ادوية المغص الكلوي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٨ ، ٣١ مايو ٢٠٢٠
ادوية المغص الكلوي

المغص الكلوي

المغص الكلوي هو ألم يشعر به الشخص عند وجود حصوات تسد جزءًا من المسالك البولية، مثل: الكلى، والحالب، والمثانة، ومجرى البول، وتتشكل هذه الحصوات بسبب تشكُّل بلورات صلبة من المعادن، وتصنف حصوات الكلى حسب نوع المعدن المكوّن للحصوة إلى حصوات الكالسيوم، وحمض اليوريك، وحصوات الستروفايت، وحصوات السيستين،

قد تكون هذه الحصوات صغيرةً كحبة الرمل أو كبيرةً بحجم كرة الغولف، وسينتج الألم عندما تتجمّع وتصبح بحجم كبير بما يكفي، خاصّةً تلك التي تُسبّب انسداد الحالب، وغالبًا يكون الألم شديدًا على طول جانب الجسم بين الضلوع والورك أو في أسفل البطن، وقد ينتشر إلى الظهر أو الفخذ، كما قد يصاحبه الغثيان والتقيؤ.[١][٢]


ما هي أدوية المغص الكلوي؟

تختلف الأدوية الموصوفة لعلاج المغص الكلوي باختلاف نوع الحصوات المتراكمة ونوع الألم، وغالبًا تُصنَّف كما يأتي:

  • أدوية للتخلص من الحصوات: إذ يمكن للأدوية التحكم بكمية المعادن والأملاح في البول، وتكون مفيدةً للأشخاص الذين تتشكّل لديهم أنواع معينة من الحصوات، فالأدوية المدرة للبول مثل الثيازايد (thiazide) تستخدم للتخلص من حصوات الكالسيوم، ودواء الألوبيورينول (allopurinol) يستخدم لإذابة حصوات حمض اليوريك من خلال تقليل مستوياته في الدم والبول، وفي بعض الحالات يساعد استخدام المضادات الحيوية على المدى الطويل بجرعات صغيرة أو متقطعة، وقد يوصي الطبيب بالمضاد الحيوي قبل الجراحة وبعدها لعلاج حصوات الكلى.[٢]
  • أدوية مسكنة للألم الحاد: غالبًا يصف الأطباء مضادات الالتهاب غير الستيرويدية كخيار أوّلي لتسكين المغص الكلوي الحاد، مثل الديكلوفيناك (Diclofenac)، ويعد الخيار الأول في غرف الطوارئ، ومن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى المُستخدمة الأيبوبرفين (Ibuprofen) والنابروكسين (Naproxen)، وفي حال عدم نجاح هذه الأدوية قد يصف الطبيب المسكنات الأفيونية، مثل المورفين (Morphine)، الذي يعد الخيار البديل لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية للنساء الحوامل.[٣]
  • أدوية مسكنة للألم المستمر: مثل الباراسيتامول (Paracetamol)، والمسكنات الأفيونية الضعيفة، مثل: الكوديين (Codeine)، أو الترامادول (Tramadol)، وتوصف عادةً إذا كانت مضادات الالتهاب غير الستيرويدية غير مناسبة.[٣]
  • أدوية لتسريع مرور الحصوات: هي أدوية تسرّع مرور الحصوات عن طريق إرخاء العضلات الملساء دون منع التمعُّج فيها، مثل:[٣]
    • حاصرات مستقبلات ألفا (Alpha-receptor blockers)، مثل: الدوكسازوسين (Doxazosin)، والتيرازوسين (Terazosin)، التي تسرع مرور الحصوات، وتقلل من نوبات الألم والحاجة إلى تسكينه.
    • حاصرات قنوات الكالسيوم (calcium channel blockers)، مثل النيفيديبين (Nifedipine).


جرعات أدوية المغص الكلوي وطرق استخدامها

الطبيب المسؤول هو من يحدد أدوية المريض وجرعتها، وفي ما يأتي فقط بعض الجرعات المتعارف عليها لحالة المغص الكلوي وطرق استخدامها:

  • جرعة الثيازايد: غالبًا تبدأ منخفضةً، فالكلورثاليدون (Chlorthalidone) يُعطى بجرعة 12.5 ملليغرامًا مرةً واحدةً يوميًا، أما الهيدروكلوروثيازايد (Hydrochlorothiazide) يُعطى بجرعة 12.5 ملليغرامًا مرتين في اليوم، وبالنسبة للإندابامايد (Indapamide) يعطى بجرعة 1.25 ملليغرامًا مرةً واحدةً يوميًا.[٤]
  • جرعة الألوبيورينول: تبدأ منخفضةً بجرعة 100 ملليغرام يوميًا، ويمكن زيادتها فقط إذا كانت مستويات اليوريك أسيد في البول غير مرضية، ويجب تعديل الجرعة إذا كانت وظيفة الكلى لدى المريض ضعيفةً، وغالبًا تكون جرعات الألوبيورينول حسب الحالة كالآتي:[٥]
    • 200-100 ملليغرام يوميًا للحالات الخفيفة.
    • 600-300 ملليغرام يوميًا في الحالات المعتدلة إلى الشديدة.
    • 900-700 ملليغرام يوميًا في الحالات الشديدة.
    • الأطفال أقل من 15 عامًا تكون الجرعة بين 10-20 ملليغرامًا/كيلوغرام من وزن الطفل يوميًا، وبحد أقصى 400 ملليغرام يوميًا.
  • جرعة الديكلوفيناك: لتسكين المغص الكلوي تكون على النحو الآتي:[٣]
    • جرعة الديكلوفيناك على شكل حقنة عضلية تبلغ 75 ملليغرامًا، وتعطى مرةً واحدةً لعلاج الألم الحاد، ويمكن إعطاؤها بعد 30 دقيقةً إذا لزم الأمر، ويمكن أيضًا أخذ الحقنة بالإضافة إلى تناول حبوب الديكلوفيناك بجرعة كحد أقصى 150 ملليغرامًا يوميًا لمدة يومين على الأكثر.
    • جرعة الديكلوفيناك على شكل أقراص أو تحاميل تبلغ 75-150 ملليغرامًا يوميًا للتخلُّص من الألم المستمر.
  • جرعة الأيبوبروفين على شكل أقراص فموية لتسكين المغص: تبلغ 200-400 ملليغرام كل 4-6 ساعات حسب الحاجة، وقد تصل الجرعة القصوى إلى 3200 ملليغرام/يوم تحت إشراف الطبيب فقط، أما جرعة حُقنة الأيبوبروفين فتبلغ 400-800 ملليغرام كل 6 ساعات حسب الحاجة، وتصل الجرعة القصوى إلى 3200 ملليغرام/يوم.[٦]
  • جرعة النابروكسين: للبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 12-65 عامًا تناول قرص بجرعة 220 ملليغرامًا من النابروكسين كل 12 ساعةً، ويجب ألا يأخذ الأطفال دون سن 12 عامًا النابروكسين إلا إذا أوصى الطبيب بذلك.[٧]
  • جرعة المورفين: تبلغ 5-10 ملليغرام كحقنة عضلية، وبمجرد السيطرة على الألم يمكن استخدام أقراص المورفين عن طريق الفم لمدّة قصيرة بجرعة 5-10 ملليغرام كل أربع ساعات، ويتم تعديلها وفقًا لاستجابة المريض.[٣]
  • جرعة الكوديين والباراسيتامول: تكون على شكل قرص فموي يحتوي على المادتين معًا، وهي 5 -10 ملليغرام من الكوديين إلى 325-500 ملليغرام من الباراسيتامول كل 4-6 ساعات حسب الحاجة، أو قرص الهيدروكودون والباراسيتامول بجرعة 5-10 ملليغرام من الهيدروكودون كل 4-6 ساعات حسب الحاجة.[٨]
  • جرعة الترامادول: تعتمد جرعة الترامادول وشكل الدواء وعدد مرات تناوله على عمر المريض والحالة المرضية، ومدى خطورة الحالة، والحالات الطبية الأخرى التي يعاني منها، وكيفية تفاعله مع الجرعة الأولى، ولأنّه يُعطى في حالات الألم المستمر فسيُعطى على شكل أقراص ممتدة المفعول، وتكون جرعة البدء النموذجية 100 ملليغرام مرةً واحدةً يوميًا، وقد يزيد الطبيب الجرعة ببطء بمقدار 100 ملليغرام كل 5 أيام، والجرعة القصوى تصل إلى 300 ملليغرام يوميًا، ولأنّه من غير المعروف إذا ما كانت هذه الأشكال من الترامادول آمنةً وفعالةً للأطفال يجب عدم استخدامها للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، أما كبار السن في عمر 65 سنةً وأكبر والذين يعانون من أمراض مزمنة في الكلى أو الكبد سيحدد الطبيب جرعاتهم حسب حالاتهم.[٩]
  • جرعة حاصرات ألفا: كالدوكسازوسين وجرعته هي 1-4 ملليغرام ليلًا لمدة أربعة أسابيع أو حتى تخرج الحصوات، وقد تكون الجرعة المنخفضة أكثر ملاءمةً للمرضى الأكبر سنًا أو المرضى الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم، وغالبًا يُمنع استخدام الدوكسازوسين للمرضى الذين لديهم تاريخ من انخفاض ضغط الدم الانتصابي (postural hypotension) أو مرض إغماء التبول (micturition syncope).[٣]
  • جرعة النيفيديبين: تبلغ الجرعة الموصى بها 30 ملليغرامًا يوميًا.[٨]


