أنواع الطفح الجلدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢١ ، ٢٥ يونيو ٢٠٢٠
أنواع الطفح الجلدي

الطفح الجلدي

يُعرَّف الطفح الجلدي بأنه انتشار واسع النطاق للحبوب والنتوءات والتغيرات الجلدية في الجسم، وهو مصطلح طبي واسع النطاق يُطلق على مجموعة كبيرة من التغيرات الواضحة في نسيج البشرة أو لونها أو مظهرها، وتوجد أنواع كثيرة من الطفح الجلدي تختلف في المظهر الخارجي لتأثيراتها في الجلد؛ فقد تكون جافةً أو رطبةً أو ناعمةً، كما يمكن أن تكون متشققةً أو متقرحةً، وقد يكون الطفح الجلدي موضعيًا في جزء صغير فقط من الجسم، أو قد يُغطّي مساحةً كبيرةً، وتحدث هذه الحالة عند ملايين الأشخاص حول العالم نتيجة عدد كبير من الأسباب.[١][٢]


ما هي أنواع الطفح الجلدي؟

تندرج العديد من الأنواع تحت مسمّى الطّفح الجلدي، وتختلف هذه الأنواع بالأسباب التي تؤدي إلى ظهورها، ومظهرها، وطريقة علاجها، ومن بين هذه الأنواع ما يأتي:[٣][٤]

