أمراض الإثني عشر وأعراضها

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣١ ، ١٤ يونيو ٢٠٢٠
أمراض الإثني عشر وأعراضها

ما الاثنا عشر؟

عضو الإثني عشر الجزء الأول والأقصر من الأمعاء الدقيقة الموجود بين المعدة ووسط الأمعاء الدقيقة المعروفة باسم الصائم، ويظهر الاثنا عشريّ أو المعروف بالاثنا عشر عند العامة في شكل حذوة حصان أو حرف C بطول لا يتجاوز 20-25 سم مقارنةً بالصائم الذي يصل طوله إلى 2.5 م تقريبًا. ويَستقبل هذا الجزء الطعام المُختلط بأحماض المعده، فيمزجه بالعصارة الصفراء التي تصِله من المرارة، والعصارة الهاضمة التي يُفرزها البنكرياس، ويبدأ في الاثنا عشر امتصاص الفيتامينات والمعادن وغيرهما من العناصر الغذائية، إذْ تكمن المهمَّة الأساسيَّة لهذا العضو في تسهيل تحطيم العناصر الغذائية وامتصاصها.[١][٢]


ما أنواع أمراض الاثنا عشر وأعراضها؟

يوجد العديد من الأمراض التي قد يتعرَّض لها الاثنا عشر، وفي الآتي إجمال بعضٍ منها.


قرحة الاثنا عشر

هي إحدى أنواع القرحه الهضميَّة التي تنمو في بطانة الاثنا عشر، وقد يرافقها ألم يظهر في الجزء العلوي من المعدة أسفل عظم القص مباشرة، وهذا الألم من أكثر أعراض قرحة الاثنا عشر شيوعًا، وحقيقةً يظهر الألم غالبًا قبل تناول الطعام، أو أثناء الشعور بالجوع، وربما تخفّ أعراضه بعد تناول الطعام أو أدوية مضادات الحموضة، وأحيانًا يبدو الألم شديدًا لدرجة أنَّه يتسبَّب في إيقاظ المُصاب من النوم، وربما رافق قُرحة الاثنا عشر ظهور عدد من الأعراض الأخرى؛ كانتفاخ البطن، والشعور بالامتلاء، خاصةً بعد تناول الطعام، والتقيؤ، والغثيان، وعسر الهضم، ونقص الوزن. وقد تحدث في بعض الحالات النادرة جدًّا عدد من المُضاعفات الخطيرة التي تستدعي زيارة غرفة الطوارئ؛ كحدوث نزيف مختلف الشِدَّة في القرحة، أو حدوث ثقب في جدار الاثنا عشر، ممَّا يسمح بخروج الطعام والأحماض إلى تجويف البطن، وهي من الحالات الطارئة التي يرافقها الألم الشديد.[٣][٤]


التهاب الاثنا عشر

هو التهيّج الذي يحدث في الاثنا عشر، فأحيانًا تبدو مشكلة التهاب الاثنا عشر مُزمنة فتتطوَّر ببطء وتستمر لشهور أو حتى سنوات، وفي حالات أخرى تصبح مشكلة حادَّة، وتظهر بصورة مفاجئة وتستمر لمدة قصيرة. وحقيقةً قد تظهر هذه المشكلة عند الذكور والإناث على اختلاف أعمارهم، ولكنْ لحسن الحظ فإنّها قابلة للعلاج، ولا يُسفر عنها حدوث مضاعفات طويلة الأمد. ويسبِّب التهاب الاثنا عشر حدوث التهاب في بطانة المعدة، وقد يسفر عن حدوث ذلك ظهور العديد من الأعراض المُتنوِّعة التي تختلف في شِدَّتها بين الأفراد. [٥][٦]

