إجهاض الحمل خارج الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠١:٤٨ ، ٢٩ أبريل ٢٠٢٠

الحمل خارج الرحم

تنتقل البويضة المُخصّبة في الحمل الطبيعي عبر قناة فالوب إلى الرحم لتنغرس فيه وتبدأ النمو، لكن في حالة الحمل خارج الرحم فإنّ البويضة المخصبة تنغرس في مكان آخر غير الرحم، ويحدث هذا في قناة فالوب غالبًا، وهذا سبب تسميته الحمل الأنبوبي أحيانًا، وفي حالات نادرة تنغرس البويضة في المبيض أو عنق الرحم أو البطن، وفي الحقيقة لا توجد وسيلة لإنقاذ الحمل خارج الرحم، ولا يتحوّل إلى الحمل الطبيعي، إذ قد يؤدي استمرار نمو البويضة المخصبة في قناة فالوب إلى تلف الأنبوب، ويسبب نزيفًا شديدًا قد يصبح مميتًا، لذا يجب تقديم علاج سريع لإنهاء الحمل قبل أن يسبب حدوث مشكلات خطيرة.[١]


إجهاض الحمل خارج الرحم

الاحتفاظ بالجنين المتنامي في الحمل المنتبذ خارج الرحم غير متاح، وهناك حاجة إلى العلاج لإجهاض الحمل قبل أن يكبر حجمه، وفي الحقيقة تنطوي خيارات العلاج كلها على مزايا وعيوب يناقشها الطبيب مع الحامل لاختيار الخيار الأنسب وفقًا للعديد من العوامل؛ مثل: الأعراض، وحجم الجنين، ومستوى هرمون الحمل في الدم. ومن خيارات العلاج الرئيسة المتاحة يُذكَر الآتي:[٢][١]

  • التدبير التوقعي؛ فيه تُراقب حالة الحامل بعناية لمعرفة ما إذا بدا العلاج ضروريًا أم لا، فيوجد احتمالية أن ينتهي الحمل وتتحلل البويضة المخصبة من تلقاء نفسها.
  • الإجهاض عبر تناول الأدوية؛ إذ يُستخدَم دواء معين يهدف لإيقاف نمو الحمل، إذ تتلقاه الحامل عبر حقنة عضلية في الأرداف لجرعة واحدة فقط، لذلك لا تستدعي الحالة البقاء في المستشفى، وقد يلجأ الطبيب إلى إعطاء جرعة ثانية في بعض الحالات، وفي حال عدم نجاح الدواء في التخلُّص من الحمل لا بد من اللجوء إلى الإجراءات الجراحية، ورُبّما تحتاج المراة إلى تلقي موانع الحمل لثلاثة أشهر بعد الانتهاء من العلاج.
  • إجراء العملية الجراحية؛ إذ من خلال هذا يُزال الحمل وقناة فالوب التي حدث فيها في حال كانت قناة فالوب الأخرى سليمة، أما في حال لم تكن القناة الأخرى سليمة فيزال الجنين فقط، ويُعدّ الاستئصال الجراحي لنمو الجنين أسرع علاج لحالة الحمل خارج الرحم، حيث الجراحة تُنفّذ عادةً من خلال إجراء شقّ صغير عن طريق استخدام تنظير البطن، ولهذا النوع من الجراحة مدة تعافي قصيرة، وهناك خيارات للجراحة، ففي حال انفجار قناة فالوب وحدوث نزيف شديد فيجب إجراء جراحة البطن المفتوح -بإجراء شق أكبر- بصورة طارئة.


عوامل حدوث الحمل خارج الرحم

قد تسبب بعض العوامل حدوث الحمل خارج الرحم، ولعلّ من ضمنها مجموعة أسباب تتمثل في ما يأتي ذكره:[٣]

  • حمل سابق خارج الرحم، في حال حدوثه تُحتَمَل الإصابة به مرة أخرى.
  • التهاب أو عدوى، تسبب الالتهابات المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي؛ مثل: السيلان أو الكلاميديا​​، التهابًا في الأنابيب وغيرها من الأعضاء القريبة، مما يزيد من خطر الحمل خارج الرحم.
  • علاجات الخصوبة، تشير نتائج بعض الأبحاث إلى أنّ النساء اللائي تعرّضن للتخصيب في المختبر أو علاجات مماثلة أكثر عرضة للحمل خارج الرحم، وقد يزيد العقم نفسه من خطر الإصابة.
  • جراحة البوق، حيث جراحة تصحيح انسداد قناة فالوب أو تلفها تزيد من خطر الحمل خارج الرحم.
  • بعض وسائل منع الحمل، تُعدّ فرصة الحمل أثناء استخدام اللولب نادرة، ومع ذلك في حالة حدوث الحمل، فقد يزداد خطر حدوث الحمل خارج الرحم.
  • التدخين، ربما تؤدي ممارسته قبل الحمل مباشرة إلى زيادة خطر الإصابة بهذه الحالة.


نصائح للوقاية من الحمل خارج الرحم

في الحقيقة لا يمكن الوقاية من حدوث الحمل خارج الرحم، لكن يمكن اتباع التدابير الازمة بهدف التقليل من خطر الإصابة، وذلك بالامتناع عن التدخين، والمحافظة على الوزن الصحي، واتباع نظام غذائي صحي، بالإضافة إلى اتباع التدابير الازمة للوقاية من الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب [https://www.healthlinkbc.ca/health-topics/hw144921 "Ectopic Pregnancy "], www.healthlinkbc.ca, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  2. [https://www.nhs.uk/conditions/ectopic-pregnancy/treatment/ "Ectopic pregnancy "], www.nhs.uk, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  3. "Ectopic pregnancy", www.mayoclinic.org, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  4. "Ectopic Pregnancy: Prevention", clevelandclinic,2-6-2020، Retrieved 29-4-2020. Edited.