أفضل علاج للجروح العميقة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٨ ، ٦ يناير ٢٠٢١
أفضل علاج للجروح العميقة

الجروح

تعرف الجروح بأنَّها التهتك الذي يصيب خلايا الجلد بسبب الحوادث المختلفة، أو السقوط أو الضربات أو الأسلحة أو ما شابه، وتتدرج الجروح من البسيطة إلى الخطيرة التي تهدد الحياة. ويمكن تصنيف الجروح إلى الخدشات أو الخربشات والتي تعتبر جروح سطحية ولا تشكل خطر، والجروح العميقة والتي تحتاج إلى عناية خاصة وإسعاف أولي يتبعه زيارة الطبيب، كما يجب الانتباه أنَّ الجروح العميقة قد يرافقها نزيف أو تحتاج إلى تدخل طبي سريع لإقفالها، فما هي الإسعافات الأولية التي يمكن إجراءها للجروح العميقة؟ وما هي الأدوية التي يمكن استخدامها؟ [١]




الإسعافات الأولية للجروح العميقة

توضح الخطوات التالية خطوات الاسعاف الأولي للجروح العميقة، ولكن قبل البدء بأي خطوة في الإسعاف يجب أن يتأكد المسعف من غسل يديه بالماء والصابون ومن ثم:[٢]

  • إيقاف النزيف، وذلك بتطبيق ضغط معتدل لعدة دقائق على مكان الجرح باستخدام قطعة قماش نظيفة أو شاش طبي معقم مع رفع منطقة الجرح للأعلى إذا أمكن لتقليل سريان الدم إليها.
  • تنظيف مكان الجرح تحت ماء جار أو باستخدام المناديل الخالية من الكحول مع الحذر من استخدام المطهرات لمنع حدوث أي تهيج للبشرة.
  • غسل المنطقة المحيطة بالجرح باستخدام قطعة قماش نظيفة تحتوي على الماء والقليل من الصابون وعدم وضع الصابون فوق الجرح، كما يمنع مسح الجرح أو المنطقة المحيطة به باليود أو ماء الأكسجين لتجنب تهيج منطقة الجرح إذ أنَّ الجل الموجود متضرر أصلًا، وبعدها تجفف جيدًا لمنع أي التهاب إضافي للمنطقة، ولا يفضل وضع القطن فوق الجرح لمنع التصاقه في الجلد المحيط.
  • إزالة أي شوائب أو حطام يمكن أن يوجد داخل الجرح ويمكن استخدام ملقط معقم بمادة كحولية لإزالة أي قطع زجاج او خشب أو شوائب يمكن أن تكون عالقة داخل الجرح، وفي حال وجود صعوبة في إنجاز هذه المهمة يفضل تركها للطبيب.


  • وضع طبقة رقيقة من مرهم مضاد حيوي، ويكمن الهدف من المضاد الحيوي إبعاد أي عدوى التهابية يمكن أن تصيب الجرح المفتوح، والمحافظة على الجلد المحيط رطب، ويجب التأكد من عدم وجود أي حساسية دوائية عند المريض والتوقف عن الاستخدام في حال ظهور أي رد فعل تحسسي مثل احمرار في الجلد.
  • وضع ضمادة في حالة الجروح العميقة خصوصًا إذا كان الجرح في منطقة تحت الملابس لابقاء الجلد رطب ومنع احتكاكه بالملابس وحماية الجرح من أي تلوث بكتيري لذلك يفضل وضع شاش قطني معقم على الجروح العميقة ويفضل استخدام الضمادات التي على شكل فراشة للحصول على حماية أفضل.
  • تغيير الضمادة باستمرار ويوميًا للحفاظ على الجرح نظيف، كما يجب تغيير الضمادة في حال اتسخت أو تبللت بالماء، ويجب غسل اليدين جيدًا قبل تغير الضمادة ويمكن إضافة طبقة رقيقة من مرهم المضاد الحيوي عند كل تغيير.
  • الانتباه من حدوث أي التهاب في الجرح ومراجعة الطبيب عند حدوث أي من الأعراض التالية:
    • تورم واحمرار في الجرح أو المنطقة المحيطة به.
    • وجع شديد حول الجرح.
    • صديد سميك وذو لون يفرز من الجرح.
    • حمى تزيد عن 38 درجة مئوية.