الأعراض الجانبية لأدوية المغص الكلوي

في ما يأتي بعض الأعراض الجانبية للأدوية المستخدمة في حالة المغص الكلوي:

  • الثيازايد: تتضمن الآثار الجانبية الشائعة لمدرات البول من مجموعة الثيازايد ما يأتي:[١٠]
    • الدوخة والدوار.
    • الرؤية المشوّشة؟
    • فقدان الشهية.
    • الحكة.
    • اضطراب المعدة.
    • الصداع.
    • الضعف.
    • زيادة الحساسية لأشعة الشمس.
    • انخفاض مستويات البوتاسيوم والمغنيسيوم في الدم؛ بسبب القدرة على زيادة إنتاج البول.
    • زيادة مستويات حمض اليوريك في الدم.
    • الخلل الوظيفي الجنسي.
  • الألوبيورينول: قد تتضمّن الأعراض الجانبية للألوبيرون النعاس، وصداع الرأس، والإسهال، والتقيؤ، والشعور بعدم الراحة في المعدة، وتغيرات في حاسة التذوق، والألم العضلي، ويجب إخبار الطبيب إذا كان المريض يعاني من آثار جانبية نادرة خطيرة، بما في ذلك:[١١]
    • الخدر أو الوخز في الذراعين أو الساقين.
    • سهولة النزيف أو ظهور الكدمات.
    • علامات الإصابة بالعدوى، مثل: الحُمى، والتهاب الحلق المستمر.
    • الشعور بتعب غير عادي.
    • التبول المؤلم أو المصاحب للدم.
    • تغير في كمية البول.
    • اصفرار العين أو الجلد.
    • آلام شديدة في المعدة أو منطقة البطن.
    • الغثيان أو التقيؤ المستمر.
    • البول الداكن.
    • فقدان الوزن غير الطبيعي.
    • الشعور بألم في العين.
    • تغيرات في الرؤية.
  • الدايكلوفيناك: يجب الحصول على المساعدة الطبية الفورية إذا لاحظ المريض ظهور علامات رد فعل تحسسية أو رد فعل جلدي حاد وتورُّم الحلق والوجه، أو علامات النوبة القلبية أو السكتة الدماغية، ويجب التوقف عن استخدام الدواء والاتصال بالطبيب على الفور إذا ظهرت العلامة الأولى لأي طفح جلدي مهما كان خفيفًا، أو أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، أو مشكلات في الكلى، مثل: التبول القليل أو عدم التبول، أو التبول المؤلم أو الصعب، بالإضافة إلى تورم الذراعين أو الساقين، والشعور بالتعب أو ضيق التنفس، ومن الضروري إبلاغ الطبيب في حال ظهور أعراض مشكلات الكبد، مثل: الغثيان، والإسهال، وآلام المعدة في الجانب الأيمن العلوي، والإرهاق، والحكة، والبول الداكن، واليرقان، أو علامات نزيف المعدة، مثل: خروج براز دموي أو طيني، وخروج الدم أثناء السعال، أو القيء الذي يشبه القهوة، وقد تتضمّن الآثار الجانبية الشائعة للديكلوفيناك ما يأتي:[١٢]
    • عسر الهضم، والغازات، والغثيان، والتقيؤ، وآلام المعدة.
    • الإسهال والإمساك.
    • الصداع، والدوخة، والنعاس.
    • اختبارات معملية غير طبيعية.
    • الحكة والتعرق.
    • انسداد الأنف.
    • زيادة ضغط الدم.
    • التورم أو الألم في الذراعين أو الساقين.
  • الأيبوبروفين: تتضمن بعض الأعراض الجانبية الشائعة ألم البطن، وحموضة المعدة، والتجشؤ، والانتفاخ، والبول العكر، والإسهال، وصعوبة الإخراج، والغازات الزائدة في المعدة أو الأمعاء، والنزيف، والتقيؤ، وفقر الدم، وانخفاض الهيموغلوبين، وفرط الحمضات (Eosinophilia)، وارتفاع ضغط الدم، وقد تتضمن الآثار الجانبية الأخرى نزيف الجهاز الهضمي العلوي، والقرحة فيه، والدوخة، وعسر الهضم.[٦]
  • النابروكسين: تتضمن أعراضه الجانبية المحتملة الإمساك، وألم البطن، والغثيان، والصداع، والدوخة، والنعاس، والاكتئاب، والتعب، وحكة الجلد، و الكدمات (ecchymoses)، بالإضافة إلى تقرحات الجلد، وضيق التنفس، والوذمة المحيطية (peripheral edema)، وطنين الأذن.[٧]
