اعراض التهاب جذور الاسنان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢١ ، ٤ مارس ٢٠١٩
اعراض التهاب جذور الاسنان

التهاب جذور الأسنان

يتكون السن الطبيعي من جزئين، هما: التاج أي الجزء العلوي الذي نراه من السن داخل الفم، والجذور وهي الجزء غير المرئي من السن، الذي يمتد إلى عظم الفك ويثبت السن في مكانه، ويتكوّن جزءا السن من عدة طبقات، هي: الميناء، وهي الطبقة الخارجية الصلبة الشفافة الظاهرة على سطح السن، وطبقة العاج، وهي طبقة ليّنة تشكّل معظم السّن وتدعم المينا، والملاط، وهي طبقة متكلّسة تغطّي جذور الأسنان، ولبّ الأسنان، وهي أنسجة ليّنة في مركز السّن تحتوي على الأعصاب والأوعية الدموية، ويحتوي نظام قنوات جذور الأسنان على لبّ الأسنان، ويمتدّ من تاج السّن إلى نهاية الجذر، ويمكن أن يكون للسّن الواحد أكثر من قناة جذر واحدة.

علاج التهاب جذور الأسنان هو علاج قناة الجذر الملتهبة نتيجةً للعدوى بالبكتيريا التي تعيش في الفم وتغزو الأسنان، ويحدث التهاب جذور الأسنان بعد التسوس، أو بعد الحشوات السيئة التي تسبّب تسرّب السوائل والأطعمة إلى داخل السن، أو نتيجةً لصدمة، مثل السقوط، وغالبًا ما ينتج عن هذا الالتهاب تشكّل الخراج (القيح).

كما يعالج الطبيب قنوات جذور الأسنان المتضرّرة بشدة عندما يصبح اللب ّالذي يتكوّن من الأعصاب والأوعية الدموية في السّن مصابًا أو تالفًا، وفي العادة يخشى الناس معالجة جذور الأسنان ظنًّا منهم أنّها عملية مؤلمة، ولكن يجب لفت الانتباه إلى أنّ الألم الحاد الذي يسبّبه التهاب جذور الأسنان أكثر إيلامًا من عمليّة تنظيف الجذر وعلاجه وإغلاقه. [١][٢]


أعراض التهاب جذور الأسنان

يعاني المرضى الذين يتعرضون لالتهاب جذور الأسنان من صعوبة في تحديد السّن التي تسبّب الألم، إذ يسبّب التهاب جذور الأسنان حدوث ألم في العظم حول السن، ولا يظهر هذا الالتهاب إلا من خلال التصوير بالأشعة السّينية، وقد يسبب هذا الالتهاب الألم عند المضغ، وتورّم اللثة، بالإضافة إلى أعراض كثيرة أخرى، منها: [٣]

  • ألم وخفقان في السن المصابة، ويمكن أن يمتدّ الألم إلى الفكّ، أو الرّقبة، أو الأذن.
  • حساسية الأسنان للحرارة والبرودة والضّغط عند المضغ.
  • تورّم الوجه والخد، والعقد الليمفاوية في الرقبة.
  • تورّم اللثة واحمرارها.
  • طعم غير مقبول في الفم.
  • رائحة كريهة في الفم نتيجةً لوجود الخراج.
  • غثيان وألم شديد عند ترك السّن دون علاج.


عوامل تزيد من خطر الإصابة بالتهاب جذور الأسنان

توجد العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بتسوّس الأسنان بصورة عامّة، والتهاب جذور الأسنان بصورة خاصّة، مثل: العيش في المناطق الخالية من المياه المفلورة، ومرض السكري، ومن العوامل التي تؤدي إلى التهاب جذور الأسنان ما يأتي: [٤]

