أمراض الجهاز التناسلي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٣ ، ٣١ مارس ٢٠٢٠
أمراض الجهاز التناسلي

الجهاز التناسلي

يشتمل الجهاز التناسلي على مجموعة من الأعضاء الدّاخلية والخارجيّة عند كلّ من الذّكور والإناث تعمل سويًا لغرض الإنجاب، ووفقًا للدراسات التي أجريت في عيادة كليفلاند أثبت العلماء أهمية الجهاز التناسلي، كما جرى اعتباره من أهم أنظمة الجسم، ويشمل الجهاز التناسلي عند الذكور الخصتين، وهما مسؤولتان عن إنتاج الحيوانات المنويّة، والقضيب، في حين اعتُبَر أنّ القضيب والإحليل ينتميان إلى الجهاز البولي التناسلي الذّكري، وتوجد الخصيتان في كيس خارجي يعرف بكيس الصفن؛ وذلك لتوفير درجة الحرارة اللازمة لإنتاج الحيوانات المنوية، والتي تكون أقلّ من درجة حرارة الجسم.

أمّا الجهاز التناسلي الأنثوي فيشتمل على أعضاء خارجيّة، مثل: البظر، والشفرتين وغدد بارثولين، أمّا الأعضاء الداخلية فتتضمّن المهبل، والرّحم، والمبيضين، ويرتبط المهبل بالرّحم من خلال عنق الرّحم، بينما يرتبط الرّحم بالمبيض من خلال قناة فالوب، وسيتناول هذا المقال أهم أمراض الجهاز التناسلي.[١]


أمراض الجهاز التناسلي

من أهمّ الأمراض التي تصيب الجهاز التناسلي ما يأتي:

أمراض الجهاز التناسلي الأنثوي

قد يتعرّض الجهاز التناسلي الأنثوي لعددٍ من الأمراض، ومنها ما يأتي:[٢]

  • التهاب بطانة الرحم: تعرف بطانة الرّحم بأنّها الطبقة المبطّنة للرّحم، والتي تنفصل شهريًا خلال دورة الحيض، لكن في بعض الحالات بعد حدوث انفصال لبطانة الرّحم فإنّها تلتصق بالبطن والأعضاء الدّاخليّة، مثل: المثانة، والمستقيم، ممّا يؤدي إلى تهيّج البطانة والشّعور بألمٍ في البطن ونزيف.
  • التهاب الحوض: قد تسبّب البكتيريا الواصلة إلى تجويف البطن التهاب الأنسجة الداخلية، وتنتقل البكتيريا من المهبل إلى الرّحم وصولًا إلى أنسجة البطن، ويعدّ السيلان أكثر الأسباب شيوعًا والمؤدّية إلى التهاب الحوض، وقد يؤدّي التهاب الحوض في بعض الحالات إلى حدوث مضاعفات عدّة، مثل الالتهاب الشّديد في أنابيب الرّحم، والذي يؤدّي إلى العقم.
  • هبوط الرّحم: يوجد الرحم فوق المهبل، وتعمل الأربطة على تثبيت الرّحم في مكانه الصحيح، لكن يؤدّي حدوث هبوط الرحم إلى ظهور عنق الرّحم من فتحة المهبل، وتُعالَج مثل هذه الحالة بإجراء العمليات الجراحيّة لإرجاع المهبل إلى مكانه الصّحيح.

أمراض الجهاز التناسلي الذكري

تشتمل أمثلة أمراض الجهاز التناسلي الذّكري على الآتي:[٣]

  • القيلة المائية: هي حالة ناجمة عن ظهور كيسٍ من السّوائل يحيط بالخصية جزئيًا، ويظهر على شكل تورّم على جانب الخصية، ويسبّب الشّعور بالألم، ويمكن علاج هذه الحالة بالجراحة.
  • الإحليل التحتي: هو حالةٌ يحدث فيها فتح في طرف القضيب بدلًا عن الفتح الأصلي.
  • دوالي الخصية: هي حالة ناجمة عن البواسير، وهي تورّم الأوردة في الخصيتين وظهورها، ممّا يؤدّي إلى تورّم جانب كيس الصفن، وعادةً ما تؤدّي هذه الحالة إلى انخفاض إنتاج الحيوانات المنويّة والعقم؛ بسبب ضعف تدفّق الدّم إلى الخصيتين وارتفاع درجة حرارة الخصية وكيس الصفن.
  • الخصية المعلّقة أو غير النازلة: هي حالة ناتجة عن عدم نزول إحدى الخصيتين أو كلتيهما، وإذا لم تعالج هذه الحالة بالجراحة قبل البلوغ تؤدّي إلى العقم وزيادة احتمالية الإصابة بسرطان الخصية.
  • تضخّم البروستات الحميد: هي حالة ناتجة عن تورّم غدد البروستات الموجودة في قاعدة المثانة والإحليل، ممّا يؤدّي إلى صعوبة التبوّل، وهي أكثر شيوعًا عند الرّجال الأكبر عمرًا.
  • مستضدات البروستات النوعية: هي نوع من أنواع البروتينات يدلّ على إفرازات البروستات، إذ تشير ارتفاع مستوياته إلى سرطان البروستات.


وظائف الجهاز التناسلي

تعود أهمية الجهاز التناسلي إلى وظائفه، ومن أهمّ هذه الوظائف ما يأتي:[٤]

  • إنتاج الحيوانات المنويّة والسوائل المنوية في الجهاز التناسلي ونقلها.
  • تفريغ الحيوانات المنوية في الجهاز التناسلي أثناء ممارسة الجنس.
  • إنتاج الهرمونات الجنسية الذكريّة المسؤولة عن تنظيم وظائف الجهاز التناسلي الذكري.
  • إنتاج البويضات اللازمة للتكاثر.[٥]
  • نقل البويضات والحيوانات المنويّة إلى موقع الإخصاب، ويحدث عادةً في قناة فالوب.[٥]
  • تهيئة جدران الرّحم لانغراس البويضة المخصّبة.[٥]
  • تنظيم تخلّص الرّحم من بطانته شهريًّا.[٥]
  • إفراز الهرمونات الجنسية الأنثوية والمسؤولة عن الحفاظ على وظائف الجهاز التّناسلي الأنثوي.[٥]


المراجع

  1. Kim Ann Zimmermann (22-3-2018), "Reproductive System: Facts, Functions & Diseases"، www.livescience.com, Retrieved 11-6-2019.
  2. "FEMALE REPRODUCTIVE SYSTEM DISEASES", www.dmu.edu, Retrieved 11-6-2019.
  3. "MALE REPRODUCTIVE SYSTEM DISEASES", www.dmu.edu, Retrieved 11-6-2019.
  4. "The Male Reproductive System", www.webmd.com, Retrieved 11-6-2019.
  5. ^ أ ب ت ث ج "Your Guide to the Female Reproductive System", www.webmd.com, Retrieved 11-6-2019.