ألم الركبة اليمنى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٨ ، ٣ يوليو ٢٠١٩
ألم الركبة اليمنى

ألم الركبة اليمنى

يعدّ ألم الرّكبة من الشكاوى الشائعة التي تصيب الأشخاص في جميع الأعمار، وينجم الألم في كلتا الركبتين اليمنى واليسرى عن نفس الأسباب، إذ قد ينجم ألم الرّكبة عن الإصابات، مثل تمزّق الأربطة أو الغضاريف، كما يمكن أن تسبّب الحالات الطبية ألم الركبة، مثل: التهاب المفاصل، والنقرس، والعدوى.

تستجيب أنواع كثيرة من آلام الركبة البسيطة لتدابير الرّعاية الذاتية، وفي بعض الأحيان قد يحتاج ألم الركبة إلى العلاج الطبيعي والدعامات لتخفيفه، أو قد يحتاج ألم الرّكبة إلى التدخّل الجراحيّ في بعض الحالات.[١]


أسباب ألم الركبة اليمنى

ينجم ألم الرّكبة - اليمنى أو اليسرى- عن العديد من الظروف والحالات الطبية والإصابات، وتشمل الأسباب الأكثر شيوعًا لألم الرّكبة ما يأتي:[٢]

  • الصدمة: يمكن أن تسبّب الصّدمة المباشرة أو التدريجية ألم الرّكبة، ويعدّ مفصل الركبة واحدًا من أكثر مفاصل الجسم تعرضًا للصدمات، وتحدث إصابات الركبة الشائعة بسبب التمزّقات التي قد تصيب الرباط الصليبي الأمامي، والرابط الجانبي الأنسي، والرباط الصليبي الخلفي، ويمكن أن تسبّب الحركات التي تنطوي على الالتواء أو التغيير المفاجئ في الاتجاه أو حوادث السيارات وحوادث كرة القدم تمزّق هذه الأربطة، وعادةً ما يحتاج تمزّقها إلى التدخّل الجراحي، كما يمكن أن يسبّب كلّ الإرهاق والإجهاد إصابات أوتار الركبة.
  • الالتهاب الكيسي في الركبة: يمكن أن تسبّب الإصابات الملتهبة الالتهاب الكيسي في الرّكبة، وهذه الأكياس هي أكياس مملوءة بالسوائل تساعد على توسعة الجزء الخارجي من مفصل الركبة، وتمكّن الأوتار والأربطة من الانزلاق بسهولة فوق المفاصل، وقد يحدث الالتهاب الكيسي نتيجةً للصدمة المباشرة في الجهة الأمامية من الركبة، كما يمكن أن تحدث الإصابة به لدى الأشخاص الذين يقضون الكثير من الوقت على ركبهم دون وجود حماية، ويمكن يؤدي الالتهاب الكيسي في الركبة إلى الشّعور بالألم في الرّكبة وتورّمها ودفئها وتصلّبها.
  • الكسور: يمكن أن تسبّب الصدمة الناجمة عن السّقوط أو الاصطدام الكسور في عظام الركبة، كما يمكن أن تُكسَر ركبة الأشخاص الذين يعانون من حالات تُضعِف عظامهم بسهولة، مثل الأشخاص المصابين بالاضطرابات التنكسية، وعادةً ما تحتاج كسور الركبة إلى العلاج الطّبيعي، إلّا أنّ كسور الرّكبة الخطيرة تحتاج إلى العمليّة الجراحيّة لإصلاحها.
  • خلع الرضفة: يمكن أن تسبّب بعض الإصابات خروج الرّضفة من مكانها، وفي كثير من الأحيان يمكن أن يُعيد الطّبيب الرضفة إلى مكانها دون مشكلات، ويمكن تحديد وجود أيّ كسور مصاحبة لخلع الرّضفة عن طريق التصوير بالأشعّة السينية، وقد يضطر المصاب إلى ارتداء الجبيرة للسّماح للأنسجة الرّخوة حول الرّضفة بالشفاء واستعادة قوتها، وفي بعض الأحيان قد يحتاج المصاب إلى العملية الجراحية لمنع حدوث المزيد من الضّرر في الركبة.
  • اضطرابات الأنسجة التنكسية: تعدّ اضطرابات الأنسجة التنكسية من الشكاوى الشائعة في الركبة، ومنها الفصال العظمي الذي يسببّ صلابة الغضروف والأنسجة المحيطة به في الرّكبة وتنكّسها، ويسبّب الألم وتصلّب الركبة، واختلال المفصل، ويعدّ الفصال العظمي من مشكلات الشّيخوخة، ولا يوجد علاج لاضطرابات الأنسجة التنكسية.
  • اضطرابات النسيج الضامّ: يمكن أن يسبّب التهاب المفاصل الروماتيدي ألم الركبة، وهو اضطراب في المناعة الذاتية يسبب مهاجمة جهاز المناعة لأنسجة المفصل بالخطأ، ويؤثّر التهاب المفاصل الروماتيدي وغيره من اضطرابات الأنسجة الضامّة على بطانة المفصل، ممّا يسبب تورّم الركبة، ويمكن أن يسبب التهاب المفاصل الروماتيدي تآكل العظم وتشوّه المفاصل، وعلى الرّغم من أن الألم يمكن أن يصيب الرّكبة فقط إلّا أنّ التهاب المفاصل الروماتيدي يمكن أن ينتشر ليؤثّر على أجزاء أخرى من الجسم.
  • مشكلات التمثيل الغذائي: تسبّب مشكلات الأيض غالبًا ألم الرّكبة، بالإضافة إلى المرض الذي يصيب عدّة أجزاء من الجسم، مثل النقرس، ويسبّب النقرس تجمّع بلّورات حمض اليوريك في المفاصل، ويمكن أن يكون النقرس مؤلمًا للغاية، ويسبّب تورّم الرّكبة والتهابها، ويمكن أن يقلّل من نطاق حركة الركبة.
  • العدوى': يعدّ التهاب النسيج الخلوي التهاب الجلد البكتيري الخطير للغاية الذي يمكن أن يؤثر على الركبة والأنسجة المحيطة بها، ويمكن أن تحدث العدوى به نتيجة كشط بسيط في الركبة وغالبًا ما تتضمّن أعراضه احمرار الجلد المصاب وسخونته، ويمكن أن تنتشر العدوى به إلى أماكن أخرى من الجسم، مثل: العقد الليمفاوية، ومجرى الدّم، ويعدّ التهاب النسيج لخلوي حالةً مهدّدةً للحياة.


