ألم خفيف في الكلية اليمنى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٣ يوليو ٢٠١٩

ألم خفيف في الكلية اليمنى

يُشير ألم الكلى أو ما يسمّى بالألم الكلوي إلى وجود مرض أو إصابة في الكلى؛ سواءً الكلية على جهة اليمين أم على جهة اليسار، وقد تكون آلام الكلى طفيفةً ومزعجةً، وقد تكون حادّةً وتظهر في الجانب العلوي من البطن، أو في جانب الجسم، أو في الظهر، ولا يرتبط الألم في هذه المناطق غالبًا بالكلية، إذ يمكن أن يكون الألم ناجمًا عن عضو آخر في الجسم.

تقع الكلى في الجزء الخلفي من البطن أسفل الأضلاع، وتقع كلية واحدة على كلّ جانب من جانبي الظهر، وتترافق آلام الكلى عادةً مع الحمى والأعراض البولية الأخرى.[١]


أسباب ألم الكلى

يمكن أن ينتج ألم الكلى عن العديد من الأسباب، ويمكن أن تشمل الأسباب الأكثر شيوعًا لألم الكلى ما يأتي:[٢]


عدوى الكلى

عادةً ما يحدث الالتهاب الكلوي المعروف أيضًا باسم التهاب الحويضة والكلية نتيجةً للعدوى البكتيريّة، ويمكن أن تؤثّر العدوى على واحدة من الكليتين أو كلتيهما، ويعدّ التهاب الكلى من الالتهابات الحادّة التي تحدث فجأةً وبشدّة، وعادةً ما ينجم التهاب الحويضة والكلية عن العدوى التي تنتشر من الجهاز البولي السفلي إلى الكلية، مثل: التهاب المثانة، أو التهاب المسالك البولية، ويمكن أن يكون التهاب الحويضة والكلية التهابًا مزمنًا يمتدّ فترةً طويلةً، لكنّه أقلّ شيوعًا من التهاب الحويضة والكلية الحادّ، ويمكن أن تشمل أعراضه ما يأتي:

  • الشّعور بالألم في واحدة من الكليتين أو كلتيهما، وغالبًا ما يكون الألم حادًّا وكثيفًا، ويمكن الشّعور به في الجانب، أو في الظّهر، أو في البطن، أو في الأربية.
  • الحمّى.
  • القشعريرة.
  • الإعياء.
  • الارتباك.
  • الشّعور بالألم أو الحرقة عند التبوّل.
  • البول الدّاكن ذو الرائحة القويّة.
  • اختلاط البول بالدّم.
  • الحاجة الملحّة والمتكرّرة إلى التبوّل.


صدمة الكلى

تحدث الصدمة الكلوية عن طريق الصدمة التي تصيب الكلى مباشرةً، أو حدوث جرح يخترق إحدى الكليتين أو كلتيمها، وبسبب وجود الكلى في البطن تعدّ صدمات الكلى غير شائعة، وتعدّ حوادث السيارات والاعتداءات الجسديّة والسقوط الحادّ الأسباب الرّئيسة لإصابات الكلى.

تسبّب صدمة الكلى الشّعور بالألم في واحدة من الكليتين أو كلتيهما، وغالبًا ما يكون الألم حادًّا، ويمكن الشّعور به في الظّهر، أو الجانب، أو البطن، وقد يكون الألم لدى بعض الأشخاص خفيفًا وغير محدّد في نقطة معيّنة، وقد تظهرعلامات أو كدمات أو إصابة جسديّة لديهم أو لا تظهر، لكن يسبّب لهم لمس منطقة الكلى الشّعور بالألم.

من الأعراض الأخرى للإصابات الكلى الحمّى، واختلاط البول بالدّم، وعدم القدرة على التبوّل، والإغماء، وزيادة معدّل سرعة نبضات القلب، وتورّم البطن والشّعور بالألم فبه، وتحتاج مثل هذه الصّدمات نقل المصاب إلى غرفة الطوارئ.


