أمراض المثانة للرجال

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٥ ، ٨ يونيو ٢٠٢٠
أمراض المثانة للرجال

المثانة

يُخزّن البول الناتج من تنقية الدم في الكليتين من المواد السامّة التي يحتاج الجسم إلى التخلّص منها في كيس عضلي شبيه بشكل الكُمثرى يوجد في منطقة الحوض وأعلى عظم العانة يُعرف باسم المثانة، ويساعد تخزين البول في المثانة في السيطرة على عملية التبوّل وجعلها غير مستمّرة، ثم يخرج البول إلى خارج الجسم من خلال مجرى البول عندما تنضغط عضلات المثانة أثناء التبول، الأمر الذي يؤدي إلى فتح الصمامات الموجودة في المثانة وإخراج البول إلى مجرى البول لطرده إلى الخارج. وتبلغ السعة العاديّة للمثانة من 400 إلى 600 ملليلتر.[١]

وقد تُصاب هذه المثانة بالعديد من الأمراص لدى الرجال؛ كالالتهاب، والسلس البولي، والسرطان، والألم عند التبوّل، والعديد غيرها، وفي هذا المقال بيان لأهم اضطرابات المثانة المرضية التي تصيب الرجال، وعدد من أهم أعراضها، وطرق التشخيص، بالإضافة إلى نصائح تساهم في الحفاظ على صحة المثانة.[١]


أمراض المثانة للرجال

بعض الأمراض التي تصيب المثانة لدى الرّجال تتمثل في ما يأتي:

