احمرار الكفين مع حكة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٥ ، ٢٤ يونيو ٢٠١٩

احمرار الكفين مع حكة

تعدّ الحكة في الكفّين أمرًا مزعجًا للغاية، خاصّةً إذا كانت دون توقّف وصاحبها احمرار وحرقة، ونادرًا ما تكون الحكّة دلالةً على وجود مشكلة خطيرة، إلّا أنّها قد تكون علامةً على وجود حالة جلديّة مزمنة قد تحتاج إلى علاج متكرّر، ممّا يتطلّب استشارة الطّبيب لتشخيص الحالة وتخفيف الحكّة والأعراض الأخرى المرافقة لها، إذ تساعد العلاجات المتاحة على توفير راحة سريعة[١].


علاج احمرار الكفين مع حكة

يعتمد اختيار العلاج المناسب على السّبب؛ إذ تساعد المراهم والكريمات والمستحضرات على تهدئة البشرة الجافة وترطيبها، وتخفيف الحكّة والخدش، أمّا مضادات الهيستامين أو الستيرويدات القشرية سواءً بوصفة طبّية أو دون تستخدم لردود الفعل التحسّسية، والتي تسبّب الحكّة في الكفين، بالإضافة إلى أدوية علاج الجرب التي تقتل العثّ على الجسم، أو الحالات الجلديّة التي تتطلّب علاجًا أكثر دقّةً، مثل: الصّدفية، والأكزيما، ويجب مراعاة عدم الاستسلام للحكّة؛ إذ يمكن أن تسبّب الخدوش الإصابة بالعدوى عند الحكّ أكثر من اللازم[٢].


أسباب احمرار الكفين مع حكة

توجد العديد من الأسباب المؤدّية إلى الاحمرار والحكّة في الكفّين، ويمكن أن تكون الحكّة مزعجةً لدرجة أنّها تؤثّر على المهام اليومية، ومن هذه الأسباب ما يأتي[٣]:

  • أكزيما اليد: يعاني حوالي 10% من الناس من أكزيما اليد، وذلك وفقًا لجمعية الأكزيما الوطنيّة، وهي حالة غير مُعدية، إلّا أنّها تسبّب الحكّة والاحمرار على البشرة، بالإضافة إلى جفافها وتشقّقها، وظهور التقرّحات في بعض الأحيان، ويعدّ الأشخاص أصحاب المهن التي تتعرّض فيها الأيدي للرّطوبة والمواد الكيمائيّة أكثر عرضةً للإصابة بالمرض، وتشمل هذه المهن تقديم الطّعام، والتنظيف، وتصفيف الشّعر، والرّعاية الصحية، والميكانيكا، بالإضافة إلى وجود تاريخ طبّي عائلي من أكزيما اليد.
  • الحساسية: تنتج الحساسية من التعرّض لمادّة مهيّجة للبشرة، أو مادّة كيميائية تؤدّي إلى حدوث تفاعل على الجلد يسمّى بالتهاب الجلد التماسي، ويظهر عادةً بعد 48-96 ساعةً من ملامسة أحد مسبّبات الحساسيّة، التي تشمل المعادن، والعطور، والصّابون، والمطهّرات أو المواد المضادة للبكتيريا، والغبار، والأتربة، والمياه المحتوية على الكلور، وغيرها من المسبّبات، إذ يبدأ الجسم بإفراز الهستامين كردّ فعل على هذه المسبّبات، ممّا يسبّب الحكّة والاحمرار، وتهيّج الجلد.
  • مرض السكّري: يسبّب مرض السكّري ارتفاع مستويات السكّر في الدّم، ممّا يسبّب جفاف البشرة، بالتّالي حدوث حكّة فيها، وقد تحدث هذه الأعراض في كفّ اليد ومناطق أخرى من الجسم.
  • حساسيّة للدواء: يمكن أن تنتج الحكّة في كف اليد نتيجة تناول أدوية تشكّل ردّ فعل تحسّسي في الجسم، والذي يُطلق الهيستامين بدوره ويسبّب الحكة.
  • تليّف الكبد: يمكن أن يسبّب اضطراب المناعة الذّاتية الذي يسمّى التهاب الأقنية الصفراوية أو تليّف الكبد الصّفراوي الأوّلي حكّةً في الكفّين، بالإضافة إلى أعراض أخرى، مثل: الغثيان، والإسهال، وآلام العظام.
  • اضطرابات الأعصاب: قد يسبّب تلف الأعصاب النّاجم عن بعض الأمراض مثل السكّري ومتلازمة النّفق الرّسغي ضغطًا على العصب، ممّا يسبّب الشّعور بالخدر، والضّعف، والحكّة، والألم في اليدين، وتكون أكثر شيوعًا في الليل.


المراجع

  1. Kimberly Holland (12-4-2017), "Overview"، www.healthline.com, Retrieved 14-5-2019. Edited.
  2. "How can you treat itchy hands and feet?", www.webmd.com,1-11-2017، Retrieved 14-5-2019. Edited.
  3. Rachel Nall, RN, BSN, CCRN (19-11-2018), "Causes"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-5-2019. Edited.