  • التهاب الجلد التأتبي: هو أحد أكثر أنواع الطفح الجلدي شيوعًا، يحدث نتيجةً لمجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك العدوى، والحرارة، والمهيجات، واضطرابات الجهاز المناعي، والأدوية، كما يعدّ حالةً التهابيةً مزمنةً تجعل الجلد أحمر اللون ومثيرًا للحكَّة، وغالبًا ما يؤثر في اليدين، والقدمين، والعنق، والجزء العلوي من الجسم، والأطراف، ويشتد دوريًّا ثم يهدأ لمدة ليعود مرةً أخرى.
  • الأكزيما: هي التهاب جلديّ يسبّب ظهور بشرة حمراء جافّة ومتشقّقة ومثيرة للحكة، وغالبًا ما تؤثر في الجفون، والمرفقين، ونهايات الذّراعين، واليدين، وتعتمد شدّتها على العوامل البيئيّة، كالطّقس الجافّ، ودرجات الحرارة المتقلّبة، لكن ما يزال مسبّبها الرّئيس غير معروف.
  • التهاب الجلد التماسي: هو نوع من أنواع الأكزيما يحدث نتيجةً للتلامس المباشر للجلد مع بعض المواد المهيجة للبشرة أو المسبِّبة لردود الفعل التحسسية، ويتمثّل بظهور بقع جلدية جافة وحرشفية غير مثيرة للحكة، كتلك التي تظهر بفعل التعرض لمنتجات التنظيف أو المواد الكيميائية الصناعية، أو قد يظهر على شكل حبوب وبثور حمراء صغيرة مثيرة للحكة الشديدة، كتلك التي تظهر بفعل التعرّض لبعض المواد الشائعة المسبِّبة للحساسية، كاللاتكس، والنيكل، واللبلاب السام.
  • الصدفية: هي التراكم السريع للجلد المتقشر الخشن الذي يحدث عندما تزيد دورة حياة خلايا الجلد بسرعة، وتَتحوّل خلايا الجلد الزائدة إلى قشور فضية سميكة وبقع حمراء تُسبب الشعور بالحكَّة وأحيانًا الألم، وغالبًا ما تحدث مع نوع معين من التهاب المفاصل يُسمّى التهاب المفاصل الصَدفي، وتشتد الحالة دوريًّأ ثم تهدأ لمدة من الوقت.
  • العدوى الفطرية: يوجد العديد من أنواع العدوى الفطرية التي تُسبب أشكالًا مختلفةً من الطفح الجلدي، بما في ذلك قدم الرياضي، وفطريات الحفاضات لدى الأطفال، وتؤثر هذه الأنواع في المناطق الدافئة والمظلمة والرطبة التي تُشكّل بيئةً مثاليةً لنمو الفطريات، كالقدم، ومنطقة الحفاضات، أو تحت الثدي، وثنايا الجلد، ويتمثّل الطفح الناتج عن العدوى الفطرية بانتشار بثور وتشققات حمراء ومتقشرة، بالإضافة إلى التقرحات الجلدية، وتنتقل هذه العدوى نتيجة وصول الفطريات إلى سطح الجلد عند ملامسة الأسطح الملوثة، كما يمكن أن تنتقل العدوى من شخص إلى آخر.
  • العدوى البكتيرية: يمكن أن تبدأ الالتهابات البكتيرية بنسبة بسيطة لكنّها تنمو لتصبح مشكلةً كبيرةً، كما قد تبدأ العدوى الناتجة بالتسبب بظهور طفح جلدي في جزء واحد من الجسم، ثمّ تنتشر في جميع أنحائه، وعادةً ما تسبّب احمرار المنطقة المصابة، وحدوث نزيف دموي أو خروج صديد منها.
  • القوباء: تسمّى أيضًا الهربس النطاقي، وهو طفح جلدي مؤلم ناتج عن فيروس جدري الماء، وقد ينشط الفيروس مرةً أخرى بعد الإصابة الأولى بجدري الماء ويُسبّب داء القوباء، ويبدأ هذا الداء بالشعور بأحاسيس مزعجة وغير محددة أو حكَّة أو ألم دون سبب ظاهري واضح، إلى أن تبدأ مجموعات من البثور الصغيرة -تشبه طفحَ جدري الماء- بالظهور في غضون عدة أيام في منطقة محددة على جانب واحد من الجسم، لتفتح بعد عدّة أيام مسببةً ظهور قروح تكوِّن قشرةً صلبةً فوقها في ما بعد، وخلال أربعة أسابيع تقريبًا تسقط هذه القشور، ويزول الألم والحكَّة.
  • التهاب الجلد الدّهني: هو عدوى فطرية تحدث بسبب نمو الفطريات في فروة الرّأس، والحواجب، ووسط الجفن، وخلف الأذنين، وعلى جانبي الأنف أيضًا، ويتّصف بخشونة الجلد وقساوته، كما أنّه عَرَض متذبذب؛ إذ يظهر ويختفي في أوقات مختلفة.
  • الحزاز المُسطَّح: هو حالة التهابية تؤثر في الجلد والأغشية المخاطية، ويتمثّل بظهور بثور ذات رؤوس مسطحة أرجوانية اللون تُسبّب الحكة في أغلب الحالات، وعادةً ما يؤثر الحزاز المُسطَّح في الفم والمهبل وغيرهما من المناطق التي تُغطّى بغشاء مخاطي.
  • الطفح الجلدي الدوائي: يحدث هذا النوع كأثر جانبي لأحد الأدوية التي تُسبب حدوث ردود فعل تحسسية، مثل: المضادات الحيوية، والأدوية المُدِّرة للبول، وكثيرًا ما يُرَّجَح أنَّ بعض الأدوية تُسبب طفحًا جلديًّا إِذا كان الجلد عُرضةً لأشعة الشمس، وغالبًا ما يبدأ الطفح الجلدي الدوائي على شكل نقاط حمراء تبدأ بالظهور في غضون أسبوع واحد بعد أخذ الدواء، وتنتشر هذه النُقاط وتتداخل مع بعضها البعض فتغطي مناطق كبيرةً من الجسم، وعادةً ما يزول الطفح خلال مدة تتراوح بين أيام إلى أسابيع بعد التوقف عن تناول الدواء.

وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض الأنواع من الطفح الجلدي قد تكون علامةً على وجود حالة مرضية أكثر خطورةً، ويُمكن أن تُهدد الحياة وتؤثر في جهاز التنفس وأجهزة الأعضاء الأُخرى، وتستلزم حالات ردود الفعل التحسسية الشديدة تلقّي الرعاية الطارئة، فيُنصح بمراجعة الطبيب عند ظهور الطفح الجلدي أو استمراره لمدّة طويلة أو تفاقم الحالة.


