إفرازات علامات الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٨ ، ٦ أكتوبر ٢٠١٩
إفرازات علامات الحمل

إفرازات علامات الحمل

تتعدد أعراض وعلامات الحمل في بدايته، ويُمكن للسيدة الحامل أن تتنبأ بوجود حملٍ قبل إجراء تحليل البول أو الدم؛ وذلك بسبب ملاحظة وجود تغيّراتٍ في طبيعة جسمها، إذ تُعاني من الشعور بالغثيان والتعب، وكذلك تعدّ الإفرازات من أهم الأعراض التي تواجهها المرأة خلال فترة بداية مرحلة الحمل ومنتصفها وآخرها، حيث إنه من الطبيعي أن تعاني المرأة من إفرازات مهبلية في فترة الحمل، والتي تتميز بأنها بيضاء اللون، لذلك يجب على المرأة عدم القلق أو الشعور بالخوف إذا عانت منها، حيث إن الإفرازات المهبلية قد تظهر في جسم المرأة، ويتراوح لونها من بين اللون البني المائل إلى الوردي إلى اللون الأبيض.

كما أن هذه الإفرازات تظهر كعلامة من علامات الحمل المبكرة، والتي تحدث نتيجة زيادة مستويات هرمون الإستروجين، بالإضافة إلى زيادة في تدفق الدم إلى المهبل، وسيبدو الأمر وكأن المرأة تعاني من النزيف، ومن الممكن أن يحدث هذا الأمر في الأيام القليلة السابقة أو اللاحقة لموعد الدورة الشهرية، ولا يوجد داعٍ للقلق من هذه الإفرازات المهبلية البنية، والتي قد تميل إلى اللون الزهري الفاتح، كما لا تظهر الإفرازات المهبلية على شكل علامةٍ من علامات الحمل عند كل الحوامل، ففي حالة لم تظهر هذه الإفرازات فإن ذلك لا يعني أنّ المرأة ليست حاملًا.[١][٢].

يُعّد ارتفاع مستوى هرمون الإستروجين في الجسم بداية الحمل هو المسؤول عن وجود هذه الإفرازات، حيث يتسبب هذا الارتفاع بزيادة التروية الدموية لمنطقة الحوض، بالتالي تُحفز الأغشية المُخاطية في منطقة المهبل زيادة الإفرازات، ويُعّد وجودها مهمًا؛ لما لها من فوائد عدّة، ومنها أنها تُساعد في التخلص من الخلايا الميتة الموجودة في منطقة المهبل، وكذلك تحمي قناة الحمل من الإصابة بالالتهابات، ولها دور مهم في الحفاظ على وجود البكتيريا النافعة للمهبل بشكل متوازن، ويتراوح لون هذه الإفرازات ما بين اللون البني المائل إلى الوردي إلى اللون الأبيض[٣].


الإفرازات الطبيعية عند الحامل

تكون الإفرازات الطبيعية عند الحامل كما يأتي [٢]:

  • رقيقة.
  • بيضاء.
  • حليبية.
  • معتدلة الرائحة.


الإفرازات غير الطبيعية عند الحامل

تتميز هذه الإفرازات المهبلية بعدة أمور، ومنها [٤][٢]:

