اسباب حكة العيون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٥ ، ٣ نوفمبر ٢٠١٩
اسباب حكة العيون

حكة العيون

حكة العيون مُشكلة يُعاني منها الكثير من الناس، وهي من أكثر المشكلات شيوعًا التي تكون وراء السبب الرئيسي لزيارة أطباء العيون، ولا تقتصر المشكلة على مجرد الشعور بالحكة، ولكن قد تتسبّب في انتقال الجراثيم إلى العين، وحدوث الالتهابات الناتجة عن فرك العينين المُستمر، وبمجرد معرفة أسباب حكة العين، يمكن السيطرة عليها والتخلص منها.[١][٢] ولأجل ذلك؛ فإنّه من المُهم إخبار الطبيب بأيّ أعراض مُتزامنة مع الحكّة، أو في حال وجود أيّ مشكلات أو اضطرابات صحيّة لدى المصاب، ممّا يُساعد الطبيب بعد إجراء فحص شامل للعينين في تشخيص السبب بالضبط وصرف العلاج المُناسب.[٣]


أسباب حكة العيون

تحدث حكّة العين عادًة كردّ فعل من الجهاز المناعيّ تجاه بعض الأجسام أو الظروف، أو نتيجة الإصابة بمُشكلة صحيّة ما،[٤] ويُمكن إجمال أسباب حكة العينين في النقاط الآتية:

  • التهاب القرنية والمُلتحمة التأتّبي: إذ يُعاني الشخص المصاب بالتهاب القرنية والمُلتحمة من كونه أكثر عرضة للتفاعلات التحسسيّة التي تسببها بعض المُهيّجات أو المُحفّزات، وذلك لأنّ جسمه يُنتج كمية أكبر من الأجسام المضادة مُقارنة بغيره من الناس، ممّا يعرّضه للمشكلات طوال العام، ويظهر ذلك على شكل حكّة في العين، وفي حال لم تُعالَج هذه الحالة فقد تتسبّب بالأعراض الآتية:[٢]
    • تشكّل نُدَب أو تقرّحات في العين.
    • إعتام عدسة العين.
    • الإصابة بالقرنيّة المخروطيّة؛ إذ تُصبح القرنية رفيعة وتشبه شكل المخروط.
    • تكوّن الأوعية الدمويّة في القرنية.
  • التهاب المُلتحمة التحسسي: ويحدث عند تهيج الغشاء الداخلي للعين بسبب بعض المواد المُهيّجة والمُحفّزة للحساسيّة، ومنها الفطريات، وحبوب اللقاح من العشب أو الأشجار، أو وبر الحيوانات الأليفة، والغبار، والمكياج والمُستحضرات التجميليّة، أو حتى العدسات اللاصقة، وتكون أعراض التهاب المُلتحمة التحسّسي كالآتي:[٥]
    • احمرار وحكّة في العينين.
    • تورّم في الجفون.
    • ألم أو حرقة في العينين.
    • سيلان في الأنف.
    • زيادة حساسيّة العينين للضوء.
  • التهاب الجلد التأتبي: وهو نوع من الأكزيما التي تظهر على شكل جلد ناشف ومتقشر، ومن الممكن أن تُصيب منطقة الجلد القريبة من العيون لتُسبّب حكّة العيون.[٢]
  • جفاف العين: وهو ما يحصل عندما تفقد العين الترطيب الداخلي لها، فإنّها تصاب بالجفاف وتصبح أكثر عُرضة للعوامل الطبيعية التي تُسبّب التهاب العيون، وفي حالة جفاف العيون يكون الشعور أقرب إلى الحرقة منه إلى الحكة،[٢] وكما أنّ من أكثر ما يُعاني منه مرضى جفاف العين هو ازدياد شدّة الأعراض ليلًا، التي تكون كما يأتي:[٣]
    • حكّة واحمرار في العين.
    • الشعور بوجود جسم غريب في العين.
    • تشكّل مادة لزجة في العينين.
    • زيادة حساسيّة العين للإضاءة، مما يُصعّب القيادة ليلًا.
    • تشوّش الرؤية.
    • زيادة إفراز الدموع في العين، ممّا يُظهرها دامعة مُعظم الوقت.
  • خلل في عمل غدة ميبوميان: وهذه الغدة توجد في الجفن العلويّ والسفليّ من العين، وتكون مسؤولة عن إفراز الزيوت، فعند حدوث انسداد في هذه الغدة أو خلل في وظائفها فإن الدموع التي تنتجها العين لا تحتوي على كمية كافية من الزيوت للمحافظة على رطوبة العين.[٢]
  • التهاب الجفون: وهي ناتجة عن التهاب الجفن استجابة لمولدات الضد التي تُنتجها البكتيريا العنقودية التي تُهاجم الجفن،[٢] أو من أحد أنواع العثّ المتواجد في الجفون،[٦] التي تُسبّب الحكّة وظهور القشرة على الجفون والرموش.[٣]
  • التهاب الملتحمة الناتج عن كثرة استخدام العدسات اللاصقة.[٢]
  • دخول أي جسم غريب إلى العين: مثل؛ ذرّة غبار أو بعض التراب.
  • استخدام بعض العلاجات والأدوية: تعد أحد الآثار الجانبية لتناول بعض الأدوية، ومنها:[٢][٧]
    • تناول حبوب منع الحمل.
    • بعض أنواع المضادات الحيوية؛ مثل البنسلين.
    • تناول الأدوية المسكنة التي تباع بدون وصفة طبية مثل؛ الأيبوبروفين والباراسيتامول (الأسيتامينوفين).
    • استخدام مُضادات الاحتقان مثل؛ مُضادات الهيستامين.
    • مُثبطات مستقبلات بيتا.
    • مُضادات الاكتئاب.
    • مُضادات الذّهان.
    • قطرات الدموع الاصطناعيّة، وقطرات العيون التي تحتوي على مادة التيتراهيدروزولين.
    • بعض أدوية علاج حب الشباب مثل؛ الأيزتريتنوين الذي يُسبّب جفاف العيون وبالتالي حكة العيون.
  • كثرة استخدام الأجهزة الإلكترونية.[٢]
  • التقدّم بالعمر.[٢]
  • العوامل الطبيعيّة: مثل؛ الرياح، والهواء الجاف، والغبار، أو التدخين.[٢]


