ألم عند التبول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٢ ، ٤ فبراير ٢٠١٩
ألم عند التبول

    كثير من الأفراد يعانون من ألم وحرقة عند تبوله، مما يسبب لهم الحرج والضيق.   إلا أنّ هذا الألم يكون ناتجًا عن التهاب تسببه إحدى أنواع البكتيريا والفيروسات، وأشهر أنواع البكتيريا التي تسبب هذا الالتهاب هي البكتيريا القولونية، والتي تنتشر في الأمعاء، وقد تتسرب عند تكاثرها إلى القناة البولية، وبالتالي تعمل على التهاب المثانة أو القناة البولية مما يتسبب في حرقة أثناء البول وألم حاد.   وتصاب النساء بهذه الحرقة أكثر من الرجال.   أما المسبب الثاني للألم عند البول فهو غدة البروستات فإن تضخم غدة البروستات يؤدي إلى حصر البول، وذلك عن طريق تقليص انسياب البول وبالتالي وجود ألم وحرقة فيه، ومن ثم فإنّ غدة البروستات تنتج المواد البروتينية، فعند حدوث خلل فيها يؤدي ذلك إلى إصابة في القناة البولية.   ومع ذلك فإنّ المسبب الرئيسي للألم أثناء البول هو البكتيريا، وهذه البكتيريا قد تكون دخلت إلى القناة البولية عن طريق الأمعاء، أو عن طريق تلوث القناة أثناء إجراء عملية جراحية إذا تم استخدام أدوات طبية غير معقمة.  

أما أعرض الالتهاب الرئيسية فهي تتمثل في الحرقة والألم الحاد أثناء التبول، وقد يعاني المريض من أعراض أخرى، مثل:


  1- كثرة التبول وعدم الشعور بالراحة.

2- الحاجة الملحة للذهاب إلى الحمام مع وجود صعوبة في التبول.

3- شعور بضغط في المثانة أو الحوض. 4- الشعور بالألم عند الاتصال الجنسي.

5- قد يعاني المريض من خلل في وظيفة قاع الحوض وتوتر عضلي.

6- الشعور بالصعوبة وعدم الراحة في قيادة السّيارة والسفر والعمل.

7- تسرب في البول.

8- قد يرافق البول نقاط من الدم.   أما علاج التهاب البول ففي العادة يكون سهلًا، ولا خطورة في الأم،ر ويمكنك حل المشكلة فور الذهاب إلى الطبيب الذي سيقوم بطلب تحليل للبول ومعرفة سبب الألم والحرقة ومن ثم يقوم بإعطائك العلاج المناسب. وإذا تمت عملية علاج الالتهاب بطريقة فورية وجيدة فإنّ المشكلة ستُحل، ولكن إن تم إهمال الالتهاب وعدم معالجته فقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات حادة ستسبب لك الألم والضيق والحرج.  

ولكن عند ظهور هذه الأعراض يتم علاجها عن طريق ما يلي:


  1- إذا كان الالتهاب بسيطًا فيتم أخذ الأدوية الشائعة، مثل:

• عقار سولفاميتوكسازول ترايمتوبريم وهو مضاد للالتهاب.

• عقار امبيتسلين.

• عقار اموكسيسيلين.

• نيتروفورانتوين.

• ليفوفلوكساسين.

2- استخدام مسكنات الألم التي سيصفها الطبيب للتخفيف عن المريض ألم الحرقة.

3- استخدام البروبيوتيك؛ وهي بكتيريا خميرة مفيدة للجسم تعمل على منع التهاب البول.

4- في حالة الالتهاب الحاد يتم الذهاب إلى المستشفى، ويتم هناك إعطاء المريض مضادات حيوية بالوريد.  

ويمكنك الوقاية من ألم البول عن طريق ما يلي:


  1- العمل على شرب الكثير من الماء.

2- المحافظة على نظافة الجهاز البولي.

3- تفريغ المثانة دائمًا.

4- تجنب تنظيف المنطقة وتعطيرها بوسائل تحتوي على مواد كيميائية.