  • أن تكون ذات رائحة قوية: إذ يُعّد وجود هذه الإفرازات في بداية الحمل دليلًا على إصابة المهبل بالتهاب بكتيري يُعرف باسم التهاب المهبل الجرثومي.
  • إفرازات ذات قوام سميك: هذه الإفرازات لها خصائص مميزة، حيث تكون مثل قوام الجبن، وغالبًا ما تحدث في بداية الحمل بسبب إصابة المهبل بالتهاب ناتج عن وجود عدوى فطرية.
  • أن يكون لونها أخضر أو أصفر: يُعّد وجود إفرازات ذات لون أخضر أو أصفر في بداية الحمل دليلًا على احتمالية الإصابة بنوع من الأمراض المنقولة جنسيًا، والذي يُعرف باسم داء المشعرات.
  • أن ترافقها حكة: إذ يدل وجود هذا النوع من الإفرازات في بداية الحمل على وجود عدوى فطرية، وعادةً ما يكون هذا النوع من الإفرازات مصحوبًا مع أعراض أخرى، كالإحساس بالحرقة في منطقة المهبل، أو مع وجود أعراض الالتهاب والتهيج.
  • إفرازات مصحوبة مع نزيف: لا يُعّد النزيف علامةً تدل على حدوث إجهاض فقط، فقد يحدث أثناء الحمل نتيجة عدّة أسباب، ولكن على السيدة الحامل مراجعة الطبيب بشكل سريع عند ملاحظتها لوجود هذا النوع من الإفرازات، وذلك للتأكد من صحتها وسلامتها هي والجنين، وكذلك لمعرفة سبب المشكلة وحلّها.
  • قد يرافقها احمرار: كما قد تحدث هذه الإفرازات غير الطبيعية بسبب وجود عدوى مهبلية، وهي من الالتهابات المهبلية الأكثر شيوعًا في فترة الحمل، أو داء المبيضات، والذي يُعرف باسم عدوى الخميرة، ومن الممكن أن يتم علاج الالتهابات المهبلية بسهولة، ومن الممكن أن تحدث العدوى بسبب وجود الأمراض المنتقلة جنسيًا.


نصائح للتعامل مع الإفرازات المهبلية أثناء الحمل

هنالك العديد من النصائح والتوصيات للسيدة الحامل حول كيفية التعامل مع هذه الإفرازات بشكل صحيح، وذلك لمنع حدوث مضاعفات، ويُذكر من هذه النصائح ما يأتي [٥][٣]:

  • الاستحمام بشكل منتظم، وارتداء الملابس الداخلية القطنية، إذ يُساعد هذا في الحفاظ على بقاء منطقة المهبل نظيفةً وجافةً، بالتالي بقاء البكتيريا النافعة بشكل متّزن، ومنع حدوث الالتهابات.
  • لا يُنصح باستخدام السدادة القطنية؛ لأنها قد تعرض المهبل للجراثيم، حيث يُعّد استخدامها أثناء فترة الحمل من الأمور غير المرغوبة، ويُمكن استبدالها باستخدام ملابس داخلية قطنية تُساعد على امتصاص هذه الإفرازات، أو استخدام الفوط الصحية القطنية إذا كانت مُريحةً أكثر.
  • لا يُنصح باستخدام الغسول المهبلي؛ لأنه قد يقطع التوازن الطبيعي، أو يتسبب بظهور العدوى المهبلية؛ وذلك لأنه يؤثر على وجود البكتيريا النافعة في المنطقة، وسيسبب حدوث أي خلل فيها الإصابة بالالتهابات المهبلية.
  • يُنصح باستخدم الفوط الصحية القطنية إذا كانت مريحةً أكثر.
  • عدم افتراض أن الإفرازات بسبب عدوى المهبل، إذ يجب استشارة الطبيب أولًا، وكذلك إخبار الطبيب بأي تغيرات في الإفرازات عند الذهاب إلى موعد الفحص الدوري.
  • عدم استخدام المناديل المبللة أو المُعطّرة؛ وذلك لأنها تؤثر على درجة الحموضة الخاصة بالمهبل وتُغيّرها، وهذا سيزيد من احتمالية الإصابة بالالتهابات، وفي حال كان لا بد من استخدامها يجب على السيدة الحامل اختيار نوع آمن من هذه المناديل، بحيث يكون خاليًا من المواد الكيميائية المعطرة أو الكحول.
  • استخدام الواقي الذكري من قِبَل الزوج، وذلك في حال كان هناك خطر من انتقال أمراض جنسية، أو وجود عدوى فطرية أو بكتيرية من الزوج.
  • المحافظة على رطوبة المهبل، وذلك عن طريق استخدام المُزلق قبل ممارسة الجماع.
  • الابتعاد عن التدخين؛ وذلك لأنه يزيد من احتمالية الإصابة بالالتهابات المهبل البكتيرية، كما يؤثر على صحة وسلامة الجنين.


