ألم عظام القفص الصدري

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٥ ، ٢٣ مارس ٢٠٢٠
ألم عظام القفص الصدري

ألم عظام القفص الصّدري

يشعر الشخص بألم في عظام القفص الصدري بسبب مجموعة متنوعة من الأسباب، وتتراوح هذه الأسباب من الأضلاع المكسورة إلى الشد العضلي، وقد يحدث ألم قفص الصدر بشكل مفاجئ أو قد يتطور ببطء، ويبدو هذا الألم علامةً على وجود حالة مرض كامنة، وقد يرتبط الشعور بألم عظام القفص الصدري بالإصابات والشد العضلي، وغالبًا ما يترافق مع أعراض؛ مثل: صعوبة التنفس، وظهور الكدمات في جدار الصدر، وآلام المفاصل، وغيرها. وتشمل الأسباب الأخرى لألم قفص الصدر الإصابة بهشاشة العظام، أو التهاب بطانة الرئة، أو تورم الغضاريف.[١]


أسباب ألم عظام القفص الصّدري

تتعدّد الأسباب التي تؤدّي إلى الشّعور بآلام في القفص الصّدري، ومنها:[٢]

  • الإصابة المباشرة على الصدر: الإصابات تؤدّي إلى الإحساس بألم في عظام القفص الصّدري؛ مثل: الإصابات النّاجمة عن التّمارين الرّياضية التي تسبّب الكسور أو الكدمات للأضلاع، إذ تنتشر هذه الإصابات التي تسبّب آلام القفص الصّدري بصورة كبيرة، ويجرى تشخيص آلام القفص الصّدري من خلال التّصوير بالأشعّة السّينية أو بالرّنين المغناطيسي وغيرهما من أجهزة المسح التي تكشف عن تلف الأنسجة الرّخوة. ومن أنواع الإصابة التي تؤدّي إلى ألم عظام القفص الصّدري ما يأتي:
  • كسور في الأضلاع.
  • كدمات الأضلاع.
  • تحطيم الأضلاع.
  • شدّ عضلي.
  • التهاب الغضروف الضلعي: واحد من الأسباب الشّائعة لآلام عظام القفص الصّدري، ويسمّى أيضًا متلازمة تيتز، وفي هذه الحالة يحدث التهاب الغضروف في القفص الصّدري، وغالبًا ما يبدو هذا الغضورف الواصل بين الضّلوع العليا من القصّ، وتسمّى هذه المنطقة المفصل الضّلعي، ومن أعراض هذه الحالة الألم الذي يتراوح ما بين الألم الخفيف إلى الشّديد، بالإضافة إلى الشّعور بالألم عند لمس الصّدر، وتسبّب أيضًا في الحالات الشّديدة يصل الألم إلى أسفل الأطراف، ممّا يؤثّر في ممارسة الحياة اليومية، وفي بعض الحالات يختفي التهاب الغضروف الضّلعي دون علاج، وفي حالات أخرى يتطلّب فيها العلاج والتدخّل الطبي.
  • التهاب ذات الجنب: مرض التهابي يؤثّر في الصّدر وبطانة الرّئتين، ويُسمّى أيضًا التهاب الجنبة، إذ يصاب غشاء الجنبة بالالتهاب، وهو أنسجة رقيقة تبطّن جدار الرّئتين والصّدر، وفي الحالة الطّبيعية فإنّ هذه الأنسجة تنزلق بعضها فوق بعض، لكن عند إصابتها بالالتهاب فإنّ انزلاقها يسبّب الألم الشّديد، وتستمرّ هذه الحالة من عدّة أيام حتّى أسبوعين، ويختفي الالتهاب دون استخدام المضادّات الحيوية، وحالات الالتهاب الأخرى التي تحدث في الرّئتين تسبّب الألم حول القفص الصّدري؛ مثل: التهاب الشّعب الهوائية.
  • السّرطان: سرطان الرّئة يُعدّ من أنواع السّرطان المنتشرة بصورة كبيرة، ويؤدّي إلى ضيق التّنفس والسّعال لمدّة طويلة، كما أنّه يسبّب الألم في القفص الصّدري أو في الصّدر نفسه، ويزداد الألم عند التّنفس بعمق، أو عند الضّحك، أو عند السّعل، ومن الأعراض الأخرى التي يشملها سرطان الرّئة الصّفير، ووجود دم عند السّعال، والبلغم.
  • فيبروميالغيا -الألم العضلي الليفي: الفيبروميالغيا حالة تسبّب الألم في أنحاء الجسم كلها وهي مزمنة، وتؤثّر في النّساء بصورةٍ أكبر من الرّجال، ويشعر المصاب بالألم مصحوبًا بالحرق، أو الطّعن، أو الخفقان، وهذا الألم يحدث في القفص الصّدري بصورة كبيرة.
  • الانسداد الرئوي: عندما يحدث انسداد للشّريان الواصل إلى الرّئتين يسمّى الانسداد الرئوي (PE)، وسببه تجلّط الدم الواصل من إحدى القدمين، ومن أعراض الانسداد الرئوي الألم في القفص الصّدري، وضيق في التّنفس، والتّنفس بصورةٍ سريعة، والشّعور بالدّوار، والتّعرق، والسّعال ويظهر فيه دم، وعدم انتظام ضربات القلب.


