ادوية لعلاج الام الظهر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٣:٣٨ ، ٦ أبريل ٢٠٢٠
ادوية لعلاج الام الظهر

آلام الظهر

يُعدُّ الظّهر أو العمود الفقري الدّاعم الهيكلي للجسم، لذا لا بدّ من المحافظة عليه مستقرًّا بما يكفي للحركة بمرونة، ويحدث أن يصاب هذا الهيكل بآلامٍ مختلفة، ويمكن أن يكون الألم ناتجًا عن ألم العضلات، وهو أحد الأنواع الأكثر شيوعًا لآلام الظّهر، يحدث نتيجة إجهاد العضلات المحيطة بالعمود الفقري، خاصّةً في منحنى أسفل الظّهر وقاعدة العنق، أو قد يكون ألم الظّهر ناتجًا عن ألم الأربطة، أو الأوتار، أو الأقراص المنفتقة، أو الكسور، وغيرها من المشكلات في الجزء العلوي، والأوسط، والظّهر السّفلي.[١]


علاج ألم الظهر

يُمكن علاج معظم آلام الظهر الحادة في غضون بضعة أسابيع من استخدام العلاجات المنزلية، وقد يحتاج الشخص خلال هذه المدة إلى الأدوية المسكنة للألم التي تُصرف دون وصفة طبية، واستخدام كمادات الحرارة والثلج، ولا توجد حاجة إلى النوم في السرير مدةً طويلةً، إذ يجب على الشخص الاستمرار بالنشاط وأداء الأنشطة اليومية، ومن الأدوية المستخدمة في علاج ألم الظهر ما يأتي:[٢][٣]

  • مسكنات الألم التي تصرف دون وصفة طبية: تخفف الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية مثل الأيبوبروفين أو نابروكسين الصوديوم من الشعور بألم الظهر الحاد، إلا أنه يجب استخدام هذه الأدوية وفق تعليمات الطبيب؛ إذ إنّ الجرعات المرتفعة منها تؤدي إلى آثار جانبية خطيرة، وفي حال لم يستجِب المريض للأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة قد يلجأ الطبيب إلى استخدام الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية التي تحتاج إلى وصفة طبية.
  • مرخيات العضلات: في حال لم يُعالَج ألم الظهر الخفيف إلى المعتدل قد يوصي الطبيب باستخدام مرخيات العضلات، خاصةً إذا كان الشخص يعاني من الشد العضلي بالإضافة إلى ألم الظهر، إلا أنّ هذه الأدوية قد تسبب الدوار والنعاس؛ إذ إنها تعمل داخل الدماغ للتقليل من الألم.
  • مسكنات الألم الموضعية: هي كريمات توضع على مكان الألم، أو مراهم، أو هلام، وتُعدّ فعالةً للغاية في التخفيف من ألم الظهر، وعادةً ما تحتوي على الأيبوبروفين والليدوكائين، فقد وُجِدَ أنّهما يعملان بطريقة أفضل مقارنةً بالعلاج الوهمي عندما يتعلق الأمر بتخفيف الآلام.
  • الأدوية المخدرة: يمكن استخدام هذه الأدوية مثل الكوديين أو الهيدروكودون لمدة قصيرة تحت إشراف الطبيب، وهي تحمل مخاطر الإدمان، وتستخدم عادةً في حالات الآلام الشديدة فقط.
  • مضادات الاكتئاب: إذ إنّ تناول جرعة قليلة من بعض أنواع مضادات الاكتئاب خاصةً مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات يخفف من بعض الآلام المزمنة بعيدًا عن تأثيرها المضاد للاكتئاب، وتعمل هذه الأدوية بطريقة أفضل لعلاج الآلام المتعلقة بالأعصاب.
  • الحقن: في حال لم تساعد الأدوية الأخرى على تخفيف ألم الظهر وانتقل هذا الألم إلى الساقين قد يحقن الطبيب الكورتيزون -وهو دواء مضاد للالتهابات- في المنطقة حول الحبل الشوكي؛ إذ تساهم حقن الكورتيزون في تخفيف الالتهاب حول الجذور العصبية، لكن عادةً ما يزول الألم في أقل من بضعة أشهر ثم يعود.


أسباب ألم الظهر

يمكن أن يشعر الشخص فجأةً بالألم ويستمر لمدة ستة أسابيع، وهذا ما يُعرف بألم الظهر الحاد، وغالبًا ما يحدث نتيجة رفع أشياء ثقيلة أو السقوط، أو يستمر الألم أكثر من ثلاثة أشهر، ويُعرف بألم الظهر المزمن، الذي عادةً ما يكون أقل شيوعًا من الحاد، وفي كثير من الأحيان يحدث ألم الظهر دون وجود سبب واضح يفسّره، لكن من الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوثه ما يأتي:[٢]

  • إجهاد العضلات أو الأربطة: إذ يسبب رفع الأشياء الثقيلة المتكرر أو أداء حركة غريبة مفاجئة إجهاد عضلات الظهر وأربطة العمود الفقري، وإذا كان الشخص في حالة بدنية سيئة يسبب الإجهاد المستمر الواقع على الظهر حدوث انقباضات عضلية مؤلمة.
  • الأقراص المنفتقة: تعمل الأقراص كوسائد بين الفقرات في العمود الفقري، وتبرز المادة الرخوة الموجودة داخل القرص أو تنفتق وتضغط على عصب ما محيط بها، مع ذلك يعاني الشخص من القرص المنفتق دون ألم في الظهر، وكثيرًا ما يُكتشف هذا المرض بالصدفة عندما يخضع المريض للتصوير بالأشعة السينية للعمود الفقري لسبب آخر.
  • التهاب المفاصل: إذ يؤثر على الجزء السُفلي من الظهر، ويؤدي في بعض الأحيان إلى تضييق المساحة الموجودة حول الحبل الشوكي، وهي حالة تُسمى تضيّق القناة الشوكية، مما يسبب ألم الظهر.
  • اضطرابات الهيكل العظمي: إذ يحدث ألم الظهر عند انحناء الظهر بطريقة غير طبيعية تؤدي إلى الجنف، وهو حالة ينحني فيها العمود الفقري نحو الداخل.
  • هشاشة العظام: إذ تُطور فقرات العمود الفقري كسورًا انضغاطيةً إذا ما أصبحت هذه العظام مساميةً وهشةً.


عوامل خطر الإصابة بآلام الظهر

يوجد العديد من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بألم الظهر، منها ما يأتي:[٤]

  • الأنشطة المهنية.
  • الحمل.
  • نمط الحياة غير المستقرّ.
  • ضعف اللياقة البدنية.
  • تقدّم العمر.
  • الوزن الزّائد.
  • التّدخين.
  • ممارسة الرياضة البدنية الشّاقة، أو العمل الشّاق.
  • العوامل الوراثية.
  • الحالات الطّبية، مثل: التهاب المفاصل والسرطان.
  • العومل الهرمونية، خاصّةً عند النساء.
  • اضطرابات المزاج.


المراجع

  1. "Back Pain: What You Need to Know", webmd, Retrieved 16/2/2019. Edited.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (4-8-2018), "Back pain"، mayoclinic, Retrieved 15-3-2019. Edited.
  3. erneda Lights and Marijane Leonard (28-2-2019), "What Is Back Pain?"، healthline, Retrieved 15-3-2019. Edited.
  4. "What is causing this pain in my back?", medicalnewstoday, Retrieved 16/2/2019. Edited.