أمور يجب مراعاتها أثناء الحمل

يجب على السيدة الحامل الحفاظ على عدة أمور، ومنها[٣][٥]:

  • عدم الاستحمام في البانيو؛ وذلك لأن المهبل مُعرّض بشكل أكبر لالتقاط أي جراثيم أو ميكروبات موجودة فيه.
  • عدم النزول إلى برك السباحة العامة.
  • المحافظة على نظافة المنطقة الحساسة على الدوام، وذلك عن طريق استخدام الماء الدافئ والصابون غير القلوي.
  • استخدام الملابس الداخلية القطنية.
  • تجفيف منطقة المهبل بشكل جيد قبل ارتداء الملابس وتخصيص فوطة يومية، ويجب أن تكون قطنيةً.

هناك أيضًا نصيحتان أساسيتان بالنسبة للغذاء، هما:

  • اتباع نظام غذائي يحتوي على الخمائر المفيدة، كتناول الزبادي أو اللبن الرائب المحتوي على الخمائر.
  • التقليل من السكريات.


حالات إفرازات الحمل تستدعي مراجعة الطبيب

تُنصح السيدة الحامل التي تُعاني من وجود إفرازات مهبلية في حال كانت هذه الإفرازات لها خصائص غير طبيعية بمراجعة الطبيب، ويُذكر من هذه الخصائص ما يأتي [٤][٣] :

  • وجود إفرازات خضراء أو صفراء اللون، أو أن تكون ذات قوام سميك مشابه للجبن؛ وذلك لأن وجودها يدل على الإصابة بعدوى ما.
  • وجود إفرازات لها رائحة تشبه رائحة السمك أو الكبريت أو رائحة شيء فاسد؛ وذلك لأن الرائحة الطبيعية للإفرازات المهبلية تكون مشابهةً لرائحة الشيء المالح؛ لأن طبيعة الإفرازات تكون حمضيةً للمساعدة في القضاء على البكتيريا الضارة.
  • الإحساس بالحرقة أو الحكة داخل المهبل.
  • الشعور بالحرقة أثناء التبول.
  • الشعور بالألم عند ممارسة الجماع.
  • ظهور الطفح الجلدي أو الاحمرار في منطقة الفرج.
  • الإصابة بالحكة في منطقة الفرج، والتي تُعّد واحدةً من أعراض الالتهاب.
  • النزيف الحاد، خاصّةً إذا حدث بشكل مفاجئ؛ وذلك لأنه قد يكون من علامات الإجهاض أو الإصابة بمشكلة خطيرة، أما في حال كان الدم على شكل بقع بسيطة فلا يستدعي القلق.
  • النزيف المستمر، يُعّد استمرار النزيف حتى لو كان بسيطًا أو على شكل بقع دليلًا على وجود مشكلة ما، قد تكون متعلقةً بالمشيمة، أو حدوث إجهاض، لذا يجب مراجعة الطوارئ في هذه الحالة بشكل سريع.


المراجع

  1. Annamarya Scaccia, "Weird Early Pregnancy Symptoms No One Tells You About"، www.healthline.com, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Aarthi Gobinath, "Leukorrhea: Is This White Vaginal Discharge an Early Sign of Pregnancy? "، ava women, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث what to expect staff, "Vaginal Discharge During Pregnancy (Leukorrhea)"، what to expect, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Dr. Njoud Jweihan, "Is Watery Discharge A Symptom Of Pregnancy?"، mom loves best, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Anna Targonskaya, "Pregnancy Discharge: Is Cervical Mucus an Early Sign of Pregnancy?"، flo.health, Retrieved 1-10-2019. Edited.