ألم عظام القفص الصدري

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٦ ، ٢ أبريل ٢٠١٩

عظام القفص الصّدري

يتكوّن القفص الصّدري من عظم الصّدر أو ما يسمّى عظم القص، و24 ضلعًا مقسمّ على جانبي القفص الصّدري، إذ يكون 12 ضلعًا في كلّ جانب، والأضلاع منحنية الشّكل تضيق في الأعلى وتصبح أكثر انفتاحًا في الأسفل، وترتبط الأضلاع السّبعة الأولى من الأعلى بالعظام من خلال الغضاريف التي تسمّى بالغضاريف السّاحلية، أما الأضلاع الخمسة الأخرى تنقسم إلى ثلاثة أضلاع ترتبط بالغضاريف السّاحلية التي فوقها، وآخر ضلعين يسمّيان بالأضلاع العائمة، وترتبط بغضاريف في عضلات جدار البطن.

القفص الصّدري يزداد حجمه بفعل قوّة العضلات، فعندما يكون ضغط الهواء في الرّئتين أقل من ضغط الهواء الخارجي فإنّ القفص الصّدري يزداد حجمه لاستيعاب المزيد من الهواء، وهو ما يسمّى بعملية التّنفس، وبعد ذلك تسترخي عضلات التّنفسـ وتعود الرّئتان والأربطة الليفية والأوتار المرتبطة بالهيكل العظمي للصّدر إلى وضعها الطبيعي، والعضلة التّنفسية هي الحجاب الحاجز الذي يقوم بالفصل بين الصّدر والبطن، ويمنح الأضلاع الخمسة الأخيرة من القفص الصّدري حرّية الحركة والتوسّع في الجزء السفلي من القفص الصّدري.[١]


أسباب ألم عظام القفص الصّدري

تتعدّد الأسباب التي تؤدّي إلى الشّعور بآلام في القفص الصّدري، ومنها:[٢]

  • الإصابة: الإصابات يمكن أن تؤدّي إلى ألم في عظام القفص الصّدري، مثل الإصابات النّاجمة عن التّمارين الرّياضية التي يمكن أن تسبّب الكسور أو الكدمات للأضلاع، إذ تنتشر هذه الإصابات التي تسبّب آلام القفص الصّدري بصورة كبيرة، ومن أنواع الإصابة التي يمكن أن تؤدّي إلى ألم عظام القفص الصّدري ما يأتي:
    • كسور في الأضلاع.
    • كدمات الأضلاع.
    • تحطيم الأضلاع.
    • شدّ عضلي,

كما يجري تشخيص آلام القفص الصّدري عادةً من خلال التّصوير بالأشعة السّينية، أو بالرّنين المغناطيسي، وغيرها من أجهزة المسح التي تكشف عن تلف الأنسجة الرّخوة.

  • التهاب الغضروف الضلعي: التهاب الغضروف الضّلعي من الأسباب الأخرى الشّائعة لآلام عظام القفص الصّدري، ويسمّى أيضًا بمتلازمة تيتز، وفي هذه الحالة يحدث التهاب الغضروف في القفص الصّدري وغالبًا ما يكون هذا الغضورف الواصل بين الضّلوع العليا من القصّ، وتسمّى هذه المنطقة بالمفصل الكستنائي، ومن أعراض هذه الحالة الألم الذي يمكن أن يتراوح ما بين الألم الخفيف إلى الشّديد، بالإضافة إلى الشّعور بالألم عند لمس الصّدر، ويمكن أن تسبّب أيضًا في الحالات الشّديدة أن يصل الألم إلى أسفل الأطراف، ممّا يؤثّر على ممارسة الحياة اليومية، وفي بعض الحالات يختفي التهاب الغضروف الضّلعي دون علاج، وفي حالات أخرى يتطلّب فيها العلاج والتدخّل الطبي.
  • ذات الجنب: ذات الجنب مرض التهابي يؤثّر على الصّدر وبطانات الرّئتين، ويسمّى أيضًا بالتهاب الجنبة، إذ يصاب غشاء الجنبة بالالتهاب، وهو عبارة عن أنسجة رقيقة تبطّن جدار الرّئتين والصّدر، وفي الحالة الطّبيعية فإنّ هذه الأنسجة تنزلق فوق بعضها البعض، لكن عند إصابتها بالالتهاب فإنّ انزلاقها يسبّب الألم الشّديد، ويمكن أن تستمرّ هذه الحالة من عدّة أيام حتّى أسبوعين، ويمكن أن يختفي الالتهاب دون استخدام المضادّات الحيوية، كما يمكن للحالات الالتهابية الأخرى التي تحدث في الرّئتين أن تسبّب الألم حول القفص الصّدري، مثل التهاب الشّعب الهوائية.
  • السّرطان: سرطان الرّئة يعدّ من أنواع السّرطان المنتشرة بصورة كبيرة، ويؤدّي إلى ضيق التّنفس والسّعال لمدّة طويلة، كما أنّه يسبّب الألم في القفص الصّدري أو في الصّدر نفسه، ويمكن أن يزداد الألم عند التّنفس بعمق، أو عند الضّحك، أو عند السّعال، ومن الأعراض الأخرى التي يشملها سرطان الرّئة الصّفير، ووجود دم عند السّعال، والبلغم.
  • فيبروميالغيا -الألم العضلي الليفي: الفيبروميالغيا هي حالة تسبّب الألم في جميع أنحاء الجسم وهي مزمنة، وتؤثّر على النّساء بصورة أكبر من الرّجال، ويشعر المصاب بالفيبروميالغيا بالألم مصحوبًا بالحرق، أو الطّعن، أو الخفقان، وهذا الألم يكون في القفص الصّدري بصورة كبيرة.
  • الانسداد الرئوي: عندما يحدث انسداد للشّريان الواصل إلى الرّئتين يسمّى بالانسداد الرئوي (PE)، وعادةً ما يكون سبب هذا الانسداد تجلّط الدم الواصل من إحدى القدمين، ومن أعراض الانسداد الرئوي الألم في القفص الصّدري، وضيق في التّنفس، والتّنفس بصورة سريعة، والشّعور بالدّوار، والتّعرق، والسّعال ويمكن أن يكون به دم، وعدم انتظام ضربات القلب.


علاج آلام القفص الصّدري

يعتمد علاج الألم في القفص الصّدري على سبب الألم، فإذا كان نتيجة إصابة ما مثل الشدّ العضلي، أو بسبب كدمة فيكون العلاج باستخدام الضّغط البارد الذي يعمل على تقليل التورّم، كما يمكن تناول مسكّنات الألم التي لا تستلزم وصفةً طبيةً، مثل الأسيتامينوفين، كما يمكن استخدام الضمّادات الكبيرة حول الصّدر لتقليل الألم، والتّقليل من الإصابات، أمّا في حالة وجود حالة سرطانية فيكون العلاج بإزالة الأجزاء المصابة بالمرض، وفحص ما إذا كان منتشرًا في أجزاء أخرى من الجسم، ويمكن أن يكون العلاج أيضًا علاجًا كيميائيّا، أو علاجًا بالأشعّة.[٣]


المراجع

  1. "Human skeletal system", www.britannica.com, Retrieved 26-3-2019. Edited.
  2. Jayne Leonard (27-6-2017), "Rib cage pain: Six possible causes"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-3-2019. Edited.
  3. April Kahn (29-2-2016), "What Causes Rib Pain?"، www.healthline.com, Retrieved 27-3-2019. Edited.