اعراض ارتجاع المرئ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٥٥ ، ٢٦ يونيو ٢٠١٨
اعراض ارتجاع المرئ

المريء هو عبارة عن أنبوب عضلي طويل يمتد من البلعوم إلى فتحة المعدة ويوجد داخل القفص الصدري،

وتوجد في نهاية هذا الأنبوب حلقتان عضليتان تغلقانه جيدًا، وتتحكم هذه الحلقات بطريقة فتحه وإغلاقه، بالإضافة إلى أنهما تسمحان بمرور الطعام باتجاه واحد فقط، وتمنعان ارتجاعه من المعدة إلى المريء أوالبلعوم.

يمكن أن تصاب العضلة السفلية للمريء (الفتحة الفؤادية) بالضعف أو الارتخاء نتيجة عدم اكتمال نموها في السنة الأولى من بعد الولادة،

مما يسبب حدوث خلل وظيفي في هذه العضلة، الأمر الذي قد يؤدي إلى التدفق العكسي لمحتويات المعدة،

بالأخص المحتويات ذات الخصائص الحمضية إلى المريء، مسببًا الشعور بالحرقة المزعجة،

ويمكن أن تصيب هذه الحالة العديد من الناس على اختلاف أعمارهم وأجناسهم، حيث إن حالة الارتجاع المريئي تعد من الاضطرابات الشائعة جدًا.

فالارتجاع المريئي (Reflux) هو عبارة عن عملية تدفق عكسي للعصارة المعدية ومحتوياتها سواء كانت (أنزيمات أوعصارات هاضمة)،

الأمر الذي يشعر المريض بالحرقان في المنطقة السفلية من الصدر،

وبعض الأعراض الأخرى كالصعوبات في البلع، وتغير نبرة الصوت، ومرارة ورائحة كريهة للفم، وكثرة التجشؤ.

أعراض ارتجاع المريء:


  • السعال المزمن بسبب ارتجاع الحامض المعدي إلى أعلى المريء.
  • النزيف أسفل المريء في بعض الحالات المتقدمة، وذلك نتيجةً لتقرحه بتأثير الحامض المعدي.
  • احتمالية تحوّل الخلايا المبطنة للمريء إلى خلايا سرطانية.
  • الإصابة بالربو أو السعال المزمن.
  • تليف الرئتين في المراحل المتقدمة للمرض.
  • الشعور بآلام حادة في الصدر، المشابهة لآلام الذبحة الصدرية، مما يجعل من الصعب على المريض التمييز بينهما.

أسباب الإصابة بارتجاع المريء


يعتبر السبب الرئيسي للإصابة بمشكلة أو اضطراب ارتجاع المريء هو ارتخاء أو ضعف العضلة الصغيرة التي تتحكم بإغلاق نهاية المريء أو التي تسمى بالعضلة العاصرة، مما قد يتسبب بالألم الحاد نتيجة احتكاكها بالأنسجة الرقيقة التي توجد في المريء،

علميًا تسمى هذه الحالة بحرقة فم المعدة. العضلة العاصرةوظيفتها أن تمنع العصارات الموجودة في المعدة من الصعود إلى الأعلى،

ولكن عندما تضعف هذه العضلة، تصبح الإصابة بهذا المرض محتملة ومرجحة جدًا،

كما أن بعض العوامل الوراثية يمكن أن تلعب دورًا هامًا في هذه الحالة، بالإضافة إلى فرط إنتاج الأحماض الذي يلعب دورًا ثانويًا في هذا الخصوص.

علاج ارتجاع المريء


إذا لم تتمّ معالجة مرض الارتداد المعدي المريئي فإن ذلك قد يؤدي إلى حدوثالمشاكل الصحية الخطيرة،

ولهذا فإن علاج ارتجاع المريء يشمل إجراء بعض التغييرات على نمط الحياة، مثل:

  • عدم تناول الأطعمة قبل النوم مباشرة.
  • تعديل النظام الغذائي.
  • تناول الأدوية القوية التي تستهدف تخفيف كمية الأحماض الموجودة في المعدة.
  • في بعض الحالات المتقدمة قد يحتاج المريض إلى إجراءعملية جراحية لتقوية العضلة العاصرة في أسفل المريء.
  • الابتعاد عن شرب الكحوليات والتدخين.

التخلّص من الوزن الزائد لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة الزائدة.