  • عدم المحافظة على نظافة الأسنان، وانخفاض جودة الرعاية بصحة الفم بصورة عامّة، مما يزيد من خطر التهاب جذور الأسنان لدى الأطفال والبالغين.
  • أنماط الحياة السيئة التي لا تحتوي على عادات تنظيف الأسنان بانتظام وثبات، وتناول الأطعمة والمشروبات السكرية والغنية بالكربوهيدرات التي تزيد من خطر الإصابة بتسوس الأسنان.
  • عدم زيارة طبيب الأسنان دوريًّا للتأكد من صحة الأسنان وسلامتهم.
  • ممارسة الرياضات التي تزيد من خطر تعرّض الأسنان للصدمات، مثل: رياضة الملاكمة، والرياضات القتالية الأخرى، أو الهوكي.
  • صُريف الأسنان أو تطاحن الأسنان و إطباقها لا إراديًّا أثناء النوم أو في حالة اليقظة، ممّا يؤدي إلى تلف الأسنان وتكسرها.


مخاطر عدم معالجة التهاب جذور الأسنان

يمكن أن تكون العدوى البكتيرية المؤدية إلى التهاب جذور الأسنان وتكوّن الخراج خطرةً بصورة لا تُصدّق، إذ يمكن أن تنتشر هذه العدوى إلى الفك أو الرقبة أو الدماغ؛ بسبب قرب الأسنان من الدماغ، ويمكن أن تتطور إلى الإنتان وهو عدوىً تهدّد الحياة وتنتشر في الجسم، وفي حالات نادرة يمكن أن يؤدي التهاب جذور السن إلى تطوّر حالة خُناق لودفيغ، وهو خمج يحدث للأنسجة الضامّة في أرضيّة الفم، ويهدّد الحياة، إذ يمكن أن يغلق مجرى الهواء، ويمكن أن يؤدي الالتهاب الحاد لجذور الأسنان غير المعالج إلى تسمّم الدم، وخراجات أو تقيّح الدماغ، الذي يتطلب التدخّل الجراحي لتخفيف الضغط داخل الجمجمة، ويمكن أن يؤدّي إلى التهاب السّحايا التي تتطلب عنايةً فوريةً وطويلة الأمد في المستشفى. [٥]


طرق تخفيف ألم التهاب جذور الأسنان

ألم الأسنان الناتج عن التهاب جذور الأسنان قد يأتي ويذهب، ولكن لا يجب الانخداع عند اختفاء الألم، إذ إنّه كلما طالت الفترة قبل علاج التهاب جذور الأسنان زاد خطر حدوث المضاعفات، ويمكن أن يتفاجأ المريض بعودة الألم الحاد في أي لحظة، وقد لا يتمكن من زيارة الطبيب، مثل الألم الذي يحدث خلال الليل، وتوجد بعض الطرق التي يمكن أن تخفف هذا الألم أو تمنع حدوثه حتى يتمكن المريض من زيارة طبيب الأسنان، ومن هذه الطرق ما يأتي: [٣]

  • تجنب الأطعمة الساخنة أو الباردة جدًا.
  • تجنّب الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من السكر، أو الأطعمة الحامضة.
  • تناول مسكنات الألم العامة للحد من الألم.
  • إزالة بقايا الطّعام أو الشّراب عن السن المصابة قد يوقف الألم.
  • وجود حشوات مؤقتة تباع في الصيدليات يمكن استخدامها لإغلاق فتحة السن مؤقتًا وبدون وصفة طبية لمنع وصول الأطعمة والمشروبات إلى داخل فتحة السن المصابة.
  • رفع الرأس عند النوم يمكن أن يقلل من الضغط في منطقة الألم .
  • شطف الفم بالماء المالح الدافئ مرتين إلى ثلاث مرات يمكن أن يساعد على تخفيف الألم.


المراجع

  1. "An Overview of Root Canals", webmd, Retrieved 1-6-2018.
  2. "Root canal treatment", nhs, Retrieved 1-7-2016.
  3. ^ أ ب Shawn Watson, "An Overview of an Abscessed Tooth"، verywellhealth, Retrieved 10-12-2018.
  4. Corey Whelan, "What Is Pulpitis?"، healthline, Retrieved 5-2-2019.
  5. "FROM ABSCESS TO EMERGENCY ROOM: THE DANGERS OF AN UNTREATED TOOTH ABSCESS", lafayettedentalexcellence, Retrieved 5-2-2019.