ألم الركبة الذي يحتاج إلى التقييم الطبي

يجب على الشخص الذي يعاني من ألم الرّكبة الذّهاب إلى المستشفى إذا لم يستطع وضع ثقله على الركبة، أو إذا كان يشعر بالمرض، أو إذا كان يعاني من الحمّى، أو عند وجود سخونة واحمرار في ركبته، كما يجب زيارة قسم الطوارئ عند وجود احتمال لإصابة الرّكبة بالكسر.

قد تتطلّب العديد من الكسور تثبيت الرّكبة بوضع معيّن، أو قد تحتاج إلى الجراحة، وقد يعيق عدم الذهاب إلى المستشفى عمليّة الشّفاء، وتتضمّن الأعراض الأخرى التي تتطلب الذهاب إلى المستشفى عند الشّعور بألم الركبة ما يأتي:[٣]

  • الألم الذي لا يُطاق.
  • الألم الذي لا يخفّ مع الرّاحة.
  • الألم الذي يوقظ الشّخص من النوم.
  • تصريف السّوائل من الركبة.
  • الجروح الكبيرة.
  • الجروح على شكل ثقب.
  • التورّم، خاصّةً إذا كان الشخص يتعالج بالأدوية المقلّلة لكثافة الدّم، مثل: الوارفارين، أو الكومادين، أو إذا كان الشخص يعاني من اضطرابات نزيف الدّم، مثل الهيموفيليا.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (7-3-2019), "Knee pain"، mayoclinic, Retrieved 16-6-2019.
  2. Brian Wu, "Common causes of severe knee pain"، medicalnewstoday, Retrieved 16-6-2019.
  3. "Knee Pain", webmd, Retrieved 16-6-2019.