  • التهاب المثانة (Cystitis): يصيب التهاب المثانة 3% من الرجال فقط سنويًا، وتسبب بكتيريا الإشريكية القولونية (Escherichia coli) -الموجودة بشكلٍ طبيعي في أمعاء الإنسان بشكلٍ طبيعي- الإصابة به، وفي الحقيقة يُعدّ الرجال أقلّ عرضةً للإصابة بالتهاب المثانة من النساء؛ لأنّ مجرى البول -الإحليل- لديهم أطول من الموجود لدى النساء؛ مما يجعل من وصول البكتيريا إلى المثانة أصعب، وتجدرالإِشارة إلى أنّ الرجال الذين تجاوزت أعمارهم الخمسين عامًا أكثر عرضةً للإصابة بالتهاب المثانة من الرجال الأصغر عمرًا، لكن من المُحتمل أن يُصاب الشباب أيضًا بهذا الالتهاب بسبب الأمراض المنقولة جنسيًا، وتنتقل عدوى التهاب المثانة لدى الرجل إلى الأعضاء المجاورة؛ كالكليتين والمسالك البوليّة العليا، وتظهر مجموعة من الأعراض على الرجل المُصاب بالتهاب المثانة، ويُذكَر منها ما يأتي:[٢]
    • عدم القدرة على بدء التبول.
    • ألم أثناء التبول.
    • وجود رائحة قويّة في البول.
    • وجود دم في البول.
    • الرغبة المُلحّة بالتبول المستمر.
    • الحاجة المفاجئة إلى التبول.
    • وجود ألم في الجزءين الأوسط والسفلي من البطن.
    • وجود تسريب للبول.
    • إيجاد صعوبة إخراج كميّة كبيرة من البول أثناء التبول.
    • الأعراض الدالة على انتشار الالتهاب في الكليتين والمسالك البوليّة العليا؛ فتتضمن:
      • الغثيان والتقيؤ.
      • الإصابة بـالحمى.
      • وجود ألم في الظهر.
      • الإحساس بالقشعريرة.
  • السلس البولي، هو متلازمة تسبب فقد الشخص قدرته على السيطرة على المثانة؛ مما يسبب تسريبه للبول بشكلٍ غير مقصود، وقد يبدو السلس معتدلًا؛ أي إنّ الشخص يسرّب البول أثناء السعال أو الضغط على المثانة، وقد يبدو شديدًا لدرجة أنّه لا يستطيع الوصول إلى المرحاض في الوقت المناسب، وتختلف أعراض السلس البولي بحسب النوع المُصاب به الشخص،[٣] وتجدر الإشارة إلى أنّ الرجال الأكبر سنًا أكثر عرضة للإصابة بالسلس البولي، وتُذكَر أنواع السلس الوظيفي عند الرجال على النحو الآتي:[٣][٤]
    • السلس البولي الوظيفي، الذي يحدث نتيجة معاناة الشخص من مشكلة في العقل او الجسد؛ كالتهاب المفاصل التي من شانها التسبب في صعوبة الوصول إلى المرحاص في الوقت المناسب.
    • السلس البولي الاجهادي، في هذا الحالة يتسرّب البول نتيجة الضغط على المثانة أثناء العطاس، أو الضحك، أو ممارسة الرياضة، ويحدث هذا في الرجال نتيجة استئصال البروستات أو تلف الأعصاب أو العضلات العاصرة للمثانة وغيرهما من المُسبِّبات.
    • السلس البولي الإلحاحي، تسبب عدوى المثانة والمجاري البوليّة أو مرض السكري الإصابة بهذا النوع من السلس البولي، وفي هذه الحالة يعاني المصاب من حاجة مُلحّة إلى التبول؛ بما في ذلك أثناء الليل.
    • السلس البولي الفيضي، يعاني المصاب من تقطير البول بشكل مستمر نتيجة عدم قدرته على إفراغ المثانة بالكامل، وقد ينتج هذا من تضخُّنم البروستات أو تضيُّق مجرى البول أو نتيجة ضعف عضلات المثانة.
