اعراض جلطة الفخذ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠١ ، ١٣ نوفمبر ٢٠١٩
اعراض جلطة الفخذ

جلطة الفخذ

تُعرف جلطة الفخذ بتخثر الأوردة العميقة، وتحدث عند تشكل جلطة دموية في واحد أو أكثر من الأوردة العميقة في الجسم، وعادة ما تكون في الساقين، وقد يسبب تخثر الأوردة العميقة ألمًا في الساق أو تورمًا، ولكنه قد يحدث دون وجود أعراض ظاهرة، يمكن أن يتطور تخثر الأوردة العميقة إذا كان الشخص يمتلم بعض الحالات الطبية التي تُؤثر على تكون جلطات الدم، كما أنَّه قد يصيب الأشخاص الذين لا يتحركون لفترة طويلة، بعد الخضوع لجراحة أو التعرض لحادث، أو عند المكوث في السرير لفترة طويلة، ويؤثر تخثر الأوردة في حوالي 300 ألف إلى 600 ألف شخص في الولايات المتحدة، وبالرغم من أنّ حدوثه يعدّ نادرًا، إلّا أنّ حدوثه قد يُؤدي إلى مشكلات صحيَّة خطيرة. [١][٢]


أعراض جلطة الفخذ

إنَّ أعراض جلطة الفخذ تظهر في حوالي نصف الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة، وتتضمن الأعراض الشائعة الآتي:[٣]

  • تشنج في الساق المتضررة، وعادةً ما يبدأ التشنج في بطن الرجل.
  • تورم في القدمين، الكاحل، أو الساق، عادة على جانب واحد.
  • الألم الشديد وغير المبرر في القدم والكاحل.
  • الشعور بدفء أكثر في منطقة من الجلد عند مقارنته بالأجزاء المحيطة به.
  • تحوُّل الجلد فوق المنطقة المصابة للون شاحب أو لون محمرّ أو مزرقّ.


قد لا يعلم الناس أن لديهم جلطة الفخذ حتى يصلوا لقسم الطوارئ بسبب الانسداد الرئوي،[٣] فالانسداد الرئوي هو من المضاعفات المهددة للحياة الناتجة عن تخثر الأوردة العميقة، وتتضمن العلامات الخطيرة وأعراض الانسداد الرئوي ما يلي:[١]

  • ضيق مفاجئ في التنفس.
  • ألم في الصدر أو عدم الراحة والتي تزداد سوءاً عندما أخذ نفس عميق أو عند السعال.
  • الشعور بالدوار أو الإغماء.
  • تسارع النبض.
  • السعال الذي يحتوي على الدم.


أسباب جلطة الفخذ

يمكن أن تحدث جلطة الفخذ نتيجة التعرض لأيّ عامل يمنع دوران الدم، أو تخثره طبيعيًّا، مثل؛ تعرض الوريد لإصابة معيَّنة، والخضوع للجراحة، واستخدام بعض أنواع الأدوية، ومحدودية النشاط والحركة، كما يوجد عدد من العوامل التي تزيد من فرصة التعرض للإصابة بجلطة الفخذ، فكلما زادت العوامل، زاد خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة، ومنها ما يأتي:[١][٤]

  • وراثة اضطراب في تخثر الدم؛ بعض الناس يرثون اضطراب تخثر الدم، ولكن هذا العامل وحده قد لا يسبب جلطات الدم ما لم يقترن بواحد أو أكثر من عوامل الخطر الأخرى.
  • زيادة الوزن أو السمنة: إنَّ زيادة الوزن يزيد من الضغط المؤثر على الأوردة في الحوض والساقين.
  • التدخين: التدخين يؤثر على تخثر الدم وسيولته، مما قد يزيد من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة.
  • الحمل: فالحمل يزيد من الضغط على الأوردة في الحوض والساقين، أمَّا النساء اللواتي يعانين من اضطراب تخثر وراثي يتعرضن للخطر بشكل خاص، كما وأنَّ خطر جلطات الدم من الحمل يمكن أن يستمر لمدة تصل إلى ستة أسابيع بعد ولادة الطفل، إلى جانب ذلك، يرتفع هرمون الإستروجين خلال الحمل وهو من العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بجلطة الفخذ.
  • حبوب منع الحمل الفمويَّة أو العلاج بالهرمونات البديلة: فكلاهما يمكن أن يزيد من قدرة الدم على التجلط، نظرًا لاحتوائها على هرمون الإستروجين.
  • مرض السرطان: بعض أشكال السرطان تزيد من مواد في الدم قد تسبب تجلطه، كما أنَّ بعض أشكال علاج السرطان تزيد أيضاً من خطر حدوث الجلطات الدموية.
  • فشل القلب: هذا يزيد من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة والانسداد الرئوي، لأن الأشخاص الذين يعانون من فشل في القلب تكون لديهم وظيفة القلب والرئة محدودة، كما وتكون الأعراض التي يسببها الانسداد الرئوي حتى وإنْ كان صغيرًا، أكثر وضوحًا.
  • مرض التهاب الأمعاء: مثل؛ مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي، فهي تزيد من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة أو تجلط الفخذ.
  • العمر: زيادة العمر عن 60 عاماً يزيد من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة، على الرغم من أنه يمكن أن يحدث في أي عمر.
  • الجلوس لفترات طويلة من الزمن: كالذي يحدث أثناء القيادة أو ركوب الطائرة، فعدم تحريك الساقين يترافق مع توقف عضلات بطن الرجل عن الانقباض وتحريك الدورة الدموية، فيزيد ذلك من فرصة تكون الجلطة الدموية.
  • المكوث لفترات طويلة في الفراش: مثل فترة الإقامة الطويلة في المستشفى، أو الإصابة بالشلل، فعند بقاء الساقين دون حركة لفترات طويلة، يتجمع الدم في الساقين، وقد يزداد بذلك خطر الإصابة بالجلطات الدموية، فانتقال الدم من الأوردة العميقة في الساقين إلى القلب والرئتين يعتمد على انقباض العضلات.
  • تاريخ شخصي أو عائلي لتجلط الأوردة العميقة أو الانسداد الرئوي، فمثلًا إذا تعرض الوالدين أو الأشقاء لجلطة الفخذ مسبقًا، فإنَّ ذلك يزيد فرصة الإصابة بهذا الاضطراب.
  • الإصابات أو الجراحة: الإصابات في الأوردة أو الجراحة يمكن أن تزيد من خطر الجلطات الدموية؛ كالإصابات التي تتعرض فيها العضلات أو العظام للضرر، والعمليات الكبرى في المعدة، أو الساقين.


