أمراض تسبب ضعف النظر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٢ ، ٦ يوليو ٢٠٢٠
أمراض تسبب ضعف النظر

العين

تعدّ العين عضوًا مهمًّا، بل من أهم الأعضاء في الجسم، فهي سبب الرّؤية وإدراك العالم وفهمه، وكغيرها من أعضاء الجسم فهي عرضة لبعض الأمراض، والتي يمكن أن تؤدّي إلى ضعف النظر أو حتّى فقدانه، لذلك من الضّروري مراجعة طبيب العيون دوريًّا من أجل الكشف عن أيّ مرض في العين وتحديده وعلاجه بالسّرعة الممكنة، إضافةً إلى ذلك يجب فحص العينين بناءً على توصية مركز الرعاية الصحية المختص، أو إذا شعر الشّخص أّنه كان يعاني من أيّ مشكلات جديدة في الرّؤية فالمحافظة على صحة العين وسلامتها أمر بالغ الأهمية.[١]


أمراض ضعف النظر

يوجد العديد من أمراض العين أو الحالات التي يمكن أن تسبّب ضعف النظر، ويتضمّن الأكثر شيوعًا منها ما يأتي:[٢]

  • الضمور البقعي: يعرف أنّه تدهور واضطراب يصيب البقعة في شبكيّة العين، ممّا ينتج عنه عدم وضوح في الرّؤية، ويسبّب صعوبةً في القراءة، وهذا المرض يرتبط بالعمر، وهو السّبب الرّئيس للعمى لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، وتشير الدراسات الحديثة إلى أنّ أكثر من 1.6 مليون أمريكي من كبار السنّ يعانون من الضمور البقعي المرتبط بالعمر، وعلى الرّغم من أنّ العمر هو العامل الرّئيس المسبّب لهذا المرض إلّا أنّ تدخين السجائر قد يلعب دورًا في تطور الضمور البقعي المرتبط بالعمر.
  • اعتلال الشبكية الناتج عن السكري: يمكن أن يؤدّي مرض السكّري إلى تلف شديد في شبكية العين، لكن تنظيم نسبة السكّر في الدّم يعدّ أهم خطوة في علاج اعتلال الشبكية السكري، إضافةً إلى ذلك يمكن أن تقلّل إجراءات الليزر والعلاج الجراحي من تقدُّم المرض.
  • التهاب الشبكية الصباغي: يسبّب هذا الالتهاب تدمير الرؤية الليلية تدريجيًا، ويقلّل من الرؤية الجانبيّة بصورة كبيرة، وقد يؤدّي إلى ضعف النظر الكلّي، وهو مرض وراثيّ يحدث عادةً في مرحلة الطفولة أو المراهقة.
  • الحوَل: يعدّ الحوَل سببًا في فشل تطوّر النظام البصري بصورة طبيعيّة في مرحلة الطفّولة، ويمكن أن يؤدي إلى الرؤية الضبابيّة في إحدى العينين أو كلتيهما، وهنا لا يجري تصحيح الرّؤية بسهولة باستخدام النظارات العادية أو العدسات اللاصقة وحدها.
  • اعتلال الشبكية الخداجي: يحدث هذا الاعتلال عند الرضّع المولودين قبل المدّة المحددة، وهو ناتج عن ارتفاع مستويات الأكسجين في الحاضنات خلال الفترة الحرجة.
  • انفصال الشبكيّة: تنفصل الشبكيّة في هذا المرض عن طبقتها الأساسيّة؛ بسبب وجود ثقوب في شبكيّة العين، أو تعرّضها لصدمة، أو عدوى أو اضطراب في الأوعية الدّموية، وقد ينتج عن ذلك ضعف النّظر الكلّي في العين المصابة، ومن الجدير ذكره أنّه يمكن علاج هذا المرض جزئيًّا أو كلّيًّا إذا تمّ تشخيصه مبكرًا.
  • إعتام عدسة العين: تكون الرّؤية في هذا المرض ضبابيّةً، وقد يحدث فقدان البصر بصورة عامّة، ومن أسباب هذا المرض الشّيخوخة، والتعرّض الطويل لأشعّة الشمس فوق البنفسجية، وأسباب وراثية، وإذا كانت العين بصحّة جيّدة علاج إعتام عدسة العين جراحيًّا، ويمكن استعادة الرؤية.
  • المياه الزرقاء: يعدّ هذا المرض الأكثر شيوعًا، ويضرّ بالعصب البصري، إذ يحدث بسبب زيادة الضغط الداخلي في العين؛ نتيجةً لخلل في تدفّق السّوائل داخل العين، إذ لا يوجد تدفّق دم كافٍ للعصب البصري، ومن العلامات الأولى للمرض العيوب في الرؤية الجانبية، وصعوبة الرؤية الليلية، وإذا جرى تشخيص المرض في وقت مبكّر فيمكن علاجه بالعقاقير، وأحيانًا يمكن للجراحة أن تقلّل من خطر فقدان البصر.
  • إصابات الدماغ: تحدث نتيجةً لإصابات في الرّأس، أو تلف في المخ، أو سكتة دماغية، وتؤدّي إلى فقدان الرؤية، ويمكن أن تشمل الأعراض انخفاض حدّة البصر، وعدم وضوح الرّؤية، وسوء تقدير العمق، والارتباك عند القيام بالمهام البصرية، إضافةً إلى الصعوبة في القراءة ، والرؤية المزدوجة، والصّداع .