  • سرطان المثانة، يصيب هذا السرطان أنسجة المثانة، وهو أكثر شيوعًا عند الرجال منه عند النساء، إذ يعاني 45000 رجل من هذا النوع من السرطانات سنويًا، وتوجد ثلاثة أنواع من هذا السرطان؛ وهي: سرطان الخلايا الانتقالية، وهو النوع الأكثر شيوعًا من السرطان، ويصيب البطانة الداخليّة للمثانة، وسرطانة حرشفية الخلايا، وسرطانة غدية؛ وهما نوعان نادران من سرطان المثانة يحدثان نتيجة إصابة المثانة بالالتهابات طويلة الأمد، الأمر الذي يتسبب في تكوّن خلايا غير طبيعية في المثانة غير موجودة في الأحوال الطبيعية، ويوجد العديد من الأعراض الدالة على الإصابة بسرطان المثانة، ويُذكَر منها ما يأتي:[٥]
    • التبول المؤلم.
    • الحاجة المُلّحة إلى التبول، والتبوّل المتكرِّر.
    • إلم في منطقة البطن وأسفل الظهر.
    • السلس البولي.
    • الأعراض الدالة على تقدّم الحالة؛ ومن هذه: ألم العظام، والتعب والوهن العام، ونقص الوزن.
  • المثانة النشطة، أو فرط المثانة ليس مرض بحد ذاته بل يشير هذا المصطلح إلى مجموعة من الأعراض المتسببة في إحساس الشخص بالحاجة المُلّحة إلى التبول دون حدوث تسريب للبول دائمًا، وبالتالي فهو يختلف عن اضطراب السلس البولي،[٦] ويحدث هذا النوع من الأمراض نتيجة ضعف عضلات الحوض، وتلف الأعصاب الناتج من الإصابة ببعض الأمراض؛ مثل: الشلل الرعاشي أو ما يُشار إليه أيضًا باسم مرض باركنسون-، والتصلب المتعدد، وقد ينتج أحيانًا من تعاطي الكحول، وتناول الأطعمة والمشروبات الغنيّة بالكافيين، وبعض الأدوية؛ كمدرّات البول المتسببة في امتلاء المثانة بسرعة وغيرها من الأسباب، وتشير بعض الأعراض إلى الإصابة بالمثانة النشطة، ويُذكَر منها ما يأتي:،[٧]
    • الحاجة المُلّحة إلى التبوّل، وتكرار التبول؛ إذ يزيد عدد مرات التبول بشكل أكبر من الأيام السابقة.
    • السلس البولي أحيانَا، الذي يحدث في حال عدم الوصول إلى المرحاض في الوقت المناسب.
    • البوال الليلي، الذي يتمثل في الحاجة المُلّحة إلى الاستيقاظ من النوم والذهاب إلى الحمّام مرتين على الأقل ليلًا.
  • التهاب المثانة الخلالي، المعروف أيضًا بمتلازمة المثانة المؤلمة، وفي هذا النوع من المتلازمات يعاني المصاب من نوبات الألم الشديد والشعور بالضغط في منطقتَي المثانة والحوض، ويشعر المصاب بالحاجة المُلحّة والمتكررة إلى التبول، إذ يضطر بعضهم للذهاب إلى الحمام بمعدل يتراوح من 40 إلى 60 مرّة يوميًا، وعلى الرغم من أنّه يصيب النساء بدرجة أكبر شيوعًا من الرجال، لكنَّه قد يُصيب الرجال أحيانًا،[٨] ويسبب عدد من العوامل الإصابة بالتهاب المثانة الخلالي؛ كالالتهابات، ومهاجمة جهاز المناعة لخلايا المثانة، وبعض مشكلات الأعصاب، ووجود بعض المواد السامّة في البول، والتي تتسرّب إلى المثانة، وتُتلِف خلاياها. ومن الجدير بالذكر أنّ هذه المتلازمة تؤثر بشكل كبير في الحياة الاجتماعيّة، وقدرة المصاب على النوم؛ لعدم قدرته على السيطرة على آلام المثانة والذهاب المستمر إلى دورة المياه، ويوجد العديد من الأعراض التي تظهر على المُصاب بهذه المتلازمة، ومنها ما يأتي:[٩]
    • ألم في كيس الصفن، والخصيتين، والقضيب، او المنطقة الموجودة خلف الصفن.
    • ألم في أسفل البطن، وأسفل الظهر، ومنطقة الحوض.
    • الحاجة المُلحة إلى التبول.
    • آلام تتراوح من الخفيفة إلى الحادة.
    • ألم بعد ممارسة الجنس وأثناء الوصول إلى النشوة الجنسيّة.


