اعراض الولادة القيصرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٦ أكتوبر ٢٠١٩
اعراض الولادة القيصرية

الولادة القيصرية

الولادة القيصرية هي عملية جراحية يتم من خلالها إخراج الجنين من رحم أمه عن طريق عمل شق في بطن ورحم الأم ثم خياطته، والولادة القيصرية قد تكون اختياريةً، وفي بعض الحالات الإخرى إجباريةً، مدتها لا تتجاوز الساعة عادةً، وتجرى داخل غرف العمليات تحت تأثير البنج الموضعي أو البنج الكامل بناءً على الحالة الصحية للأم.[١]

 

أعراض الولادة القيصرية

لا توجد أعراض للولادة القيصرية، ولكن هناك حالات معينة يجب عندها اللجوء إلى الولادة القيصرية بدلًا من الولادة الطبيعية عن طريق المهبل، ومن الحالات التي يجب عندها إجراء عملية الولادة القيصرية بدلًا من الولادة الطبيعية ما يأتي[١]:

  • تعثر عملية الولادة وعدم تقدمها جيدًا، فعملية الولادة المتوقفة نتيجةً لعدم التوسع الكافي في عنق الرحم وعدم وجود انقباضات كافية في الرحم من أهم دواعي اللجوء إلى عمليات الولادة القيصرية.
  • عدم وصول الأكسجين إلى الجنين بكمية كافية، الأمر الذي يسبب اضطرابًا في نبضات قلب الجنين.
  • وضع الجنين في بطن الأم، كأن يكون بشكل عرضي؛ أي يكون كتف الجنين في المقدمة أو مقلوبًا (رأسه إلى الأعلى)، أو عندما يأخذ الجنين وضعًا جانبيًا، ففي هذه الحالة تكون الولادة القيصرية هي الأكثر أمانًا.
  • الحمل بأكثر من جنين واحد.
  • وجود مشاكل في المشيمة، كالتصاقها أو انزياحها وإغلاقها لعنق الرحم.
  • وجود مشكلات في الحبل السري، كانزلاق عقدة الحبل السري خلال عنق الرحم أو ضغط الرحم على الحبل السري بسبب الانقباضات.
  • وجود بعض المشاكل الصحية لدى الأم، فيتم اللجوء إلى الولادة القيصرية في حالة وجود مشاكل صحية عند الأم، مثل: أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وهذه المشكلات تتطلب ولادةً فوريةً، أو وجود التهاب عند الأم يخشى انتقاله إلى الجنين في حالة ولادته عن طريق المهبل، مثل: الهربس التناسلي، أو مرض نقص المناعة البشرية.
  • انسداد ميكانيكي في مجرى الولادة، كوجود ألياف كبيرة الحجم أو وجود كسرٍ منزاحٍ بشدة في الحوض، أو إصابة الجنين باستسقاء الرأس، وهو حالة يكون فيها الرأس أكبر من الحجم المعتاد.
  • وجود تاريخ شخصي سابق للولادة القيصرية، خاصّةً إذا كان الجرح فيها عاموديًّا وليس أفقيًا، أو عمليات سابقة في الرحم، كعمليات إزالة ألياف الرحم.

 

الحالات التي يحظر فيها إجراء ولادة قيصرية

يوجد عدد من الحالات القليلة التي يُمنع فيها إجراء الولادة القيصرية، ومن هذه الحالات ما يلي[٢]:

  • وجود مرض صدري حاد لدى الأم.
  • إذا كان الجنين يعاني من عيوب خَلقية، اولتي قد تؤدي إلى الوفاة، مثل فقدان أو انعدام معظم الدماغ والحبل الشوكي.

 

مخاطر الولادة القيصرية

تقسم مخاطر الولادة القيصرية إلى مخاطر على الجنين ومخاطر على الأم، وهي مفصّلة كالتالي[١]:


مخاطر الولادة القيصرية على الجنين

  • مشاكل تنفسية: فالطفل المولود عن طريق الولادة القيصرية المجدولة يكون أكثر عرضةً لمشكلة تسارع التنفس العابر خلال الأيام الأولى بعد الولادة، والولادة القيصرية قبل الأسبوع 39 من الحمل أو عند غياب الدليل على اكتمال نمو الرئة عند الجنين تُعرّضه لمشاكل تنفسية عدة، أهمها متلازمة الضائقة التنفسية.
  • الإصابة أثناء الجراحة: قد يتأذى الجنين من الأدوات الجراحية المستخدمة في العملية، وهذه الإصابة نادرة الحدوث.