ما أسباب ظهور الطفح الجلدي؟

إضافةً إلى الأمراض التي تعدّ من أنواع الطفح الجلدي توجد مجموعة واسعة من الأسباب الأخرى المحتملة لظهوره، من ضمنها:[١]

  • المهيجات والمواد المسببة للحساسية: هي من أكثر الأسباب شيوعًا للطفح الجلدي، إذ تؤدّي إلى ظهوره عند تعرّض الجلد للمواد المهيجة أو المسببة لردود الفعل التحسسية، بما في ذلك الأصباغ، ومنتجات التجميل، والنباتات السامة كاللبلاب السام، والمواد الكيميائية مثل اللاتكس أو المطاط.
  • العدوى والالتهابات: يمكن أن تُسبب العدوى بالبكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات طفحًا جلديًا، يختلف مظهره باختلاف نوع العدوى.
  • أمراض المناعة الذاتية: تحدث هذه الأمراض عندما يبدأ الجهاز المناعي في الجسم بمهاجمة الأنسجة السليمة، ويوجد العديد من أمراض المناعة الذاتية التي قد يُسبّب بعضها ظهور الطفح الجلدي، مثل مرض الذئبة الذي يؤثر في عدد من أجهزة الجسم، بما في ذلك الجلد، ويؤدي إلى ظهور طفح جلدي على شكل فراشة على الوجه.
  • الأمراض المنقولة جنسيًا: إذ تسبب معظم الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي كمرض الزهري ظهور الطفح الجلدي بأشكال مختلفة، كما تسبب التهيج والاحمرار والتهاب الجلد.
  • ضعف الدورة الدموية: قد تتسبب حالات ضعف تدفق الدم إلى أجزاء معينة من الجسم بظهور الطفح الجلدي، كما يحدث في حالة التهاب الجلد الركودي الذي يُعرف بإكزيما الدوالي، ويؤثر عادةً في الجزء السفلي من الساقين.
  • الطفيليات: أهمّها الطفيليات المعوية، كالدودة الشصية التي تتسبب بحدوث مجموعة من الأعراض، بما في ذلك الطفح الجلدي.
  • متلازمة راي: هي حالة مرضية خطيرة تصيب الأطفال لكنها نادرة الحدوث، تتسبب بتلف العديد من أعضاء الجسم، بما في ذلك الدماغ والكبد، وتتمثّل أعراضها الأولية بظهور طفح جلدي على الجسم.
  • لدغات الحشرات: التي عادةً ما تسبب ظهور الطفح الجلدي على شكل بقع حمراء متهيجة ومؤلمة، كما تؤدّي إلى حدوث بعض أنواع العدوى، كحمّى الضنك التي تُسبّب طفحًا جلديًا مسطحًا وأحمر يظهر على معظم أجزاء الجسم، ويتطور ليشبه الطفح الجلدي الذي تُسببه الحصبة.


كيف يمكن التخلص من الطفح الجلدي؟

معظم حالات الطفح الجلدي لا تعدّ خطيرةً ولا تحتاج إلى علاج، فعادةً ما يختفي من تلقاء نفسه خلال مدة قصيرة، لكن بعض الحالات تحتاج إلى استخدام بعض الأدوية لتخفيف الأعراض وعلاج العدوى، إذ تتوفّر العديد من الأدوية العلاجية للطفح الجلدي، ويختلف الدواء المستخدم باختلاف المسبب الرئيس لحالة، ومن بين هذه الأدوية ما يأتي:[٤][٥]

  • الكريمات المضادة للحكة: لتخفيف الأعراض والحد من الحكة التي تُسببها بعض أنواع الطفح الجلدي، وتعدّ الكريمات التي تحتوي على 1% من الهيدروكورتيزون أكثر الأنواع فعاليةً ضد الحكة.
  • مضادات الهيستامين الفموية: مثل ديفينهيدرامين أو هيدروكسيزين؛ لتخفيف الأعراض، وتقليل الالتهاب، والسيطرة على الحكة.
  • الكريمات المرطبة: تُستخدم في حالات الطفح الجلدي التي تُسبب جفاف الجلد وتقشّره.
  • مضادات الفطريات: تتوفر بأشكالٍ مختلفة، كالكريمات المضادة للفطريات الفعالة، التي يمكن الحصول على بعضها دون الحاجة إلى وصفة طبية، مثل: كريم 1% كلوتريمازول، وكريم 1% تيربينافين، أو مضادات الفطريات الفموية مثل تيربينافين الفموي، التي تستخدم في حالات العدوى الشديدة، أو عند إصابة أظافر القدم.
  • مضادات الفيروسات: تُخفّف الأدوية المضادة للفيروسات من الشعور بالألم، وتُقلّل من احتمال استمرار الألم بعد شفاء الطفح الجلدي في حالات العدوى الفيروسية.
  • الغسولات الطبية: للمحافظة على نظافة المنطقة المصابة وتعقيمها، والتخفيف من الحكة.
  • العلاج الضوئي: تُستخدم هذه التقنية في علاج بعض حالات الطفح الجلدي، بما في ذلك مرض الصدفية.
  • المضادات الحيوية: لعلاج العدوى البكتيرية التي تُسبّب الطفح الجلدي، ويمكن استخدام المضادات الحيوية الموضعية أو الفموية، وتجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب لوصف المضاد الحيوي المناسب للحالة، مع ضرورة إكماله كاملًا حسب تعليمات الطبيب.[١]


