إبرة الأنفلونزا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٤ ، ١٠ سبتمبر ٢٠١٩

إبرة الأنفلونزا

تحتوي إبرة الأنفلونزا على العديد من المكونات وبكميات صغيرة جدًا، وتشتمل على فيروس الأنفلونزا ذاته لكن بشكله الضعيف، إذ يعمل كل من المكونات معًا لجعل الإبرة فعالة ومفيدة وآمنة قدر المستطاع. ويطرأ تغيير في كل عام على فيروس الأنفلونزا؛ مما يعني أنّ اللقاح يجب تجديده كل عام أيضًا؛ لذلك توصي المراكز الصحية بأن يحصل كل شخص فوق عمر الستة أشهر على إبرة الأنفلونزا كل عام؛ لضمان عدم التقاط العدوى بالفيروس.[١]


أشكال لقاح الأنفلونزا

تتعدد أشكال لقاح الأنفلونزا وتتعدد مكوناتها، ومن هذه الأشكال:[١]

  • الإبر أو الحُقن؛ تحتوي الحُقن على كميات قليلة من فيروس الأنفلونزا نفسه، لكنّه مُثبط أو أُضْعِف، بالتالي لا يكون ضارًا.
  • بخاخات الأنف؛ يحتوي بخاخ الأنف على فيروسات حية أُضعِفت باستخدام بعض المواد، بالتالي لا تضر بالشخص الذي يستخدم البخاخ، لكن رغم وجوده في صورة خيار محتمل لعلاج الأنفلونزا إلّا أنّ مراكز علاج الأمراض لم تنصح به في حال حدوث مرض الأنفلونزا.


فوائد إبرة الأنفلونزا

لإبرة الأنفلونزا فوائد عديدة، ولعل من أبرزها:[١]

  • تحمي الشخص ومن يتعاملون معه ويوجدون حوله من الإصابة بالأنفلونزا.
  • التقليل من عدد الأشخاص الذين يدخلون المستشفى بسبب الأنفلونزا، وخاصة الأطفال وكبار السن.
  • حماية الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، خاصة الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.
  • حماية النساء الحوامل، وبعد انقضاء مرحلة الحمل، ذلك عبر الحد من خطر الإصابة بالتهاب جهاز التنفس الحاد الذي يأتي بالتزامن مع الأنفلونزا، وتقليل الخطر الذي يحيط بالطفل بأن يصاب بالأنفلونزا.
  • منع حدوث المضاعفات لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة؛ إذ تقلل إبرة الأنفلونزا من مشاكل القلب لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب، ويزيد من معدل الشفاء لدى الأشخاص المصابين بأمراض الرئة المزمنة ومرض السكري.


الآثار الجانبية لإبرة الأنفلونزا

من الآثار الجانبية الشائعة لإبرة الأنفلونزا التي تحدث في مكان حقن الإبرة، حيث مكانه في أعلى الذراع عادةً، فبعد تلقي الحقنة قد يشعر الشخص بألم طفيف في المكان نفسه، بالإضافة إلى الاحمرار، وارتفاع حرارة المكان، وفي بعض الحالات يحدث التورم البسيط، وهذه الآثار تستغرق يومين لتزول، وللحد من حدوث هذه الآثار يُنصح بتناول دواء الأيبوبروفين قبل الحصول على الحقنة، لكن لا تقتصر الآثار الجانبية لإبرة الأنفلونزا على الاحمرار والتورم والألم، بل هناك آثار جانبية أخرى لحقنة الإنفلونزا، وتشمل ما يلي:[٢]

  • الصداع والألم في عضلات الجسم كلها؛ بعد الحصول على اللقاح قد يحدث صداع خفيف في الرأس بالترافق مع ألم في العضلات في أنحاء الجسم، وهذه الأعراض تستمر في اليوم الأول وقد تزول في اليوم التالي، وتُتناوَل مسكنات الألم للتخلص من هذه الأعراض والإزعاج الذي تسببه. ويؤدي تناول بعض الأدوية -مثل الأسيتامينوفين- إلى التأثير في استجابة الجسم لحقنة الأنفلونزا، لكن وجدت إحدى الدراسات التي كان الأطفال من المشمولين بها أنّ تناول دواء الأسيتامينوفين لم يقلل من استجابة الجسم للقاح الأنفلونزا.
  • الدوخة أو الإغماء، تحدث دوخة أو اغماء بسبب حقنة الأنفلونزا، ولا تستمر هذه الأعراض لمدة تزيد على يوم أو يومين، لذلك إذا كان الشخص يصاب بالدوار أو الإغماء في حال الحصول على اللقاحات؛ فيجب عليه أن يخبر الطبيب الخاص به عن هذا الأمر قبل الحصول على إبرة الأنفلونزا.


الوقاية من مضاعفات إبرة الإنفلونزا

تُتبع بعض النصائح لتجنب المضاعفات التي قد تتطور بعد الحصول على حقنة الإنفلونزا، وتشمل هذه النصائح ما يلي:[٢]

  • الجلوس لبعض الوقت في حالة السكون بعد تلقي إبرة الأنفلونزا.
  • تناول وجبة خفيفة من الطعام قبل تلقي إبرة الأنفلونزا أو بعدها.


حالات لا تعطى فيها إبرة الأنفلونزا

ينصح بعدم تلقي لقاح الأنفلونزا للعديد من الفئات، وتشمل هذه الفئات ما يلي:[٣]

  • الأطفال دون عمر الستة أشهر.
  • أولئك الذين ظهرت لديهم حساسية تجاه لقاحات أنفلونزا سابقة.
  • أولئك الذين يعانون من ارتفاع في درجة حرارة أجسامهم.


الوقاية من الإصابة بمرض الأنفلونزا

تُتبع بعض النصائح للوقاية من الإصابة بعدوى الإنفلونزا، وتشمل هذه النصائح ما يلي:[٣]

  • غسل اليدين؛ عند الحصول على إبرة الأنفلونزا يتبع الشخص بعض الإجراءات التي توفر له حماية أكثر، ومنها غسل اليدين، فإنّ غسل اليدين بشكل متكرر هو الشيء الأكثر فاعلية في موسم الأنفلونزا وفي أي وقت آخر للوقاية والبقاء بصحة جيدة بعيدًا عن المرض، ويجب التأكد من غسل اليدين بالشكل الصحيح للحصول على الوقاية الكاملة، والتخلص من الجراثيم.
  • تجنب لمس الوجه؛ يُنصح بعدم لمس الوجه حتى وإن كان الشخص كثير الغسل ليديه؛ لأنّ اليدين تتلامس مع ملايين الجراثيم وبشكل يومي، لذلك إذا لمس الشخص وجهه أو عينيه أو أنفه بعد لمس أي شيء يحتوي على الجراثيم؛ مثل: مقابض الأبواب، ولوحة المفاتيح الخاصة بالكمبيوتر والهاتف أي شيء آخر؛ لأنّ لمس الوجه بعد لمس هذه الأشياء يسمح للجراثيم بالدخول للجسم؛ مما يزيد من فرص الإصابة بالمرض.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Joana Cavaco Silva, "What are flu vaccines made of and why?"، medicalnewstoday, Retrieved 6-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Tricia Kinman, "Flu Shot: Learn the Side Effects"، healthline, Retrieved 6-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Kristina Duda, "Who Should Not Get Flu Shots"، verywellhealth, Retrieved 6-8-2019. Edited.