  • المورفين: تحدث الآثار الجانبية الخطيرة لتناول المورفين عند أقلّ من 1 من كل 100 شخص، وإن حدثت يجب الاتصال بالطبيب، وقد تتضمن صعوبة التنفس أو التنفس الضحل القصير، وتصلب العضلات، والشعور بالدوار والتعب وقلة الطاقة الذي يعد من علامات انخفاض ضغط الدم، ونوبات الصرع، ويمكن أن يحدث رد فعل تحسسي خطير في حالات نادرة، لذا يجب الاتصال بالإسعاف أو الذهاب إلى الطوارئ في هذه الحالات، أما الأعراض الجانبية الأكثر شيوعًا للمورفين فتتضمن الآتي:[١٣]
    • الإمساك.
    • الشعور بالنعاس أو التعب.
    • الحكة والطفح الجلدي.
    • الارتباك والصداع.
    • الدوار.
    • الغثيان والتقيؤ.
  • الكوديين والباراسيتامول: لا يتعرض جميع الأشخاص لأعراض جانبية عند تناولهما، لكن قد تظهر إذا أخذ المريض جرعات مرتفعةً منهما، وغالبُا تتضمن الأعراض الجانبية الشائعة الإمساك، والشعور بالغثيان أو التقيؤ، والشعور بالنعاس، وصداع الرأس، وقد تتضمن الأعراض الجانبية الخطيرة التي تحتاج إلى رعاية طبية فورية ما يأتي:[١٤]
    • الطفح الجلدي.
    • صعوبة التبول.
    • حدوث تغيّرات في الرؤية.
    • الدوخة.
    • رد الفعل التحسسي الخطير.
  • الترامادول: قد تتضمن الأعراض الجانبية الأكثر شيوعًا الدوخة، وصداع الرأس، والنعاس، والاستفراغ، والغثيان، والإمساك، ونقص الطاقة، والتعرق، وجفاف الفم، أما الأعراض الجانبية التي تحتاج إلى رعاية طبية فورية تتضمن ما يأتي:[٩]
    • متلازمة السيروتونين، وتتضمن أعراضها معدل ضربات القلب السريع، وضغط الدم المرتفع، ودرجة حرارة الجسم الأعلى من المعتاد، وردود فعل أقوى من المعتاد، ونقص التنسيق أو السيطرة على حركات الجسم، والاستفراغ، والغثيان، والإسهال، والتهيج، والهلوسة كرؤية أو سماع أشياء غير حقيقية، والدخول في غيبوبة.
    • مشكلات خطيرة في التنفس، مثل: تباطؤ معدل التنفس، والتنفس الضّحل جدًا، والإغماء أو الدوخة أو الارتباك.
    • أعراض الاعتماد الجسدي والانسحاب عند إيقاف الدواء.
    • قصور الغدة الكظرية، وتتضمن الأعراض التعب طويل الأمد، وضعف العضلات، وألم البطن.
    • نقص الأندروجين، وتتضمن أعراضه التعب، ومشكلات النوم، وانخفاض الطاقة.
    • نوبات الصرع.
    • الإدمان أو إساءة الاستخدام.
  • تيرازوسين: كمثال على أحد حاصرات ألفا، قد يكون لبعض حاصرات ألفا تأثير الجرعة الأولى، فعندما يبدأ المريض بتناول حاصرات ألفا يصاب بانخفاض واضح في ضغط الدم والدوخة، مما قد يجعله يشعر بالإغماء عند النهوض من وضعية الجلوس أو الاستلقاء، لذا غالبًا ما تؤخذ الجرعة الأولى وقت النوم، وقد تتضمن الآثار الجانبية الأخرى الدوخة، وصداع الرأس، والرؤية المزدوجة، والضعف.[١٥]
  • النيفديبين: تتضمن الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا التي تحدث بسبب تناول النيفيديبين صداع الرأس، والغثيان، والدوار، واحمرار الجلد، وحرقة المعدة، وتشنجات العضلات، والإمساك، والسعال، وانخفاض القدرة أو الرغبة الجنسية، بالإضافة إلى الوذمة أو تورم الساقين أو القدمين، والشعور بالضعف، وغالبًا إذا كانت هذه الآثار خفيفةً تختفي في غضون بضعة أيام أو بضعة أسابيع، أما إذا كانت شديدةً أو مستمرةً فيجب التحدث مع الطبيب أو الصيدلي، وتتضمن الآثار الجانبية الخطيرة التي تستدعي الرعاية الطبية الفورية ما يأتي:[١٦]
    • أعراض احتباس السوائل، مثل التورم في الذراعين، أو اليدين، أو أسفل الساقين، أو القدمين، أو الكاحلين.
    • أعراض رد الفعل التحسسي، مثل: صعوبة التنفس، ووجود مشكلة في البلع، وظهور طفح جلدي، وتورم الوجه أو العينين أو الشفتين أو اللسان.
    • أعراض انخفاض ضغط الدم أو انخفاض معدل ضربات القلب، مثل: الدوار، والإغماء.
    • أعراض تلف الكبد، مثل اصفرار الجلد وبياض العين.
    • ألم الصدر أو الذبحة الصدرية.


