اسباب التهاب البول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٠٢ ، ١٤ أبريل ٢٠٢٠
اسباب التهاب البول

التهاب البول

التهاب البول أو ما يعرف بالتهاب المسالك البولية هو عدوى تصيب الجهاز البولي، الذي يتكوّن من الكلى والحالبين والمثانة والإحليل، ويتكوّن الجهاز البولي العلوي من الكلى، وهي زوج من الأعضاء الصغيرة التي تقع على جانبي العمود الفقري عند مستوى الخصر تقريبًا، وتؤدي الكثير من الوظائف المهمة في الجسم، بما في ذلك تنظيف الدم من الفضلات والمياه الزائدة، وتخليص الجسم منها على شكل بول.[١]

أمّا الحالبان فهما أنابيب ضيقة يبلغ طولها حوالي 10 بوصات، وينتقل البول خلالها من الكلى إلى المثانة، وتؤثّر عدوى المسالك البولية العلوية بصورة عامة على الكليتين، ويسمى هذا الالتهاب التهاب الحويضة والكلية، يمكن أن تسبّب الحمى، والقشعريرة، والغثيان، والتقيؤ، وغيرها من الأعراض الشديدة. أما الجزء السفلي من المسالك البولية فيتكون من المثانة، وهي عضو صغير يشبه الكيس يتجمّع فيه البول، والإحليل، وهو أنبوب صغير يربط المثانة بخارج الجسم، ويمكن أن تؤثّر العدوى على المسالك البولية السفلية.[١]

كما تشيع التهابات المسالك البولية بصورة أكبر عند البالغين، ويصاب حوالي 1% إلى 2% من الأطفال بالتهابات المسالك البولية، ويمكن أن تكون عند الأطفال أخطر منها عند البالغين، خاصةً عند الأطفال الأصغر سنًّا.[١]


أعراض التهاب البول

تبدأ هذه العلامات بالظهور مع تطوّر المرض، وتعتمد على مكان الالتهاب، وقد تظهر وتختفي لدى بعض المرضى لعدة أسابيع قبل أن تتفاقم الحالة وتزداد شدةً، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٢]

  • الشعور بحرقة وألم أثناء التبول.
  • إخراج البول على دفعات بكميات قليلة.
  • الشعور المستمر بضغط على المثانة أسفل البطن.
  • الشعور بحاجة مُلحّة إلى التبول.
  • الاستيقاظ ليلًا للتبول.
  • خروج بول دموي أو داكن اللون، وهو الذي تصاحبه مادة صفراء أو بيضاء سميكة القوام تشبه الغراء.
  • ظهور رائحة كريهة للبول.
  • الشعور بألم على جانبَي أسفل الظهر.
  • فقدان التحكم بالبول، والإصابة بالسلس البولي.
  • الحمى، والرعشة.
  • الشعور بالإعياء، وفقدان الطاقة.
  • الغثيان، والتقيّؤ.


أسباب التهاب مجرى البول

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالتهاب المسالك البولية؛ فغالبًا ما يحدث نتيجة قلة تفريغ المثانة للبول، أو بسبب التهيّج الذي يحدث في هذا المجرى، ويوجد العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة، منها ما يأتي:[٣]

  • العمر، إذ يزداد خطر الإصابة كلما زاد العُمر، فكبار السن هم أكثر عُرضةً من غيرهم.
  • قلة الحركة، ذلك يحدث بعد إجراء عملية جراحية ما، أو البقاء في السرير لمدة طويلة.
  • حصى الكلى.
  • الإصابة المتكررة بالتهاب المسالك البولية.
  • انسداد المسالك البولية؛ ذلك إمّا بسبب تضخم البروستاتا، أو حصى الكلى، أو بعض أنواع السرطانات.
  • الاستخدام الطويل لأنبوب القسطرة البولية؛ لأنّه يساعد في دخول البكتيريا إلى المثانة بسهولة.
  • الإصابة بمرض السكري، خاصةً الأشخاص الذين يعانون من عدم انتظام السكر في الدم.
  • الحمل.
  • وجود اضطرابات تشريحية في شكل الجهاز البولي ووظائفه.
  • ضعف جهاز المناعة.


تشخيص التهاب مجرى البول

يمكن تشخيص الإصابة بهذا الالتهاب عن طريق إجراء العديد من الفحوصات، وكذلك اتباع بعض الإجراءات، ذلك كما يأتي:[٤]

