أفضل علاج للضعف الجنسي وسرعه القذف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٣٤ ، ٢٤ مارس ٢٠٢٠
أفضل علاج للضعف الجنسي وسرعه القذف

 الضعف الجنسي وسرعة القذف

الضعف الجنسي أو ضعف الانتصاب هو عدم القدرة على تحقيق الانتصاب أو الاحتفاظ بالانتصاب للفترة الكافية، ويعود ذلك إلى أسباب نفسية أو عضوية أو الاثنين معًا، ويعدّ السبب الرّئيس للإصابة به هو عدم وصول كمية كافية من الدم إلى العضو الذكري من أجل حدوث الانتصاب، أو بسبب تلف الأعصاب المغذّية له، وضعف الانتصاب اضطراب شائع يصيب معظم الرجال من وقتٍ إلى آخر، لكن تدهوره أو ظهوره باستمرار مع كلّ علاقة جنسية أمر غير طبيعيّ يتطلّب العلاج.[١]

أمّا سرعة القذف أو القذف المبكر فهو من المشكلات الجنسية التي تصيب الرجال وتؤثر سلبًا على جودة حياتهم الجنسية، وهو ما يحدث عندما يبلغ الرجل الذروة الجنسية ويقذف المَني أسرع ممّا يريد.[٢]

ويعد القذف المبكر اضطراب شائع؛ إذ يصيب أكثر من 30-40% من الرجال خلال مرحلة معينة من حياتهم، لكن يجب التأكيد أنّه اضطراب لا يستدعي القلق إلّا إذا كان متكرّرًا، لذا في هذه المقالة توضيح لأعراض كل من الضعف الجنسي وسرعة القذف وعلاجهما.[٣]  

علاج الضعف الجنسي

يسعى الطبيب لتحديد سبب الإصابة بالضعف الجنسي إلى وصف العلاج المناسب له، وتوجد سبل وطرق مختلفة للعلاج، مثل:[٤]

  • استشارة طبيب نفسيّ، ذلك لاكتشاف الأسباب النفسيّة المسببة للضعف الجنسيّ، مثل: القلق، والضّغط العصبيّ، وتقديم المشورة للزّوجة لتوفير الدّعم اللازم للزوج.
  • تعديل الأدوية أو جرعاتها، ذلك باستبدال الأدوية المسبّبة للضعف الجنسيّ كعَرَض جانبي لها إن وجدت، لكن يحذّر من التوقّف عن تناول أي دواء دون استشارة الطّبيب.
  • تناول الحبوب التي تؤخذ عن طريق الفم التي تحفّز وتحافظ على الانتصاب، مثل: السيلدنافيل، والفاردينافيل، والتادالافيل، والأفانافيل، فتبسط هذه الأدوية العضلات الملساء، وتسبّب زيادة تدفّق الدّم إلى العضو الذكري.
  • تناول هرمون التستوستيرون في حالة انخفاضه.
  • حقن آلبروستاديل في القضيب مباشرةً إذ تساعد في تحفيز امتلائه بالدماء وحدوث الانتصاب على الفور، أو استبدالها بالتحاميل التي توضع في الإحليل، والتي تظهر فعاليتها بعد 6-10 دقائق وتستمرّ لمدة 60-90 دقيقةً.
  • أجهزة التفريغ: هي طريقة ميكانيكية تؤدّي إلى حدوث انتصاب لدى الرّجال الذين قد لا يُلائمهم استخدام العلاجات الدّوائية، أو قد لا يُفضّلون استخدامها، أو عند استخدام جميع العلاجات الدّوائية لكن دون فائدة، ولم تُثبت فاعليّتها في السّيطرة على الضّعف الجنسي لديهم.[٥]
  • الجراحة: الجراحة تكون في حالات شديدة، خاصّةً لبعض الحالات التي لم تستجب لأيّ نوع من العلاج ولم تتحسّن الحالة، وتوجد عدّة أشكال لهذه الجراحة، منها جراحة وعائيّة تكون في الأوعية الدّموية لمحاولة تصحيحها، أو زراعة القضيب، وهذا الحلّ يُعدّ حلًّا نهائيًّا للرّجال الذين لم تنجح معهم طرق العلاجات الدّوائية أو أي خيار آخر لحل مشكلتهم.[٥]
  • المكمّلات الغذائية والأعشاب: من الممكن أن يساعد اللجوء إلى المكمّلات الغذائية وتناول الأعشاب على حلّ مشكلة الضعف الجنسي لدى المصابين به من الرّجال، مع التأكيد طبعًا على ضرورة الاستعانة بالّطبيب واطلاعه عليها قبل البدء باستخدامها؛ نظرًا للخوف من حدوث أضرار وأعراض جانبية لتلك الموادّ؛ لأنّ بعضها قد يحتوي على مواد غير مضبوطة، ويتمثّل دور الطّبيب بالمساعدة على اختيار مواد ومنتجات موثوق بها، ومن أهمّ المكمّلات والأعشاب التي قد تساعد على علاج مشكلة الضعف الجنسي ما يأتي:[٦]
    • الحمض الأميني أرجنين (L-arginine).
    • الجنسنغ (Ginseng).
    • اليوهمبين (Yohimbe).
    • هرمون ديهيدرو إيبي أندروستيرون (DHEA).
  • العلاج النفسي: إنّ العامل النفسي من الأسباب المهمّة جدًا لمرض الضعف الجنسيّ، كالضّغط النّفسي الذي يتعرّض له المصاب، والكآبة أو القلق، ويمكن التغلّب على هذه المشكلات عبر جلسات مع طبيب نفسي مختصّ، كما يُمكن للمصاب القضاء على التوتّر الذي يُصيبه والقلق والصّراعات اللاشعورية التي لها تأثير مباشر على الصّحة الجنسيّة.[٦]
  • تغيير نمط الحياة: من النّصائح والإرشادات التي قد تسهم في حلّ مشكلة الأشخاص المصابين بالضعف الجنسي ما يأتي:[٧]
    • الإقلاع عن التّدخين.
    • المحافظة على وزن صحّي مثالي.
    • ممارسة الرّياضة؛ فلها دور فعّال في خسارة الوزن الزّائد، وتنشيط الدّورة الدّموية في الجسم.
    • تحسين العلاقة الزّوجية بين الزّوجين.


