اعراض المرارة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٠ ، ١٠ نوفمبر ٢٠١٩
اعراض المرارة

المرارة

تُعرف المرارة بأنها؛ حويصلة صغيرة تشبه فاكهة الكمّثرى، تقع على الجانب الأيمن من البطن أسفل الكبد، ووظيفتها تخزين وتركيز العصارة الصفراوية التي يفرزها الكبد التي تنتقل إليها عبر القنوات الموجودة فيه وتتصل مع قناة المرارة، تتكوّن العصارة الصفراوية من مزيج من السوائل والدهون والكوليسترول، وظيفتها الأساسية؛ هضم وتكسير الدهون الموجودة في الطعام، فعند تناول وجبة دهنية تنقبض جدران المرارة وتُفرَز العصارة الصفراوية عبر القنوات الصفرواية إلى الأمعاء الدقيقة، فتسمح للفيتامينات والمغذّيات الذائبة في الدهون أن تُمتص في الدّم بسهولة[١].


أمراض المرارة

تُصاب المرارة بأمراض عديدة تؤثّر على وظيفتها، ومعظم هذه الأمراض تُعالج باستئصال المرارة، لحسن الحظ يمكن العيش دون مرارة، إذ تصل العصارة الصفراوية إلى الأمعاء الدقيقة بطرقٍ أخرى، وتتضمن هذه الأمراض ما يلي:[١]

  • حصى المرارة.
  • التهاب المرارة.
  • حصوات في القنوات الصفراوية.
  • سرطان المرارة.
  • تكلّس جدار المرارة.

وفيما يلي تفصيل لأكثر أمراض المرارة شيوعًا، وهما حصى والتهاب المرارة.


حصى المرارة

حصوات المرارة هي ترسّبات صلبة من العصارة الصفراوية تتكوّن داخل المرارة، ويتراوح حجمها من حبّات رمالٍ صغيرة إلى كرة جولف كبيرة، ويختلف عددها عند الأشخاص المصابين بها فقد تظهر واحدة فقط عند بعض الأشخاص بينما يظهر العديد منها عند غيرهم، عادةً لا تسبّب هذه الحصوات أعراضًا عند المصابين بها، إذ تظهر الأعراض فقط حين تسد هذه الحصوات قناة المرارة ممّا يؤدي إلى تجمّع العصارة الصفراوية داخل المرارة، وهنا لا بد من استئصال المرارة[٢][٣].

أعراض حصى المرارة

ويوجد العديد من الأعراض والعلامات التي تظهر عند الإصابة بحصى المرارة، ومنها ما يلي:[٢]

  • ألم مفاجئ وشديد في الجزء العلوي الأيمن من منطقة البطن.
  • الشعور بآلام في الظهر.
  • الغثيان أو القيء.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • سوء الهضم، فيؤدي إلى انتفاخ البطن أو حدوث إسهال حاد.

أسباب تكوّن حصى المرارة

ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تكوّن حصى المرارة، ومنها ما يلي:[٢]

  • احتواء عُصارة المرارة كميات كبيرة من الكوليسترول: عادةً تحتوي عُصارة المرارة على ما يكفي من المواد الكيميائية لإذابة الكوليسترول الذي يفرزه الكبد، لكن إذا كان الكبد يُفرز كميات كبيرة من الكوليسترول، تفوق قدرة عُصارة المرارة على إذابتها، فقد يتشكل الفائض منه على شكل بلورات وفي نهاية المطاف يصبح حصى.
  • احتواء عُصارة المرارة على كميات كبيرة من البيليروبين: البيليروبين هو مادة كيميائية تُنتج عندما تتكسّر خلايا الدم الحمراء، بعض الحالات المرضية تجعل الكبد يُصنّع كميات كبيرة من البيليروبين، وتلك الحالات تشمل عدوى القناة الصفراوية وتليف الكبد وبعض اضطرابات الدم، كما أن البيليروبين الفائض يساهم في تكون حصى المرارة.
  • عدم تفريغ المرارة للعصارة كاملةً: إذا كانت المرارة لا تُفرّغ بالشكل الصحيح أو بما فيه الكفاية، فمن الممكن أن تصبح عُصارة المرارة مُركزة جدًا، ممّا يُساهم في تكوّن الحصى.

عوامل خطر الإصابة بحصى المرارة

إذ يوجد العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بحصى المرارة، ومنها ما يأتي:[٢]

  • الإناث أكثر عُرضةً للإصابة بحصى المرارة من الذكور.
  • الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 سنة.
  • زيادة الوزن أو السّمنة.
  • ارتفاع مستوى هرمون الإستروجين في الدّم، والذي قد يحدث بسبب الحمل أو تناول أدوية تحتوي على الإستروجين؛ كحبوب منع الحمل والعلاجات الهرمونية.
  • وجود تاريخ مَرَضي بين أفراد العائلة بالإصابة بحصى المرارة.
  • العادات الغذائية غير الصحيّة، كتناول الأغذية الغنية بالدهون والكوليسترول أو المحتوية على كميّات قليلة من الألياف.
  • نزول الوزن بشكل مفاجئ وسريع.
  • الإصابة بمرض السكري أو أمراض الكبد.