  • تحليل البول: يُطلَب أخذ عينة من البول للتحليل؛ للتأكد من وجود خلايا الدم البيضاء وخلايا الدم الحمراء وبعض أنواع البكتيريا، التي تُعدّ جميعها من أعراض الالتهاب، ولتجنب تلوّث العينة الخاصة بالمصاب يُنصَح بتنظيف منطقة الأعضاء التناسلية باستخدام مسحة من الكحول، وكذلك أخذ العينة في منتصف التبول وليس في بدايته.
  • زراعة البكتيريا في المختبر: قد يلجأ الطبيب أحيانًا إلى إجراء زراعة للبكتيريا في المختبر بعد تحديد نوعها عن طريق فحص البول، فمن خلال هذا الفحص يستطيع الطبيب تحديد نوع البكتيريا المسببة للالتهاب، وكذلك ما هو المضاد الحيوي الفعال والمناسب.
  • تصوير مجرى البول: يُنصح بتصوير هذه المنطقة إذا كان المصاب يعاني من التهاب البول المتكرر؛ ذلك لتحديد سبب هذه المشكلة، فقد تحدث بسبب وجود تشوهات فيه تُحدّد عادةً بعد التصوير بالموجات فوق الصوتية، أو باستخدام الفحص المحوسب، أو التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • تنظير المثانة: ذلك عن طريق إدخال منظار متصل بأنبوب رفيع عن طريق مجرى البول إلى المثانة، ويُجرى هذا الفحص للأشخاص المصابين بالتهاب مجرى البول المتكرر.


مضاعفات التهاب البول

غالبًا لا توجد للإصابة بهذا الالتهاب مضاعفات جانبية خطيرة، خاصةً في حال علاجه مبكرًا، لكن قد يعاني بعضهم مما يأتي:[٤]

  • تكرار حدوث الالتهاب، خاصةً عند النساء.
  • إصابة الكليتين بضررٍ مستمرّ نتيجة إصابة حوض الكلية.
  • التهاب البول عند المرأة الحامل قد يسبب الولادة المبكرة، أو صغر حجم الجنين.
  • ضيق الإحليل عند الرجل.
  • تسمم الدم.


علاج التهاب مجرى البول

يُمكن علاج هذا الالتهاب من خلال تناول المضادات الحيوية، أو الأدوية المضادة للفيروسات، منها ما يأتي:[٥]

  • أزيثروميسين، هو مضاد حيوي يُؤخذ مرةً واحدةً.
  • دوكسيسايكلين، يُؤخذ مرتين يوميًا لمدة سبعة أيام.
  • إريثروميسين، يُؤخذ عن طريق الفم بمعدل أربع مرات يوميًا لمدة سبعة أيام.
  • أولفوكساسين، يُؤخذ مرتين يوميًا لسبعة أيام.
  • ليفوفلافين، يُؤخذ عن طريق الفم مرةً واحدةً يوميًا لسبعة أيام.

في حال كان مُسبب الالتهاب منقولًا جنسيًا فمن الأفضل إجراء فحوصات للأزواج للكشف عن حدوث أيّ إصابات أو الخضوع للعلاج قبل الاتصال الجنسي؛ ذلك للوقاية من الإصابة بهذه الالتهابات، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يُترَك العلاج حتى ملاحظة اشتداد بعض الأعراض لأيام قليلة من بدء العلاج، كما يفضّل في هذه الحالة استشارة الطبيب، وقد تتعارض بعض أدوية التهابات مجرى البول مع أدوية أخرى، مثل:


الوقاية من التهاب مجرى البول

يُنصح باتباع بعض الإرشادات للوقاية من الإصابة بالتهاب المسالك البولية، منها ما يأتي:

  • تفريغ المثانة عند الشعور بالرغبة بالتبول دون تأخير.[٦]
  • تنظيف فتحة البول من الأمام إلى الخلف؛ لتفادي نقل البكتيريا من فتحة الشرج.[٦]
  • شرب كميات كافية من السوائل.[٦]
  • الاستحمام بالدش بدلًا من حوض الاستحمام.[٧]
  • التقليل من استخدام الغسولات المهبلية؛ فكثرة استخدامها قد تزيد من فرصة الالتهاب.[٧]
  • تنظيف المناطق الحساسة بعد ممارسة الجماع.[٧]
  • التبول بعد الجماع؛ لطرد أيّ بكتيريا قد دخلت إلى الجسم عن طريق مجرى البول.[٧]
  • لبس الملابس الداخلية القطنية؛ للحفاظ على المناطق الحساسة نظيفةً وجافةً.[٧]
  • تجنب لبس الملابس الضيقة أو التي توجد فيها نسبة مرتفعة من خيوط النايلون؛ إذ إنّها تزيد من رطوبة المنطقة، وهذا يزيد من احتمال الإصابة بالالتهابات.[٧]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Jerry R. Balentine, "rinary Tract Infections (UTIs)"، www.medicinenet.com, Retrieved 13-1-2019. Edited.
  2. Jerry Kennard (14-11-2019), "An Overview of UTI in Men"، www.verywellhealth.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  3. Verneda Lights and Elizabeth Boskey (2-8-2017), "Everything You Need to Know About Urinary Tract Infection"، www.healthline.com, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Urinary tract infection (UTI)", www.mayoclinic.org, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  5. Krista O'Connell and Ana Gotter (6-10-2016), "Urethritis"، www.healthline.com, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت Jerry R. Balentine, "Urinary Tract Infection (UTI)"، www.medicinenet.com, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث ج ح John P. Cunha, "Urinary Tract Infection (UTI)"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 18-11-2019. Edited.