ألم في العين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٨ ، ١٥ أبريل ٢٠١٩
ألم في العين

ألم في العين

ألم العين هو أمر شائع، ونادرًا ما يكون دلالةً على الإصابة بأمر خطير، فمعظم الحالات تُشفى من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى تدخّل أو تناول دواء، وينقسم ألم العين إلى نوعين أساسيين طبقًا لمكان الإصابة بالألم؛ فإمّا أن يكون الألم على السّطح الخارجي للعين، أو الأجزاء الدّفينة من العين، والألم على سطح العين يكون على شكل حرقان، وحكّة، ويكون عادةً بسبب دخول جسم غريب إلى العين، أو عدوى تصيب العين، أو التّعرّض لرضوض، ويُعالَج هذا النّوع عادةً بقطرات العين مع الالتزام بالرّاحة، أمّا ألم الأجزاء الدّفينة من العين فيكون على شكل ألم يشبه الطّعنات أو خفقات تصيب العين من الدّاخل، والإصابة باضطراب الرّؤية مع ألم العين أمر طارئ يستدعي اللجوء إلى الطّبيب على الفور.[١]


أسباب الإصابة بألم في العين

تتعدّد أسباب الإصابة بألم العين، وأحيانًا ينتج الألم عن مصدر خارج العين، مثل: الإصابة بالصّداع، أو ألم الأسنان، أو التهاب الجيوب الأنفية، أو الصّداع النّصفي، وفيما يأتي أهم أسباب الشّعور بألم في العين:[٢][٣]

  • التهاب ملتحمة العين، وهو أشهر مشكلات العين، وينتج الالتهاب عن الحساسيّة، أو عدوى بكتيريّة، أو فيروسيّة، أو التهاب كيميائي، ويسمّى هذا الالتهاب بالعيون الزّهرية؛ لما يسبّبه من احمرار لملتحمة العين، ويكون الألم المصاحب لالتهاب الملتحمة طفيفًا، وأحيانًا لا يصاحبه ألم، لكن يسبّب أعراضًا أخرى، مثل: الحكّة، وخروج إفرازات من العين، واحمرار.
  • خدش القرنيّة وتقرّحها نتيجة التعرّض للرّضوض، أو دخول جسم غريب إلى العين، أو بسبب الإسراف في وضع العدسات اللاصقة.
  • الحروق الكيميائية نتيجة تعرّض العين لمادّة حمضيّة أو قلويّة، مثل: المنظّفات المنزليّة، أو الحروق نتيجة التعرّض لضوء قوي مع عدم ارتداء نظّارة واقية مناسبة للعين، مثل: ضوء اللحام، أو الأشعّة فوق البنفسجية المُستخدمة في أجهزة تسمير البشرة، وأحيانًا تُصاب العين بالألم عند التعرّض للشّمس في الأيام المُشمسة بشدّة.
  • التهاب جفن العين بسبب انسداد الغدد الدّهنية الموجودة فيه.
  • الجدجد أو البردة، هما اضطرابان يصيبان جفن العين، يسبّبان ظهور كتلة ظاهرة أو غير ظاهرة بسبب انسداد الغدد الدّهنية في الجفن، ممّا يسبّب تهيّج العين.
  • الجلوكوما أو المياه الزرقاء على العين من النّوع ذي الزّاوية المغلقة بسبب ارتفاع الضّغط داخل العين؛ بسبب انسداد صرف إفراز السّائل المائي في العين أو زيادته، وهو ما يحدث لدى كبار السّن فيؤثر على العصب البصري، وقد يؤدّي إلى فقدان البصر، والجلوكوما مفتوحة الزّاوية تكون غير مؤلمة عادةً.
  • التهاب القزحيّة؛ أي الجزء الملوّن في العين، ممّا يسبّب ألمًا دفينًا في العين، وعادةً يصاحبه اضطراب الرّؤية، وحساسيّة تجاه الضّوء.
  • التهاب الصّلبة الذي يصاحب مرض جهازي، أو مرض شامل الجسم، ويصاحبه ألم حادّ في العين.
  • التهاب العصب البصري بسبب الإصابة بمرض التّصلّب المتعدّد، أو عدوى فيروسيّة، أو عدوى بكتيريّة، ممّا يسبّب ألم العين، والشّعور بضغط خلف العين، واضطراب الرّؤية.
  • شلل عضلات العين المؤلم، وهو مزيج من ألم دفين في العين مع ضعف عضلات العين، ممّا يسبّب الرّؤية المزدوجة عند فتح العينين معًا.
  • التعرّض للرّضوض، أو إصابة في العين.
  • اعتلال القرنيّة.


