أفضل علاج للحكة في الأماكن الحساسة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٢ ، ٤ أغسطس ٢٠١٩
أفضل علاج للحكة في الأماكن الحساسة

حكة المناطق الحساسة

تسبب الحكة والتهيج في أي مكان في الجسم الانزعاج، لكن عندما تحدث الحكة والألم في منطقة حساسة؛ مثل: المهبل، والفرج يكون الأمر محرجًا ومزعجًا بشكل كبير. وعادًة ما تحدث الحكة والتهيج في الفرج بسبب المواد المهيجة، أو الالتهابات، أو انقطاع الطمث، أو قد تحدث نتيجة الأمراض المنقولة جنسيًا (STD)، أو الإجهاد، وفي حالات نادرة تحدث نتيجة الإصابة بسرطان الفرج، وعادًة لا تكون حكة الفرج مدعاة للقلق، ومع ذلك تجب رؤية طبيب الأمراض النسائية إذا كانت الحكة شديدة، أو عند الشك في وجود مرض يؤدي إلى الشعور بالحكة.[١]


علاج الحكة في المناطق الحساسة

يرتكز علاج حكة الفرج على علاج السبب المؤدي إلى بدء الحكة والتهيج في منطقة الفرج والمهبل، وعادًة ما يشمل العلاج السائد لحالات حكة الفرج التوقف فورًا عن استخدام أية منتجات قد تسبب التهيج؛ مثل: الكريمات، وارتداء ملابس قطنية داخلية واسعة بيضاء، وينبغي تجنب المنتجات المضادة للحكة التي تُستخدم دون وصفة طبية؛ لأنّها قد تجعل الحالة أشد أو تجعلها تستمر لمدة طويلة. وقد يصف الطبيب أيضًا استخدام مرهم الكورتزون للحد من التهيج والحكة، وتساعد المغاطس، واستخدام كريم الأستروجين، وكريمات الستيرويد في الحد من التهاب الفرج، ويصف الطبيب مضادات البكتيريا أو مضادات الفطريات لمكافحة انتشار العدوى وتقليل الأعراض، وعندما لا تنجح هذه العلاجات في تخفيف حكة الفرج والتهيج يلجأ الطبيب إلى المزيد من الفحوصات لاستبعاد احتمال الإصابة بـسرطان الفرج.[٢]


أسباب حكة الفرج

هناك العديد من الأسباب الشائعة التي تؤدي إلى الشعور بحكة المهبل والحرقة والتهيج، وعادًة ما تختفي هذه الحكة من تلقاء نفسها عندما يكون السبب المؤدي إلى الإصابة بها غير خطير، ومن الأسباب الشائعة لهذه الحكة والتهيج ما يلي:[٣][١]