أجزاء العين

العين هي كرة غير متماثلة قليلًا، يبلغ قطرها بوصةً واحدةً، ويشتمل الجزء الأمامي من العين على ما يأتي:[٣]

  • القزحيّة، التي تمثل الجزء الملوّن من العين.
  • القرنيّة، تشبه القبّة في شكلها، وتقع فوق القزحيّة.
  • البؤبؤ، هو فتحة دائرية سوداء تقع وسط القزحية، تسمح للضوء بالدخول إلى داخل العين.
  • الصّلبة، هي الجزء الأبيض من العين.
  • الملتحمة، هي طبقة رقيقة من الأنسجة تغطّي كامل مقدمة العين، باستثناء القرنية.
  • العدسة، تقع خلف القزحية والبؤبؤ مباشرةً، ممّا يساعد على تركيز الضوء على الجزء الخلفي من العين.
  • السّائل الزجاجي، هو سائل هلامي كثيف تمتلئ به معظم العين.
  • الشبكيّة، هي تجمّع من الخلايا الحساسة للضوء، تشكّل البطانة الداخلية للعين، تحوّل الضوء إلى نبضات كهربائية.
  • العصب البصريّ، يقع خلف العين، ويُرسل النبضات الكهربائية إلى الدّماغ.
  • البقعة، هي منطقة مركزية صغيرة في شبكية العين، وهي مسؤولة عن رؤية التفاصيل الدّقيقة؛ كونها حسّاسةً للغاية.


نصائح للحفاظ على سلامة العين

يوجد العديد من الأمور التي يمكن اتباعها للحفاظ على سلامة العينين، ومن أهمّها:[١]

  • اعتماد نظام غذائي صحّي ومتوازن.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • لبس النظّارات الشمسيّة.
  • ارتداء واقيات العين كلّما كان ذلك ضروريًا.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • التعرّف على التاريخ الطبّي للعائلة.
  • منح العينين فترات من الرّاحة عند استخدام جهاز الحاسوب.


المراجع

  1. ^ أ ب "Eye Care", medlineplus.gov,15-2-2019، Retrieved 31-7-2019. Edited.
  2. "What Causes Low Vision?", www.aoa.org, Retrieved 31-7-2019. Edited.
  3. Brian Wachler (25-9-2018), "A Picture of the Eye"، www.webmd.com, Retrieved 31-7-2019. Edited.