اسباب جفاف البشرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٦ ، ٢ مارس ٢٠٢٠
اسباب جفاف البشرة

جفاف البشرة

لا يُعدّ جفاف الجلد خطيرًا في أغلب الحالات، لكن يمكن أن يكون غير مريح للمُصاب، كما يُمكن أن يُؤثر على المظهر العام، وقد تكون أسباب هذه الحالة خطيرةً، مثل الإصابة بمجموعة من الاضطرابات الوراثية، تُدعى السّماك، وتُؤدي إلى حدوث تشوهات في البشرة.[١][٢]

كما تجدر الإشارة إلى أنّ معظم ما يسبب جفاف الجلد عوامل بيئية، يمكن السيطرة عليها جزئيًا على الأقل، وتتضمن هذه العوامل الطقس الحار أو البارد، وانخفاض الرطوبة، واستعمال الماء الساخن، ويمكن ستخدام الكثير من العلاجات المنزلية لتحسين وضع البشرة، بما في ذلك استخدام المرطبات والابتعاد عن استخدام المنتجات المهيّجة لها، ومن مشكلات الجلد جفاف البشرة المزمن أو الشديد الذي قد يتطلب مراجعة طبيب متخصص.[١][٢]


أسباب جفاف البشرة

جفاف البشرة غالبًا ما يكون له سبب بيئي، كما أنّ بعض الأمراض يمكن أن تؤثر تأثيرًا كبيرًا عليها، وتتضمن الأسباب المحتملة لذلك ما يأتي:[١][٣]

  • الطقس: إذ يميل الجلد إلى أنّ يكون أكثر جفافًا في فصل الشتاء، وعندما تنخفض مستويات درجات الحرارة والرطوبة.
  • الحرارة: إنّ التدفئة المركزية ومواقد الحطب، وتدفئة الأجواء والمواقد كلّها تُقلل من الرطوبة وتجفف البشرة.
  • الحمامات الساخنة: إنّ الاستحمام بالمياه الساخنة لفترة طويلة يمكن أن يسبب جفاف البشرة، بالإضافة إلى ممارسة السباحة المتكررة، خاصةً في البرك المحتوية على مادة الكلور.
  • الصابون والمنظفات التي تحتوي على مواد كيميائية قاسية: إنّ العديد من الصوابين الشعبية والمنظفات والشامبو تسحب الرطوبة من البشرة، كما أنّها تُزيل الزيوت منها، ممّا يُؤدي إلى جفافها.
  • الحالات الجلديّة الأخرى: إنّ الأشخاص الذين يعانون من الأمراض الجلدية مثل التهاب الجلد التأتبي أو ما يُعرف بالأكزيما أو الصدفية عرضة لجفاف الجلد المزمن.
  • انخفاض إنتاج الزيوت في البشرة: تُعدّ قلّة إنتاج زيوت البشرة من أسباب جفافها المنتشرة بين كبار السّن؛ لأنّ عدد الغدد الدهنية في الجلد ونشاطها يميل إلى الانخفاض مع التقدم بالسن.
  • فقدان الزيت الموجود في البشرة: عادةً ما يكون سببه عوامل متعلقة بنمط الحياة، مثل: الاستحمام المفرط، والنظافة المفرطة للجلد، أو استخدام الصابون القاسي الذي يؤثّر على الطبقة الواقية من الزيوت، وفي بعض الحالات تكون النتيجة جفاف جلد الجسم كاملًا، خاصةً بين الرياضيين، وفي حالات أخرى لا يؤثر جفاف الجلد إلا على اليدين، مثل: العاملين في مجال الرعاية الصحية، ومعالجي الطعام ومنظفات المنازل، والأمهات اللاتي يقمن بتحفيض الأطفال، وغيرها من الحالات التي تتطلب الغسل المتكرر لليدين.

كما يمكن أن يتعرض أيّ شخص لجفاف البشرة، لكن توجد بعض العوامل التي تجعل البعض أكثر عرضةً لذلك، منها ما يأتي:[٤][١]

  • العمر، إذ إنّ كبار السن هم أكثر عرضةً لجفاف البشرة، فمع تقدم العمر تنتج المسام كميةً أقل من الزيوت، ممّا يزيد من خطر الجفاف، فالأشخاص في عمر الأربعين عامًا فما فوق تزداد لديهم احتماليّة الإصابة بهذه الحالة، كما أنّ أكثر من 50% من كبار السن لديهم جفاف في الجلد.
  • العيش في مناخ جاف أو بارد أو منخفض الرطوبة.
  • وجود وظيفة تتطلب تلامس البشرة مع الماء دائمًا، مثل: التمريض، وتصفيف الشعر.
  • امتلاك تاريخ طبي متعلق بالأكزيما، أو التهاب الجلد التماسي التحسسي، وغيرهما من أمراض الحساسية.


أعراض جفاف البشرة

تستجيب معظم حالات جفاف البشرة لأنواع العلاج المنزلي المذكورة سابقًا، لكن في بعض الأحيان قد تظهر أعراض أخرى مرافقة لهذه الحالة تستوجب مراجعة الطبيب، منها ما يأتي:[٢]

  • التأثير على قدرة الشخص على النّوم، بسبب جفاف البشرة والحكّة النّاتجة عنها.
  • عدم ملاحظة التحسّن في حالة البشرة بالرّغم من استخدام جميع الوسائل المختلفة في العلاج.
  • معاناة الشخص من تقشّر البشرة في مساحات واسعة من الجلد.
  • جفاف البشرة المترافق مع احمرارها.
  • معاناة الشخص من العدوى أو التقرّحات النّاتجة من خدوش البشرة.


