أهم تحاليل الروماتيزم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٥ ، ٢٢ سبتمبر ٢٠١٩
أهم تحاليل الروماتيزم

الروماتيزم

إنّ مرض الروماتيزم يُصَنّف من الأمراض المناعية التي تُسبب الشعور بألم في المفاصل والعظام وتورمهما في الجسم كله، وقد يؤثر هذا المرض في أجزاء أخرى من الجسم؛ مثل: الجلد، والرئة، والعينان، والقلب، والأوعية الدموية المحيطة به، ويُعزى السبب في هذا المرض إلى خلل في جهاز المناعة في الجسم، حيث جهاز المناعة يهاجم الغشاء المحيط بالمفاصل، مما يسبب التهاب هذا الغشاء وتورّمه، بالتالي يؤثر هذا في الأربطة والأوتار التي تربط المفاصل، ويؤدي ذلك إلى إضعافها، مما يُعكَس سلبيًا في عظام الجسم ومفاصله، ويعمل لإضعافها وتآكلها، وعلى الرغم من عدم وجود سبب رئيس يؤدي إلى هذه المشكلة، إلّا أنّه توجد بعض العوامل التي تزيد من احتمالية حدوث هذا المرض عند الأشخاص، ومن أمثلة هذه العوامل:[١]

  • الجنس، إذ تزداد احتمالية حدوث هذه المشكلة عند النساء أكثر من الرجال.
  • العمر، حيث مرحلة منتصف العمر من أكثر المراحل شيوعًا لحدوث هذه المشكلة، رغم إمكانية حدوث هذه المشكلة في أيّ عمر.
  • عامل الوراثة.
  • التدخين.
  • التعرض للعوامل البيئية المضرّة بشكل مستمر؛ مثل: مادة الإسبستوس، ومادة السيليكا.
  • الوزن الزائد، خصوصًا عند النساء.


تحاليل الروماتيزم

إنّ تشخيص هذا المرض يجرى عبر الطبيب المُختص بهذا النوع من الأمراض، حيث الطبيب يُجري عدة فحوصات سريرية ومخبرية وصور أشعة، وسؤال المريض عن وجود تاريخ مرضي في العائلة، والسؤال عن الأعراض المميزة لهذا المرض، بالإضافة إلى الفحص السريري للعظام والمفاصل، ويطلب إجراء تحاليل مخبرية للتأكد من تشخيص هذا المرض. ومن أهم هذه التحاليل المخبرية:[٢]

  • فحص العامل المضاد للccp، يوجد هذا العامل أو الجسم المضاد في 60 إلى 80% من مرضى الروماتيزم، وفي حالة ظهرت النتيجة لهذا الفحص أكثر من 20 وحدة لكل مليليتر؛ فهذا يعني ازدياد احتمالية تعرّض الشخص لهذا المرض.
  • فحص الأجسام المضادة للنواة، تزداد هذه الأجسام لدى مرضى الروماتيزم، إذ تهاجم نواة الخلية في أجزاء الجسم المختلفة، بالتالي تدميرها، ويُجرى هذا الفحص أيضًا لتشخيص أمراض أخرى غير الروماتيزم.
  • فحص البروتين النشط c، يدل ارتفاع نسبة هذا البروتين في الجسم على وجود التهاب فيه؛ مثل: التهاب المفاصل بسبب الروماتيزم، أو أيّ التهاب آخر في الجسم، وليس تحديدًا مرض الروماتيزم.
  • فحص معدل ترسب كريات الدم الحمراء، يحسب هذا الفحص سرعة الترسّب لخلايا الدم الحمراء في الجسم، وارتفاع هذه النسبة في النتائج يدل على وجود التهاب في الجسم، ويُستخدم هذا الفحص في الكشف عن أمراض أخرى أيضًا، وليس بالضرورة أن يدلّ ارتفاعه على وجود مرض الروماتيزم عند المريض.
  • فحص مادة المستضد النسيجيHLA-B27، إنّ وجود هذه المادة في أنسجة الجسم يدلّ على وجود أمراض متعلقة بالمفاصل ومرض الروماتيزم؛ مثل: التهاب المفاصل الحاد، والتهاب الأوتار.
  • فحص العامل الروماتيدي، إنّ ارتفاع نسبة هذا العامل في الدم يُعدّ من المؤشرات إلى وجود مرض الروماتيزم، لكن لا يعتمد الأطباء على هذا الفحص وحده في تشخيص هذه المشكلة، إذ توجد أمراض أخرى قد تؤدي إلى ارتفاعه في جسم الإنسان؛ مثل: مرض النقرس.
  • فحص مادة حمض اليوريك والأجسام المضادة لمرض لايم، ذلك لاستبعاد أن يكون السبب في هذه المشكلة هو مرض لايم أو النقرس، إذ تتشابه أعراض هذه الأمراض مع أعراض مرض الروماتيزم عادةً.

