إفرازات ما قبل الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٧ ، ٦ نوفمبر ٢٠١٩
إفرازات ما قبل الولادة

الولادة

الولادة هي عملية طبيعية لإخراج الطفل من رحم الأم بعد الحمل به فترة تسعةَ أشهر في أغلب الأحيان، وتختلف الولادة من امرأة إلى أخرى من حيث الآلام التي تعاني منها، والمدة التي تستغرقها الحامل لولادة الطفل، وتعرف بفترة المخاض أو الطلق، إذ إنّ هذه الفترة قد تستمر لساعات ومن الممكن أن تمتد أكثر من يوم. كما تختلف الولادة عند نفس المرأة من حمل إلى آخر، ومن المعروف أنّ الحامل أو حتى الطبيب المشرف على الحمل لا يستطيعان التنبؤ بمدة الولادة وكيفيتها وما ستواجهه الحامل خلال الولادة إلى أن يحين موعدها.[١]


إفرازات ما قبل الولادة

تظهر الإفرازات المهبلية الزائدة عند الولادة، إذ تبدأ بالتّشكّل في فترة الحمل، وتكون كتلةً مخاطيةً عند فتحة عنق الرحم، ومهمتها أن تحمي الجنين من البكتيريا والعوامل الخارجية، كما تكون كميّتها قليلةً ولا تلاحظها المرأة، ومن الممكن أن تكون كثيرةً وتتم رؤيتها على الملابس الداخلية أو عند المسح بالمناديل الورقية واستخدام الفوط الصحيّة اليومية. ولأنّ هذه الإفرازات مكونة من المخاط تظهر كأنها فقاعة مخاطية سميكة فيها خطوط من الدم وردي اللون، ولا يكون هناك داعٍ للاتصال بالطبيب عندما تخرج الإفرازت المخاطية، بل يجب الانتظار حتى تحدث انقباضات منتظمة ومتكررة، إذ إنّ حدوث التّغيرات في عنق الرحم مؤشر على اقتراب الولادة، ومن الممكن أن تلاحظ المرأة الحامل وجود بقع دم خفيفة إلى جانب الإفرازات، وذلك يعد طبيعيًّا، أما إن كانت كمية الدم كبيرةً فيجب مراجعة الطبيب فورًا.[٢][٣] ولإفرازات ما قبل الولادة وخلال فترة الحمل دلالات وعلامات معينة، منها ما يأتي:[٤]

  • إفرازات رقيقة بيضاء: تسمى بالثر الأبيض، وتكون واضحةً وذات رائحة خفيفة، وهي إفرازات طبيعية جدًّا وتزداد كميتها وسماكتها قرب موعد الولادة.
  • الإفرازات البيضاء المتكتلة: تشبه هذه الإفرازات قطع الجبن، وهي دلالة على الإصابة بالعدوى الفطرية، إذ تعد هذه العدوى منتشرةً عند النساء الحوامل، فجسم الحامل يكون أكثر عرضةً للالتهاب، كما تسبب هذه العدوى ظهور مجموعة من الأعراض من أبرزها الحكة، والاحمرار، والإحساس بالحرقة عند التبول وعند الجماع.
  • إفرازات خضراء أو صفراء: يُشير ظهور إفرازات ذات لون أخضر أو أصفر إلى وجود حالة مرضية وغير طبيعية لدى الحامل، وتوحي بوجود عدوى منتقلة جنسيًّا، مثل: عدوى الكلاميديا، أو داء المشعّرات، حيث تعاني الحامل من أعراض تشمل التهيّج والاحمرار في الأعضاء التناسلية. وقد تؤثر هذه الأمراض المنقولة بالجنس على الأم وعلى الجنين بعد ولادته بعدة سنوات، وتشمل هذه التأثيرات الإصابات في الجهاز العصبي، ومشاكل في نمو الطفل، كما قد تسبب العقم عند النساء بعد الإصابة بها. ويجدر التنويه إلى اعتقاد بعض النساء وجود إفرازات صفراء غير طبيعية عند اختلاط البول مع الإفرازات البيضاء الشفافة الطبيعية.
  • اللون الرمادي: تشير الالتهابات المهبلية ذات اللون الرمادي إلى وجود عدوى الالتهاب البكتيري، خاصةً إذا كانت ذات رائحة كريهة والإفرازات تزيد بعد الجماع، ويحدث هذا الالتهاب نتيجة خلل بكتيري في منطقة المهبل نتيجة كثرة استخدام الغسولات المهبلية، وتزداد احتمالية الإصابة به في سنوات الإنجاب.
  • الإفرازات البنّية:عادةً ما يكون سبب خروج هذه الإفرازات خروج دم قديم معها، وقد تكون من أعراض الحمل المبكرّة، وهي إفرازات غير مسببة للقلق، لكن من الأفضل الاتصال بالطبيب المختص للتأكد من الحالة الصحية، خصوصًا إذا كانت غامقة اللون.
  • إفرازات وردية اللون: قد تكون الإفرازات الوردية أثناء الحمل طبيعيةً في بعض الحالات أو تكون إشارة إلى حالة مرضية، وتظهر في بداية الأسابيع الأولى من الحمل أو في آخر الأسابيع قبل الولادة استعدادًا للمخاض، لكنها قد تحدث أيضًا قبل الإجهاض أو في حالات الحمل خارج الرحم.[٤]