وربما تظهر أعراض التهاب الاثنا عشر بصورة يوميَّة، أو أنَّها تظهر بين وقت وآخر، ومن هذه الأعراض ألم البطن، وانتفاخه، والغثيان الذي قد يبدو مصحوبًا بالتقيؤ، وفقد الشهيَّة للطعام، وتجمُّع الغازات، وحرقة المعدة أو تقلُّصات المعدة، وعسر الهضم، والشعور بالامتلاء بعد تناول الطعام.[٥][٦]


سرطان الاثنا عشر

يُعرَف سرطان الاثنا عشر بأنَّه أحد أنواع السرطان نادرة الحدوث التي تنمو في الاثنا عشر، ويبدو أكثر شيوعًا بين كبار السن، خاصةً الذين تتجاوز أعمارهم 60 سنة، مُسبِّبًا ظهور مجموعة من الأعراض المختلفة؛ كـالإسهال، والتقيؤ، والغثيان، وألم البطن، ونزول الدم مع البراز، وحدوث نزول غير مُبرَّر في الوزن، والشعور بالضعف والإعياء، ووجود كتلة في البطن، وفقر الدم الناجم من نقص عدد خلايا الدم الحمراء، واليرقان الذي يرافقه اصفرار بياض العينين ولون الجلد. وتجب الإشارة إلى أنّ ظهور هذه الأعراض لا يعني بالضرورة احتمال الإصابة بالسرطان، فهناك العديد من الأمراض التي قد يرافقها ظهور أعراض مشابهة؛ كالتهاب الأمعاء الالتهاب، ومتلازمة القولون العصبي.[٧]

وبالاعتماد على جمعيَّة السرطان الأمريكيَّة توجد أربعة أنواع رئيسة من السرطان الذي قد يظهر في الاثنا عشر أو في الأمعاء الدقيقة بشكلٍ عام،؛ وهي الساركومة؛ أي النوع الذي ينمو في العضلات والأنسجة الداعمة الأخرى في الأمعاء الدقيقة، والسرطانة الغدية؛ وهو النوع الذي ينشأ في الخلايا الغدِّية المُبطِّنة للأمعاء الدقيقة، واللمفوما؛ الذي يتكوَّن في الخلايا اللمفاوية، والنوع الذي يتطوَّر ببطء في الخلايا العصبيَّة الصمَّاء المعروف بالورم السرطاوي.[٧]


داء السلائل الورمي الغدي العائلي

هو من الأمراض الوراثية النادرة التي يرافقها نمو النَّسيج الزائد أو السلائل في الأمعاء الغليظة والمستقيم، وقد تظهر أيضًا في الجزء العلوي من القناة الهضميَّة، خاصة في الاثنا عشر، وقد تتطوَّر هذه السلائل المُتكوِّنة في الأمعاء إلى أورام سرطانيَّة في حال عدم علاجها؛ لذا فإنَّ معظم الحالات تستدعي إزالة الأمعاء الغليظة لمنع السرطان، وعلى الرغم من أنَّ سلائل الاثنا عشر قد تتطوَّر أيضًا إلى أورام سرطانيَّة، فإنَّ معظم الحالات يُسيطر عليها بالمراقبة الحثيثة، وإزالة السلائل بانتظام.[٨]

يُعدّ نموّ مئات أو آلاف السلائل في الأمعاء العلامة الأساسيَّة التي تدلّ على الإصابة بهذه المشكلة، لكنّ بعض الاشخاص قد يصابون بالشكل الأقل حِدة من هذا المرض المُعروف بداء السلائل الورمي الغدي العائلي المخفَّف، ويرافق هذه الحالة ظهور عدد أقل من السلائل بمعدل 30 سليله تقريبًا، والتي تتطوَّر إلى ورم سرطاني لاحقًا.[٨]


داء كرون

أحد أنواع مرض الأمعاء الالتهابي الذي قد يسبِّب التهاب المعدة والاثنا عشر أحيانًا، ومن الأعراض التي قد ترافق الإصابة بهذه المشكلة: نقص الوزن، والغثيان، وفقدان الشهيَّة للطعام، والتقيؤ في حال انسداد الأجزاء الضيقة من الأمعاء.[٩]