وبعد إجراء هذه الفحوصات وصور الأشعة الخاصة بالعظام والمفاصل بالإضافة إلى الفحص السريري للمريض، يستطيع الطبيب تشخيص هذه المشكلة ووصف العلاج المناسب لها.


أعراض الروماتيزم

يُعدّ مرض الروماتيزم من أمراض المناعة المُزمنة، التي تحدث أعراضها في أوقات معينة ينشط المرض فيها، وفي أوقات أخرى قد لا يشعر المريض بأيّ أعراض مزعجة، أو ما يُعرف باسم أوقات الراحة. ومن أهم الأعراض التي يتعرّض لها المريض الآتي:[٣]

  • ألم في المفاصل مع تورّمها، مع حدوث تصلّب فيها قد يمتد 6 أسابيع أو أكثر.
  • حدوث تصلّب في المفاصل عند الاستيقاظ من النوم لمدة 30 دقيقة أو أكثر.
  • تأثر أكثر من مفصل واحد في الجسم.
  • تأثر المفاصل الصغيرة في الجسم؛ مثل: مفصل الرسغ، واليدين، والقدمين.
  • تأثر المفاصل نفسها في كلتا الجهتين من الجسم، وليس في جهة واحدة.
  • تعب عام مصحوب بحرارة في الجسم أحيانًا.


علاج الروماتيزم

لا يوجد علاج نهائي لمرض الروماتيزم، إذ تعتمد خطة العلاج التي يصفها الطبيب للمريض على التخفيف من الألم، والسيطرة على الالتهابات، ومحاولة المحافظة على صحة العظام والمفاصل وعدم تآكلها، حيث الطبيب يصف بعض أنواع المسكنات ومضادات الالتهاب؛ مثل: الباراسيتامول، ومضادات الالتهاب غير الستيرودية، والكورتيزونات الفموية، بالإضافة إلى علاجات أخرى تؤثّر في مناعة الجسم من أجل إضعاف مهاجمتها لخلايا العظام وأنسجتها. كما يتبع المريض حمية غذائية خاصة بمرضى الروماتيزم؛ ذلك لتخفيف الالتهاب في المفاصل؛ مثل: زيادة كميات الأغذية الغنية بالأوميجا 3 أو زيت السمك، ومضادات الأكسدة، والفلافونويدات، والأطعمة الغنية بالألياف، والابتعاد عن الأطعمة المُصنعة، والمليئة بنسب عالية من الدهنيات.[٤]


المراجع

  1. "Rheumatoid arthritis", mayoclinic,2019-3-1، Retrieved 2019-8-23. Edited.
  2. Rachel Nall (2018-10-26), "Blood tests for rheumatoid arthritis: What to know"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-8-23.
  3. "Rheumatoid Arthritis Symptoms", arthritis, Retrieved 2019-8-23. Edited.
  4. "Everything You Want to Know About Rheumatoid Arthritis", healthline,2019-8-19، Retrieved 2019-8-23. Edited.