أورام الامعاء الحميدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٥ ، ١١ يونيو ٢٠٢٠

أورام الأمعاء الحميدة

أورام المعدة هي نمو لخلايا غير سرطانية في داخل الأمعاء، ويبدأ تكونها في بطانة القولون أو المستقيم، ويمتاز هذا النمو غير الطبيعي في الخلايا بأنّه لا ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، وعادةً ما تصنّف الأورام الحميدة أنّها أورام لا تهدّد الحياة، ويجري الكشف عن الأورام الحميدة في القولون أو المستقيم أثناء عمليات التنظير، إذ تُزال وتفحص مجهريًا لإجراء التشخيص المناسب لها وتحديد بنيتها، ويعدّ الإجراء الجراحي العلاج المعتاد لإزالة مثل هذه الأورام.[١]


ما أنواع أورام الأمعاء الحميدة؟

توجد أنواع مختلفة من أورام الأمعاء الحميدة التي يمكن أن تصيب الأمعاء، والتي يمكن تصنيفها على النّحو الآتي:[٢]

  • الورم العضلي الأملس: ينمو هذا النوع من الأورام في الطبقة العضلية لجدار الأمعاء، وقد تسبّب نزيفًا، ممّا يصعب عمليّة تشخيصها، وفي بعض الحالات قد تتطوّر هذه الأورام وتصبح خبيثةً.
  • الورم الغدّي: تظهر هذه الأورام في الخلايا الغدّية، وتكمن خطورتها في أنّها غالبًا ما تصبح خبيثةً، وتؤدّي إلى انسداد في الأمعاء، بالتالي ظهور بعض المضاعفات والأعراض الصحية.
  • الورم الشحمّي: ينشأ هذا الورم عن طريق نمو كتلة من الدّهون على جدار الأمعاء غير خطيرة، فهي لا تتحوّل إلى كتلة سرطانية، وتجري إزالتها في حال أصبح حجمها كبيرًا حتى لا تسبّب ظهور مضاعفات صحيّة، مثل الألم والانسداد في الأمعاء.
  • الأورام الوعائية: تتكوّن هذه الأورام نتيجة تجمّع الأوعية الدموية ونموّها بصورة غير طبيعيّة في جدار المعدة والأمعاء، وتسبّب هذه الأورام نزيفًا كبيرًا في الجهاز الهضمي، ممّا يستدعي العلاج من خلال إزالة أجزاء من الأمعاء.
  • الأورام العصبية: تنشأ هذه الأورام في الأنسجة العصبيّة في الأمعاء.


ما هي أعراض الإصابة بأورام الأمعاء؟

تتشابه أعراض أورام الأمعاء مع كثير من أعراض أمراض الجهاز الهضمي، وفي ما يأتي بعض من هذه الأعراض:[٣][٤][٢]

  • الغثيان والتقيّؤ.
  • فقدان الوزن.
  • آلام في البطن.
  • فقدان الشهية.
  • تشنّجات في البطن.
  • دم أسود في البراز.
  • كتلة أو نتوء بارز في البطن.
  • فقر الدم.
  • الإسهال أو الإمساك.
  • الضعف العام، والإرهاق.


ما أسباب الإصابة بأورام الأمعاء؟

لم يكتشف الأطبّاء السبب الرّئيس وراء الإصابة بأورام الأمعاء، إلّا أنّه يوجد العديد من عوامل الخطر المحتملة التي تزيد من احتمالية الإصابة به، ومنها:[٢][٣]

  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الأمعاء.
  • العمر، إذ إنّ حوالي 91% من الذين تمّ تشخيصهم بهذا المرض قد تجاوزت أعمارهم 51 عامًا.
  • النظام الغذائي، الأشخاص الذين يعانون من السمنة بسبب اتباعهم لنظام غذائي مليء بالدهون هم أكثر عرضةً للإصابة بأورام الأمعاء.
  • التهاب الأمعاء، والذي يشمل مرض كرون أو التهاب القولون التقرحّي.
  • العلاج الإشعاعي، إنّ التعرّض للعلاج الإشعاعي في البطن قد يزيد من نسبة الإصابة بسرطان الأمعاء.
  • اضطراب هرمون النمو.
  • السكّري.