مرض سيلياك

هي الحالة التي تؤثر بصورة خاصَّة في الاثنا عشر،[٢] ويُعرف مرض سيلياك بأنَّه أحد الاضطرابات الهضميَّة الناجمة من التفاعلات المناعيَّة غير الطبيعيَّة التي تحدث في الجسم عند تناول الجلوتين؛ وهو البروتين الموجود في القمح، والشعير، والجاودار، والشيقم، وبعض الأدوية، والفيتامينات، والمنتجات الأخرى، فيسفر عن حدوث هذه التفاعلات إنتاج مواد سامَّة تُتلِف الخَمَلات المعويَّة الموجودة في الأمعاء، وهذا بدوره يمنع امتصاص العناصر الغذائية من الطعام، وقد يُسبِّب سوء تغذية وغيرها من الأمراض الخطِيرة.

أمَّا الأعراض التي تظهر على الأطفال المصابين بمرض سيلياك فتتمثَّل في التعب الجسدي، والهياج، وتأخر البلوغ، وصِغَر حجم الجسم إلى جانب عدد من الأعراض الأخرى الشائعة، ومنها ألم البطن، والتقيؤ، وخسارة الوزن، والإمساك أو الإسهال المستمر، ونزول البُراز الدهني شاحب اللون ذي الرائحة الكريهة.[١٠]

ومن جانبٍ آخر فد تظهر على البالغين في حال إصابتهم بمرض سيلياك عدد من أعراض أمراض جهاز الهضم، ولكن في معظم الحالات يعاني المصاب أيضًا من وجود مشكلات في أجزاء أخرى في الجسم؛ كالإصابة بهشاشة العظام، وفقر دم نقص الحديد، واضطرابات الجلد، وتغيّر لون الأسنان أو فقد طبقة المينا، والإعياء، والتشنجات، وألم المفاصل وتيبسّها، ونوبات الصرع، والتقرحات في الفم، والعقم، والإجهاض، والخدر والوخز في اليدين والقدمين، واضطراب الدورة الشهرية، والتهاب الجلد الهربسي الشكل.[١٠]


ما أسباب أمراض الاثنا عشر؟

تختلف الأسباب التي تؤدي إلى حدوث أمراض الاثنا عشر باختلاف نوع المرض، وفي ما يأتي توضيح لذلك:

