أفضل علاج مهدئ للقولون العصبي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٧ ، ٧ أبريل ٢٠٢٠
أفضل علاج مهدئ للقولون العصبي

القولون العصبي

القولون العصبي أو ما يُعرَف بمتلازمة القولون العصبي أو القولون المتهيّج أو التهاب القولون المخاطي، هو حالة منفصلة تختلف عن داء الأمعاء الالتهابي، ولا يرتبط القولون العصبي بالحالات الأخرى التي تصيب الأمعاء، والقولون العصبي هو مجموعة من الأعراض التي تصيب الأمعاء ويتزامن ظهورها في نفس الوقت.

تتباين هذه الأعراض في حدّتها ومدّة الإصابة بها من شخصٍ إلى آخر؛ فقد يواجه بعض الأشخاص المصابين بالقولون العصبي أعراضًا خفيفةً، وقد تشتدّ حدّة هذه الأعراض لدى البعض الآخر وتتداخل مع قدرتهم على أداء نشاطاتهم اليومية، وتتواصل هذه الأعراض لمدّة ثلاثة أشهر، وتنشأ لمدة ثلاثة أيّام شهريًا على الأقلّ.

قد تنجم عن القولون العصبي إصابة الأمعاء بالتلف أحيانًا، ولا يزيد القولون العصبي من خطر الإصابة بسرطان الجهاز الهضمي، إلّا أنّه قد يؤثر على أسلوب الحياة للأشخاص[١] ويشيع تأثير هذه الحالة على النّساء أكثر من الرّجال.[٢]


أفضل علاج مهدئ للقولون العصبي

ينطوي علاج القولون العصبي على تخفيف الأعراض وتحسين نوعية الحياة؛ وذلك لنشوء القولون العصبي نتيجةً لأسبابٍ غير واضحة، ويتمثّل أفضل علاج لتهدئة القولون العصبي باتباع بعض العلاجات المنزلية وتغييرات أسلوب الحياة والتغذية والسّيطرة على القلق والتوتر، ويمكن توضيح ذلك كما يأتي:[٣]

  • العلاجات المنزليّة، إذ تساهم بعض التغييرات الغذائية في تهدئة القولون العصبي، ومنها ما يأتي:
    • تجنّب تناول سكر السوربيتول، والذي يوجد في بعض أنواع العلكة وأطعمة الحمية والحلويات الخالية من السكّر؛ وذلك لإمكانية تسبّبه بحدوث الإسهال لدى الأشخاص.
    • الإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي على الشوفان، إذ تساهم هذه الأطعمة في تقليل الغازات أو انتفاخ البطن.
    • عدم تفويت بعض وجبات الطّعام، وتناول الطعام في نفس الوقت يوميًا.
    • تناول الطّعام ببطء.
    • تقليل كميّات الكحول المشروبة.
    • تفادي شرب المشروبات الغازية المحتوية على السكّر، مثل الصودا.
    • الحدّ من تناول بعض الفواكه والخضروات.
    • تقليل شرب الشاي والقهوة إلى ثلاثة أكواب يوميًا.
    • شرب كميّاتٍ كافية من الماء والسوائل بما لا يقلّ عن ثمانية أكواب يوميًا.
    • الحدّ من تناول الأطعمة المحتوية على النشا المقاوم للهضم، مثل: بعض البقوليّات، والأطعمة المصنّعة، والأطعمة المعاد طبخها، ولا يُهضَم النّشا المقاوم أو يتحلل في الجهاز الهضمي، ويشكّل أحد مكوّنات الألياف الغذائية.
  • السّيطرة على القلق والتوتر، إذ تساهم هذه الطريقة في تخفيف أعراض القولون العصبي، ومن هذه الأساليب ما يأتي:
    • تقنيات الاسترخاء، مثل: ممارسة التّمارين، أو التأمّل.
    • ممارسة بعض الأنشطة البدنية المحدّدة، مثل: التاي تشي، أو اليوغا.
    • الممارسة المنتظمة للأنشطة الرّياضيّة البدنيّة.
    • اللجوء إلى الاستشارة أو العلاج السّلوكي المعرفي.


حبوب لتهدئة القولون العصبي

يمكن للأشخاص استخدام بعض الأدوية لتهدئة أعراض القولون العصبي، ومن هذه الأدوية ما يأتي:

  • الأدوية المضادة للتشنّجات: وتساعد هذه الأدوية على تخفيف تقلّصات البطن وآلامه، وذلك بإرخاء العضلات في الأمعاء.
  • المسهّلات: وتساعد هذه الأدوية على تليين البراز الصّلب وتخفيف الإمساك.
  • الأدوية المضادّة لحركة الأمعاء: والتي تستخدم لعلاج الإسهال، مثل دواء لوبراميد، الذي يبطئ تشنجات العضلات المعوية.
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة: وتساهم هذه الأدوية في تخفيف وجع وتشنجات البطن.
  • ألوسيترون: والذي يستخدم لعلاج القولون العصبي المسبّب للإسهال الشديد لدى النساء.
  • لوبيبروستون: وهو دواء يستخدم لعلاج القولون العصبي المسبّب للإمساك المزمن لدى النّساء.

تسخدم هذه الأدوية كخيارٍ علاجي أخير لعلاج القولون العصبي عندما لا تُجدي إجراءات أسلوب الحياة والعلاجات الأخرى أيّ جدوى، فتستمرّ شدّة الأعراض لدى الأشخاص.


المراجع

  1. Grundmann O, Yoon SL., "Irritable bowel syndrome: epidemiology, diagnosis and treatment: an update for health-care practitioners."، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 27-7-2019.
  2. Jaime Herndon & Tricia Kinman (24-7-2017), "Everything You Want to Know About IBS"، www.healthline.com, Retrieved 17-7-2019.
  3. Christian Nordqvist (18-12-2017), "What is irritable bowel syndrome (IBS)?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-7-2019.