ألم ضلوع الظهر للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٤١ ، ٢ مايو ٢٠٢٠
ألم ضلوع الظهر للحامل

ألم ضلوع الظهر للحامل

يؤدي الحمل الطّبيعي إلى حدوث العديد من التغيّرات الجسدية في جسم المرأة، والتي تشمل آلام الظهر والوركين، وعدم الراحة في البطن، وتغيرات الثدي، وتسبب هذه التغيرات الشعور بالضيق في الأسابيع الأولى والأخيرة من الحمل لدى أكثر من ثلثي النساء الحوامل، وتشمل طريقة المشي، وزيادة محتوى الماء الكلي في الجسم، والتغييرات الهرمونية، واحتقان الأوعية الدموية حول العمود الفقري، ويوجد الكثير من الإجراءات التي يمكن اتباعها لتخفيف آلام الظهر والحدّ من زيادتها.[١][٢][٣]


أسباب ألم ضلوع الظهر للحامل

عادةً ما يحدث ألم ضلوع الظهر للحامل عندما يلتقي الحوض مع العمود الفقري في المفصل العجزي الحرقفي، بالإضافة إلى بعض الأسباب الأخرى، والتي تشمل ما يأتي:[٤][٥]

  • تزداد مستويات هرمون البروجسترون في الجسم بسرعة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، مما يسبب استرخاء العضلات والأربطة القريبة من الحوض، والتي تؤثر على استقرار المفاصل، بالإضافة إلى أن استرخاء العضلات والأربطة والمفاصل في منطقة الحوض يساعد على توسيع قناة الولادة خلالها، ويؤثر هذا الاسترخاء على استقرار المفاصل والأربطة التي تثبت العمود الفقري، مما يؤدي إلى الشعور بآلام أسفل الظهر.
  • يزداد وزن النساء الحوامل، مما يؤدي إلى زيادة التّأثير على العمود الفقري والتسبب بآلام أسفل الظهر لدعمه لهذا الوزن، إذ إن ثقل الجنين والرحم يشكل ضغطًا على الأوعية الدموية والأعصاب في الحوض والظهر.
  • يؤثر الضغط العصبي والإجهاد والتوتر على مزاج الأم الحامل وحالتها النفسية، فيتسبب بحدوث أعراض جسدية، مثل: التعب، والصداع، وتيبُّس العضلات، وآلام أسفل الظهر.
  • يتركز الثقل أثناء فترة الحمل في مقدمة جسم المرأة مع ازدياد نمو الجنين داخل بطنها، مما يؤدي إلى ميلها إلى الخلف قليلًا لاستعادة توازنها، ويتسبب ذلك بالضغط على عضلات الظهر، والذي يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالآلام أسفله وتصلب العضلات.
  • يضغط الجنين في فترة الحمل على عضلات البطن التي تتصل في منتصف البطن وتثبت العمود الفقري وتدعم الظهر، مما يؤدي إلى تمددها أو انفصالها، ومن الممكن أن يتسبب ذلك بما يسمى حالة الانبساط المستقيم، حينها تضعف عضلات البطن، مما يزيد الشعور بآلام أسفل الظهر أو الحوض.


علاج ألم ضلوع الظهر للحامل

توجد بعض الطرق لعلاج ألم ضلوع الظهر للحامل، والتي قد تعد فعّالةً في التخفيف من الشّعور به، تشمل ما يأتي:[٦]

  • ممارسة التمارين الرياضية الخاصة بالحوامل وزيادة الحركة من أكثر العلاجات فعاليةً، إذ تسبب الراحة والتزام الفراش زيادة الآلام وتصلب العضلات.
  • استخدام الدّعامات والوسائد أثناء الجلوس أو النوم.
  • استخدام العلاج بحمامات المياه المثلّجة أو الساخنة لتخفيف آلام الظهر، فبعض الحوامل يشعرن بنتائج أفضل عند استخدام العلاج بحمامات المياه المثلجة، بينما تشعر أخريات بنتائج أفضل عند استخدام العلاج بحمامات المياه الساخنة.
  • تدليك الظهر والعمود الفقري، إذ تجد الكثير من النساء الراحة وتخفيف آلام ضلوع الظهر عند استخدام العلاج البديل.
  • تناول الأدوية التي تساعد على استرخاء العضلات والتي يصفها الطبيب لتخفيف آلام الظهر، وينصح بتجنب تناول الأدوية المضادة للالتهابات والأدوية المخدّرة أثناء فترة الحمل المبكّر.