علاج حكة العيون

يعتمد علاج حكة العيون رئيسيًّا على التعامل مع مُسبّب الحكة وعلاجه، سواء كان ذلك باستخدام بعض العلاجات والأدوية، أو ببعض الإجراءات المنزليّة،[٣] ويُذكر منهم ما يأتي:

  • معرفة أكثر العوامل التي تُهيّج العين وتجنبها قدر الإمكان.[٢]
  • وضع كمادات ماء باردة على العيون، أو باستخدام كيس من الثلج المُحاط بقطعة قماش، ووضعها على العين لبضع دقائق، وتكرار ذلك عند الحاجة.[٨]
  • المحافظة على نظافة العيون وتعقيمها.[٢]
  • التوقف عن وضع العدسات اللاصقة، أو استبدال النوع المُستخدم بنوع آخر.[٢]
  • تنظيم درجة الحرارة والرطوبة في المنزل.[٢]
  • استخدام القطرات المُرطّبة للعين مثل؛ الدموع الصناعيّة التي تصلح لغسل العين من مُحفّزات الحساسيّة، وفي بعض الأحيان يُنصح بوضعها في الثلاجة قبل استخدامها، ما يمنح راحة مُباشرة من الحكة بالإضافة لترطيب العين.[٨]
  • غسل العيون بالمحاليل الملحيّة.[٢]
  • استخدام المُضادات الحيويّة الموضعيّة، في حال كان المُسبّب لحكة العيون التهابًا بكتيريًّا.[٤]
  • استخدام مُضادات الهيستامين التي تتواجد على شكل قطرات للعيون مثل؛ مادة الكيتوتيفن التي تُستخدم بوضع قطرة واحدة منه في العين المُصابة، مرّتان في اليوم، مع تنبيه المصاب لعدم استخدامها لفترات طويلة مُتواصلة؛ تجنّبًا للإصابة بالتهاب المُلتحمة الذي قد ينتج من الاستعمال الكثير للقطرة.[٨][٩]
  • مُضادات الهيستامين على شكل حبوب، التي تُستخدم لتقليل الحكة والاحمرار في العينين مثل؛ الديسلوراتادين، التي تُعطى بتركيز 5 ملغرام مرّة واحدة في اليوم، قبل أو بعد تناول الطعام، مع تنبيه المصاب لضرورة عدم استخدامها لفترات زمنيّة طويلة؛ لتفادي الآثار الجانبيّة للدواء.[٨][١٠]