الانسداد الكلوي

يمكن أن يحدث انسداد الكلى نتيجة انسداد المسالك البولية، وعادةً ما تصيب الانسدادات الحالب، وقد تسبّب الألم في إحدى الكليتين أو كلتيهما، وقد يحدث انسداد الكلى نتيجةًّ لإحدى الحالات الآتية:

  • حصى الكلى.
  • حصوة المثانة.
  • التهاب المسالك البولية.
  • تضخم البروستاتا.
  • الحمل.
  • القسطرة طويلة الأمد.
  • خثرة الوريد الكلوي (الجلطة الدموية في الكلى).
  • المثانة العصبية.
  • سرطان المثانة، أو سرطان عنق الرّحم، أو سرطان القولون، أو سرطان البروستاتا، أو سرطان الرّحم.
  • ارتداد البول، وهو اضطراب خَلقيّ يسبّب تدفّق البول إلى الخلف عائدًا إلى الكليتين.


أورام الكلى أو خراجات الكلى

لا تسبّب أورام الكلى أو خراجات الكلى عادةً الألم، إلّا إذا كانت متقدّمةً في النّمو، أو تسبّب الإزعاج لبنية الكلى، وتشمل أورام الكلى ما يأتي:

  • ورم الكلى الحميد، هو نوع من الأورام الحميدة التي تصيب الكلى، ويمكن أن ينمو إلى حجم كبير.
  • سرطان الخلايا الكلوية، هو نوع من السّرطان يبدأ عادةً في أنابيب الكلية.
  • مرض الكلية متعدّدة الكيسات، هو اضطراب وراثي تتكاثر فيه خراجات الكلى الحميدة المملوءة بالسوائل في جميع أجزاء الكلى.

بصورة عامّة لا تسبّب الأورام الكلوية -سواء كانت حميدةً أم سرطانيّةً- الألم حتّى يتضاعف حجمها في الكلية، وفي هذه المرحلة يكون الألم مستمرًا، ومن المرجّح أن يزداد سوء الألم مع مرور الوقت، وغالبًا ما يكون الألم مصحوبًا مع اختلاط البول بالدّم، وعندما يكون الورم سرطانيًّا فإنّ الشّعور بالألم المستمرّ وفقدان الوزن غير المبرّر من أعراض الإصابة بورم خبيث في مراحله المتقدّمة.

قد لا يسبّب مرض الكلية متعدّدة الكيسات ظهور أيّ أعراض، لكن عند تسبّب الأكياس بتلف أنسجة الكلية يبدأ الألم في جانبي الجسم، وقد تتفاقم الأعراض تدريجيًّا، وتشمل هذه الأعراض الصّداع، وارتفاع ضغط الدّم، واختلاط البول بالدم، وآلام البطن، والإصابة بحصى الكلى بصورة متكرّرة، والتهاب المسالك البولية المتكرّر، وقد يؤدّي إلى الفشل الكلوي في بعض الأحيان.

على عكس العديد من الحالات الكلوية الأخرى تسبّب تكيسات الكلى التبوّل المفرط بدلًا من ضعف التبوّل، وعادةً ما تشتد أعراض هذا المرض لدى الأشخاص المصابين به في الثلاثين أو الأربعين من العمر، وفي ما يقارب 10% من الحالات يتقدّم المرض ليسبّب الفشل الكلوي.


ألم الكلى الذي يحتاج إلى التقييم الطبي

يعتمد علاج ألم الكلى على سبب الألم، ومدى شعور المريض بالألم، وقد تقلّ معظم الآلام مع العلاجات البسيطة، مثل الباراستيمول، ويجب مراجعة الطبيب عند الظنّ بأنّ ألم الكلى ناجم عن وجود مشكلة في الكلى، ويجب مراجعة الطبيب أيضًا عند ترافق ألم الكلى مع الأعراض الآتية:[٣]

  • البول غير الصّافي أو الذي يسبّب الألم.
  • وجود دم في البول.
  • الحمّى.
  • ظهور الحصى الصغيرة في البول.
  • الشّعور بالتوعّك.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (11-1-2018), "Kidney pain"، mayoclinic, Retrieved 12-6-2019.
  2. James Myhre , Dennis Sifris، "Causes of Kidney Pain"، verywellhealth, Retrieved 12-6-2019.
  3. "Kidney pain", healthdirect, Retrieved 12-6-2019.