أفضل علاج للزهري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤١ ، ٢٣ يونيو ٢٠١٩
أفضل علاج للزهري

مرض الزهري

مرض الزّهري هو عدوى بكتيرية تنتقل عادةً عن طريق الاتصال الجنسي، يبدأ المرض على شكل قرح جلديّة غير مؤلمة على الأعضاء التّناسلية أو المستقيم أو الفم، وينتقل مرض الزّهري من شخص إلى آخر عن طريق ملامسة الجلد أو الغشاء المخاطي مع هذه القروح.

بعد الإصابة الأوليّة يمكن لبكتيريا الزهري أن تظلّ خاملةً في الجسم لعدّة عقود قبل أن تنشط مرّةً أخرى، ويمكن علاج مرض الزهري مبكرًا، وأحيانًا باستخدام حقنة واحدة من البنسلين، أمّا لو بقي المرض دون علاج فإنّ المضاعفات التي قد يسبّبها خطيرةً قد تصل إلى تدمير القلب أو الدّماغ أو غيرها من الأعضاء، وأحيانًا قد تسبّب الوفاة.[١]


علاج مرض الزهري

يسهل علاج الزهري الأولي والثانوي، فقد يقتصر العلاج على حقنة بنسلين، ويعدّ البنسلين أحد أكثر المضادّات الحيوية استخدامًا في علاج مرض الزهري، أمّا الأشخاص الذين لديهم حساسية من البنسلين فيكون علاجهم بمضادات حيوية مختلفة، مثل: الدّوكسيسيكلين، أو أزيثروميسين، أو سيفترياكسون.

في حالة الزهري العصبي يكون العلاج بجرعات يومية من البنسلين عن طريق الوريد، وهذا يتطلّب في كثير من الأحيان إقامةً قصيرةً في المستشفى، ويجدر بالذّكر أنّه في حال أُهمل العلاج وأثّر الزّهري على أي من أعضاء الجسم فلا يمكن عكس هذا الضّرر، إذ يمكن قتل البكتيريا، لكن العلاج بعدها يقتصر على التّخفيف من الشّعور بالألم والانزعاج، ويوصي الطبيب بعدم ممارسة الجنس طيلة فترة العلاج، وذلك إلى أن يُشفى المريض وتختفي كل التقرّحات، كما يجب علاج الشريك بنفس الوقت، ويفضّل عدم ممارسة أيّ نشاط جنسي إلّا إذا أكمل الطّرفان العلاج.

إنّ أفضل طريقة للوقاية من مرض الزهري هي ممارسة الجنس الآمن، واستخدام الواقي الذكري أثناء الاتصال الجنسي، إضافةً إلى تجنّب استخدام الحقن غير المعقّمة أو مشاركة الإبر مع الآخرين تحت أيّ ظرف من الظروف.[٢]


أعراض مرض الزهري

يُقسم مرض الزهري إلى ثلاث مراحل تختلف الأعراض في كلّ مرحلة، ومع ذلك في بعض الحالات قد لا تظهر أي أعراض لعدّة سنوات، والمراحل المعدية هي المرحلة الأولية والثانوية وأحيانًا المرحلة الكامنة المبكّرة، أما الزهري الثالثي فهو ليس مُعديًا لكن أعراضه الأكثر خطورةً، ويمكن توضيح الأعراض كالآتي[٣]

  • أعراض مرض الزهري الأولي: تتّسم أعراض مرض الزهري الأولي بوجود قرح مؤلمة دائريّة الشكل، تظهر بعد حوالي 3 أسابيع من التعرّض للبكتيريا، قد تختفي تلك القرح خلال 3-6 أسابيع، لكنّها إذا تُركت دون علاج فإنّ المرض سيتطوّر إلى المرحلة التّالية.
  • أعراض مرض الزهري الثانوي: تشمل أعراض مرض الزهري الثانوي ما يأتي:
    • طفح جلدي يبدأ على الجذع وينتشر إلى كامل الجسم، بما في ذلك باطن القدمين وراحة اليدين، ويكون خشن الملمس، ولونه يكون أحمر أو بنيًّا محمرًّا.
    • وجود قرح في منطقة الفم، والشّرج، وفي منطقة الأعضاء التناسليّة.
    • الشّعور بآلام في العضلات.
    • الحمّى وارتفاع درجة الحرارة.
    • التهاب الحلق.
    • تورّم الغدد الليمفاوية.
    • فقدان الشّعر على شكل بقع.
    • الصّداع.
    • فقدان الوزن.
    • الإعياء، والضّعف العام.