تفاعلات أدوية المغص الكلوي مع الأدوية الأخرى

في ما يأتي أهم التفاعلات الدوائية لأدوية المغص الكلوي مع الأدوية الأخرى:

  • الثيازايد: تزيد أدوية الثيازايد من خطر سمية الليثيوم، ويمكن للأدوية مثل الأيبوبروفين والنابروكسين والنابوميتون (Nabumetone) أن تقلل من فعاليتها، ولا يُنصح باستخدامها مع الدوفيتيلايد (Dofetilide)، وهو دواء يستخدم لعلاج إيقاعات القلب غير الطبيعية، بالإضافة إلى أن أدوية الثيازايد تقلل من كيفية استجابة الجسم للنورأدرينالين وتجعله أقل فعاليةً.[١٠]
  • الدايكلوفيناك: يتفاعل الدايكلوفيناك مع الأدوية الأخرى المشابهة له في نفس المجموعة، مثل: الأسبرين (aspirin)، والأيبوبروفين، بالإضافة إلى الأدوية الآتية:[١٧]
    • المضادات الحيوية، مثل: السيبروفلوكساسين (ciprofloxacin)، والليفوفلوكساسين (levofloxacin)، والموكسيفلوكساسين (moxifloxacin)، وحمض الناليديكسيك (nalidixic acid)، والنورفلوكساسين (norfloxacin)، والأوفلوكساسين (ofloxacin).
    • أدوية تمييع الدم، مثل الوارفارين.
    • أدوية القلب، مثل دواء الديجوكسين.
    • أدوية خفض الكوليسترول، مثل: الكوليستيبول (colestipol)، والكوليسترامين (cholestyramine).
    • أدوية علاج نوبات الصرع، مثل الفينيتوين (phenytoin).
    • أدوية خفض المناعة، مثل: السيكلوسبورين (ciclosporin)، والتاكروليماس (tacrolimus).
    • مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRI) المضادة للاكتئاب، مثل: السيتالوبرام، والسيرترالين.
    • أدوية الستيرويد، مثل: الهيدروكورتيزون (hydrocortisone)، والبريدنيزولون (prednisolone).
    • مدرات البول، مثل: الفوروسيميد (furosemide)، والبوميتانيد (bumetanide).
    • الليثيوم الذي يستخدم لعلاج مشكلات الصحة العقلية.
    • الميثوتريكسات (methotrexate)، الذي يستخدم لعلاج بعض الأمراض الالتهابية والسرطانات.
    • الميفيبريستون (mifepristone)، المستخدم للإجهاض.
    • دواء الزيدوفودين (zidovudine)، الذي يستخدم لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية.
  • الألوبيورينول : يتفاعل الألوبيورينول مع الأدوية التي تهدف إلى الحدّ من تكاثر الخلايا (cytostatics)، مثل: سيكلوفوسفاميد (cyclophosphamide)، والدوكسوروبيسين (doxorubicin)، والبليوميسين (bleomycin)، والبروكاربازين (procarbazine)، وألكيل الهالوجينات (alkyl halogenides)، بالإضافة إلى تفاعلها مع هيدروكسيد الألومنيوم، ومضادات التخثر، كالورفارين، والأزاثيوبرين (azathioprine)، والساليساليت، وبعض أدوية تحفيز خروج حمض اليوريك في البول، والكلوربروباميد، والفينيتوين، والثيوفيلين (theophylline)، وبعض المضادات الحيوية كالأمبيسيلين والأموكسيسيلين، بالإضافة إلى تفاعلها مع السيكلوسبورين (ciclosporin)، والسكلوفوسفاميد (cyclophosphamide)، والديدانوزين (didanosine)، والفيروساميد.[٥]
  • الأيبوبروفين: يجب عدم تناول الأسبرين مع الأيبوبروفين؛ لأنه يزيد من خطر الآثار الجانبية الخطيرة، بالإضافة إلى بعض الأدوية التي قد تتفاعل معه، مثل: مدرات البول، والليثيوم، والميثوتريكسات، ومضادات التخثر مثل الوارفارين.[١٨]
  • النابروكسين: يتفاعل النابروكسين مع أدوية مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، والستيرويدات الفموية، ومضادات تكدس الصفائح الدموية (antiplatelet drugs)، والأدوية المضادة لتخثر الدم (anticoagulant).[٧]
  • الترامادول: التفاعل الأكثر شيوعًا هو تفاعل الترامادول مع دواء الكاربامازيبين (Carbamazepine)، إذ يجعل الترامادول أقل فعاليةً في تخفيف الألم، كما أنه يقلل من كميته في الجسم ويزيد من خطر نوبات الصرع، لذا يُنصَح بعدم أخذهما معًا، بالإضافة إلى أن الترامادول قد يتفاعل مع أدوية أخرى، مثل:[٩]