  • أسباب قرحة الاثنا عشر: تُعدّ الإصابة بعدوى بكتيريا الملوية البوابية (Helicobacter pylori) أو المعروفة بـجرثومة المعدة، والسَّبب الرئيس الذي يكمن وراء حدوث قرحة الاثنا عشر؛ فقد تُسبِّب هذه البكتيريا التهاب بطانة الاثنا عشر وتكوين القرحة، وربما ظهرت القُرحة في الاثنا عشر أيضًا نتيجة تناول أنواع معيَّنة من الأدوية، خاصَّةً مضادات الالتهاب؛ كالآيبوبروفين (Ibuprofen)، والإسبرين (Aspirin)، أو أنْ تحدث في حالات نادرة نتيجة تناول أنواع أخرى من الأدوية، أو الإصابة بأمراض أخرى. وتزداد خطورة الإصابة بقرحة الاثنا عشر في حال الإفراط في شرب الكحوليات، أو التدخين، أو التعرُّض للتوتر.[٣]
  • أسباب التهاب الاثنا عشر: عدوى الملوية البوابية السَّبب الأكثر شيوعًا لحدوث هذا الالتهاب إلى جانب عدد من الأسباب الأخرى؛ كاستخدام مضادات الالتهاب اللَّاستيرويدية لمدة طويلة؛ كالإسبرين، والآيبوبروفين، والنابروكسين (Naproxen)، والتي بدورها قد تُسبب التهاب بطانة الاثنا عشر، أو أنْ يحدث التهاب الاثنا عشر لأسباب أخرى أقل شيوعًا؛ مثل: الإصابة بداء كرون، أو مشكلات المناعة الذاتية، أو مرض سيلياك، أو الارتجاع الصفراوي، أو التعرُّض للعلاج الإشعاعي، أو العلاج الكيميائي، أو التدخين، أو ابتلاع مواد كاوية أو سامَّة، أو التعرُّض للتوتر الشديد، أو اجتماع الإصابة بعدوى فيروسيَّة معيَّنة مع ضعف جهاز المناعة في الجسم.[٥][٦]
  • أسباب داء السلائل الورمي الغدي العائلي: يحدث هذا المرض بسبب وراثة طفرة جينيَّة مُسبِّبة للمرض، غير أنَّه قد يحدث تلقائيًّا عند نسبة 25-30% من الأفراد.[٨]
  • أسباب داء كرون: إنَّ السَّبب الأساسي الذي يكمن وراء حدوث داء كرون غير واضح، لكنْ يوجد اعتقاد بأنَّه ناجم من رد الفعل غير الطبيعي في جهاز المناعة الذي يهاجم الطعام والبكتيريا النافعة والمواد المفيدة للجسم، ويتعامل معها وفق أنَّها مواد ضارَّة، وفي هذه الأثناء تتجمَّع خلايا الدم البيضاء في بطانة الأمعاء، وهذا بدوره يحفِّز حدوث الالتهاب، وقد يؤدي الالتهاب في نهاية المطاف إلى الإصابة بالقرحة، وتضرُّر الأمعاء، ومع ذلك، من غير المعروف ما إذا كان داء كرون يحدث بسبب رد الفعل غير الطبيعي لجهاز المناعة، أو أنَّه المُسبِّب لاضطراب عمل جهاز المناعة في الجسم. ويبدو أنَّ مجموعة من العوامل قد تزيد من خطورة الإصابة بداء كرون؛ منها: عوامل بيئيَّة، وعوامل جينيَّة، وعوامل متعلِّقة بجهاز المناعة في الجسم.[١١]
  • أسباب مرض سيلياك: كما ذُكر سابقًا، يحدث مرض سيلياك نتيجة رد الفعل المُفرَط عبر الجهاز المناعي على بروتين الجلوتين الموجود في الطعام، ويبدو أنَّ اجتماع العوامل الجينيَّة مع نوع الطعام الذي يتناوله الفرد وغيرها من العوامل الأخرى قد يسهم في ظهور المرض؛ كعدوى جهاز الهضم، وبكتيريا الأمعاء، وممارسات تغذية الطفل، غير أنَّ السبب الدقيق لحدوثه غير معروف.[١٢]


ما علاج المصاب بأمراض الاثنا عشر؟

يعتمد العلاج على المُشكلة التي يعاني منها الفرد في الاثنا عشر، وفي الآتي عدد من الخيارات المستخدمة في العلاج:

  • علاج التهاب أو قرحة الاثنا عشر: يبدأ العلاج بعد تشخيص المُشكلة والتأكد من الإصابة بها، وقد يتضمن ذلك إجراء بعض التحاليل والفحوصات المخبريَّة، أو التنظير، وأخذ عينة لفحصها تحت المجهر لتأكيد الإصابة بجرثومة المعدة، وفي الآتي بعض طرق العلاج المتّبعة في حالة التهاب أو قرحة الاثنا عشر:[٥][٤]
    • المضادَّات الحيوية؛ في الحالات التي تعاني من الإصابة بعدوى جرثومة المعدة يبدو العلاج بـالمضادات الحيوية ضروريًّا، بل يجب الحرص على تناول العلاج كما وصفه الطبيب لتجنب عودة الإصابة بالعدوى، ويُستخدم في العلاج نوعان من المضادَّات الحيوية لمدَّة 14 يومًا؛ مثل: أموكسيسيلين (Amoxicillin)، ومترونيدازول (Metronidazole)، وكلاريثروميسين (Clarithromycin)، وتيتراسايكلن (Tetracycline).
    • مثبطات مضخة البروتون؛ التي تُستخدم لتقليل كميَّة الأحماض في المعدة؛ ومنها أوميبرازول (Omeprazole)، وأيزومبرازول (Esomeprazole)، ولانزوبـرازول (Lansoprazole)، وبانتوبرازول (Pantoprazole).
    • حاصرات مستقبل هستامين 2 (H2 antagonist)؛ والتي تُستخدم لتقليل أحماض المعدة، ومن هذه المجموعة الدوائيَّة نيزاتيدين (Nizatidine)، وسيميتيدين (Cimetidine)، وفاموتيدين (Famotidine).
    • التوقف عن تناول مضاد الالتهاب إنْ أمكن في الحالات التي يُحفِّز فيها الدواء الإصابة بالتهاب أو قرحة الاثنا عشر، وفي الأثناء قد يصِف الطبيب الأدوية التي تقلِّل من كميَّة الحمض، والاستمرار عليها عِدَّة أسابيع.
    • الجراحة؛ قد يلجأ إليها الطبيب في حال تطوُّر المشكلة، مما يؤدي إلى حدوث النزيف أو ثقب في الاثنا عشر.
  • علاج سرطان الاثنا عشر: يعتمد علاج مرضى هذا النوع من السرطان على المرحلة التي وصل إليها الورم السرطاني، والعلاج بالجراحة المُتمثِّل في استئصال الورم الخيار الأوَّل المطروح لحالات سرطان الاثنا عشر، أمَّا طرق العلاج غير الجراحي التي تُستخدم أيضًا في العلاج منها:[٧]
    • العلاج الكيميائي: ينطوي على استخدام أنواع من الأدوية التي تُسهم في قتل الخلايا السرطانيَّة، أو منع نموُّها.
    • العلاج الإشعاعي: إذْ تُستخدم حزم من الأشعة ذات الطاقة العالية لقتل الخلايا السرطانية .
    • العلاج البيولوجي: تُستخدم الجزيئات البيولوجية لتحفيز جهاز المناعة في الجسم لمحاربة الخلايا السرطانيَّة بكفاءة.
  • علاج داء السلائل الورمي الغدي العائلي: يتمكَّن الطبيب من إزالة السلائل خلال اختبار التنظير في أول بدء ظهور المرض في الأمعاء بينما تبدو أعداد السلائل قليلة، أمَّا بعد زيادة عدد السلائل والتي تجعل من الصعب إزالتها بصورة فرديَّة فقد يستدعي الأمر الخضوع للجراحة لمنع الإصابة بالسرطان.[١٣]
  • علاج داء كرون: لا يوجد علاج يشفي من مرض كرون، لكنْ هناك العديد من طرق العلاج التي تُساعد في تخفيف الأعراض، والسيطرة على الالتهاب، وتعويض نقص العناصر الغذائيَّة، ومن الأدوية المستخدمة لعلاج مرضى داء كرون:[١١]
    • المضادات الحيوية؛ تُستخدم لمنع فرط نمو البكتيريا في الأمعاء، فيصِف الطبيب بعض المضادات الحيوية؛ مثل: أمبيسيلين (Ampicillin)، وسيفالوسبورين (Cephalosporin).
    • الأدوية المضادَّة للالتهاب؛ في مُعظم الأحيان يصِف الطبيب دواء سلفاسالازين (Sulfasalazine) لتخفيف الالتهاب.
    • الأدوية المضادَّة للإسهال وتعويض السوائل؛ فقد يحتاج المريض أحيانًا إلى أدوية تساعد في إيقاف الإسهال لديه.
    • الكورتيزون أو الستيرويدات.
    • الأدوية البيولوجية؛ مثل: إنفليكسيماب (Infliximab)، ومركابتوبورين (Mercaptopurine)، وميثوتركسيت (Methotrexate)، فقد تُساعد هذه الأدوية في تقليل الاستجابة المناعية في الجسم.
  • علاج مرض سيلياك: يُنفّذ هذا العلاج بطريقة واحدة، وتتمثَّل في تجنُّب تناول الأطعمة التي تحتوي على الجلوتين للسماح بتعافي الزغابة المعوية، وتعافي مشكلة امتصاص العناصر الغذائية في الأمعاء.[١٠]


