اعراض ارتفاع نسبة الهيموجلوبين في الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٤ ، ١٢ مارس ٢٠٢٠
اعراض ارتفاع نسبة الهيموجلوبين في الدم

الهيموجلوبين

الهيموجلوبين هو بروتين موجود في خلايا الدم الحمراء، يساعد الدم في حمل الأكسجين في جميع أجزاء الجسم، ويحتوي هذا البروتين على الحديد الذي يُعطيه اللون الأحمر، ونسبة الهيموجلوبين مؤشر غير مباشر لعدد خلايا الدم الحمراء في الجسم، ونسبة الهيموجلوبين الطبيعي من 14 إلى 17 جرام/ديسيلتر للرجال، و12 إلى 15 جرام/ديسيلتر للنساء.[١]

وتعتمد مستويات الهيموجلوبين على العديد من العوامل، بما في ذلك العمر، والعرق، والجنس، والصحة العامة للشخص، ويقاس الهيموجلوبين عادة في صورة جزء من تعداد الدم الكامل، الذي هو اختبار دم روتيني جنبًا إلى جنب مع الهيماتوكريت، الذي يعبر عن نسبة الدم التي تُكوّن من خلايا الدم الحمراء، للمساعدة في تشخيص الحالات المرضية ومعرفة المزيد عن صحة الشخص.[١]


أعراض ارتفاع نسبة الهيموجلوبين في الدم

قد لا يسبب ارتفاع الهيموجلوبين في الدم أية أعراض في بعض الحالات، إلا أنه قد يسبب بعضها عند بعض الأشخاص، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٢]

  • الصداع.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • احمرار في البشرة، خاصةً في الوجه واليدين والقدمين.
  • الشعور بالتعب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الدوخة.
  • عدم الراحة في البطن.
  • أوقات من الارتباك.
  • مشكلات النزيف؛ مثل: نزيف الأنف، والكدمات.
  • النقرس، الذي يمكن أن يسبب آلام المفاصل، وتيبسها، وتورمها.
  • حكة الجلد، خاصةً بعد الاستحمام، الذي هو نتيجة خلايا الدم البيضاء، إذ تكون مستوياتها مرتفعة أيضًا، مما يؤدي إلى إطلاق الهيستامين الكيميائي.


أسباب ارتفاع نسبة الهيموجلوبين في الدم

يحدث ارتفاع نسبة الهيموجلوبين في أغلب الأحيان عندما يحتاج الجسم إلى زيادة في القدرة على حمل الأُكسجين، التي تعزى إلى الأسباب التالية:[٣]

  • التدخين.
  • العيش في مرتفعات شاهقة، مما يزيد إنتاج خلايا الدم الحمراء بشكل طبيعي للتعويض عن انخفاض إمداد الأُكسجين في تلك المرتفعات،

كما يحدث ارتفاع نسبة الهيموجلوبين في الدم بشكل أقل شيوعًا نتيجة الأسباب الآتية:[٣]

  • زيادة إنتاج خلايا الدم الحمراء للتعويض عن الانخفاض المُزمن في مستويات الأُكسجين في الدم؛ بسبب سوء الفعالية الوظيفية القلبية أو الرئوية.
  • إذا كان الشخص يعاني من اختلال في نُخاع العظم الذي تنجم عنه زيادة في إنتاج خلايا الدم الحمراء.
  • في حال تناول الأدوية، أو الهرمونات التي تُحفِّز إنتاج خلايا الدم الحمراء، ومن أكثرها شيوعًا الإرثروبويتين، وفي العادة ليس من المُرجح أن يعاني الشخص من ارتفاع في نسبة الهيموجلوبين نتيجة أخذ الإرثروبويتين إذ كان يعاني من مرض الكلى المُزمن، وفي العادة من غير المُرجح أن يرتبط ارتفاع نسبة الهيموجلوبين بأي من الحالات المرضية، أو مخاوف في حال غياب الاضطرابات الأُخرى، وتتضمن الاضطرابات المُحددة أو العوامل الأُخرى التي قد تُسبب ارتفاع نسبة الهيموجلوبين في الدم ما يلي:
    • داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD).
    • الجفاف.
    • انتفاخ الرئة.
    • فشل عضلة القلب.
    • سرطان الكلى.
    • سرطان الكبد.
    • العيش في المرتفعات الشاهقة، إذ لا يوجد في الهواء ما يكفي من الأُكسجين.
    • أنواع مرض القلب الأُخرى.
    • أنواع مرض الرئة الأُخرى.
    • كثرة الحمر الحقيقية.
    • التدخين، الذي قد يؤدي إلى خفض مستويات الأكسجين في الدم