علاج سرعة القذف

تتوفّر طرق مختلفة وشائعة لعلاج سرعة القذف، أهمّها العلاج السلوكي، والمخدّر الموضعي، والأدوية المختلفة، والاستشارة الجنسية، لكن يجب أن يعي المريض أنّه قد يستغرق بعض الوقت حتّى يجد العلاج المناسب والفعّال لحالته، وفي ما يأتيي أشهر سبل علاج سرعة القذف:[٨]

  • الاسترخاء والتدرّب على الابتعاد بالتّفكير خلال العلاقة الجنسية عن القذف والتركيز على التفكير في شيء آخر.[٩]
  • ارتداء الواقي الذكري؛ لأنّه يخفف الاحتكاك بين العضو الذكري وبين مهبل الزوجة، فعندما يضعه الرّجل فإنّ نسبة تهيّج الجلد تقلّ بشكل كبير، ممّا يؤدّي إلى تأخر القذف.
  • استخدام طريقة ماستر وجونسون لتأخير القذف، تعتمد هذه الطريقة على الضغط على مقدمة العضو الذكري، ويتكرر الأمر عدّة مرات حتى يحين الوقت الذي يرغب فيه كلا الزوجين بحدوث القذف.[١٠]
  • ممارسة تمارين كيجل لتقوية عضلات قاع الحوض؛ لأنّ ضعف هذه العضلات يعيق قدرة الرجل على التحكّم وتأجيل القذف.
  • استخدام المخدر الموضعي مثل ليدوكايين وبنزوكايين على العضو الذكري بشكل كريم أو بخاخ قبل ممارسة العلاقة الجنسية بـ 10-15 دقيقةً لتقليل الإحساس به وتأجيل القذف.[٨]
  • استخدام الحبوب التي تؤخذ عن طريق الفم المصرّح باستخدامها لعلاج سرعة القذف من قِبَل منظمة صحة الغذاء والدواء، وبعض هذه الأدوية تستخدم فقط قبل العلاقة الجنسية والبعض الآخر يستخدم بصفة يومية، ومن أهم هذه الأدوية:
    • الأدوية المضادة للاكتئاب، أهمّها عائلة مثبطات استرداد السيريتونين الانتقائية، مثل: باروكسيتين، والسيتالوبرام التي لها عرض جانبي مفيد، وهو تأجيل الوصول إلى النشوة الجنسية، لذا تستخدم لتأجيل القذف، وفي حالة عدم استجابة المريض لهذه العائلة يصف له الطبيب أحد أفراد عائلة مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.
    • الترامادول المستخدم لتسكين الألم له عَرَض جانبي مفيد، وهو تأجيل القذف لكن يصاحب تناوله ظهور أعراض جانبية أخرى، مثل: الغثيان، والصداع، والنعاس، والدوخة.
    • مثبطات إنزيم فوسفو ثنائبي إيستريز 5، مثل: سيلدينافيل، والتادالافيل، المستخدمة في علاج ضعف الانتصاب، ولها فعالية في تأجيل القذف.