مخاطر الولادة القيصرية على الأم

  • التهاب بطانة الرحم: هي من أهم المشكلات التي تحدث بسبب الولادة القيصرية نتيجةً لانتقال البكتيريا من المهبل إلى الرحم، وتؤدي إلى ارتفاع في درجة الحرارة، وإفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة، وألم في منطقة الرحم.
  • زيادة في نزيف الدم: حيث إن كمية الدم التي تُفقَد في الولادة القيصرية تكون ضعف الدم الذي يُفقَد في الولادة المهبلية، وقد تحتاج الأم في بعض الحالات النادرة إلى نقل الدم.
  • ردة فعل جسم المرأة تجاه التخدير: مثل الصداع الذي يستمر بعد الولادة، والمشكلات التنفسية.
  • التجلطات الدموية: فالولادة القيصرية تزيد من خطر الاصابة بتجلط الدم، خاصةً في الرجل والحوض، وإذا انتقلت هذه التجلطات إلى الرئة فتكون مهددةً للحياة.
  • التهاب الجرح: ففرصة التهاب الجرح تزيد في الولادة القيصرية بالمقارنة مع الولادة الطبيعية.
  • بعض الإصابات الجراحية للأعضاء القريبة: مثل المثانة، وهي نادرة الحدوث، لكن في حال حدوثها تكون خطيرةً على الأم وتحتاج إلى عمليات أخرى.


نصائح يجب مراعاتها ما بعد الولادة القيصرية

بعد الولادة القيصرية تبقى الحامل ووليدها في المستشفى لمدة ثلاثة أيام تقريبًا، ومباشرةً بعد الجراحة ستعطى المسكنات للألم في الوريد، بينما يختفي تأثير التخدير.

كما يشجع الطبيب المرأة على النهوض والتجول، فهذا يمكن أن يساعد في منع تجلّطات الدم والإمساك، كما يمكن للممرضة أو الطبيب أن يعلّم المرأة كيفية وضع الطفل على الرّضاعة الطبيعية حتى لا يكون هناك ألم إضافي من منطقة شق الولادة القيصرية، بالإضافة إلى ذلك سيقدم الطبيب توصيات بشأن الرعاية المنزلية بعد الجراحة، لكن يجب بشكل عام اتباع الآتي[٣]:

  • الراحة الكاملة خلال الأسابيع الأولى، والانتباه لطبيعة الحركات.
  • دعم البطن، عن طريق استخدام المزيد من المخدات خلال الرضاعة والنوم.
  • الإكثار من شرب السوائل، حيث إن شرب السوائل يساهم في تعويض السوائل المفقودة خلال الولادة والرضاعة، ويحمي من الإصابة بالإمساك.
  • أخذ المسكنات عند اللزوم.
  • تجنب الجماع لمدة 4-6 أسابيع بعد العملية.

  يجب مراجعة الطبيب في الحالات الآتية[٣]:

  • وجود أعراض الالتهاب، مثل: ارتفاع درجة الحرارة لتصل إلى ما يُقارب 38 درجةً مئويّةً أو أعلى، وألم شديد في البطن، واحمرار أو انتفاخ أو إفرازات من مكان الجرح.
  • ألم في الثدي يرافقه ارتفاع في الحرارة واحمرار.
  • إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة.
  • ألم أثناء التبول.
  • النزيف الشديد الذي يستدعي تغيير الفوطة خلال ساعة، أو استمرار النزيف لمدة أكثر من 6 أسابيع بعد الولادة[٢].


التحضير للولادة القيصرية

كما هو الحال مع أي حمل ستشمل المواعيد قبل الولادة إجراء العديد من الفحوصات، ويشمل ذلك تحاليل الدم وفحوصات أخرى لتحديد صحة الحامل ومدى استعدادها للولادة القيصرية.

كما سيتأكد الطبيب من تسجيل فصيلة دم الحامل في حالة احتياجها إلى نقل الدم خلال الجراحة، ونادرًا ما تكون هناك حاجة إلى نقل الدم أثناء الولادة القيصرية، لكن الطبيب سيكون مستعدًا لأي مضاعفات، ولأنّ الولادة القيصرية تستغرق وقتًا إضافيًا للتعافي من الولادة الطبيعية فإن الحصول على مساعدةٍ إضافية في المنزل سيكون مفيدًا، فلن تتعافى المرأة فقط من الجراحة، لكن الطفل الجديد سيحتاج إلى بعض الرعاية أيضًا[٣].


المراجع

  1. ^ أ ب ت "C-section", www.mayoclinic.org, Retrieved 04-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Cesarean Delivery", emedicine.medscape.com, Retrieved 05-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "C-Section (Cesarean Section)", www.healthline.com, Retrieved 05-10-2019. Edited.