ألم في منتصف القفص الصدري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٨ سبتمبر ٢٠١٩

القفص الصدري وأجزاؤه

يتكوّن القفص الصدري من عظمة القص في المنتصف، والغضاريف، والأضلاع، والفقرات الصدرية في كلا الجانبين، والقفص الصدري يحمي الأعضاء الموجودة في التجويف الصدري؛ مثل: القلب والرئة، ويساعد في عملية التنفس، ويوفر الدعم للأطراف العلوية. وعظمة القص مسطّحة إلى حد ما، والأضلاع مسطّحة في مقطع عَرَضي أيضًا، ولأنّ الأضلاع تشكّل الجزء الرئيس من القفص الصدري فإنّ لها شكلًا منحنيًا متميزًا، فالرؤوس أو النهايات الخلفية للأضلاع مفصلية مع الفقرات الصدرية، والنهايات الأمامية للأزواج العشرة الأولى من الأضلاع تتتصل بعظمة القص بقطع من الغضاريف تُسمّى الغضاريف الضلعية.[١]


ألم في منتصف القفص الصدري

ألم منتصف القفص الصدري يعزى إلى مشكلة في عظمة القص غالبًا، ولأنّها توجد بالقرب من القلب؛ قد يخلط الكثير من الأشخاص بين أعراض ألم عظمة القص وأعراض الأزمة القلبية، ويحدث ألم عظمة القص بسبب مشاكل في العضلات والعظام بالقرب من العظمة وليس بسبب عظمة القص نفسها، أو بسبب مشاكل في جهاز التنفس؛ مثل: التهاب القصبات الهوائية، أو جهاز الهضم؛ مثل: الارتجاع المريئي، ونظرًا لوجود مجموعة متنوعة من الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بالألم في منتصف القفص الصدري؛ تجب مراقبة الأعراض المصاحبة للألم لتحديد السبب الدقيق له والمباشرة في العلاج المناسب.[٢]


أسباب الألم في منتصف القفص الصدري

هناك عدد من الأسباب المحتملة لآلام القفص الصدري، وعند مراجعة الطبيب يشخّص السبب الكامن وراء هذه الآلام عن طريق الفحص البدني أو صور الأشعة، وتشمل الأسباب الشائعة لآلام القفص الصدري ما يلي:[٣][٤]

  • الإصابة؛ تُعدّ الإصابة هي السبب الأكثر شيوعًا لألم القفص الصدري، وتشمل أنواع الإصابة الكسور والكدمات والشد العضلي في الأضلاع؛ مثل: الإصابات الرياضية للأضلاع إصابات عظمة الترقوة، وتُشخّص آلام القفص الصدري بأشعة إكس لتسليط الضوء على فواصل العظام وكسورها، والتصوير بالرنين المغناطيسي، وغيرها من عمليات المسح لكشف تلف الأنسجة الرخوة.
  • التهاب الغضروف الضلعي؛ إذ إنّها السبب الرئيس لآلام منتصف القفص الصدري، وتتميز هذه الحالة بالتهاب الغضروف الموجود في القفص الصدري، ويحدث في الغضروف الذي يصل الضلوع العليا بعظمة القص عادةً، ويتراوح ألم القفص الصدري الناجم عن التهاب الغضروف من خفيف إلى شديد، وأهم عَرَض هو الألم عند لمس منطقة الصدر، وتؤدي الحالات الشديدة إلى الشعور بالألم الذي يشعّ أسفل الأطراف، أو الألم الذي يتداخل مع الحياة اليومية، وبعض حالات الالتهاب الغضروفي تزول دون علاج، في حين أنّ بعضهم يحتاجون إلى تدخل طبي.
  • التهاب ذات الجنب؛ هو حالة التهاب تؤثر في بطانات الرئتين والصدر، حيث غشاء الجنب هو أنسجة رقيقة مبطنة لجدار الصدر والرئتين، وفي حالتها الصحية الطبيعية تنزلق بسلاسة عبر بعضها، والالتهاب يسبب الفرك ببعضها، مما يؤدي إلى الشعور بألم كبير، ومنذ ظهور المضادات الحيوية أصبح التهاب ذات الجنب أقل شيوعًا بكثير مما كان عليه، وحتى عند حدوثه تظهر حالة خفيفة تزول من تلقاء نفسها غالبًا، والالتهاب يستمر في أغلب الحالات من بضعة أيام إلى أسبوعين، وحالات الالتهاب الأخرى في الرئتين؛ مثل: التهاب الشعب الهوائية، قد تسبب الشعور بالألم حول القفص الصدري أيضًا.
  • السرطان؛ مثل سرطان العظام وسرطان الرئة، وسرطان الرئة هو ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعًا في الولايات المتحدة، وأحد أعراض سرطان الرئة هو ألم القفص الصدري أو ألم الصدر الذي يزداد شدة عند التنفس بعمق أو السعال أو الضحك. ومن الأعراض الأخرى التي يجب الانتباه إليها هي سعال الدم، أو البلغم، وضيق التنفس، والصفير، ويُعدّ الأشخاص المصابون بسرطان الرئة في المراحل الأولى لديهم فرص أفضل للشفاء، أمّا سرطان الرئة المنتشر أو السرطان الذي يبدأ في منطقة واحدة وينتشر إلى الرئتين هو حالة تهدّد الحياة.
  • الألم العضلي التليُّفي أو ما يُعرَف باسم الفيبروميالغيا؛ وهي حالة مزمنة تسبب الألم في أنحاء الجسم كافة، وتُقدّر الكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم بأنها تؤثر في ما بين 2 إلى 4 في المئة من الناس، ومنهم 90 في المئة من النساء، وقد يرتبط الألم بالفيبروميالغيا، ويظهر في شكل الحرق أو الألم الخافق، وهذه الآلام شائعة في القفص الصدري رغم أنّ أيّ جزء من الجسم يتأثر بها.
  • الانسداد الرئوي؛ الانسداد الرئوي هو حالة يُسَدّ فيها الشريان الذي يدخل إلى الرئتين، وسبب الانسداد هو تجلط الدم الذي انتقل من أحد الأرجل غالبًا، وهي حالة خطيرة تُلحِق الضرر بالرئتين والأعضاء الأخرى نتيجة انخفاض الأكسجين في الدم، وتجب على أي شخص يعاني من أعراض الانسداد الرئوي زيارة الطبيب على الفور، ويسبب الانسداد الرئوي الأعراض التالية:
  • ألم القفص الصدري.
  • ضيق في التنفس.
  • التنفس السريع.
  • السعال، بما في ذلك خروج الدم.
  • القلق.
  • الدوار.
  • التعرق.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • عملية جراحة سابقة في منطقة عظمة القص.


المراجع

  1. "What Causes Rib Pain? Pain Types, Symptoms & Possible Diagnoses", khealth, Retrieved 21-8-2019. Edited.
  2. Jenna Fletcher, "What causes pain in the sternum?"، medicalnewstoday, Retrieved 29-8-2019. Edited.
  3. Jayne Leonard, "Rib cage pain: Six possible causes"، medicalnewstoday, Retrieved 21-8-2019. Edited.
  4. Tim Jewell, "What’s Causing My Sternum Pain?"، healthline, Retrieved 29-8-2019. Edited.