    • أدوية الاكتئاب، مثل: السيرترالين (sertraline)، والفلوكستين (fluoxetine)، والباروكستين (paroxetine)، والسيتالوبرام (citalopram)، والإسيتالوبرام (escitalopram)، والدولوكستين (duloxetine)، والفينلافاكسين (venlafaxin).
    • مثبطات أكسيداز أحادي الأمين (MAOIs)، مثل: الإيزوكاربوكسازيد (esocarboxazid)، والفينيلزين (phenelzine)، والسيليجيلين (selegiline).
    • دواء اللينزوليد (linezolid).
    • الليثيوم.
    • أدوية الصداع، مثل: السوماتريبتان (sumatriptan)، والريزاتريبتان (rizatriptan)، والزولميتريبتان (zolmitriptan).
    • أدوية البينزوديازيبام، مثل: الألبرازولام (alprazolam)، والكلونازيبام (clonazepam)، والديازيبام (diazepam)، واللورازيبام (lorazepam).
    • الأدوية المضادة للذهان، مثل: الكلوربرومازين (chlorpromazine)، أو الثيوريدازين (thioridazine).
    • أدوية التخدير، مثل: السكسينيل كولين (succinylcholine)، والبنتوثال (pentothal)، والبروبوفول (propofol).
    • الأدوية الأفيونية المسكنة للألم، مثل: الهيدروكودون (oxycodone)، والأوكسيكودون (oxycodone)، والمورفين.
    • الديجوكسين (Digoxin).
    • الوارفارين (Warfarin).
  • الكودايين والباراسيتامول: يجب عدم تناول أقراص الكوديين والباراسيتامول المشتركة مع الأدوية التي تحتوي على الباراسيتامول، مثل: مسكنات الألم، وعلاجات الصداع النصفي، وبعض علاجات السعال والبرد، بالإضافة إلى أن هذه الأقراص قد تتفاعل مع الحبوب المنومة أو المهدئات، ومضادات الاكتئاب، وأدوية منع الشعور بالغثيان أو التقيؤ، مثل: الدومبيريدون (domperidone)، أو ميتوكلوبراميد (metoclopramide)، بالإضافة إلى الأدوية المميعة للدم مثل الوارفارين، وبعض أدوية علاج العدوى، مثل: الريفامبيسين (rifampicin)، أو السيبروفلوكساسين، وأدوية الصرع.[١٤]
  • المورفين: يوجد العديد من الأدوية التي يجب ألا تؤخذ مع المورفين، لذا يجب إخبار الطبيب إذا كان المريض يتناول أدويةً للمساعدة على النوم، أو أدوية الاكتئاب، أو أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، والأدوية المساعدة في منع التقيؤ، أو أدوية علاج أعراض الحساسية، أو أدوية تقليل التوتر أو القلق، أو أدوية مشكلات الصحة العقلية.[١٣]
  • حاصرات ألفا: قد يتفاعل التيرازوسين والديكسازوسين مع أدوية علاج ضعف الانتصاب، أو ارتفاع ضغط الدم الرئوي، مثل السيلدينافيل (sildenafil) والتادالافيل (tadalafil)، بالإضافة إلى أدوية السعال والبرد، أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل: الإيبوبروفين، والنابروكسين، بالإضافة إلى أن الديكسازوسين قد يتفاعل أيضًا مع مضادات الفطريات من مجموعة الآزول، مثل: الإيتراكونازول، والكيتوكونازول، والمضادات الحيوية الماكروليدية مثل الكلاريثروميسين، ومثبطات البروتياز لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية، مثل: اللوبينافير (lopinavir)، والريتونافير.[١٥][١٩]
  • النيفيديبين: تتفاعل هذه الأدوية مع ما يأتي:[١٦]
    • المضادات الحيوية، مثل: الكلاريثرومايسن (clarithromycin)، والإيريثرومايسين (erythromycin)، والكوينوبريستين (quinupristin)، والدالفوبريستين (dalfopristin).
    • الأدوية المضادة للفطريات، مثل: الفلوكونازول (fluconazole)، والإيتراكونازول (itraconazole)، والكيتوكونازول (ketoconazole).
    • الأدوية المضادة للفيروسات، مثل: الأتازانافير (atazanavir)، والديلافيردين (delavirdine)، والفوسامبرينافير (fosamprenavir)، والإندينافير (indinavir)، والنلفينافير (nelfinavir)، والريتونافير (ritonavir).
    • الأدوية المضادة لنوبات الصرع، مثل: الفينيتوين، والكاربامازيبين، وحمض الفالبوريك (valproic acid).
    • أدوية القلب، مثل الديجوكسين.
    • حاصرات بيتا.
    • الديكسازوسين.