الوقاية من حكة العيون

ولأنّ الوقاية دائمًا أفضل من العلاج، فمن المُهم ذكر بعض الإجراءات الوقائيّة البسيطة التي تُقلّل من احتماليّة الإصابة بحكّة العيون، ومنها:[٢][٣]

  • استخدام مرطبات الجو، للأشخاص الذين يعيشون في المناطق الجافة.
  • تنظيف فلاتر المكيفات وأجهزة الترطيب دوريًا.
  • تجنب حكّ العينين باليد مباشرة، واستبدال ذلك بالكمادات الباردة مدّة عشر دقائق.
  • الابتعاد عن التدخين وأماكن الدخان، أو الأماكن التي تُستخدم فيها مُعطّرات الجو والعطور المُختلفة.
  • تناول الطعام الذي يحتوي على كميات مناسبة من فيتامين أ والأوميغا 3.
  • البقاء بالمنزل وتجنب الخروج خلال الفترات التي تزداد فيها حبوب اللقاح في الجو لمن يعاني من الحساسية.
  • استخدام النظارات الشمسيّة والنظارات الواقية، خاصة للعمال الذين يعملون في أماكن يكثر فيها الغبار، والأبخرة، والمواد الكيميائية.
  • تجنّب النظر أو استخدام الأجهزة والشاشات لفترات طويلة مُتواصلة.
  • التأكّد من غسل اليدين جيّدًا قبل إزالة أو وضع العدسات اللاصقة.
  • إزالة مساحيق التجميل قبل النوم، خاصّة المُستخدمة على العينين.


المراجع

  1. Amy Marturana Winderl (October 30, 2016), "8 Reasons Your Eyes Are Itchy"، self, Retrieved 2/11/2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ Lori Smith (Thu 23 March 2017), "What's to know about itchy eyes?"، medicalnewstoday, Retrieved 2/11/2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Ashley Marcin (February 22, 2017), "Itchy Eyes at Night"، healthline, Retrieved 2/11/2019. Edited.
  4. ^ أ ب Jocelyn Kuryan, Prabjot Channa, Roy S. Chuck (February 2010), "The Itchy Eye: Diagnosis, Management of Ocular Pruritis"، aao, Retrieved 2/11/2019. Edited.
  5. Whitney Seltman (July 25, 2019), "Understanding Eye Allergies"، webmd, Retrieved 2/11/2019. Edited.
  6. Amy Hellem (January 2018), "Itchy Eyes: Causes And Cures"، allaboutvision, Retrieved 2/11/2019. Edited.
  7. Karen Pallarito (October 28, 2016), "7 Medications That Can Cause Dry Eyes"، health, Retrieved 2/11/2019. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث Daniel More (October 08, 2019), "Treatment for Itchy Eyes"، verywellhealth, Retrieved 2/11/2019. Edited.
  9. "Ketotifen Ophthalmic Dosage", drugs,May 10, 2019، Retrieved 2/11/2019. Edited.
  10. "Desloratadine Dosage", drugs,Apr 17, 2019، Retrieved 2/11/2019. Edited.