أين توجد الكلى في جسم الانسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٣ ، ٢٣ مايو ٢٠١٩

الكلى

الكلى هي زوج من الأعضاء على شكل حبّة فاصولياء، توجد لدى جميع الفقاريات، وهي مسؤولة عن التخلّص من الفضلات في الجسم، والحفاظ على توازن الكهرباء فيه، وتنظيم ضغط الدّم، كما أنّ الكلية اليمنى أصغر بقليل من الكلية اليسرى؛ وذلك بهدف توفير مساحة كافية للكبد، كذلك فإنّ كل كلية تزن 125-170 غرامًا عند الذّكور.

أمّا عند الإناث فتزن 115-155 غرامًا، كما يوجد غشاء كلويّ ليفي يحيط بكلّ كلية، يحتوي على طبقتين من الدّهون، ويلعب دورًا مهمًّا في حماية الكلية، بالإضافة إلى أنّه تقع فوق كلّ رأس كلية غدّة كظرية لها مهام مختلفة عن الكلية.[١]


موقع الكلى في جسم الإنسان

تقع الكلى في الجزء الخلفي من التّجويف البطني على جانبي العمود الفقري[١] أسفل القفص الصّدري، وترشّح الكلى السّليمة حوالي نصف كوب من الدّم كلّ دقيقة، بالإضافة إلى أنّها تزيل الفضلات والماء الزّائد لصنع البول، وبعد ترشيح هذه المواد وصنع البول يخرج البول من كلّ كلية إلى المثانة عبر أنبوبٍ من العضلات يسمّى الحالب، يمتدّ من الكلية وصولًا إلى المثانة، الأمر الذي يجعل البول يتجمّع في المثانة، بالتّالي فإن الكلى والحالب والمثانة يعدّون جزءًا من المسالك البوليّة.

تكمن أهميّة وجود الكلى في الجسم في أنّها تزيل الأحماض النّاتجة عن خلايا الجسم، وتحافظ أيضًا على التّوازن الطّبيعي للماء والأملاح والمعادن في الدّم، مثل: الصّوديوم، والكالسيوم، والفوسفور، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى ما ذكر سابقًا، وتعدّ محافظة الكلى على توازن الماء والأملاح والمعادن في الدّم أمرًا مهمًا للأعصاب والعضلات والأنسجة الأخرى، إذ تساهم في أداء وظيفة هذه الأعضاء بطريقةٍ طبيعيّة.

كما توجد هرمونات تُنتجها الكلى تساهم في العديد من الأمور التي تخصّ الجسم، مثل: الهرمونات التي تتحكّم بضغط الدّم، والهرمونات المسؤولة عن تشجيع إنتاج خلايا الدّم الحمراء، والهرمونات التي تحافظ على بقاء العظام قويّةً وصحيّةً.[٢]


أمراض الكلى

يوجد العديد من المشكلات والأمراض التي قد تصيب الكلى، ويمكن ذكر بعضها على النّحو الآتي:[٣]

  • التهاب الحوض الكلوي: تحدث هذه المشكلة عندما تصيب البكتيريا الكلى، والتي غالبًا ما تسبّب آلام الظهر وارتفاع درجة الحرارة، وتعدّ البكتيريا النّاتجة عن عدوى المثانة غير المُعالَجة من الأسباب المهمّة للإصابة بالتهاب حويض الكلية.
  • حصى الكلى: يمكن لزيادة كمية المعادن في البول أن تسبّب تشكّل البلّورات أو ما يسمّى بالحصى، الأمر الذي قد يمنع تدفّق البول إلى الحالب، ممّا يسبّب التهاب الكلية، وذلك إذا كانت الحصى كبيرةً، كما أنّ معظم هذه الحصوات يمكن أن تخرج بمفردها، لكن في بعض الأحيان قد تكون كبيرةً وتتطلّب العلاج.
  • الفشل الكلوي: يمكن للتغيّر في عمل الكلى فجأةً أن يسبّب الفشل الكلوي الحادّ، مثل: تعرّضها للجفاف، أو انسداد المسالك البولية، أو تلف الكلى.
  • اعتلال الكلية السكري: يمكن لارتفاع السكّر في الدّم عند مرضى السكّري أن يؤدّي إلى إتلاف الكلى تدريجيًّا، الأمر الذي قد يسبّب مرض الكلى المزمن.


المراجع

  1. ^ أ ب Tim Newman (1-2-2019), "What do the kidneys do?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-5-2019. Edited.
  2. "Your Kidneys & How They Work", www.niddk.nih.gov, Retrieved 5-5-2019. Edited.
  3. Matthew Hoffman, "Picture of the Kidneys"، www.webmd.com, Retrieved 5-5-2019. Edited.