مضاعفات جفاف البشرة

يُمكن لإصابة الجلد بالجفاف أن تُسبب تعرّض البشرة لحدوث مضاعفات معيّنة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالجلد الذي يُشكل خط الدّفاع الأول، لذا عند تعرُّضه للجفاف والتهتك أو الشّقوق ستزداد احتماليّة التّعرّض لبعض المضاعفات، تتمثل بالإصابة بالالتهابات والعدوى، وفي ما يأتي توضيح لذلك:[١]،

  • التهاب الجلد التأتبي أو الأكزيما: إذا كان الشخص عرضةً لتطور هذه الحالة فإنّ الجفاف المفرط يمكن أن يُؤدي إلى إثارة المرض، ممّا يسبب احمرار الجلد، وتشققه، والتهابه.
  • العدوى: فالجلد الجاف قد يسبب التقشر، بالتّالي السماح للبكتيريا بالدخول، ممّا يسبب العدوى؛ إذ يُمكن أن يسبب جفاف البشرة بشدة حدوث تشققات أو شقوق عميقة، يمكن أن تفتح وتنزف، وتعدّ وسيلةً للبكتيريا لدخول الجسم، وقد تكون العدوى خفيفةً وتزول من تلقاء نفسها، أو قد تكون أكثر حدّةً وتتطلب علاجًا بالمضادات الحيوية، كما قد تؤدي الحكة الشديدة إلى حدوث الخدوش وتكرار العدوى.[٥]


علاج جفاف البشرة

يوجد العديد من الطرق التي تساعد على علاج جفاف البشرة وإعادة الرطوبة إليها، منها ما يأتي:[٦][٧]

  • استخدام مرطب يوميًا: تعزّز المرطبات وظائف الحاجز الطبيعي للبشرة، ممّا يحافظ على الماء فيها، ويمكن لأيّ شخص أن يضع الكريمات المرطبة في الليل ويغسلها في الصباح، وتتوفّر العديد من المرطبات في الأسواق، إلّا أنّه توجد حاجة إلى تجربة عدة أنواع لإيجاد النوع المناسب للشخص، وغالبًا ما تحتوي المرطبات على حمض الهيالورونيك، ودقيق الشوفان، إلّا أنّ بعضها يحتوي على بعض المواد التي قد تسبّب الجفاف، مثل: الكحول، والعطور الصّناعية، والألوان، ومادة الدّيوكسان، كما يمكن استخدام بعض المواد الطبيعية لترطيب البشرة، مثل: زيت جوز الهند، أو هلام الصبار، أو زبدة الشيا.
  • ممارسة عادات الاستحمام الجيدة: فمن الأفضل الاستحمام بالماء الدافئ وليس الساخن؛ لأنّ الماء الساخن يمكن أن يزيل الدهون الطبيعية الموجودة على الجلد، كما يجب ألا تزيد مدة الاستحمام عن 5-10 دقائق؛ للمساهمة في تقليل جفاف البشرة، ويجب استخدام مرطب بعد الاستحمام مباشرةً.
  • استخدام مرطب الجو: إذ يؤدّي تكييف الهواء ووحدات التدفئة المركزية في الداخل إلى إزالة الرطوبة من الهواء والبشرة، لذلك فإنّ استخدام مرطب الهواء يُحافظ على رطوبة الجو، ممّا يقي من جفاف البشرة.
  • الأدوية: قد يصف طبيب الأمراض الجلدية بعض المراهم الموضعية أو الكريمات للأشخاص الذين يعانون من الأمراض الجلديّة أو الأشخاص الذين يعانون من جفاف البشرة الذي لا يستجيب للعلاجات التقليدية، ويختلف نوع الدواء الذي يختاره الطبيب باختلاف سبب الجفاف، وتحتوي هذه الأدوية عادةً على الهيدروكورتيزون، الذي يساهم في الحفاظ على رطوبة البشرة.


الوقاية من جفاف البشرة

قد تساعد بعض النصائح على وقاية البشرة من الجفاف، منها ما يأتي:[١][٨]

  • ترطيب البشرة باستمرار.
  • الحد من التعرض للمياه، والاستحمام مدّة 10 دقائق أو أقل، واستعمال المياه الدافئة وليست الساخنة، وتجنب الاستحمام أكثر من مرة في اليوم.
  • تجنب الصابون والمنظفات التي تسبب الجفاف.
  • تغطية أكبر قدر ممكن من الجلد في الطقس البارد؛ إذ إنّ الشتاء يمكن أن يسبب جفافًا شديدًا للبشرة، لذلك يجب الحرص على ارتداء وشاح وقبعة وقفازات عند الخروج.
  • ارتداء قفازات مطاطية، إذا كان من الواجب ملامسة الماء أو استخدام منظفات قاسية فإنّ ارتداء القفازات يمكن أن يساعد على حماية البشرة.
  • تجنب ارتداء الصوف والأقمشة الأخرى التي يمكن أن تهيج البشرة.
  • وضع كريم مرطب بعد الاستحمام أو غسل اليدين مباشرةً.
  • تجنب خدش الجلد واستعمال المرطبات للتخفيف من الحكة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح Mayo Clinic Staff (20-8-2019), "Dry skin"، mayoclinic, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Dry Skin", americanskin.org, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  3. Drugs.com (12-2-2019), "Dry Skin"، drugs, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  4. Kristeen Moore (10-5-2018), "healthline"، healthline, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  5. Gary W. Cole, MD, FAAD (26-12-2018), "Dry Skin"، medicinenet, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  6. Jamie Eske (10-4-2019), "Top 6 remedies for dry skin on the face"، medicalnewstoday, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  7. Dana Dubinsky, "Dry skin"، babycenter, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  8. "9 ways to banish dry skin", health.harvard.edu, Retrieved 3-11-2019. Edited.