علاج حصى المرارة

لن يحتاج معظم الناس المصابين بحصى المرارة التي لا تسبب الأعراض إلى علاج، أمّا الحصى التي تسبّب أعراضًا فتحتاج في الغالب إلى إجراء جراحي:[٢]

  • الجراحة لإزالة المرارة (استئصال المرارة بالتنظير البطني): وهو العلاج الأكثر تطبيقًا، وما إن تزال المرارة، تتدفق العصارة الصفراوية مباشرةً من الكبد إلى داخل الأمعاء الدقيقة، بدلاً من أن تُخزن في المرارة.
  • أدوية لإذابة حصى المرارة: وقد تساعد الأدوية التي تتناولها عن طريق الفم على إذابة حصى المرارة، ولكن قد يستغرق الأمر شهورًا أو سنين للعلاج بهذه الطريقة وقد تتكون الحصى مرة أخرى عند توقف العلاج، وفي بعض الأحيان قد تكون الأدوية غير مفيدة، كما أن أدوية حصى المرارة تعدّ غير شائعة الاستخدام ،وتقتصر على الأشخاص الذين لا يمكنهم الخضوع للجراحة.


التهاب المرارة

يحدث التهاب المرارة عند وجود إعاقة لخروج العصارة الصفراوية من المرارة إلى القنوات الصفراوية، وفي أغلب الحالات تكون حصى المرارة هي المسبّب الرئيسي لذلك، ممّا يُؤدّي إلى تراكم العصارة داخل المرارة، التي تكون وسطًا محَبَّبًا لنموّ البكتيريا وبالتالي حدوث التهاب فيها[٤].

أعراض التهاب المرارة

إذ يوجد العديد من الأعراض والعلامات التي تدّل على الإصابة بالتهاب المرارة، ومنها ما يلي:[٥].

  • ألم حاد ومفاجئ في الجزء العلوي الأيمن من البطن، والذي يستمرّ عادةً لساعاتٍ طويلة على عكس المغص الكلوي الذي يمتد لدقائق أو عدة ساعاتٍ فقط، ويمكن أن ينتقل إلى الكتف الأيمن.
  • ألم شديد عند لمس البطن.
  • الغثيان أو القيء.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • حدوث اليرقان وهو اصفرار بياض العين والجلد، وتغيّر لون البول والبراز.

أسباب التهاب المرارة

إذ يوجد العديد من الأسباب التي تُؤدي إلى الإصابة بالتهاب المرارة، ومنها ما يلي:[٦].

  • حصى المرارة: 50% من الأشخاص المصابين بحصى المرارة يصابون بالتهاب المرارة أيضًا.
  • الورم: وجود ورم في رأس البنكرياس أو في القنوات الصفراوية يسبّب إعاقة لخروج العصارة الصفراوية وبالتالي تراكمها وحدوث التهاب داخل المرارة.
  • انسداد القنوات الصفراوية: نتيجة وجود التواءات أو ندوب فيها.
  • العدوى: وجود عدوى فيروسية أو الإصابة بالإيدز.

علاج التهاب المرارة

يتضمّن علاج التهاب المرارة ما يلي:[٦]

  • الصوم؛ إذ لا يسمح للمصاب بتناول الطعام أو الشراب في البداية لتخفيف إجهاد المرارة الملتهبة.
  • سوائل عبر أحد الأوردة، فيساعد هذا العلاج على منع الإصابة بالجفاف.
  • المضادات الحيوية لمكافحة العدوى.
  • المُسكنات يمكنها المساعدة في السيطرة على الألم.
  • قد يجري الطبيب ما يسمى تصوير البنكرياس والقنوات الصفراوية بالمنظار بالطريق الراجع (ERCP) لإزالة أي حصوات تسد القنوات الصفراوية أو القناة المرارية.
  • استئصال المرارة بالمنظار، خاصة في حالة تكرّر حدوث الالتهاب.


المراجع

  1. ^ أ ب Alana Biggers, MD (2017-7-17), "Identifying Gallbladder Problems and Symptoms"، Healthline, Retrieved 2019-11-2. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Gallstones", mayoclinic,2018-3-13، Retrieved 2019-11-2. Edited.
  3. Melinda Ratini, DO, MS (2018-2-28), "Gallstones: What You Should Know"، webmed, Retrieved 2019-11-2. Edited.
  4. Jenna Fletcher (2017-12-15), "?What are the most common gallbladder problems"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-2. Edited.
  5. Alan A Bloom, BS Anand (2017-11-8), "cholecystitis"، medscape, Retrieved 2019-11-2. Edited.
  6. ^ أ ب "cholecystitis", mayoclinic,2017-11-18، Retrieved 2019-11-2. Edited.