اعراض التهاب الضلوع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٩ ، ٢٦ مارس ٢٠١٩
اعراض التهاب الضلوع

التهاب الضلوع

ينتج التهاب الضلوع من التهاب الغضروف الضلعي الذي يربط الأضلاع العليا بعظام الصدر أو عظام القص، وهي المنطقة المعروفة بالمفصل الضلعي القصي، أو ملتقى المفصل الضلعي القصي، إذ يمكن أن يتفاوت الألم من خفيف إلى شديد، ويزداد بالضغط على منطقة غضروف الصدر باليد، وقد تسبب الحالات الشديدة ألمًا يمتد لأسفل اليدين، وغالبًا ما تختفي الأعراض في غضون بضعة أسابيع، ولكن هناك حالات أخرى قد تحتاج إلى العلاج[١].


أعراض التهاب الضلوع

غالبًا ما يعاني الأشخاص المصابون بالتهاب الغضروف الضلعي ألمًا في الصدر في منطقة الضلوع العليا والمتوسطة على جانبي عظمة الصدر، وقد يمتد الألم إلى الظهر أو البطن، إذ يزداد الأمر سوءًا عند الحركة أو التمدد أو التنفس بعمق،[٢]، ويكون الألم عادةً في الجهة اليسرى من الصدر وقد يؤثر في أكثر من ضلع واحد[٣]، أما الأمور التي تؤدي إلى زيادة الألم، فهي ما يأتي[٤]:

  • وضعية جلوس معينة، مثل الاستلقاء.
  • الضغط على الصدر، مثل: ارتداء حزام الأمان، أو معانقة شخص ما بقوة.
  • التنفس العميق، والسعال، والعطس.
  • النشاط البدني.


أسباب التهاب الضلوع

لم يُحدّد سبب واضح لالتهاب الغضروف الضلعي، إذ إنّ هناك بعض الأسباب المحتملة للألم، ومنها ما يأتي[٥]:

  • إصابة، مثل التعرض لضربة في الصدر.
  • الإجهاد البدني، كرفع الأوزان الثقيلة، وممارسة التمارين الرياضية.
  • قد يؤدي السعال الشديد إلى التهاب الغضروف.
  • التهاب المفاصل، إذ قد يُربَط التهاب الغضروف المفصلي بحالات طبية معينة، مثل: هشاشة العظام، والتهاب المفاصل الروماتويدي، أو التهاب الفقار اللاصق.
  • عدوى المفاصل، إذ يمكن للفيروسات، والبكتيريا، والفطريات، كالسل، والزهري، وداء الرشاشيات الرئوي أن يصيب المفصل الصدري مسببًا الألم في الضلوع.
  • الأورام، يمكن أن تسبب الأورام السرطانية وغير السرطانية التهاب الغضروف الضلعي، إذ قد ينتقل السرطان إلى المفصل من جزء آخر من الجسم، مثل: الثدي، أو الغدة الدرقية، أو الرئة.


علاج التهاب الضلوع

غالبًا ما يستجيب التهاب الغضروف الضلعي بشكل جيد لبعض الخطوات العلاجية البسيطة، بما في ذلك ما يأتي[٦]:

  • الراحة، وذلك بتجنب الأنشطة التي تسبب الألم، وتزيد من التهاب الغضروف الضلعي من أجل تقليل الالتهاب، إذ يُنصح بممارسة التمارين الرياضية، والتنفس بعمق، إذ قد يسبب الضغط على عضلات الصدر زيادة أعراض الألم وبطء عملية الشفاء.
  • الكمادات الحرارية، إذ يساعد وضع كمادات ساخنة على الصدر في تخفيف أعراض التهاب الضلوع، لذا ينصح بتطبيق الحرارة عدة مرات كل يوم، خاصة قبل الأنشطة التي قد تزيد الأعراض، في حين أن الكمادات الباردة يمكن أن تساعد في معظم حالات الالتهاب، إلا أن استخدامها على الصدر قد يكون غير مريح.
  • الأدوية المضادة للالتهابات، تساعد الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية، مثل: مورتن، وأدفل في حدوث أمرين؛ أولًا أنها تساعد في تقليل أعراض الألم مما يجعل المرضى أكثر راحة، ثانيًا تساعد هذه الأدوية في تقليل الالتهاب، وهي المشكلة الأساسية، مع مراعاة استشارة الطبيب قبل تناول الأدوية المضادة للالتهابات؛ لأنها تنطوي على آثار جانبية محتملة.

وفي حين أن الأعراض تتحسن في غضون بضعة أسابيع وقد تمتد بضعة أشهر، إلا أن المشكلة تستمر عند بعض المرضى أكثر من ذلك، مما يستوجب الحقن بالكورتيزون لتخفيف الألم عند فشل العلاجات الأخرى.


المراجع

  1. Seth Stoltzfus, Tim Jewell and Marijane Leonard (11-8-2017), "What is costochondritis?"، www.healthline.com, Retrieved 25-2-2019. Edited.
  2. Seth Stoltzfus, Tim Jewell and Marijane Leonard (11-8-2017), "What are the symptoms of costochondritis?"، www.healthline.com, Retrieved 25-2-2019. Edited.
  3. "Symptoms", www.mayoclinic.org, Retrieved 25-2-2019. Edited.
  4. "Signs and symptoms", www.nhs.uk,16-5-2016، Retrieved 25-2-2019. Edited.
  5. "Causes", www.mayoclinic.org, Retrieved 25-2-2019. Edited.
  6. Jonathan Cluett, MD (22-11-2018), "Treatment Options"، www.verywellhealth.com, Retrieved 25-2-2019. Edited.