تشخيص أمراض المثانة

يوضّح تشخيص الأشخاص المصابين بأمراض المثانة على النحو الآتي:

  • تشخيص التهاب المثانة، حيث الطبيب يسأل المُصاب عمّا إذا كان يعاني من مشكلات أو التهابات سابقة في المسالك البوليّة، وفيما إذا كان يعاني أحد أفراد العائلة سابقًا من التهاب المثانة، ثم سيُجري الفحوصات الآتية لتأكيد وجود الالتهاب؛ وهي تُذكَر في ما يأتي:[٢]
    • الفحص البدني، الذي يتضمن فحص البطن ومنطقة المثانة والظهر بحثًا عن وجود علامات تورم، والتأكد من وجود ألم في أحد هذه الأماكن، بالإضافة إلى فحص الأعضاء التناسليّة بحثًا عن وجود علامات التهاب.
    • الفحوصات المخبريّة، وهي ما يأتي:
      • فحص البول، للبحث عن وجود عن وجود الصديد وبكتيريا الإشريكية القولونية المسببة للعدوى.
      • فحص البول باستخدام الأشرطة الكاشفة، في هذه الطريقة يغمس فني المختير شريطًا يحتوي على العديد من الكاشفات بألوان محددة؛ مثل: الكاشف الذي يتغير لونه في حال الإصابة بالتهابات المسالك البولية، ويجب إجراء الفحص في الصباح الباكر على معدة فارغة.
    • الفحوصات الإشعاعية، التي تُجرى للأشخاص الي كانت لديهم معاناة سابقة من حصوات الكلى، أو مرض السكري، أو مرض السل.
  • تشخيص السلس البولي، في البداية يحدد الطبيب نوع السلس، وسؤال المُصاب عن تاريخه الطبي، وإجراء الفحص الفيزيائي قبل إجراء أيٍّ من الفحوص الآتية:[١٠]
    • فحص البول؛ بحثًا عن وجود دم أو آثار للإصابة بالعدوى.
    • مفكرة المثانة، يُعطى المُصاب مفكّرة لتسجيل كمية السوائل التي يشربها يوميًا، وتُسجّل كمية البول التي أنتجها يوميًا، وعدد مرّات تسريب البول، وفي ما إذا الشخص يعاني من رغبة مُلّحة للتبوّل.
    • قياس البقايا بعد الإفراغ، يُطلب من المُصاب تفريغ المثانة في وعاء متخصص بقياس كمية البول، ثمّ يُدخل الطبيب قسطرة أو يستخدم اختبار الموجات فوق الصوتيّة لقياس كميّة البول المتبقيّة في المثانة، وقد يكتشف الطبيب من خلال هذا الفحوصات وجود انسداد في مجرى البول أو وجود مشكلات في عضلات المثانة وأعصابها في حال بقاء كميات كبيرة من البول في المثانة.
    • إجراء اختبار الموجات فوق الصوتيّة للحوض.
    • إجراء فحص ديناميكا البول.
  • تشخيص سرطان المثانة، ينفّذ الطبيب الإجراءات الآتية للكشف عن سرطان المثانة:[٥]
    • تحليل البول.
    • عمل خزعة للمثانة؛ ذلك بأخذ عينة من المثانة عن طريق إدخال أداة صغيرة في مجرى البول.
    • الفحص الداخلي؛ ذلك من خلال إدخال الطبيب أصابعه في المستقيم، وتحسّس وجود أي كتل.
    • التصوير بالأشعة السينية.
    • التصوير المقطعي للمثانة.
    • تصوير الحويضة الوريدية (IVP).
  • المثانة النشطة، في البداية سيُجري الطبيب الفحص الفيزيائي للمصاب بعد توجيه بعض الأسئلة له عن الأعراض التي يعاني منها، سيسأل الطبيب المُصاب عن التاريخ الصحي له، ونمط حياته، والأطعمة التي يتناولها، والأدوية التي يتعطاها، بالإضافة إلى كميّة السوائل ونوعها التي يشربها صباحًا ومساءً وقبل النوم، ثم سيتفحص الأعضاء الموجودة في البطن والمستقيم وبعدها سيجري الفحوصات الآتية:[٦]
    • مفكرة المثانة، تُشابه هذه المفكرة المُستخدَمة لتشخيص السلس البولي، وفيها يدوّن المُصاب عدد المرّات التي يذهب فيها إلى الحمّام، والأوقات التي حدث فيها تسريب البول، وكميّة البول المتسرّبة، وعدد المرّات التي يشعر بها المُصاب بالحاجة المُلحّة للذهاب إلى الحمام، ويستمر تنفيذ هذه المفكّرة لعدة أسابيع، ثم يحلل الطبيب المعلومات الموجودة وفي المفكرّة لتحديد نوع الإصابة ونوعية العلاج المناسبة لهذه الحالة.
    • فحوصات البول والدم؛ للتحقق من وجود علامات العدوى.
    • فحص الموجات فوق الصوتيّة؛ لمعرفة مقدار البول المتبقي في المثانة بعد الذهاب إلى الحمّام.
    • تنظير المثانة.
    • فحص ديناميكا البول.
  • التهاب المثانة الخلالي، تتشابه أعراض التهاب البروستاتا أو آلام الحوض المزمنة لدى الرجال مع أعراض الإصابة بالتهاب المثانة الخلالي، وسرطان المثانة، والأمراض المنقولة جنسيًا؛ لذا يبدو الهدف من التحاليل المختلفة التأكد أنّ الشخص مُصاب بالتهاب المثانة الخلالي، واستبعاد الإصابة بالاضطرابات الأخرى، والاختبارات تتمثل في ما يأتي:[٩]
    • تحليل البول.
    • الموجات فوق الصوتيّة؛ لمعرفة كميّة البول المتبقي في المثانة بعد التبوّل.
    • تنظير المثانة، في حال وجود دم في البول، أو في حالة عدم استجابة المُصاب للعلاج.
    • أخذ خزعة للمثانة، ويُجرى هذا التحليل أثناء التنظير.
    • عمل زراعة لسوائل البروستاتا، حيث الطبيب يضغط على البروستاتا، ويأخذ عينة من السوائل، وترسلها إلى المختبر لتحليلها.
    • إجراء اختبار تمدد المثانة، يُنفّذ هذا الاختبار تحت الخدير العام، وأثناء إجراء الطبيب لتنظير المثانة أحيانًا، إذ بملأ المثانة بالسوائل أو الغازات، ويختبرها، وتجدر الإشارة إلى أنَّ هذه التقنية تُستخدَم للعلاج أحيانًا.