مخاطر الجرعات الزائدة من أدوية المغص الكلوي

يجب الاتصال بالطوارئ إذا ظهرت الأعراض الآتية عند تناول جرعات زائدة من أحد أدوية المغص المذكورة:

  • الثيازايد: تتضمّن أعراض الجرعة الزائدة من الثيازايد الالتباس، والدوار، والإغماء، والنعاس، وجفاف الفم، والحمى، وكثرة التبول، وشحوب لون البول، بالإضافة إلى حدوث مشكلات في ضربات القلب، وانخفاض ضغط الدم، وتشنجات العضلات، والغثيان، والتقيؤ، والطفح الجلدي، ونوبات الصرع، والبشرة الحساسة لأشعة الشمس، وشحوب البشرة، كما قد يؤدي إلى تباطؤ التنفس، ومشكلات الرؤية بحيث تبدو الأشياء صفراء، والضعف، والدخول في غيبوبة.[٢٠]
  • الألوبيورينول : تتضمن أعراض الجرعات الزائدة من الألوبيرونول الغثيان، والتقيؤ، والإسهال، والدوخة، كما قد يؤدي الامتصاص الضخم للألوبيورينول إلى تثبيط كبير لنشاط أوكسيد الزانثين (xanthine oxidase)، الذي ينبغي ألا تكون له أي آثار غير مرغوب فيها إلا إذا كان المُصاب يأخذ بعض الأدوية الأخرى، كالأزاثيوبرين.[٥]
  • الديكلوفيناك: قد يسبب تناول الكثير من الدايكلوفيناك ألم المعدة، والشعور بالمرض أو التقيؤ، والإسهال، وخروج براز أسود، أو ظهور الدم في القيء، والصداع، والنعاس، وطنين الأذن.[١٧]
  • الأيبوبروفين: تتضمن أعراض الجرعات الزائدة من الأيبوبروفين طنين الأذنين، وعدم وضوح الرؤية، والإسهال، وحرقة المعدة، والغثيان، والتقيؤ الذي يصاحبه خروج الدم في بعض الأحيان، وآلام المعدة، وانخفاض ضغط الدم، والضعف، وإنتاج البول القليل أو المعدوم، وصعوبة التنفس أو التنفس البطيء، والصفير، بالإضافة إلى الارتباك، وعدم الاتساق، والنعاس، والدخول في غيبوبة، والتشنجات، والدوخة، والصداع الشديد، وعدم الثبات، وصعوبة الحركة، والطفح الجلدي، والتعرق، والقشعريرة، وفي الحالات الخطيرة قد يصاب المريض بمشكلات الكبد أو الكلى المزمنة.[٢١]
  • النابروكسين: تتضمن أعراض الجرعة الزائدة من النابروكسين الإعياء، والنعاس، واضطراب المعدة، وحرقة المعدة، والاستفراغ، والغثيان، وفقدان الوعي، ونزيف المعدة، وفي حالات نادرة قد يتسبب بحدوث ردود فعل حساسية خطيرة، وارتفاع ضغط الدم، والفشل الكلوي، وصعوبة التنفس، والدخول في غيبوبة.[٢٢]
  • الترامادول: قد تؤدي الجرعات الزائدة من الترامادول إلى التنفس الضحل، ومواجهة مشكلة في الكلام، والالتباس، والتعب الشديد، والجلد البارد الرطب، وضعف العضلات، وتضيق البؤبؤ، ونوبات الصرع، بالإضافة إلى تباطؤ معدل ضربات القلب بصورة خطيرة، وضغط الدم المنخفض، ومشكلات قلبية خطيرة، مثل: عدم انتظام ضربات القلب، أو توقف القلب المفاجئ، والدخول في غيبوبة، والموت.[٩]
  • الكودايين والباراسيتامول: إذا تناول المريض قرصًا واحدًا أو قرصين إضافيين من أقراص الكودايين والباراسيتامول المشتركة عن طريق الصدفة لن يكون ذلك ضارًا، لكن يجب الانتظار 24 ساعةً على الأقل قبل تناول الجرعة التالية، ويعد تناول أكثر من ذلك أمرًا خطيرًا، وقد يشعر المريض بالنعاس الشديد أو المرض أو الدوار، أو صعوبة التنفس، وفي الحالات الخطيرة قد يفقد الوعي.[١٤]
  • المورفين: غالبًا كمية المورفين التي يمكن أن تؤدي إلى جرعة زائدة تختلف من شخص إلى آخر، لكن في العادة سيشعر المريض بالنعاس الشديد أو المرض أو الدوار، وقد يجد صعوبةً في التنفس أيضًا، وفي الحالات الخطيرة يفقد الوعي.[١٣]
  • حاصرات ألفا: غالبًا تتضمن أعراض الجرعة الزائدة للتيرازوسين والديكسازوسين الدوخة الشديدة والإغماء، والضعف والصعوبة في التنفس.[١٥][١٩]
  • النيفيديبين: قد تتضمن أعراض الجرعة الزائدة من هذا الدواء الدوخة، وضربات القلب السريعة، واحمرار الجلد.[١٦]


