احتقان الأذن الداخلية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٢ ، ٧ يناير ٢٠٢٠
احتقان الأذن الداخلية

احتقان الأذن الداخلية

يُسبِّب احتقان الأذن الداخلية أو ما يُعرَف بالتهابها، التهاب الأعضاء الداخلية الدقيقة الموجودة داخل الأذن، ممّا يُؤثر في السمع والتوازن؛[١] إذ تحتوي الأذن الداخلية على عصبين يُعرفان بالأعصاب الدهليزيّة، وتكمن أهمية هذه الأعصاب في إرسال المعلومات حول الاتجاهات والمحافظة على التوازن إلى الدماغ، وتتضمن أعراض احتقان الأذن الداخليّة؛ الدوخة والغثيان وفقدان السمع، وتتعدد أسباب الإصابة باحتقان الأذن الداخليّة بما في ذلك؛ العدوى والفيروسات التي تستلزم العلاج، وفيما يأتي تفصيل لذلك.[٢]


أعراض احتقان الأذن الداخلية

قد تكون أعراض احتقان الأذن الداخلية في الأسبوع الأول شديدةً، ولكن غالبًا ما تصبح أقلّ شدةٍ بعد مرور عدة أسابيع، وقد تستمر الأعراض في بعض الحالات لمدةٍ أطول، وتؤثر على أداء المهام اليومية، وتتضمن هذه الأعراض ما يأتي:[١]

  • الشعور بأنّ الأشياء المحيطة تتحرك أو أنّ الشخص يدور.
  • الشعور بالتعب وعدم الراحة.
  • انخفاض القدرة على السمع.
  • الصداع الخفيف.
  • طنين الأذن.
  • تسرب السوائل أو القيح من الأذن.
  • الألم في الأذن.
  • تغير القدرة على الرؤية مثل؛ الرؤية المزدوجة أو الرؤية الضبابيّة.
  • الرأرأة؛ وهي حالة تسبب حركات العين غير المنتظمة والمتكررة.[٣]


أنواع احتقان الأذن الداخلية

تتعدد أنواع احتقان الأذن الداخلية، بناءً على المُسبِّب، وفيما يأتي بيانٌ لهذه الأنواع:

احتقان الأذن الداخلية الفيروسي

تعدّ الفيروسات المسبب الرئيسيّ لاحتقان الأذن الداخلية، ويتسبب التهاب الأذن الداخلي الفيروسيّ بالغثيان والقيء والدوار، كما يمكن أن يؤدي إلى فقدان السمع في بعض الحالات، وغالبًا ما يزول احتقان الأذن الداخلية الفيروسي من تلقاء نفسه دون الخضوع لأيّ علاجٍ، إلّا أنّ العلاجات الدوائية، تُستخدم في هذه الحالة للتخفيف من الأعراض المصاحبة لاحتقان الأذن الداخلية الفيروسي.[٣] ومن أهم مُسبِّباتها؛ العدوى الفيروسية للأذن الداخلية أو المعدة أو الجهاز التنفسيّ، وعدوى فيروس الهربس التي تتسبب أيضًا بالتقرحات الباردة، وجدري الماء، والهربس النطاقي، والمعروف أيضًا بالحزام الناري.[٤]

احتقان الأذن الداخلية البكتيري

قد ينتج هذا الاحتقان عن بعض أنواع البكتيريا مثل؛ البكتيريا المسببة لداء لايم.[٤] ويقسم إلى نوعين، وهما كالآتي:[٣]

  • احتقان الأذن الداخليّة المصلي: الذي يعرف أيضًا باحتقان الأذن الداخلية السام، وينتج بسبب وجود عدوى في الأذن الوسطى، التي ينشأ عنها تراكم للسوائل في الأذن الوسطى، التي يمكن أن تتقدم إلى الأذن الداخلية، إذا لم تُعالج، ويُعد احتقان الأذن الداخلية المصلي أقلّ شدةً.
  • احتقان الأذن الداخليّة القيحيّ: يحدث هذا النوع عند انتقال البكتيريا الموجودة في الأذن الوسطى إلى الأذن الداخلية، وتكون الأعراض أكثر شدة عادةً مقارنةً باحتقان الأذن الداخلية المصلي، وتُؤثر على أذنٍ واحدةٍ فقط في أغلب الأحيان.


