أين يكون الم الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٣ ، ٩ مايو ٢٠١٩

موقع ألم الكلى

تعدّ الكلى عضوًا على شكل حبّة فاصولياء، تقع مقابل عضلات الظّهر في منطقة البطن العلويّة على كلا جانبي الجسم الأيمن والأيسر، ومن أهمّ وظائفها في الجسم إزالة الفضلات والسّوائل الزّائدة من الجسم، بالإضافة إلى إنتاج الهرمونات التي تنظّم ضغط الدّم، وإنتاج خلايا الدّم الحمراء، وتنظيم توازن درجة الحموضة في الجسم، والتّأثير على الكالسيوم والصّوديوم والبوتاسيوم وغيرها من أيض الكهارل[١]، وقد يشعر المريض بألم الكلى في الظّهر والفخذ، بالإضافة إلى أسفل القفص الصّدري على جانبي العمود الفقري للشّخص، وقد يعاني من ألم في أحد جانبي الجسم أو كليهما اعتمادًا على تأثير الحالة على كلية واحدة أو كلتيهما، ويمكن أن يمتدّ الألم إلى البطن أيضًا[٢].


أعراض ألم الكلى

تشمل أعراض ألم الكلى الانزعاج الحادّ، ووجعًا يحدث في الظّهر بين أدنى ضلع صدريّ تقريبًا والأرداف، اعتمادًا على سبب الألم، ومن الأعراض الأخرى ما يأتي[٣]:

  • الحمّى.
  • الألم، وعسر التبوّل.
  • وجود دم في البول.
  • الغثيان.
  • التّقيّؤ.
  • الدوخة.
  • الإمساك أو الإسهال.
  • طفح جلدي.
  • الإعياء.
  • قشعريرة برد.

قد تحدث علامات وأعراض أخرى في حالة تعرّض وظائف الكلى للخطر بصورة متزايدة، منها ما يأتي:

  • طعم معدنيّ في الفم.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • التورّم، وضيق في التنفّس.


أسباب ألم الكلى

تتعدّد الأسباب المحتملة لألم الكلى، منها ما يأتي[٤]:

  • نزيف في الكلى.
  • تخثّر الوريد الكلويّ؛ أي حدوث جلطات دم في الأوردة الكلويّة.
  • تسمّم الكلية، ممّا يؤدّي إلى تورّم في الكلى بسبب رجوع البول إليها.
  • سرطان الكلى.
  • تكيّسات الكلى، والتي تؤدّي إلى تضخّمها أو تمزّقها.
  • عدوى الكلى المعروفة بالتهاب الحويضة والكلية.
  • حصى الكلى.
  • مرض تكيّس الكلى.
  • خروج الحصى من الكلية.


تشخيص ألم الكلى

يلجأ الطّبيب إلى عدّة إجراءات وفحوصات لتشخيص الألم في منطقة الكلى، ومنها ما يأتي[٥]:

  • فحص الدّم.
  • اختبارات البول.
  • الموجات فوق الصّوتية.


مضاعفات ألم الكلى

يمكن أن تؤثّر آلام الكلى النّاجمة عن أمراضها المزمنة على كلّ جزء من الجسم تقريبًا، وتشمل المضاعفات ما يأتي[٦]:

  • احتباس السّوائل، ممّا قد يؤدّي إلى تورّم في الذّراعين والسّاقين، وارتفاع ضغط الدّم، أو وجود سائل في الرّئتين بما يعرف بالوذمة الرّئوية.
  • ارتفاع مفاجئ في مستويات البوتاسيوم في الدّم والمعروف بفرط بوتاسيوم الدّم، ممّا قد يُضعف قدرة القلب على العمل، وقد يهدّد الحياة.
  • أمراض القلب والأوعية الدّموية.
  • ضعف العظام، وزيادة خطر الإصابة بكسور في العظام.
  • فقر الدّم.
  • انخفاض الدّافع الجنسي، بالإضافة إلى ضعف الانتصاب، أو انخفاض الخصوبة.
  • تلف الجهاز العصبي المركزي، ممّا يمكن أن يسبّب صعوبةً في التّركيز، وتغييرات الشّخصية، أو النّوبات.
  • انخفاض الاستجابة المناعيّة، ممّا يجعل المريض أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض.
  • التهاب التّامور، وهو التهاب يحدث في الغشاء الذي يحيط بالقلب.
  • مضاعفات الحمل التي تنطوي على مخاطر للأم والجنين النّامي.
  • أضرار لا رجعة فيها للكلية ولا يمكن علاجها، وهي آخر مراحل مرض الكلى، والتي تتطلّب في نهاية المطاف إمّا زرع الكلى أو غسيل الكلى من أجل البقاء على قيد الحياة.


المراجع

  1. Charles Patrick Davis, MD, PhD , "What are the kidneys?"، www.medicinenet.com, Retrieved 4-5-2019. Edited.
  2. Jamie Eske (15-4-2019), "Kidney pain"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-5-2019. Edited.
  3. Charles Patrick Davis, MD, PhD, "What are symptoms and signs are associated with kidney pain?"، www.medicinenet.com, Retrieved 4-5-2019. Edited.
  4. "Causes", www.mayoclinic.org, Retrieved 4-5-2019. Edited.
  5. "Kidney pain diagnosis", www.healthdirect.gov.au, Retrieved 4-5-2019. Edited.
  6. "Complications", www.mayoclinic.org, Retrieved 4-5-2019. Edited.