أعراض مصاحبة لألم ضلوع الظهر للحامل

ينبغي مراجعة الطبيب عند التعرّض للحالات الآتية:[٧]

  • الشعور بازدياد الألم وعدم زواله بعد أسبوعين؛ فقد يكون ذلك إشارةً على الولادة المبكّرة.
  • فقدان الشعور في الظهر أو الساقين أو الحوض أو منطقة الأعضاء التناسلية.
  • الشعور بألم أسفل الظهر نتيجة التعرض لإصابة ما.
  • الإصابة بالحمى، أو الشعور بحرقة عند التبول، أو حدوث نزيف مهبلي، فقد يكون الألم نتيجةً لالتهاب المسالك البولية، أو عدوى في الكلى.


نصائح لتخفيف ألم ضلوع الظهر للحامل

من النّصائح المُتّبعة لتخفيف ألم ضلوع الظهر للحامل ما يأتي:[٨][٩]

  • الجلوس جيدًا، والوقوف باستقامة، وإسناد الصدر والكتفين بطريقة صحيحة.
  • تجنّب الوقوف لفتراتٍ طويلة، وتجنب رفع الأحمال الثقيلة.
  • عند الانحناء نحو الأرض يُنصَح بالجلوس بوضعية القرفصاء بدلًا من انحناء الخصر.
  • ارتداء الأحذية المسطحة لتوزيع وزن الجسم بالتساوي.
  • تحريك القدمين عند الدوران لتجنّب التواء العمود الفقري.
  • النوم على الجانب وليس على الظهر، مع استخدام وسائد الدعم أسفل البطن وبين الركبتين.
  • ارتداء حزام لدعم البطن والمساعدة في تخفيف آلام الظهر عند كبر حجم الجنين في البطن.
  • النوم على فرشة طبية، أو وضع لوح صلب تحت الفرشة لجعلها أكثر صلابةً، مما يمنح الراحة ويُخفف آلام الظهر.


أسئلة شائعة حول ألم الظهر عند الحامل

متى يجب على الحامل القلق بشان ألم الظهر؟

تنصح المرأة الحامل بمراجعة الطبيب عند الشعور بآلام شديدة يصعب تحملها، بالإضافة إلى الأعراض التالية:[١٠]

  • الألم الذي يستمر لأكثر من أسبوعين.
  • التشنجات التي تحدث على فترات منتظمة وتتزايد حدة.
  • صعوبة أو ألم عند التبول.
  • إحساس بالوخز في الأطراف.
  • النزيف المهبلي.
  • إفرازات مهبلية غير منتظمة.
  • الحمى.

هل ألم ضلوع الظهر علامة على تسمم الحمل؟

نعم، يعد ألم أسفل الضلوع القريبة من المعدة أحد الأعراض النادرة المصاحبة لتسمم الحمل، كما يصاحب تسمم الحمل أعراض أخرى، مثل: وجود الربوتينات في البول، والتورم، والصداع، وارتفاع ضغط الدم الذي يعد أكثر الأعراض شيوعًا وأولها ظهورًا.[١١]


المراجع

  1. Dr. Ananya Mandal, "Back Pain in Pregnancy"، www.news-medical.net, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  2. "Back pain in pregnancy", www.babycentre.co.uk, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  3. "Pregnancy: Having a Healthy Pregnancy", my.clevelandclinic.org, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  4. "Back Pain in Pregnancy", www.webmd.com, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  5. Jamie Eske (25-2-2019), "What to know about back pain in pregnancy"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  6. Jonathan Cluett (7-9-2018), "5 Ways to Ease Back Pain During Pregnancy"، www.verywellfamily.com, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  7. "Back Pain During Pregnancy", familydoctor.org, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  8. "Back pain in pregnancy", www.nhs.uk, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  9. Jessica Timmons (27-10-2016), "First Trimester Pregnancy Back Pain: Causes and Treatments"، www.healthline.com, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  10. "What to know about back pain in pregnancy", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-5-2020. Edited.
  11. "Epigastric Pain in Preeclampsia", handtohold.org, Retrieved 2-5-2020. Edited.