علاج ألم عظام القفص الصّدري

يعتمد علاج الألم في القفص الصّدري على سبب الألم، فإذا كان نتيجة إصابة ما -مثل الشدّ العضلي-، أو بسبب كدمةٍ فُينفّذ العلاج باستخدام الضّغط البارد الذي يقلل التورّم، كما يجرى تناول مسكّنات الألم التي لا تستلزم وصفةً طبيةً؛ مثل: الأسيتامينوفين، أو استخدام الضمّادات الكبيرة حول الصّدر لتقليل الألم، والتّقليل من الإصابات، أمّا في حال وجود سرطان فيُنفّذ العلاج بإزالة الأجزاء المُصابة بالمرض، وفحص ما إذا كان منتشرًا في أجزاء أخرى من الجسم، ويبدو العلاج أيضًا كيميائيّا أو بالأشعّة.[٣]


الأعراض المصاحبة لألم عظام القفص الصدري

تنجم آلام القفص الصدري عن مجموعة من الأسباب المُحتملة، وقد يبدو الشعور بألم عظام القفص الصدري ناجمًا عن الإصابات القوية التي تؤدي إلى كسر الضلوع، أو الترقوة، أو كسر عظام الصدر، مما يؤدي إلى الإصابات الداخلية في الصدر، وقد يحدث هذا الألم نتيجة إجهاد العضلات أو التهاب المفاصل، ويجب أن يجرى التشخص الطبي الطارئ في حال الشّعور بألم قفص الصدر الناجم عن الإصابات، خاصة إذا كان الألم شديدًا ويتداخل مع قدرة المريض على التنفس.

وإذا استمرّ الألم يجب أن يحصل المريض على التقييم الطبي والعلاج عن طريق الطبيب، وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا المرافقة لألم عظام الصدر ما يأتي:[٤]

  • ظهور الكدمات.
  • تشوّه الصدر.
  • صعوبة التنفس بعمق.
  • آلام المفاصل.
  • الاكتئاب.
  • صعوبة النوم.


المراجع

  1. April Kahn, "What Causes Rib Pain and How to Treat It"، www.healthline.com, Retrieved 2-5-2019.
  2. Jayne Leonard (27-6-2017), "Rib cage pain: Six possible causes"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-3-2019. Edited.
  3. April Kahn (29-2-2016), "What Causes Rib Pain?"، www.healthline.com, Retrieved 27-3-2019. Edited.
  4. Emily Martin, "10 Causes of Right and Left Sided Rib Pain"، www.buoyhealth.com, Retrieved 2-5-2019.