احتباس البول عند الحامل في الشهر التاسع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٠ ، ٦ يناير ٢٠٢٠

الشهر التاسع في الحمل

خلال الشهر التاسع من فترة الحمل يبدأ رأس الطفل بالاستقرار باتجاه الأسفل وعميقًا داخل الحوض ليكون جاهزًا للولادة، وهذا يؤدي إلى تسهيل التنفس عند الحامل؛ لأن الضّغط يقلّ على البطن العلوي، مع ذلك يزيد الضغط على المثانة، مما يسبب الرغبة المتكررة بالتبول.

تصبح انقباضات براكستون هيكس أكثر تواترًا في الشهر التاسع من الحمل؛ بسبب استعدادات الرحم النهائية للولادة، كما قد يستمر الشعور بالنبضات الكهربائية خلال هذا الشهر على طول الساقين والمهبل بسبب ضغط الجنين في الحوض على الأعصاب، كما تشعر الحامل في هذه الفترة بالثقل والتعب، ويمكن أن تشعر في بعض الأوقات بالنشاط والطاقة، أما بالنسبة للجنين في الشهر التاسع فإن نشاطه سيقلّ بصورة ملحوظة بسبب المساحة الصغيرة في الرحم، فيكون الركل أقل والفواق أقل، وقد تشعر الحامل بألم في القدمين والركبتين، وقد تشعر أيضًا بضربات حادة تحت الأضلاع بين فترة وأخرى.[١]


احتباس البول عند الحامل في الشهر التاسع

معظم النساء الحوامل تكون لديهن رغبة متزايدة بالتبول، ويعدّ ذلك استجابةً طبيعيّةً بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث في الجسم خلال فترة الحمل، وبسبب الضغط على المثانة، أما عند الإصابة بالتهاب المثانة -وهو حالة شائعة جدًا أثناء الحمل- فإنه يسبب الشعور بالانزعاج أثناء التبول، أو الرغبة القوية بالتبول لكن بكميات قليلة جدًا، ويسمّى ذلك احتباس البول، كما يمكن أن يؤدي التهاب المثانة إلى زيادة خطر الإصابة بالتهابات الكلى، والإجهاض، والولادة المبكرة، أو انخفاض وزن الطفل عند الولادة، ويجب مراجعة الطبيب في حال كانت الحامل تعاني من احتباس البول، الذي يمكن أن يحدث نتيجة أسباب أخرى، مثل:[٢]

  • الإصابة.
  • الضغط على الأنابيب التي تنقل البول من الكليتين إلى المثانة.
  • تناول أدوية قد تؤدي إلى احتباس البول.
  • انسداد في مجرى البول لعدة أسباب، فيمكن أن يحدث بسبب جلطة دموية وهي حالة نادرة، أو بسبب حصى المثانة.


علاج احتباس البول

يعتمد علاج احتباس البول على السبب المؤدي إلى حدوثه، وذلك كما يأتي:[٣]

  • قسطرة المثانة: يمكن إجراء قسطرة المثانة في حالة احتباس البول الحادّ، إذ يعدّ حالةً صحيةً طارئةَ تستلزم التّدخل الطبي السريع لعمل قسطرةٍ للمثانة للتخلّص من البول، إذ يعمل الطبيب شقًّا صغيرًا في الجلد فوق المثانة ومن خلال جدارها لإخراج البول، ويمكن القيام بهذا الإجراء من خلال تخديرٍ موضعي، وبعد قسطرة المثانة يشعر المريض بالتحسّن السّريع، كما أنها تمنع حدوث المضاعفات.
  • العلاج بالتنظير: ذلك بإدخال أنبوبٍ مرن من خلال مجرى البول إلى المثانة، ويمكن من خلاله الكشف عن وجود انسداد في مجرى البول بسبب الحصى أو الأجسام الغريبة، فتُزال من المثانة أو من مجرى البول باستخدام المنظار.
  • الأدوية: يوجد العديد من الأدوية التي يمكن استخدامها لمعالجة احتباس البول، ومنها المضادات الحيوية أو الأدوية الأخرى التي تعالج عدوى المسالك البولية أو التهاب المثانة.
  • تغيير بعض السلوكيات: من الخطوات التي يمكن اتباعها للتحكم بالمثانة والتقليل من احتباس البول ما يأتي:
    • إدارة كمية شرب السوائل ووقته.
    • ممارسة التمارين الرياضية التي تساعد على تقوية العضلات في الحوض.
    • ممارسة التمارين أو التقنيات التي تساعد على إعادة تدريب المثانة.
  • العملية الجراحية: يمكن اللجوء إلى العمليات الجراحية للتخفيف من أعراض احتباس البول في حال عدم نجاح الطرق العلاجية السابقة، وتتم معظم العمليات الجراحية لمجرى البول.


المراجع

  1. SickKids staff, "Pregnancy: The ninth month"، www.aboutkidshealth.ca, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  2. Healthwise Staff (21-11-2017), "Urinary Problems During Pregnancy"، www.healthlinkbc.ca, Retrieved 10-9-2019. Edited.
  3. Nancy L. Moyer, MD (13-3-2018), "What Causes Urinary Retention and How Is It Treated?"، www.healthline.com, Retrieved 10-9-2019. Edited.