عوامل خطر احتقان الأذن الداخلية

يمكن أن يصاب أيّ شخص باحتقان الأذن الداخلية، ولكن من الممكن أن تُساعد بعض العوامل في زيادة خطر الإصابة، وتتضمن هذه العوامل ما يأتي:[٣]

  • التهاب السحايا.
  • إصابات الرأس.
  • أمراض الجهاز التنفسيّ، مثل؛ التهاب الشعب الهوائية.
  • اضطرابات المناعة الذاتيّة.
  • التدخين.
  • تناول الكحول.
  • وجود تاريخ مرضيّ للحساسيّة.
  • التوتر.
  • تناول بعض العلاجات الدوائيّة.


تشخيص احتقان الأذن الداخلية

لا يوجد طرق تشخيصية محددة لاحتقان الأذن الداخلية، ولكن يمكن القيام بالتشخيص، باستبعاد الإصابة باضطراباتٍ أخرى مثل؛ داء منيير، ودوار الموضع الانتيابي الحميد، ويمكن القيام ببعض الفحوصات التالية لاستبعاد هذه الاضطرابات، التي تتضمن ما يأتي:[٤]

  • تصوير الرنين المغناطيسيّ للرأس.
  • فحوصات السمع.
  • التصوير المقطعي المحوسب للرأس.
  • تخطيط كهربية الرأرأة.
  • مخطط كهربية الدماغ.


علاج احتقان الأذن الداخلية

يمكن التخفيف من أعراض احتقان الأذن الداخلية ببعض العلاجات الدوائية التي تتضمن ما يأتي:[٢]

  • مضادات الهستامين بوصفةٍ طبية مثل؛ الديسلوراتادين.
  • العلاجات الدوائية التي تُخفف الغثيان والدوخة مثل؛ الميكليزين.
  • المهدئات مثل؛ الديازيبام.
  • الكورتيكوستيروي مثل؛ البريدنيزون.
  • مضادات الهستامين التي لا تحتاج إلى وصفةٍ طبيةٍ مثل؛ الفيكسوفينادين أو الديفينهيدرامين أو اللوراتادين.
  • المضادات الحيوية في حال كان وجود عدوى نشطة لدى الشخص، فإنّ الطبيب سيقوم بوصف المضادات الحيوية.

بالإضافة إلى العلاجات الدوائية فإنّه يمكن القيام ببعض الخطوات للتخفيف من الدوار، التي تتضمن ما يأتي:[٢]

  • تجنب الحركات السريعة أو الحركات المفاجئة.
  • الجلوس وعدم الحركة أثناء نوبة الدوار.
  • تغيير وضع الاستلقاء أو الجلوس ببطء.
  • تجنب شاشة التلفاز أو الكمبيوتر والإضاءة الساطعة أو الوامضة خلال نوبة الدوار.
  • إذا حدثت نوبة الدوار أثناء الاستلقاء في السرير، يجب الجلوس على كرسي، والحفاظ على الرأس من دون أي حركة.
  • العلاج الفيزيائي أو الوظيفي، ففي حال استمرت نوبة الدوار لفتراتٍ طويلة، يمكن استشارة المعالج الفيزيائي أو الوظيفيّ، كي يساعد الشخص على ممارسة تمارين التوازن.


المراجع

  1. ^ أ ب "Labyrinthitis", www.nhs.uk,7-2-2017، Retrieved 2-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Ann Pietrangelo (15-8-2017), "Labyrinthitis"، www.healthline.com, Retrieved 2-9-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Jamie Eske (7-11-2018), "What is labyrinthitis?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-9-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Cathy Cassata (8-4-2015), "What Is Labyrinthitis?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 2-9-2019. Edited.