علاج ارتفاع نسبة الهيموجلوبين في الدم

يهدف العلاج إلى منع الأعراض والمضاعفات، وعلاج السبب المؤدي إلى الحالة، ويشمل العلاج ما يلي:[٢]

  • التبرع بالدم، وهي من أبسط الطرق وأسرعها لتقليل عدد خلايا الدم الحمراء، وتكون هذه الطريقة محببة في حال كان الشخص لديه تاريخ مرضي متعلق بتجلط الدم، أو يعاني من أعراض تدل على أن دمه كثيف، وينطوي هذا الإجراء على سحب نصف لتر من الدم في المرة الواحدة، وتختلف الحاجة إلى هذا الإجراء من الشخص إلى الآخر، وقد يحتاج إلى العلاج كل أسبوع، لكن بمجرد أن تكون حالته تحت السيطرة قد يحتاج إليها كل 6-12 أسبوعًا أو أقل.
  • أدوية تقلل إنتاج خلايا الدم الحمراء، في بعض الحالات قد يلجأ الطبيب إلى إعطاء المريض الأدوية التي تقلل من إنتاج خلايا الدم الحمراء، إلا أنه قبل استخدام الأدوية يجب الحكم على مدى استجابة المريض لسحب الدم، ومن أمثلة هذه الأدوية: هيدروكسي يوريا، الذي يُعد من الأدوية الجيدة، إلا أنه لا ينبغي أن يؤخذ من قبل النساء الحوامل، أو النساء اللواتي تحاولن الحمل، والإنترفيرون، الذي يمكن أن يؤخذ خلال الحمل، إلا أنه قد يسبب بعض الآثار الجانبية غير المرغوبة؛ مثل: تساقط الشعر، وأعراض تشبه أعراض الإنفلونزا.
  • أدوية تمنع حدوث تجلط الدم، في حال كان الشخص يعاني من ارتفاع نسبة الهيموجلوبين في الدم قد يصف الطبيب دواء الأسبرين بجرعة يومية منخفضة لمنع حدوث تجلط الدم ومضاعفات خطيرة أخرى.
  • أدوية علاج المضاعفات الأخرى، قد يحتاج بعض المرضى علاجًا لبعض المضاعفات التي تحدث نتيجة ارتفاع الهيموجلوبين في الدم؛ مثل: علاج التخفيف من الحكة، أو إدارة الانسداد الرئوي المزمن، أو علاج النقرس.
  • أنماط الحياة، قد يؤدي تغيير نمط الحياة إلى نمط صحي إلى تقليل خطر الإصابة بجلطات دموية خطيرة للأشخاص الذين يعانون من جميع أنواع ارتفاع نسبة الهيموجلوبين في الدم؛ مثل: فقدان الوزن، والتوقف عن التدخين.


ما هي آلية فحص الهيموغلوبين في الدّم؟

يستخدم عينةً من دم الشخص لتحديد مستويات بروتين الهيموغلوبين فيه، ولأخذ عينة الدّم يسحب الممرّض الدّم من الوريد عن طريق وخز إصبع الفرد وإدخال إبرةٍ مع أنبوبٍ متصل في الذراع، ثمّ تخزين العيّنة في الأنبوب لتحليلها في وقتٍ لاحق في المختبر.[٤]

قد تسبب الإبرة إزعاجًا لفترةٍ قصيرة، لكن عادةً ما تستغرق عملية السّحب أقلّ من دقيقة واحدة، ويمكن طلب تحليل تعداد الدم الكامل، إذ يقيس تحليل تعداد الدم الكامل أيضًا المكوّنات المهمة الأخرى في الدم، مثل: خلايا الدم البيضاء، والصّفائح الدموية، فيمكن أن تشير المستويات غير الطّبيعية لأي من هذه الخلايا إلى اضطرابات الدم.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب "High Hemoglobin Count", clevelandclinic,2-5-2018، Retrieved 6-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "polycythaemia", nhs,26-5-2016، Retrieved 6-3-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (25-1-2019), "High hemoglobin count"، mayoclinic, Retrieved 6-3-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Hemoglobin (Hgb) Test Results", www.healthline.com, Retrieved 02-08-2019. Edited.