هل يمكن علاج الطفح الجلدي في المنزل؟

يظهر الطفح الجلدي بأشكالٍ متعددة ولأسبابٍ مختلفة، إلّا أنّه توجد مجموعة من التدابير المنزلية التي يمكن أن تُسرّع الشفاء وتخفّف من الانزعاج، ومن ضمن هذه التدابير ما يأتي:[١][٤]

  • استخدام المرطّبات اللطيفة وغير المعطّرة في حال كان الطّفح جافًا.
  • تجنّب استخدام مستحضرات التّجميل أو مستحضرات العناية بالجسم التي قد تسبّب التهيّج والطّفح، وتجنّب استخدام المنتجات الجديدة عند ظهور الطفح.
  • تجنّب استخدام الصابون المعطر، واستبداله بالصابون الخفيف المخصّص للبشرة الحساسة أو صابون الأطفال.
  • تجنّب الاغتسال بالماء الساخن، واستخدام الماء الدّافئ.
  • تجنّب تغطية الطّفح الجلدي بضمادة، والسماح للهواء بالوصول إليه.
  • تجنّب الحكّة؛ لتقليل خطر العدوى.
  • تجنّب فرك الطّفح، وتركه حتى يجفّ من تلقاء نفسه.
  • استخدام بعض مسكّنات الألم، كالباراسيتامول أو الإيبوبروفين، في حال الشّعور بالألم.
  • تطبيق كمادات باردة أو الاستحمام بماء بارد لتخفيف الأعراض المصاحبة للطفح الجلدي، لا سيّما في حالات الطفح الجلدي الذي يظهر بسبب الحر والرطوبة.
  • استخدام الحمامات الدافئة مع إضافة القليل من دقيق الشوفان الغروي أو صودا الخَبز؛ لتخفيف الأعراض المصاحبة للطفح الجلدي الناتج عن بعض الطفيليات التي تنتقل بالماء.


كيف يتم تشخيص الطفح الجلدي؟

بما أنّ الطفح الجلدي مصطلح عام ويشمل العديد من الحالات الالتهابية في الجلد التي تُسببها مجموعة واسعة من الأسباب إضافةً إلى أنّ كل نوع منه يُعالَج بطريقة خاصة بناءً على الكثير من العوامل فعملية التشخيص تحتاج إلى مراجعة اختصاصي أمراض جلدية حتي يُشخّص الحالة بدقة، ويتضمّن ذلك إجراء مجموعة من الفحوصات، من ضمنها ما يأتي:[٢][٥]

  • تقييم التاريخ المرضي للمصاب، والاستفسار عن الأعراض المصاحبة للطفح الجلدي، بالإضافة إلى الأدوية ومنتجات العناية المستخدمة، ونمط الحياة في ما يتعلق بالنظام الغذائي وأساليب النظافة المتبعة.
  • قياس درجة حرارة المصاب.
  • اختبارات إضافية، بما في ذلك اختبار الحساسية، أو تعداد الدم الكامل.
  • خزعة الجلد، التي تتضمّن أخذ عينة صغيرة من أنسجة الجلد المصاب لتحليلها.
  • الفحص البدني للطفح الجلدي، وتقييم الخصائص الآتية:
    • الشكل؛ فقد يكون دائريًا، أو على شكل حلق، أو خطوط متعرجة، وغيرها من الأشكال المتنوعة التي تختلف حسب نوع الالتهاب.
    • الكثافة.
    • اللون.
    • الحجم.
    • توزيع الطفح الجلدي على الجسم.