  • التهاب المهبل البكتيري، من الطبيعي أن يوجد مزيج من البكتيريا الجيدة والضارة في المهبل، وعند حدوث خلل بين هذه البكتيريا، وتنمو البكتيريا الضارة بشكل كبير يحدث التهاب بكتيري في المهبل يسبب الحكة، وزيادة إفرازات المهبل، والحرقة، وتغيّر لون الإفرازات إلى اللون الأخضر، والرائحة الكريهة.
  • الأمراض المنقولة جنسيًا، تُنقَل العديد من الأمراض الجنسية خلال الجماع غير الآمن، وتسبب هذه الأمراض الحكة والتهيج في منطقة الفرج، وزيادة كثافة الإفرازات، بالإضافة إلى أعراض عديدة أخرى، ومن الأمراض المنقولة جنسيًا: الكلاميديا، والثآليل التناسلية، ومرض السيلان، ومرض الهربس التناسلي، وداء المشعرات.
  • العدوى الفطرية، تسمّى أيضًا الخميرة المهبلية، وتصاب بها ثلاثة من كلّ أربع نساء، وتحدث هذه العدوى نتيجة نمو الفطريات بشكل مفرط في المهبل والفرج، والحمل، والجماع، والمضادات الحيوية، وضعف جهاز المناعة كلها تزيد من احتمال الإصابة بالعدوى الفطرية، وتسبب هذه العدوى الحكة والتهيج والإفرازات السميكة.
  • سن اليأس، إذ يسبب انخفاض إنتاج هرمون الأستروجين الذي يحدث في نهاية سنوات الإنجاب إلى ترقق جدران المهبل وجفافها، مما يسبب الحكة والاحمرار، ويحدث ترقق جدران المهبل لدى بعض النساء في مرحلة الرضاعة.
  • المهيجات الكيميائية، حيث العديد من المواد الكيميائية التي تُطبّق على منطقة الفرج بشكل مستمر تسبب الحكة والتهيج؛ مثل: الكريمات، والواقي الذكري، ورغوة منع الحمل، ومنظفات الغسيل، والصابون، وورق التواليت المعطّر، ومواد تنعيم الملابس.
  • الحزاز المتصلب؛ هو اضطراب غير شائع يسبب بقعًا بيضاء على الجلد الخارجي لمنطقة الفرج، وقد يصاب به الرجال والنساء، ومن الأعراض المصاحبة له البقع البيضاء، والحكة، والألم، والنساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث أكثر عرضة للإصابة بالحزاز المتصلب.
  • التهاب الإحليل، حيث التهاب الإحليل هي حالة يصبح فيها الإحليل -الأنبوب الذي يحمل البول من المثانة إلى الخارج- ملتهبًا ومتهيجًا، ويعزى السبب في العدوى إلى الفيروسات أو البكتيريا، ويسبب التهاب الإحليل الحكة الشديدة في منطقة الفرج.
  • سرطان الفرج؛ هو نوع من السرطان يصيب السطح الخارجي من الأعضاء التناسلية، ويظهر هذا السرطان في شكل تقرح على الفرج ويسبب الحكة على الأغلب، ويحدث سرطان الفرج في أي عمر، لكنه يصيب كبار السن في الغالب.
  • متلازمة شوغرن؛ هي اضطراب في جهاز المناعة يسبب جفاف العينين والفم، وتسبب هذه المتلازمة التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة، ومن الأعراض المصاحبة لها: ألم المفاصل وتصلبها، وتضخم الغدد اللعابية، والطفح الجلدي، وجفاف المهبل، والحكة في منطقة الفرج، والسعال المستمر، والإجهاد.


طرق الوقاية من الإصابة بحكة الفرج

تساعد الوقاية والعناية بالنفس في تقليل احتمال الإصابة بالأمراض التي تصيب منطقة الفرج والمهبل، والتي تسبب الحكة والتهيج، أو قد تساعد في تقليل الأعراض عند الإصابة بإحدى أمراض الفرج والمهبل، ومن طرق الوقاية ما يلي:[٤]

  • الحفاظ على منطقة الأعضاء التناسلية نظيفة وجافة، والاستحمام بالماء الدافئ بدلًا من الماء الساخن، وعدم استخدام الصابون المعطر لتنظيف منطقة الفرج، ويجب التذكر أنّ منطقة الفرج والمهبل تنظّف نفسها تلقائيًا عن طريق الإفرازات الطبيعية التي تنتجها.
  • تجنب الدوشات المهبلية؛ أي عدم رش الماء داخل المهبل، إذ يزيد الماء من شدة أعراض التهاب المهبل؛ لأنّ الماء يزيل البكتيريا النافعة التي تبطّن المهبل، وتساعد في الحفاظ عليه من العدوى.
  • عدم استخدام منتجات النظافة النسائية على منطقة الفرج؛ مثل: العطور، ومزيلات العرق، والبودرة، ومساحيق التجميل.
  • استخدام الفوط الصحية النسائية بدلًا من استخدام السدادات القطنية عند استخدام الكريمات التي تُدهَن داخل المهبل لعلاج الالتهاب والعدوى؛ لأنّ السدادات القطنية قد تمتص الكريم.
  • استعمال الملابس الداخلية القطنية، وشطفها بالماء جيدًا بعد الغسيل؛ لإزالة آثار مساحيق الغسيل وملينات الملابس التي تسبب التهيج والحكة في منطقة الفرج.
  • ممارسة الجنس الآمنة؛ ذلك عن طريق ارتداء الواقيات الذكرية لتجنب الإصابة، أو نقل العدوى بالأمراض المنقولة جنسيًا إلى الشريك.
  • عند وجود التهابَي مهبل طفيف أو متوسط تُستخدَم مواد التشحيم المهبلية في تقليل الألم الناتج من ممارسة الجنس، إذ تقلل هذه المواد من جفاف المهبل وتزيد رطوبته.


المراجع

  1. ^ أ ب Mary Ellen Ellis, "What to Know About Vaginal Itching"، healthline, Retrieved 29-7-2019.
  2. "Vulvitis", clevelandclinic, Retrieved 29-7-2019.
  3. "Vaginal Itching, Burning, and Irritation", webmd, Retrieved 29-7-2019.
  4. "Vaginitis", nhs, Retrieved 29-7-2019.