أنواع هشاشة العظام

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٣٧ ، ١٨ مايو ٢٠١٩

هشاشة العظام

تؤدّي هشاشة العظام إلى ضعف العظام، إذ إنّ أي سقوط أو ضغط بسيط مثل المشي يمكن أن يؤدّي إلى كسرها، وعادةً ما تكون هذه الكسور في الحوض أو الرّسغ أو العمود الفقري، وتعدّ العظام نسيجًا حيًّا يتحلّل ويعاد بناؤه باستمرار، وتحدث هشاشة العظام عندما يصبح تحلّل العظام أسرع من بنائها، وتصيب هشاشة العظام الرّجال والنّساء، لكنّها منتشرة عند النّساء كبيرات السّن بصورة أكبر، ويساعد اتباع نظام غذائي صحّي والانتباه للوزن وتناول الأدوية على منع الإصابة بهشاشة العظام، أو تقوية العظام المصابة. [١]


أنواع هشاشة العظام

لهشاشة العظام نوعان، هما: [٢]

  • هشاشة العظام من النّوع الأول: يُعرف هذا النّوع بهشاشة العظام ما بعد انقطاع الطّمث، ويحدث عند النّساء بعد انقطاع الطّمث نتيجة انخفاض هرمون الأستروجين، ممّا يؤدي إلى فقدان كتلة العظام، وهذا يؤدّي إلى كسور في المرفق والعمود الفقري، وهو أكثر شيوعًا عند النّساء من الرّجال، ويحدث في عمر 50-70 سنةً.
  • هشاشة العظام من النّوع الثاني: يؤدّي هذا النّوع إلى كسور في الفقرات وعظام الورك.


أسباب الإصابة بهشاشة العظام وعوامل خطورة الإصابة بها

توجد عدّة عوامل تزيد من فرص الإصابة بهشاشة العظام، منها ما يمكن تجنّبه ومنها ما لا يمكن تجنّبه، وهي كالآتي: [٣]


عوامل لا يمكن تجنّبها

  • تقدّم العمر، تزيد فرص الإصابة بهشاشة العظام بعد منتصف الثّلاثينات، خاصّةً بعد انقطاع الطّمث عند النّساء.
  • انخفاض نسبة هرمون الأستروجين، ممّا يزيد من صعوبة بناء العظام.
  • شكل العظام، فالأشخاص ذوو الطّول أكثر من 170 سم أو ذوو الوزن أقلّ من 57 كغ معرّضون أكثر للإصابة بهشاشة العظام.
  • عوامل جينيّة، إذا كان أحد أفراد الأسرة مصابًا بهشاشة العظام أو تعرَّضَ لكسر في الحوض فإنّ ذلك يزيد من فرص إصابة أحد أفراد الأسرة بهشاشة العظام.

عوامل يمكن تجنّبها

  • اضطرابات الطّعام، مثل: فقدان الشّهية، أو مرض الشَّرَه العصبي.
  • التّدخين.
  • شرب الكحول.
  • قلّة تناول الكالسيوم والمغنيسيوم وفيتامين (د)؛ بسبب سوء الامتصاص، أو بسبب تناول بعض الأدوية.
  • قلّة الحركة والنّشاط.

بعض الأدوية أو الحالات الصّحيّة

توجد بعض الأدوية التي تُغيّر مستويات الهرمونات في الجسم، كما تقلّل بعض الأدوية كثافة العظام، كما أنّ بعض الأمراض مثل فرط نشاط الغدّة الدّرقية أو فرط نشاط جارات الدّرقية ومتلازمة كوشنج تساعد على حدوث خلل في الهرمونات، بالإضافة إلى أمراض أخرى تزيد من فرص الإصابة بهشاشة العظام، مثل: السّرطان، أو الانسداد الرّئوي المزمن، أو أمراض الكلى المزمنة، أو التهاب المفاصل الرّوماتيزمي، أمّا الأدوية فمنها الكورتيزون، والهرمون الدّرقي، ومضادّات التخثّر مثل الوارفارين، ومثبّطات مضخّة البروتون، ومضادّات الحموضة، ومضادّات الاكتئاب، و فيتامين (أ)، وبعض مدرّات البول.


أعراض الإصابة بهشاشة العظام

لا تظهر أعراض واضحة في المراحل الأولى من تحلّل العظام، لكن في حال ضعف العظام تظهر بعض الأعراض، مثل:[١]

  • ألم في الظّهر بسبب كسور في الفقرات.
  • نقصان الطّول مع مرور الزّمن.
  • انحناء القامة.
  • حدوث كسور في العظام بكلّ سهولة.


علاج هشاشة العظام

إنّ الهدف الأساسي في علاج هشاشة العظام هو منع حدوث أي كسر، عن طريق التّقليل من تحلّل العظام، أو عن طريق زيادة كثافة العظام وقوّتها، كما أنّ الكشف المبكّر والعلاج المباشر يقلّلان من فرص الإصابة بالكسور، ولا يوجد علاج قطعي لهشاشة العظام، فمن الصّعب إعادة بناء عظم أصيب بالضّعف والهشاشة، لذا من الأفضل اتباع بعض النّصائح لتجنّب الإصابة بهذا المرض، منها: [٤]

  • تغيير نمط الحياة، مثل الإقلاع عن التّدخين، والامتناع عن شرب الكحول، أو زيادة ممارسة الرّياضة، وتناول طعام صحّي غنيّ بالكالسيوم وفيتامين (د).
  • تناول بعض الأدوية التي توقف تحلّل العظام وتزيد من قوّتها، وذلك حسب ما يصف الطّبيب.


الوقاية من الاصابة بهشاشة العظام

يعدّ الحفاظ على غذاء متوازن وممارسة الرياضة بانتظام أمران مهمّان للحفاظ على صحّة العظام، ومن الممكن الوقاية من مرض هشاشة العظام من خلال اتباع بعض الإجراءات، مثل: [١]

  • زيادة استهلاك البروتينات: تعدّ البروتينات من أهم عناصر بناء العظام، وفي حين أنّ معظم الناس يتناولون الكثير من البروتينات في نظامهم الغذائي إلّا أن البعض منهم لا يتناوله أبدًا، ويُنصح الاشخاص الذين يتبعون الأنظمة الغذائية النّباتية بالتوجّه نحو الأطعمة مثل الصّويا والبقوليّات والحبوب؛ للتأكّد من تناول الكميّات المناسبة من البروتينات.
  • الحفاظ على وزن صحّي: يزيد نقص الوزن من فرص الإصابة بكسور العظام، كما هو الحال في الوزن الزّائد، لذا فالحفاظ على وزن صحّي يعدّ مهمًّا لصحّة العظام، وصحّة الجسم عمومًا.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Mayo clinic (7-7-2016), "Osteoporosis"، Mayo clinic, Retrieved 19-4-2019. Edited.
  2. Donald J. Frisco (21-7-2006), "What is Osteoporosis?"، www.spine-health.com, Retrieved 16-5-2019.
  3. William Morrison (4-1-2018), "Osteoporosis explained"، Medical news today, Retrieved 19-4-2019. Edited.
  4. William C. Shiel (3-12-2018), "Osteoporosis"، Medicinenet, Retrieved 19-4-2019. Edited.