كيف يتم تشخيص الإصابة بأورام الأمعاء؟

يصعب في الكثير من الأحيان تشخيص بعض الأورام التي تصيب الأمعاء، لكن في حال ظهرت الأعراض سيُجري الطّبيب عدّة فحوصات لتحديد السبب، وتشمل هذه الفحوصات ما يأتي:[٢]

  • التنظير: يُجرى من خلال إدخال أنبوب مرن صغير إلى داخل الجهاز الهضمي -بما في ذلك الأمعاء الدقيقة- مزوّد بكاميرا، إذ تمكّن الكاميرا الطبيب من رؤية أي شيء غير طبيعي داخل الأمعاء، وقد يأخذ الطّبيب خزعةً أثناء الفحص لتلك الأنسجة، إذ تساعد الخزعة على تحديد إذا ما كان الورم حميدًا أم خبيثًا.
  • الموجات فوق الصوتية باستخدام المنظار: يساعد هذا الفحص الطبيب على الكشف عن مكان الورم داخل الأمعاء.
  • فحص الجهاز الهضمي العلوي: يُجرى هذا الفحص من خلال شرب كمية من سائل يحتوي على الباريوم، ثمّ أخذ عدة صور باستخدام الأشعة السينية لمختلف أعضاء الجهاز الهضمي ابتداءً من المريء والمعدة وانتهاءً بالأمعاء الدقيقة؛ إذ يساعد الباريوم من خلال اختلاف تباين الألوان خلال انتقاله داخل أعضاء الجهاز الهضمي على إعطاء الطبيب رؤيةً أوضح تساعده على تحديد سبب المرض.
  • اختبارات تصوير أخرى: تجرى هذه الاختبارات باستخدام تقنيات تصوير مختلفة، منها: التصوير المحوسب CT، والتصوير باستخدام الرنين المغناطيسي؛ إذ تساعد هذه الصور الطبيب على تحديد إذا ما كانت الكتلة سرطانيّةً أم أنّها تشوّهات خَلقيّة في الجهاز الهضمي.


ما هي طرق علاج أورام الأمعاء؟

تسعى العلاجات إلى إزالة الأورام السرطانية وتخفيف أعراض هذا المرض وحدّته، إذ يعتمد علاج سرطان الأمعاء على مرحلة السّرطان ونوعه، ومكان وجوده، ومدى انتشاره، والحالة الصحية للمريض، وعمره، وفي ما يأتي الطرق الأكثر شيوعًا في علاج أورام الأمعاء:[٣]

  • الجراحة: تزال من خلال الجراحة الأورام السرطانيّة، وقد لا تقتصر الجراحة في بعض الأحيان على إزالة الورم، فقد يضطر الطبيب إلى اسئصال جزء من العضو المصاب، وأشهر هذه العمليات هي عمليات اسئصال القولون، إذ يجري استئصال جزء من القولون المصاب والمنطقة المحيطة به.
  • العلاج الكيميائي: تتداخل بعض المواد الكيميائية مع الخلايا أثناء عملية الانقسام وتدمّر حمضها النووي من أجل قتل الخلايا السرطانية، ويستهدف هذا العلاج الخلايا سريعة الانقسام، بما فيها الخلايا السليمة، إلّا أنّ الخلايا السليمة قادرة على التعافي من أضرار العلاج الكيميائي على عكس الخلايا السرطانية التي يقضي عليها العلاج الكيميائي، وبالرّغم من فاعلية هذا العلاج إلّا أنّ له آثارًا جانبيّةً تظهر على المريض، تشمل الآتي:
  • العلاج الإشعاعي: يستخدم هذا العلاج للقضاء على الخلايا السرطانية بتسليط أشعة غاما التي تتميّز بطاقتها العالية على الورم، وتبعث هذه الأشعة من معدن الراديوم أو من الأشعة السينية ذات الطاقة العالية، وللعلاج الإشعاعي آثار جانبيّة تشمل ما يأتي:


هل يمكن الوقاية من أورام الأمعاء؟

نعم، وتشمل طرق الوقاية من الإصابة بسرطان الأمعاء تغيير بعض العادات التي يمارسها الشخص في حياته الطبيعيّة، والتي تشمل ما يأتي:[٣]

  • اتباع نظام صحي متوازن غنيّ بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • التقليل من تناول اللحوم الحمراء والأطعمة المشبعة بالدّهون.
  • الإقلاع عن التدخين.


أسئلة شائعة حول أورام المعدة الحميدة

هل أورام الأمعاء دائمًا ما تكون سرطانية؟

لا؛ فغالبية الكتل المكتشفة في المعدة والأمعاء حميدة، أو غير سرطانية، إلا أنها تتطلب المزيد من المراقبة والفحص لتحديد السبب.[٥]

ما هي نسبة أورام القولون الحميدة؟

تشير الدراسات إلى إن 92% من الأورام في القولون حميدة وغير سرطانية.[٦]


المراجع

  1. "Non-cancerous tumours", cancer, Retrieved 2019-8-20. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Muneera R. Kapadia (2018-10-1), "Small bowel tumors"، uihc, Retrieved 2019-8-20. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Peter Crosta (2017-12-1), "Everything you need to know about colon cancer"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-8-20. Edited.
  4. "Small Intestine Cancer", healthline, Retrieved 2019-8-20. Edited.
  5. "What to Do If Your Doctor Detects a Mass", healthblog.uofmhealth.org, Retrieved 11-6-2020. Edited.
  6. "Incidence of cancer in patients with large colorectal polyps lower than previously thought", www.sciencedaily.com, Retrieved 11-6-2020.