ما الحقن والأدوية التي يحتاجها المصاب بجروح عميقة؟

يتبع الأطباء بروتوكول محدد في علاج الجروح ويتضمن الخطوات التالية:[٣][٤]

  • حقنة الكزاز (tetanus shot) إذ تعد من الاجراءات الأساسية التي تستخدم في حالات الجروح العميقة.
  • علاج الجرح وخياطته في حال الحاجة لذلك، مع الحفاظ على تضميده وتغيير الضماد بما يتناسب مع وضع الجرح.
  • قد يتطلب علاج الجروح العميقة استخدام أنواع محددة من المضادات الحيوية مثل مضادات البنسلين (penicillin) أو أي نوع آخر يقرره الطبيب تبعًا للحالة.
  • استخدام المسكنات ومضادات الالتهاب لتخفيف الأوجاع المرافقة مع الابتعاد عن الاسبرين (Aspirin) لأنه قد يتسبب بزيادة النزيف، وقد يلجأ الطبيب لاستخدام أنواع قوية من المسكنات في حال حدوث التهاب في الجرح.



عند إصابتك بجروح عميقة: احذر أن تفعل الآتي!

في حالة الإصابة بجروح عميقة قد يقترح عليك البعض ممارسة جملة من الأفعال بهدف تسريع شفاء الجرح أو تخفيف الألم المصاحب، لكن قد تندرج بعض هذه الممارسات تحت باب الخرافات وتزيد من المشكلة بدلًا من تخفيفها، ومن أهم الممارسات الخاطئة:[٥]

  • استخدام الشريط الضاغط (Tourniquet): حول الساعد أوالفخذ لتخفيف النزيف، إذ أن هذا التصرف قد يزيد من الضرر الحاصل في المنطقة، ويمكن تخفيف النزيف عن طريق إجراء ضغط معتدل فوق الجرح مباشرة باستخدام قطعة من الشاش المعقم. وفي حال استمر النزيف يجب مراجعة الطبيب لاتخاذ الإجراء اللازم.
  • استخدام الضمادة ذات اللاصق الذاتي: وضع الضمادة اللاصقة دون داع قد يؤدي لوجود رطوبة غير مرغوبة في منطقة الجرح مما يبطئ شفاء الجرح، لذلك يفضل وضع الضمادة في حال كان الجرح تحت الملابس لتقليل الاحتكاك او لمنع حدوث تلوث للجرح مع مراعاة تبديلها من مرة إلى مرتين يوميًا، ومع محاولة تعريض الجرح للهواء النقي لتسريع عملية الشفاء.
  • وضع حبوب القهوة المطحونة على الجرح لإيقاف النزيف: هذا التصرف قد يسبب تلوث الجرح، كما يُصّعب عملية تنظيف الجرح من الفريق الطبي المساعد في حال احتاج المريض لعناية طبية متخصصة أو إجراء خياطة للجرح. ويمكن تخفيف النزيف بإجراء ضغط معتدل على منطقة الجرح باستخدام شاش طبي معقم.



متى تكون زيارة الطبيب ضرورية؟

يمكن للعلاجات السابقة أن تخفف خطر الجروح العميقة ولكن هنالك بعض الإشارات أو الحالات التي تستدعي التدخل الطبي الفوري مثل:[٦]

  • أن يكون الجرح بعمق يزيد عن 6.5 مليمتر أو يزيد طوله عن 20 مليمترمع وجود حواف عريضة أو فجوة كبيرة.
  • أن تكون الأنسجة الدهنية أو أنسجة العظم ظاهرة من الجرح.
  • أن يكون موقع الجرح فوق المفصل مباشرة ويزداد اتساعه عند تحريك المفصل.
  • الجروح العميقة الموجودة في اليدين أو الأصابع.
  • الجروح التي تكون في الوجه بالقرب من العينين أو الشفاه أو على الجفون إذ أنَّ أي علاج غير متخصص قد تنتج عنه ندبة دائمة وتحتاج لعلاج تجميلي فيما بعد.
  • استمرار نزيف الجرح لمدة تزيد عن 15 دقيقة بعد إجراء ضغط معتدل على الجرح.


المراجع

  1. "Wounds and Injuries", medlineplus.gov, Retrieved 23/12/2020. Edited.
  2. "How Does My Wound Heal, and How Do I Treat It? ", www.webmd.com, 7/8/2019, Retrieved 23/12/2020. Edited.
  3. Julie Roddick (17/9/2018), "Open Wound", www.healthline.com, Retrieved 23/12/2020. Edited.
  4. Jamie Eske (23/5/2019), "What to know about open wound care", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23/12/2020. Edited.
  5. Fraser, Marianne, MSN, RN Perez, Eric, MD, "Common First Aid Mistakes", www.urmc.rochester.edu, Retrieved 28/12/2020. Edited.
  6. "Cuts: When Stitches Are Needed", www.healthlinkbc.ca, 26/6/2019, Retrieved 23/12/2020. Edited.