الأعراض المصاحبة لألم العين

تختلف الأعراض التي قد تصاحب ألم العين باختلاف السّبب، لكن أهم هذه الأعراض الحساسيّة تجاه الضوء، وفقدان البصر جزئيًا أو كليًا، والتمزّق، وازدواج الرّؤية، ورؤية هالات حول الضّوء، وتقييد حركة العين الطّبيعية، وألم مع حركة العين في الاتّجاهات المختلفة، واحمرار العين، وخروج إفرازات من العين، وتورّم الجفن، وصداع شديد، وغيرها من الأعراض.[٢]


علاج ألم العين

في البداية يجب تحديد سبب الإصابة بألم العين لكي يُحدَّد العلاج المناسب، والذي يختلف باختلاف السّبب، كما يأتي:[٤][٥]

  • الالتهابات والعدوى: يكون العلاج باستخدام القطرات المحتوية على الكورتيزون لتقليل الالتهاب، والقطرات المحتوية على مضادّ حيوي، أو مضادّ فيروسي، أو مضادّ للطفيليات طبقًا لسبب العدوى، والحبوب المضادّة للحساسية التي تُؤخذ عن طريق الفم، وفي حالة وجود عدوى في العين يجب الحرص على تنظيف العين بمنشفة نظيفة، وغسل اليدين جيدًا، وتجنّب لمس العين باليدين ووضع مساحيق التّجميل في العين المصابة.
  • خدش القرنية: لا يحتاج إلى علاج، ويُشفى من تلقاء نفسه، لكن أحيانًا يصف الطّبيب مضادًّا حيويًّا لتجنّب الإصابة بالعدوى.
  • الجلوكوما: تعالج بواسطة القطرات والحبوب التي تخفض ضغط العين، وفي حالة فشل العلاج تكون الجراحة هي الحل.
  • التهاب القزحية: يعالج بواسطة قطرات الكورتيزون المحتوية على مضادّ حيوي أو مضادّ فيروسي.
  • التهاب عصب العين: يعالج بواسطة الكورتيزون.
  • الجدجد: يعالج واسطة الكمادات الدافئة على العين لعدة أيام.
  • الالتهاب الكيميائي: يعالج فورًا بوضع قطرة مخدّرة، وغسل العين بالماء حتّى تعود حموضة العين إلى طبيعتها، ثمّ يصف الطّبيب قطرات المضادّ الحيوي في حالة حدوث خدش أو قرح في العين.

كما يجب عدم إزالة أي جسم غريب ملتصق في العين إلّا بواسطة الطّبيب، ويجب عدم فرك العين أو الضّغط عليها حتّى الذّهاب إلى الطّبيب.


المراجع

  1. Kimberly Holland (2016-6-28), "What Causes Eye Pain?"، healthline, Retrieved 2019-4-1.
  2. ^ أ ب Andrew A. Dahl (2019-1-15), "Eye Pain"، emedicinehealth, Retrieved 2019-4-1.
  3. Brian Wu (2017-3-1), "What are the common causes of eye pain?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-4-1.
  4. Alan Kozarsky (2018-9-9), "Eye Pain: What Are the Causes?"، webmd, Retrieved 2019-4-1.
  5. "Eye Pain", clevelandclinic,2018-5-3، Retrieved 2019-4-1.