أسباب الضعف الجنسي وسرعة القذف

توجد أسباب عديدة محتملة للإصابة بالضعف الجنسي، بعضها نفسي والبعض الآخر جسماني، مثل: أمراض القلب والشرايين، ومرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع دهون الدم، وتضرّر العضو الذكري بسبب سرطان أو جراحة، والتعرّض لإصابة، والوزن الزائد أو السمنة، والتقدّم بالعمر، والضغط العصبي، والقلق، ومشكلات العلاقة بين الزوجين، وإدمان الكحول والمخدرات، والتدخين.[٦]

أمّا عن أسباب سرعة القذف فهي صعبة التحديد في معظم الحالات، وغالبًا يكون السبب مزيجًا من عوامل نفسية وجسمانية كما يلي:[٢][٨]*الإصابة بالفتور الجنسي، وانعدام الشهوة بين الطرفين.

  • تباعد الفترات بين كل جماع.
  • التعرض لصدمة نفسية شديدة أو لعنف جنسي.
  • وجود مشكلات عائلية تمنع الجماع لفترة طويلة.
  • الإثارة الكبيرة التي تلجأ إليها الزوجات، ممّا يتسبّب بزيادة حالة سرعة القذف.
  • الإفراط في الجماع منذ البلوغ وبداية الحياة الجنسية مبكرًا.
  • الخوف من خيبة أمل الزوجة.
  • الإصابة بتصلّب الشرايين ومرض التصلب المتعدد.
  • أن يكون الرجل من المدمنين على التدخين أو الكحول.
  • الإصابة بارتفاع الكوليسترول في الدم.
  • الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • الخوف من عدم نجاح العلاقة الجنسية وفشلها.
  • وجود خلل هرموني عند الرجل، ويكون ذلك من خلال نقص معدل هرمون التستستيرون.
  • الإصابة بأمراض البروستاتا.
  • الإصابة بمرض السكري أو أمراض الغدة الدرقية.
  • وجود آثار جانبية لبعض الأدوية التي يتناولها المريض، ممّا يسبّب عدم القدرة على الانتصاب.
  • وجود خلل في الأعصاب.
  • الإصابة بالاكتئاب.

 

المراجع

  1. " Erectile Dysfunction", urologyhealth,2018-6، Retrieved 2019-9-26. Edited.
  2. ^ أ ب Markus MacGill (2017-12-11), "Premature ejaculation: Treatments and causes"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-9-26. Edited.
  3. Melinda Ratini (2017-3-27), "What Is Premature Ejaculation?"، webmd, Retrieved 2019-9-26. Edited.
  4. Tom Lue, "Treatment for Erectile Dysfunction"، niddk, Retrieved 2019-9-26. Edited.
  5. ^ أ ب Markus MacGill (7-9-2017), "What's to know about erectile dysfunction?"، medicalnewstoday, Retrieved 23-4-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت "Everything You Need to Know About Erectile Dysfunction (ED)", healthline,17-5-2017، Retrieved 23-4-2019. Edited.
  7. "Erectile dysfunction", mayoclinic, Retrieved 23-4-2019. Edited.
  8. ^ أ ب ت Mayo Clinic Staff (2018-5-16), "Premature ejaculation"، mayoclinic, Retrieved 2019-9-26. Edited.
  9. Healthwise Staff (2017-12-3), "Premature Ejaculation"، healthlinkbc, Retrieved 2019-9-26. Edited.
  10. Michael Lowy (2018-5), "Premature Ejaculation"، healthymale, Retrieved 2019-9-26. Edited.