نصائح للحفاظ على مثانة صحية

بالإمكان علاج أمراض المثانة لدى الرجال منزليًا باتباع الخطوات والنصائح الآتية:

  • شرب الكثير من السوائل، خاصة الماء، لتحفيز التبول وإخراج البكتيريا من الجسم[٢].
  • شرب عصير التوت البرّي.[٢]
  • تفريغ المثانة بشكلٍ مستمر.[٢]
  • تنظيف الأعضاء التناسليّة جيّدًا عند استخدام المرحاض، وقبل ممارسة الجنس وبعدها.[٢]
  • التبول مباشرة بعد ممارسة الجنس؛ لضمان عدم انتقال البكتيريا إلى داخل مجرى البول أثناء الجماع.[٢]
  • استخدام الواقيات الذكريّة أثناء الجماع؛ للوقاية من انتقال الأمراض المنقولة جنسيًا.[٢]
  • تناول الكثير من الألياف؛ لتجنب الإصابة بـالإمساك، الذي يُعدّ من أهم المُسببات للإصابة بالسلس البولي[١٠].
  • الحفاظ على وزن صحي.[١٠].
  • تجنّب الأطعمة الحامضة المُهيّجة للمثانة.[١٠].
  • التقليل من تناول الأطعمة الجاهزة والخاصة المحتوية على الكربوهيدرات المُكررة.[١١].
  • التقليل من المشروبات الغنية بالكافيين؛ كالقهوة والمشربات الغازيّة والكحول، خاصةً قبل موعد النوم[١٠].
  • التوقف عن التدخين.[١٠]
  • تجنب المواد المُسرطنة، والابتعاد عن المدخنين؛ لأنّ التدخين السلبي يسبب الإصابة بسرطان المثانة[٥].
  • ارتداء الملابس الفضفاضة[٩]
  • تجنّب المُحليّات الصناعيّة[٩]
  • التقليل من التوتر؛ ذلك من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء، أو قراءة كتاب، أو ممارسة التمل، إذ يُعدّ التوتر أحد العوامل المُسبِّبة للسلس البولي.[٩]
  • ممارسة التمارين الرياضية الهوائيّة؛ كالمشي، وتمارين التمدد.[٩]
  • إجراء تمارين قاع الحوض وتمارين تأهيل المثانة المعرفة باسم تمارين الكيجل، والتي من شأنها المساعدة في تخفيف الأعراض المُصاحبة لمشكلات المثانة.[١١]


المراجع

  1. ^ أ ب Matthew Hoffman, "Picture of the Bladder"، webmd, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Joana Cavaco Silva (2018-2-10), "All you need to know about UTIs in men"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  3. ^ أ ب "Urinary incontinence", mayoclinic, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  4. "Urinary Incontinence in Men", uofmhealth,21-8-2019، Retrieved 7-6-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت Rose Kivi (2017-9-28), "Bladder Cancer"، healthline, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  6. ^ أ ب "(Overactive Bladder (OAB", urologyhealth, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  7. "Overactive Bladder", clevelandclinic, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  8. "Diagnosing and treating interstitial cystitis", harvard,2020-3-25، Retrieved 2020-5-20. Edited.
  9. ^ أ ب ت ث ج ح "Interstitial Cystitis", webmd, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  10. ^ أ ب ت ث ج ح "Urinary incontinence", mayoclinic, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  11. ^ أ ب "Prostate gland and urinary problems", betterhealth, Retrieved 2020-5-20. Edited.