نصائح للوقاية من الطفح الجلدي

توجد بعض التدابير الوقائية التي قد تُقلّل من فرص الإصابة بالطفح الجلدي، من ضمنها:[٣]

  • المحافظة على جفاف المناطق المغلقة في الجسم؛ لتجنّب نمو الفطريات والبكتيريا فيها.
  • ترطيب الجلد باستمرار، وتجدر الإشارة إلى ضرورة ترطيب الجسم بعد الاستحمام والتجفيف باستخدام مرطبات طبية لطيفة.
  • وضع القليل من البودرة المضادة للفطريات أو بودرة الأطفال؛ للحفاظ على جفاف الطيات والمناطق المغلقة من الجسم.
  • تجنّب المواد والمنتجات التي تُهيّج الجلد.
  • أخذ قسط كافٍ من النوم، والابتعاد عن الإجهاد الجسدي والتعب.
  • تجنّب ارتداء الملابس الضيقة، وارتداء الملابس الداخلية والجوارب القطنية.
  • ارتداء الأحذية في الحمامات العامة وحول حمامات السباحة.
  • تنظيف الجروح السطحية التي تحدث في الجلد وتعقيمها، كما يمكن استخدام مراهم المضادات الحيوية الموضعية؛ لتقليل فرص حدوث العدوى والالتهاب.


ما هي مضاعفات الطفح الجلدي؟

قد تؤدي بعض الحالات المسببة للطفح الجلدي -كالتهاب الجلد التأتبي والحمامى متعددة الأشكال- التي تُترك دون علاج مناسب إلى حدوث بعض المضاعفات التي قد تكون خطيرةً، من ضمنها:[٦][٧]

  • الالتهابات الجلدية، بما في ذلك التهاب النسيج الخلوي في الجلد.
  • تلف الجلد الدائم والندبات.
  • تلف العين الدائم.
  • التهاب الأعضاء الداخلية، مثل الرئتين أو الكبد.
  • الحكة المزمنة، التي قد تتسبّب بجرح الجلد أو خدشه، مما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى البكتيرية أو الفيروسية، بما في ذلك فيروس الهربس البسيط.
  • الأرق ومشكلات النوم.


متى يجب مراجعة الطبيب؟

يُنصح بمراجعة الطبيب في حال لم تُجدِ العلاجات المنزلية نفعًا، أو عند تفاقم حالة الطفح الجلدي، أو ظهور أعراض أخرى تدل على وجود مرضٍ ما، ومن ضمن الأعراض التي قد تدل وجود مشكلة ما وتحتاج إلى مراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن ما يأتي:[٢]

  • زيادة الألم الناتج عن الطفح الجلدي.
  • تغيّر اللون في منطقة الطفح الجلدي.
  • ظهور خطوط حمراء أو مناطق طرية بالقرب من الطفح الجلدي.
  • صعوبة فالتنفس.
  • ألم شديد في الرأس أو الرقبة.
  • ضيق أو حكة في الحلق، أو التهاب الحلق.
  • تورم الوجه أو الأطراف.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم، أو الحمّى.
  • الدوخة والدوار.
  • التقيؤ المتكرر أو الإسهال.
  • ألم المفاصل.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Tim Newman (2018-11-27), "What is causing my rash?"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-6-24. Edited.
  2. ^ أ ب ت Natalie Phillips (2018-8-13), "Rash"، healthline, Retrieved 2020-6-24. Edited.
  3. ^ أ ب "8 Common Types of Rashes", www.everydayhealth.com,2017-11-23، Retrieved 2020-6-24. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Slide show: Common skin rashes", mayoclinic, Retrieved 2020-6-24. Edited.
  5. ^ أ ب Gary W. Cole, "Skin Rash"، medicinenet, Retrieved 2020-6-24. Edited.
  6. "Erythema multiforme", nhs, Retrieved 2020-6-24. Edited.
  7. "Atopic dermatitis (eczema)", mayoclinic, Retrieved 2020-6-24. Edited.