اسباب حب الشباب وعلاجه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٧ ، ١٠ نوفمبر ٢٠١٩
اسباب حب الشباب وعلاجه

حب الشباب

حب الشباب هي مشكلة شائعة تصيب الجلد وتحدث بسبب انسداد بصيلات الشعر نتيجة تراكم الزيوت وخلايا الجلد الميتة فيها، ويظهر هذا الحَبّ في شكل رؤوس بيضاء، أو رؤوس سوداء أو بثور في مناطق الرقبة، والوجه، والصدر، والظهر، والكتف، ويزداد ظهورها خلال مرحلة البلوغ، لكنها قد تظهر في أيّ عمر.

لا يوجد سبب واضح للإصابة بحب الشباب؛ فقد ينتج بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء مرحلتَي البلوغ والحمل، وكذلك هناك العديد من الخرافات التي تربط الإصابة به بتناول الأطعمة الدهنية والشوكولاتة، لكن لا توجد أدلة علمية مؤكدة تدلّ على هذا، ويوجد أيضًا من يقول إنّ بقاء الجلد متسخًا يزيد من احتمال الإصابة بهذه المشكلة.[١][٢]


أسباب حب الشباب وعوامل خطر الإصابة به

أسباب حب الشباب

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور حب الشباب، ويُذكر منها ما يأتي:

  • التغييرات الهرمونية، حيث الأندروجين أو الهرمونات المنشّطة للذكورة تزداد نسبتهما عند الذكور والإناث خلال مرحلة البلوغ مسببة زيادة نشاط الغدد الزهمية، وزيادة كمية الزهم، وهو المادة الدهنية التي تفرزها الغدد الدهنية، وكذلك التغييرات الهرمونية التي تحدث خلال الحمل، واستخدام أدوية موانع الحمل تؤثر أيضًا في إنتاج المواد الدهنية في الجسم.[٣][٤]
  • تناول أدوية محددة، ومنها: الليثيوم، وآيزونيازيد، وبردنيسولون، التي تزيد من حالة حب الشباب حدة.[٣][١][٥]
  • الأكل، فالطعام الغني بالكربوهيدرات ومنتجات الألبان؛ كالخبز، والكعك، والشيبس يفاقم شدة حالة حب الشباب، كما أنّ تناول الطعام الغني بالدهون -مثل الشوكولاتة- يزيد من تفاقم الحالة.[١]
  • الحالة النفسية، يؤثر التوتر والانفعالات النفسية في حب الشباب، ويزيد من حدتها.[٣][١]
  • استخدام بعض مستحضرات التجميل، التي تحتوي على كمية مرتفعة من الزيوت.[٣]


عوامل خطر حب الشباب

يوجد العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بحب الشباب، ومنها ما يلي ذكره:[٦][١]

  • التغييرات الهرمونية في الجسم.
  • وجود تاريخ عائلي لحب الشباب.
  • استخدام المواد التجميلية أو الكريمات الدهنية على الجسم.
  • الاحتكاك أو الضغط المستمرّان على البشرة.
  • التوتر، والضغوطات النفسية.


علاج حب الشباب

يُقسّم علاج حب الشباب ثلاثة أنواع؛ هي: العلاج الدوائي باستخدام العلاجات الموضعية، أو العلاج عن طريق الفم، والعلاجات المنزلية، والعلاجات بطرق أخرى، ويُذكر منها ما يأتي:

  • العلاجات الموضعية، وتشمل ما يلي:[١]
  • الريتينويد، يأتي في شكل كريم، أو جلّ، أو لوشن، هو مصنوع من فيتامين أ وتشمل الأدبالين، وتريتينوين، وتازاروتين، توضع مرة واحدة على مكان الحب ليلًا .
  • المضادات الحيوية، إذ تقتل البكتيريا الموجودة على الجلد وتقلّل الاحمرار، فخلال الأشهر الأولى من العلاج قد تحتاج إلى استخدام المضاد الحيوي والريتينويد معًا، ويوضع المضاد الحيوي نهارًا والريتينويد ليلًا. وتوجد المضادات الحيوية عادة مع البنزويل بيروكسايد حتى يقلل من احتمال حدوث مقاومة للمضاد الحيوي. ومن أهمّ تلك المضادات المستخدمة: كليندامايسن، والإريثرومايسن.
  • الدابسون، هذا الجلّ أكثر فاعلية عندما يوضع مع الريتينويد، لكنّه قد يُحدِث بعضًا من الاحمرار وجفاف الجلد في المنطقة.
  • العلاجات التي تؤخذ عن طريق الفم، التي تشتمل على ما يلي ذكره:[١]
  • المضادات الحيوية، توصف في حالة الإصابة حب الشباب المتوسطة إلى الشديدة، والخيارات هي التتراسكلين، أو مينوسكلين، أو الدوكسيسكلين، وتعطى مع العلاجات الموضعية. ومن بعض الآثار الجانبية التي تسببها هذه الأدوية: الدوخة، وألم المعدة، وتزيد الحساسية لأشعة الشمس؛ لذلك يجب وضع واقٍ من أشعة الشمس باستمرار.[٣]
  • موانع الحمل من الأدوية التي تخفف من حب الشباب، وتُعطَى للنساء فقط، ومن أهم آثارها الجانبية: الصّداع، وتحجّر الثدي، والغثيان، وزيادة الوزن، ونزول دم ما بين الدورات.
  • الأدوية المضادة للهرمونات الذكرية -مثل السبيرونولاكتون-، الذي يثبّط عمل الهرمونات الذكرية في الجسم، فيقلل من نمو الشعر الزائد، ويقلل من حب الشباب.
  • آيزوتريتينوين، يُستخدم فقط في حالات حب الشباب الشديدة والمتقدّمة، ويجب أن يُجرى تحت إشراف الطبيب.
  • العلاج المنزلي، يشمل تغيير نمط الحياة، والالتزام ببعض النصائح، التي من ضمنها ما يلي ذكره:[١]
  • غسل الوجه مرتين في اليوم باستخدام غسولات حب الشباب والصابون الخاص.
  • تجنب استخدام المواد المهيجة للبشرة؛ مثل: مستحضرات التجميل الزيتية، وواقيات الشمس، وبخاخات تصفيف الشعر.
  • تجنب اللعب بالحبوب أو خدشها.[٧]
  • الحافظ على نظافة الشعر، وإبقاؤه بعيدًا عن الوجه.[٣]
  • تغيير غطاء المخدّة باستمرار، والحفاظ على نظافته.[٨]
  • عدم استخدام مناشف أشخاص آخرين، والحفاظ على نظافته باستمرار.[٨]
  • العلاج بطرق أخرى، تُستخدَم طرق العلاج التالية في بعض حالات حب الشباب إمّا وحدها، أو بالإضافة إلى العلاجات السابقة، ومنها ما يلي:[١]
  • الليزر والعلاج الضوئي، هناك العديد من أنواع العلاجات الضوئية المستخدمة، وأثبتت نجاحها في علاج حب الشباب، لكن ما تزال حاجة إلى دراسات أخرى؛ ذلك لتحديد الطريقة المثلى للاستخدام، وكذلك مصدر الدواء المُستخدم والجرعة له.
  • التقشير الكيميائي، يُستخدَم عن طريق وضع مواد محاليل كيميائية على البشرة عدّة مرات؛ مثل: حمض الساليسيليك، أو حمض الجليكوليك، أو حمض الريتينويك، لكن يجب التنبيه إلى أنّ تأثر هذا العلاج لا يستمرّ طويلًا؛ وهذا يعني أنّ المصاب يحتاج إلى تكرار هذا العلاج من مدة لأخرى.
  • استنزاف الرؤوس السوداء والبثور، ذلك عن طريق استخدام بعض الأدوات الخاصة عبر الطبيب، التي تساعد في إزالة الرؤوس التي لم تنجح العلاجات الموضعية في التخلّص منها، ويجب التنبيه إلى أنّ هذه الطّريقة من المُحتمل أن تترك أثرًا وندبات على الجلد.
  • حقن الستيرويد، ذلك عن طريق الحقن المباشر في البشرة مكان أثار حب الشباب، ويُظهِر هذا النوع من العلاجات تأثيرًا واضحًا ومباشرًا في البشرة، ويقلّل من الألم. ويجب التنبيه إلى أنّه قد يؤدي إلى حدوث ترقق في الجلد مكان الحقن.


أعراض حب الشباب

تظهر العديد من الأعراض والعلامات عند الإصابة بحب الشباب، ويُذكر منها ما يأتي:[١]

  • الرؤوس البيضاء.
  • الرؤوس السوداء.
  • الحطاطة؛ هي حبوب صغيرة الحجم حمراء اللون تظهر على سطح الجلد.
  • البثور حمراء القاعدة ذات رأس أبيض مدبب.
  • العقيدات؛ هي حبوب كبيرة الحجم صلبة ومؤلمة، وعميقة في الجلد.
  • الآفة الكيسية؛ هي أخطر مرحلة من مراحل حب الشباب.

تجب مراجعة الطبيب في حال فشل العلاجات المنزلية في التخلّص من حب الشباب، أمّا في حال كان المصاب يعاني من أعراض مستمرة تنبغي مراجعة اختصاصي الجلدية للحصول على العلاج المُناسب له. إذ تُصاب السيدات بحب الشباب لمدة طويلة، وغالبًا ما توجد أوقات تتهيج وتزداد فيها هذه الحبوب، خاصًة قبل موعد الدورة الشهرية بأسبوع، ولا يحتاج هذا النوع إلى العلاج في حال كانت السيدة تستخدم حبوب منع الحمل. أمّا في حال ظهرت أعراض حب الشباب بشكل مفاجئ وحادّ لدى البالغين الأكبر سنًا، فغالبًا ما تمثّل إحدى أعراض الإصابة بمرض ما، وتحتاج تدخلًا طبيًا. وتنبغي مراجعة وحدة الطوارئ بشكل عاجل في حال ظهور الأعراض التالية بعد استخدام إحدى منتجات الجلد والبشرة:[١]

  • ظهور أعراض ضعف عام في الجسم.
  • صعوبة في التنفس.
  • تورم العينين، والوجه، الشفتين، و اللسان.
  • الشعور بضيق في الحلق.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز "Acne", www.mayoclinic.org, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  2. "acne", medlineplus.gov, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "What you need to know about acne", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  4. "ًًWhat is acne ?", www.webmd.com, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  5. "Acne due to a medicine", www.dermnetnz.org, Retrieved 8-11-2019. Edited.
  6. "Acne", familydoctor.org, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  7. "ACNE: TIPS FOR MANAGING", www.aad.org, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  8. ^ أ ب "BACK ACNE: HOW TO SEE CLEARER SKIN", www.aad.org, Retrieved 5-11-2019. Edited.