متى تجب مراجعة الطبيب؟

تجب على المريض المُسارعة إلى مراجعة الطبيب في الحالات التي لا تزول فيها أعراض الالتهاب خلال أسبوعين من العلاج، ويوصى بالتواصل الفوري مع الطبيب أو زيارة غرفة الطوارئ في حال تجاوزت درجة حرارة الجسم 38 مئوية، أو في حال نزول البراز داكن اللَّون، أو ظهور القيء بمظهر شبيه بثفل القهوة أو يحتوي على الدم، أو الشعور بألم شديد جدًّا في البطن.[٦][٣] أمَّا في ما يتعلَّق بسرطان الاثنا عشر فإنَّ تشابُه الأعراض التي ترافق هذا النوع من السرطان بالأعراض التي تُرافق العديد من الأمراض الأخرى يجعل من الضروري زيارة الطبيب في أقرب فرصة مُمكنة بمجرد ظهور الأعراض،[٧] وقد يستدعي الأمر مراجعة الطبيب بانتظام في حال الإصابة بداء السلائل الورمي الغدي العائلي، أو مراجعته أيضًا بهدف إجراء الفحص الجيني للطفل عند وجود أحد أفراد العائلة يعاني من المرض.[١٣]

وتجب الإشارة إلى أنَّ استمرار ظهور أعراض الاضطرابات الهضميَّة أو الإسهال لأكثر من أسبوعين في حالة الإصابة بمرض سيلياك يستدعي مراجعة الطبيب أيضًا في أقرب فرصة مُمكنة، ويجب التواصل مع طبيب الأطفال في حال ظهور أعراض الهياج أو الشحوب على الطفل، أو نقص نموّه، ونزول البراز ذي الرائحة الكريهة.[١٢]


المراجع

  1. "Duodenum", medlineplus, Retrieved 13-6-2020. Edited.
  2. ^ أ ب Sherry Christiansen, "The Anatomy of the Duodenum"، verywellhealth, Retrieved 13-6-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Duodenal ulcer", healthdirect, Retrieved 13-6-2020. Edited.
  4. ^ أ ب Dr Laurence Knott, "Duodenal Ulcer"، patient, Retrieved 13-6-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث "Duodenitis", healthgrades, Retrieved 13-6-2020. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث Rose Kivi ,Brian Wu, "Gastritis/Duodenitis"، healthline, Retrieved 13-6-2020. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث Joana Cavaco Silva (28-1-2019), "Diagnosis and treatment of duodenal cancer"، medicalnewstoday, Retrieved 13-6-2020. Edited.
  8. ^ أ ب ت "Familial adenomatous polyposis", mayoclinic, Retrieved 13-6-2020. Edited.
  9. "The 5 Types of Crohn’s Disease", webmd, Retrieved 13-6-2020. Edited.
  10. ^ أ ب ت Verneda Lights ,Elizabeth Boskey, "Celiac Disease: More Than Gluten Intolerance"، healthline, Retrieved 13-6-2020. Edited.
  11. ^ أ ب Yvette Brazier (11-1-2019), "What is Crohn's disease?"، medicalnewstoday, Retrieved 13-6-2020. Edited.
  12. ^ أ ب "Celiac disease", mayoclinic, Retrieved 13-6-2020. Edited.
  13. ^ أ ب "Familial adenomatous polyposis", mayoclinic, Retrieved 13-6-2020. Edited.