علامات ما قبل الولادة

هي العلامات التي تبدأ بالظهور عندما يبدأ جسم المرأة بالاستعداد للولادة قبل أسابيع أو أيام أو ساعات تقريبًا منها، وقد تكون هذه العلامات حقيقةً تدل على قرب الولادة، كما قد تكون غير حقيقية وتسمّى انقباضات براكستون هيكس، وهي انقباضات كاذبة شائعة تبدأ قبل أسابيع من عملية المخاض، وتكون خفيفةً وليست منتظمةً وليست متقاربةً، ويكون الألم المرافق لها خفيفًا ولا يزداد، وتتوقف هذه الانقباضات عند الراحة أو تغيير الوضعية على عكس الانقباضات الدالة على قرب موعد الولادة. ومن أهم علامات الولادة بالإضافة إلى الإفرازات التي ذُكرَت سابقًا ما يأتي:[٥]

  • الطلق، ويحدث عندما ينزل الطفل داخل الحوض والشعور بزيادة الضغط في المنطقة.
  • انقباضات في الرحم تساعد على حركة الجنين داخل قناة الولادة، وتحدث هذه الانقباضات بانتظام، ويزداد تكرارها وشدتها مع الوقت، ويبدأ الألم أسفل الظهر وينتقل إلى البطن في معظم الحالات.
  • يبدأ عنق الرحم بالتّوسّع بانتظام مع اقتراب الولادة، وتحدث فيه تغيرات داخلية ويصبح أكثر ليونةً، ويمكن الاستدلال على جاهزية المرأة للولادة عندما يصل توسُّع عنق الرحم إلى عشرة سنتيمترات.
  • التعب والإرهاق.


الإفرازات المهبلية 

تنتج إفرازات المهبل من الغدد الموجودة في المهبل وعنق الرحم، وتعد ضروريّةً للحفاظ على الجهاز التناسلي للمرأة؛ إذ تساعد على الوقاية من الإصابة بالعدوى، والتخلُّص من البكتيريا الضارة والخلايا الميتة. تختلف هذه الإفرازات من حيث كميتها ورائحتها ولونها باختلاف الوقت من الدورة الشهرية؛ إذ تزداد أثناء الإباضة، وعند الإثارة الجنسية وخلال فترة الرضاعة الطبيعية. ويجدر التنويه إلى أنّ التغيُّر في الإفرازات المهبلية المصحوب بالحكة والحرقة يستدعي مراجعة الطبيب للكشف عن وجود اضطراب صحي ما.[٦]


المراجع

  1. staff mayoclinic (2019-5-19), "Labor and delivery, postpartum care"، mayoclinic, Retrieved 2019-10-29. Edited.
  2. "Losing Your Mucous Plug and Bloody Show During Pregnancy", whattoexpect,11-5-2019، Retrieved 4-11-2019. Edited.
  3. Cari Nierenberg (2017-5-20), "Is the Baby Coming? | 6 Signs of Labor"، livescience, Retrieved 2019-10-29. Edited.
  4. ^ أ ب Jayne Leonard (2018-10-23), "What do different colors of discharge mean in pregnancy?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-29. Edited.
  5. drugs.com staff (2019-9-24), "Early Labor Signs"، drugs.com, Retrieved 2019-10-29. Edited.
  6. Traci C. Johnson (25-2-2018), "Vaginal Discharge: What’s Abnormal?"، webmd, Retrieved 29-10-2019. Edited.