قد تختفي الأعراض بعد أسابيع قليلة من ظهورها، أو قد تعاود الظّهور على مدى فترة أطول، وفي حال الإهمال وعدم العلاج فإنّ المرض سيتطوّر إلى المرحلة الكامنة أو المتأخّرة.

  • أعراض مرض الزهري الخافي: ما يُعرف أيضًا بالمرحلة الكامنة التي قد تستمرّ عدّة سنوات، وخلال هذا الوقت لا تظهر أيّ أعراض على الجسم، لكن بعد ذلك قد يتطوّر المرض إلى الزّهري الثالثي، أو قد لا تظهر الأعراض أبدًا، لكن تظلّ البكتيريا خاملةً في الجسم، واحتمالية أن تنشطر واردة في أيّ وقت، ولهذا يُنصح بالخضوع للعلاج، حتّى وإن كانت الأعراض غير ظاهرة.
  • أعراض مرض الزهري الثالثي: يمكن أن يحدث مرض الزهري الثالثي بعد مرور 10-30 عامًا من بداية الإصابة؛ أي بعد المرحلة الكامنة، إذ لا تظهر أي أعراض على المريض، لكن في حال بدأت تلك المرحلة فقد يُصاب المريض بما يأتي:
    • تلف القلب والأوعية الدّموية، والكبد، والعظام، والمفاصل.
    • تورم اللثة، أو الأنسجة اللينة التي توجد في أي مكان في الجسم.
    • تلف الأعضاء، وهذا يعني أنّ مرض الزهري الثالثي قد يهدّد الحياة.
  • أعراض الزهري العصبي: يعدّ الزهري العصبي حالةً تنتشر فيها البكتيريا في الجهاز العصبي، وغالبًا ما يرتبط بمرض الزهري الثالثي، وقد يكون دون أعراض لفترة طويلة، وقد تظهر الأعراض تدريجيًا، وهي:
    • الخرف، أو تغيُّر الحالة العقليّة.
    • مشية غير طبيعيّة.
    • خدر في الأطراف.
    • مشكلات في التّركيز.
    • الارتباك.
    • الصداع.
    • مشكلات في الرّؤية.
    • الضّعف عام، والإعياء.
  • أعراض الزهري الخلقي: يعدّ الزّهري الخلقي شديدًا وغالبًا ما يهدّد الحياة، ويمكن أن تنتقل العدوى من الأم إلى جنينها عبر المشيمة أو أثناء عملية الولادة، وتشمل النتائج السّلبية موت الجنين المبكّر، الخداج أو انخفاض الوزن عند الولادة، أمّا الأعراض عند المواليد الجدد فهي:
    • حدوث تشوّهات في الجنين، مثل فقدان جسر الأنف.
    • الحمّى وارتفاع درجة الحرارة.
    • صعوبة زيادة الوزن.
    • طفح جلدي في الأعضاء التناسليّة، والشّرج، والفم.
    • ظهور بثور صغيرة على اليدين والقدمين تتحوّل إلى طفح جلدي.
    • سيلان مائي من الأنف.

قد يعاني الأطفال الأكبر سنًا والأطفال الصغار من:

    • تشوّه في الأسنان.
    • آلام العظام.
    • فقدان البصر.
    • فقدان السمع.
    • تورّم المفاصل.
    • مشكلات في عظام أسفل السّاقين.
    • ظهور ندب جلديّة حول الأعضاء التناسليّة، والشّرج، والفم.
    • بقع رماديّة حول المهبل والشّرج الخارجي.


المراجع

  1. "Syphilis", www.mayoclinic.org, Retrieved 17/6/2019. Edited.
  2. Shannon Johnson (28/11/2017), "Syphilis"، www.healthline.com, Retrieved 17/06/2019. Edited.
  3. Lori Smith (21/12/2017), "Syphilis: What you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17/6/2019. Edited.