مخاطر عدم تناول أدوية المغص الكلوي

قد ينتج عن إيقاف بعض أدوية المغص الكلوي حدوث بعض المخاطر، مثل:

  • النابروكسين: إذا توقف المريض عن تناول النابروكسين فجأةً قد يعاني من المزيد من الألم.[٢٢]
  • الترامادول: عند عدم تناول الترامادول كما هو موصى أو التوقف عنه سيستمر ألم المغص الكلوي، وإذا توقف المريض عن تناوله فجأةً قد يعاني من أعراض الانسحاب، مثل: الشعور بالتهيج أو القلق، ومواجهة مشكلة في النوم، وزيادة ضغط الدم، ومعدل التنفس السريع، ومعدل ضربات القلب السريع، والبؤبؤ المتوسع، والعيون الدامعة، وسيلان الأنف، والتثاؤب، والغثيان، والتقيؤ، وفقدان الشهية، والإسهال وتشنجات المعدة، والتعرق، والقشعريرة، وآلام العضلات أو آلام الظهر أو آلام المفاصل.[٩]
  • المورفين: إذا توقف المريض عن تناول المورفين فجأةً قد تظهر عليه أعراض الانسحاب، مثل: الشعور بالتهيج، والقلق، والاهتزاز، والتعرق.[١٣]


المراجع

  1. Stephanie Watson, "Renal Colic"، healthline, Retrieved 20-5-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Kidney stones", mayoclinic, Retrieved 21-5-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "Managing patients with renal colic in primary care: Know when to hold them", bpac, Retrieved 21-5-2020. Edited.
  4. Fredric Coe, MD, "THIAZIDE DIURETICS FOR STONE PREVENTION "، kidneystones.uchicago. Edited.
  5. ^ أ ب ت " Allopurinol 300mg Tablets", medicines, Retrieved 21-5-2020. Edited.
  6. ^ أ ب "Ibuprofen Side Effects", drugs, Retrieved 23-5-2020. Edited.
  7. ^ أ ب ت Jessica Caporuscio, Pharm.D., "What to know about naproxen"، medicalnewstoday, Retrieved 24-5-2020. Edited.
  8. ^ أ ب LYNDA FRASSETTO, MD,INGRID KOHLSTADT, MD, MPH, "Treatment and Prevention of Kidney Stones: An Update"، aafp, Retrieved 21-5-2020. Edited.
  9. ^ أ ب ت ث ج University of Illinois-Chicago, Drug Information Group , "Tramadol, Oral Tablet"، healthline, Retrieved 23-5-2020. Edited.
  10. ^ أ ب Eni Williams, PharmD, PhD, "Thiazide Diuretics"، medicinenet, Retrieved 23-5-2020. Edited.
  11. "Zyloprim Generic Name: allopurinol", rxlist, Retrieved 23-5-2020. Edited.
  12. "Diclofenac", drugs, Retrieved 23-5-2020. Edited.
  13. ^ أ ب ت ث " Morphine ", nhs, Retrieved 23-5-2020. Edited.
  14. ^ أ ب ت " Co-codamol for adults ", nhs, Retrieved 23-5-2020. Edited.
  15. ^ أ ب ت "terazosin - oral, Hytrin", medicinenet, Retrieved 24-5-2020. Edited.
  16. ^ أ ب ت University of Illinois-Chicago, Drug Information Group, "Nifedipine, Oral Tablet"، healthline, Retrieved 23-5-2020. Edited.
  17. ^ أ ب " Diclofenac ", nhs, Retrieved 24-5-020. Edited.
  18. Jacquelyn Cafasso, "Is It Possible to Overdose on Ibuprofen?"، healthline, Retrieved 24-5-2020. Edited.
  19. ^ أ ب "Doxazosin MESYLATE", webmd, Retrieved 24-5-2020. Edited.
  20. "Thiazide overdose", medlineplus, Retrieved 24-5-2020. Edited.
  21. " Ibuprofen overdose ", allinahealth, Retrieved 24-5-2020. Edited.
  22. ^ أ ب University of Illinois-Chicago, Drug Information Group , "Naproxen, Oral Tablet"، healthline, Retrieved 24-5-2020. Edited.