احتقان الأذن الوسطى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٤٠ ، ١١ سبتمبر ٢٠١٩
احتقان الأذن الوسطى

احتقان الأذن الوسطى

يُعرَف احتقان الأذن الوسطى بأنَّهُ عدوى تُصيب الأذن الوسطى، وهي المساحة الممتلئة بالهواء التي توجد خلف طبلة الأذن، والتي تحتوي على عظام التذبذب الصغيرة للأذن، والأطفال أكثر عرضةً للإصابة بهذا الاحتقان من الكبار، ويتعافى المريض منه بشكل تلقائي، وقد يُقدّم العلاج لتخفيف الشعور بالألم، وأحيانًا يجرى استخدام المضادات الحيوية للقضاء على العدوى، حيث بعض المرضى يميلون إلى الإصابة باحتقان الأذن عدة مرات؛ مما يُسبب مشاكل في السمع، ومضاعفات خطيرة أخرى.[١]


أعراض احتقان الأذن الوسطى

تبدأ هذه العلامات بسرعة، وهي متعددة، وتختلف عند الصغار من الكبار، وفي ما يلي بعض منها:[١]
  • أعراض احتقان الأذن الوسطى عند الصغار، ومنها ما يلي:
  • ألم في الأذن، وخاصة عند الإستلقاء.
  • الشعور بالشّد داخل الأذن.
  • صعوبة النوم.
  • البكاء أكثر من المُعتاد.
  • صعوبة في السمع، أو الاستجابة للصوت.
  • سيلان السوائل من الأذن.
  • درجة الحرارة 38 سيليسيوس أو أكثر.
  • فقدان التوازن.
  • الصداع.
  • فقدان الشهية.
  • أعراض احتقان الأذن الوسطى عند الكبار، ومنها ما يلي:
  • ألم في الأذن.
  • سيلان السوائل من الأذن.
  • مشاكل في السمع.


عوامل خطر حدوث احتقان الأذن الوسطى

قد يُصيب احتقان الأذن الوسطى أيّ طفل، لكن هناك العديد من عوامل الخطر التي قد تزيد من فرصة الإصابة بذلك، ومنها ما يلي:[٢]

  • الوجود بجانب الأشخاص المُدخنين.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بعدوى الأذن.
  • جهاز المناعة الضعيف.
  • قضاء الطفل لأغلب وقته في دور الرعاية.
  • الإصابة بالبرد.
  • غياب الرضاعة الطبيعية.
  • شرب الحليب بالزجاجة خلال الاستلقاء على الظهر.


أسباب احتقان الأذن الوسطى

يحدث احتقان الأذن الوسطى نتيجة عطل في قناة استاكيوس، وهي القناة التي تربط الأذن الوسطى بمنطقة الحنجرة، إذ تساعد في موازنة الضغط ما بين الأذنَين الخارجية والوسطى، وعندما يتعطل هذا الأنبوب فإنّ ذلك يمنع السيلان الطبيعي للسوائل من الأذن الوسطى، بالتالي فإنّ هذه السوائل تتجمّع في طبلة الأذن، مما يسمح بنمو البكتيريا والفيروسات داخل الأذن والإصابة بالإحتقان، وهناك بعض الأسباب المؤدية إلى تعطيل أنبوب استاكيوس، ومنها ما يلي:[٢]

  • الإصابة بالبرد أو الحساسية، مما يُسبب انتفاخ الطبقة المُبطة للأنف، والحنجرة، وأنبوب استاكيوس واحتقانها، مما يمنع خروج السوائل من الأذن.
  • تشوّه أنبوب استاكيوس.


تشخيص احتقان الأذن الوسطى

تُشخّص الإصابة باحتقان الأذن الوسطى من خلال العديد من الطرق، وفي ما يلي بعض منها:[٣]

  • منظار الأذن؛ حيث الطبيب يضعه في الأذن؛ لرؤية أيّ احمرار، أو انتفاخ، أو دم، أو خُرّاج، أو فقاعات هواء، أو سوائل في الأذن الوسطى.
  • تخطيط السمع؛ ذلك باستخدام أداة صغيرة في قياس ضغط الهواء، وتحديد إذا كان غشاء طبلة الأذن مثقوبًا أو لا.
  • فحص السمع؛ لمعرفة إذا كان الطفل يُعاني من فقدان السمع أو لا.


علاج احتقان الأذن الوسطى

أغلب حالات احتقان الأذن الوسطى تتعافى من دون الحاجة إلى علاج، إذ تُستخدَم مُسكنات الألم، والعلاج المنزلي قبل اللجوء إلى المضادات الحيوية، في محاولة لتقليل الاستخدام المبالغ فيه للمضادات الحيوية، وتجنب الأعراض الجانبية لها. ومن طرق علاج احتقان الأذن الوسطى ما يلي:[٣]

  • الرعاية المنزلية، قد ينصح بها الطبيب لتخفيف الألم حتى التعافي من هذا الاحتقان، ذلك من خلال ما يلي:
  • وضع كمادات ماء حارة ورطبة حول الأذن المصابة.
  • استخدام قطرات الأذن التي تُصرَف من دون وصفة طبية لتخفيف الألم.
  • تناول مُسكنات الألم؛ مثل: الأيبوبروفين، والأسيتامينوفين.
  • الأدوية، قد ينصح الطبيب باستخدام مسكّنات الألم والمضادات الحيوية في حال عدم زوال الأعراض خلال بضعة أيام من العلاج المنزلي.
  • الجراحة، ذلك في حال عدم استجابة العدوى لأيّ علاج، أو في حال حدوث العدوى بشكل مُتكرر، وتتضمن الجراحة ما يلي:
  • إزالة الزائدة الأنفية عند الأطفال (اللحمية)؛ ذلك في حال تضخمها، أو إصابتها بالعدوى، أو في حال إصابة الطفل بعدوى الأذن الوسطى بشكل مُتكرر.
  • أنابيب توضع في الأذن، وقد ينصح الطبيب بعملها للسماح بالهواء، والسوائل بالخروج من الأذن الوسطى.


المراجع

  1. ^ أ ب "(Ear infection (middle ear", mayoclinic,2019-5-14، Retrieved 2019-8-28. Edited.
  2. ^ أ ب "Otitis Media", hopkinsmedicine, Retrieved 2019-8-28. Edited.
  3. ^ أ ب Rose Kivi, Winnie Yu (2018-4-24), "Acute Otitis Media: Causes, Symptoms, and Diagnosis"، healthline, Retrieved 2019-8-28. Edited.