ألم الأذن اليمنى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٠ ، ١٢ سبتمبر ٢٠١٩
ألم الأذن اليمنى

ألم الأذن اليمنى

عادةً ما يصيب ألم الأذن الأطفال، لكنّه يصيب البالغين أيضًا، وقد يؤثّر ألم الأذن على إحدى الأذنين أو كلتيهما، لكنّه في معظم الأحيان يصيب أذنًا واحدةً نتيجةً للعديد من الأسباب، ولا يختلف ألم الأذن اليمنى عن اليسرى.

يمكن أن يكون ألم الاذن ثابتًا ومستمرًّا، ويمكن أن يأتي ويذهب، ويتراوح ألم الأذن بين الألم الخفيف إلى الألم الشديد، وقد يسبب التهاب الأذن الحمّى، وألم الأذن، وفقدان السمع المؤقّت، وعادةً ما يعاني الأطفال من التهاب الأذن، ويعدّ التهاب الأذن سببًا لسرعة انفعال الطّفل وشدّ الأذن وفركها.[١]


أسباب ألم الأذن

يمكن أن تشمل الأسباب الشائعة لألم الأذن اليمنى أو اليسرى ما يأتي:[٢]


شمع الأذن

تصنع الأذن الشمع وتتخلص منه طول الوقت، وعندما لا تنجح هذه العملية جيّدًا يتراكم شمع الأذن ويتصلّب ويمكن أن يغلق قناة الأذن، ممّا قد يسبّب الشعور بألم الأذن.

يجب عدم استخدام أعواد القطن أو الأجسام الأخرى لمحاولة التخلص من شمع الأذن، إذ يمكن أن تدفع هذه الأجسام شمع الأذن إلى داخل قناة الأذن، ويجعلها أكثر عُرضةً للإصابة، ممّا يمكن أن يسبّب الحكّة أو الالتهاب، وقد تسبّب أيضًا فقدان السمع المؤقّت في الأذن.

يمكن علاج انسداد الأذن نتيجةً لتراكم شمع الأذن في المنزل باستخدام الأدوات الخاصة التي يمكن الحصول عليها من الصيدلية، أمّا إذا كان الشمع متصلّبًا فيمكن أن يساعد الطبيب على إخراجه دون التسبُّب بإتلاف طبلة الأذن


ضغط الهواء

في معظم الوقت تعمل الأذن على موازنة الضغط على جانبي طبلة الأذن، لكن التغيُّرات السريعة في الضّغط مثل تغير الضّغط عند ركوب الطائرة يمكن أن تسبب اختلاف الضغط داخل الأذن، ممّا قد يسبّب مشكلةً في السمع والألم، وتسمّى هذه الحالة بالرضح الضغطي، ولتجنّب هذه المشكلة يمكن اتباع التعليمات الآتية:

  • مضغ العلكة، أو مصّ الحلوى، أو التثاؤب والبلع أثناء الصعود والهبوط.
  • عدم النوم أثناء هبوط الطائرة.
  • أخذ نفس عميق مع إغلاق الأنف، ثمّ محاولة النفخ بلطف من خلال الأنف.
  • تجنّب السفر جوًا والغطس عند الإصابة بنزلات البرد، أو التهاب الجيوب الأنفيّة، أو الحساسيّة.


أذن السباح

عند الشعور بالألم عند الضغط على شحمة الأذن فمن المحتمل أن توجد إصابة بالعدوى في الأذن الخارجية، وتحدث هذه العدوى عندما تبدأ الجراثيم بالتكاثر في الماء المحصور في قناة الأذن، وقد تسبّب هذه العدوى حكّةً في الأذن واحمرارها وتورّمها وتسريبها للقيح، ولا تعدّ هذه الحالة معديةً، وتحدث نتيجة عدم الحفاظ على جفاف الأذن بعد الاستحمام أو السباحة، وقد تحتاج أذن السباح إلى العلاج بالمضادات الحيوية للتخلص من العدوى.


عدوى الأذن الوسطى

يمكن أن تسبب نزلات البرد أو الحساسية أو التهاب الجيوب الأنفية سد القناة في الأذن الوسطى، ممّا يسبّب تراكم السوائل والإصابة بالعدوى، وتسمى هذه الحالة بالتهاب الأذن الوسطى، ويعد التهاب الأذن الوسطى السبب الأكثر شيوعًا لألم الأذن.

إذا نجم التهاب الأذن الوسطى عن العدوى البكتيرية فقد يصف الطبيب المضادات الحيوية لعلاجها، وإذا لم تكن العدوى البكتيرية هي السبب فقد يوصي الطبيب باستخدام مضادات الاحتقان، مثل: مضادات الهستامين، والستيرويدات التي تؤخذ عن طريق الفم، وإذا لم يتم علاج التهاب الأذن الوسطى يمكن أن تنتشر العدوى، أو يمكن أن تسبب فقدان السمع.


الأسباب الأخرى لألم الأذن

يمكن الشعور بالألم في الأذن حتى عندما يكون مصدر الألم مكانًا آخر في الجسم، مثل ألم الأسنان؛ وذلك لأنّ الأعصاب في الوجه والرقبة تمرّ بالقرب من الأذن الداخلية، ويطلق على هذا النوع من الألم الألم المرجعي.

يمكن أن ينجم ألم الأذن عن الالتهاب الحادّ في الحلق، مثل: التهاب اللوزتين، أو التهاب البلعوم، وفي الواقع يعد ألم الأذن أسوأ أعراض هذه الحالات، ويمكن أن يسبّب تسوس الأسنان وخُراجات الأسنان والأضراس التالفة ألم الأذن، ويمكن أن يحدد الطبيب إذا كانت الأضراس هي المسؤولة عن الألم أم اللثة.

قد يسبّب التهاب مفصل الفك الصدغي الواقع أمام الأذن مباشرةً ألم الأذن، وقد ينتج التهاب هذا المفصل عن طحن الأسنان، أو قد يكون أحد أعراض التهاب المفاصل، وقد يشمل الألم الأذن أو الوجه بعد المضغ، أو التحدّث، أو التثاؤب.

يمكن أن تكون بعض أسباب ألم الأذن خطيرةً، إذ قد تنجم عن الأورام والالتهابات، مثل: التهاب النسيج الخلوي، والهربس النطاقي، لذا إذا كان ألم الأذن شديدًا أو لا يختفي بعد أيام قليلة من العلاج المنزلي أو إذا تصاحب مع الحمّى أو التهاب الحلق أو ظهور الطفح الجلدي يجب زيارة الطبيب.


ألم الأذن الذي يحتاج التقييم الطبي

يجب الحصول على تقييم طبّي لألم الأذن وزيارة الطبيب في الحالات الآتية:[٣]

  • استمرار الألم أكثر من 3 أيام.
  • ألم الأذن الثابت والمستمرّ.
  • الحمّى المترافقة مع الارتجاف.
  • تورّم حول الأذن.
  • تصريف الأذن للسوائل.
  • فقدان السمع، أو التغيُّر في السّمع.
  • إذا علق شيء ما داخل الأذن.
  • شعور الطفل الذي يقلّ عمره عن عامين بالألم في كلتا أذنيه.


المراجع

  1. Janelle Martel, "What You Need to Know About Earaches"، healthline, Retrieved 22-8-2019. Edited.
  2. "Why Does My Ear Hurt?", webmd, Retrieved 22-8-2019. Edited.
  3. "Earache", nhs, Retrieved 22-8-2019. Edited.