الوقاية من جلطات الفخذ

يوجد عدة نصائح للوقاية من جلطات الفخذ يمكن اتّباعها، ومنها ما يلي:[١][٥]

  • تجنب الجلوس لفترات طويلة من الزمن أو الاستلقاء في الفراش مدة طويلة مثل ما يحدث بعد إجراء عملية جراحية أو أسبابًا أخرى، فإنه يجب محاولة التحرك، أمَّا في حالات السفر ينصح باتّباع التعليمات الآتية:
    • ارتداء الجوارب الضاغطة في حالات ارتفاع خطر الإصابة بجلطة الفخذ.
    • الحرص على تناول كميات كافية من السوائل.
    • أخذ فترات من الحركة والنشاط عند الجلوس لفترات طويلة.
    • القيام بتمرين الساقين أثناء الجلوس.
    • الحرص على تناول الغذاء الصحي والمتوازن.
  • إخبار الطبيب في حالة وجود تاريخ عائلي مرضي للإصابة باضطرابات تخثر الدم.
  • إجراء تغييرات في نمط الحياة؛ مثل فقدان الوزن، والإقلاع عن التدخين.
  • ممارسه الرياضة؛ إنَّ ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يقلل من خطر الجلطات الدموية، ويعدّ مهمًا خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يجلسون كثيراً أو يسافرون بشكل متكرر.
  • تجنب تناول جرعات عالية من الحبوب التي تحتوي على الإستروجين.[٦]
  • أخذ الهيبارين أو الوارفارين في حال وصفِهِ من قبل الطبيب، وذلك للوقاية من تكون الجلطات الدموية.[٦]


علاج جلطة الفخذ

يعتمد العلاج في حالة تخثر الأوردة العميقة على الحد من نمو خثرات الدم المتكوِّنة، وتقليل خطر تكون خثرات دموية أخرى، والوقاية من حدوث جلطة الرئة، ومن الطرق العلاجية المستخدمة الآتي:[٣][٧]

  • ارتداء الجوارب الضاغطة التي تقلل من خطر تكون الخثرات الدمويَّة، وتمنع الانتفاخ في الساقين.
  • جراحة الخثار الوريدي العميق؛ وفي هذه العملية يتم إزالة الخثرة الدموية في الفخذ جراحيًّا ، وقد يلجأ الطبيب لهذه الطريقة العلاجية في حالات تكون خثرات كبيرة الحجم، أو خثرات دم تسبب مشاكل صحية خطيرة.
  • المرشحات؛ إذْ يمكن اللجوء لهذه الطريقة في حال عدم القدرة على استخدام مميعات الدم، حيث توضع المرشحات داخل الوريد الأجوف في منطقة البطن، وذلك يساعد في منع انتقال الخثرة الدموية إلى الرئتين، ومنع حدوث الجلطة الرئوية.
  • الأدوية: يوجد عدد من الأدوية التي يصفها الطبيب تساعد في تمييع الدم، وتقليل فرصة تكون الخثرات الدمويَّة، ومن هذه الأدوية؛ إينوكسابارين، والهيبارين، والوارفارين، وإيدوكسابان، وأبيكسابان، وريفاروكسيبان.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Deep vein thrombosis (DVT)", mayoclinic, Retrieved 2019-11-3. Edited.
  2. Jennifer Acosta Scott, "How Do You Know if It’s Deep Vein Thrombosis?"، everydayhealth, Retrieved 2019-11-3. Edited.
  3. ^ أ ب ت Amanda Delgado ,Kimberly Holland, "Everything You Want to Know About Deep Vein Thrombosis (DVT)"، healthline, Retrieved 2019-11-3. Edited.
  4. "Could I Get Deep Vein Thrombosis?", webmd, Retrieved 2019-11-3. Edited.
  5. Jenny Fitzgerald, "Deep vein thrombosis and pulmonary embolism"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-3. Edited.
  6. ^ أ ب John P. Cunha, "DVT (Deep Vein Thrombosis Blood Clot in the Leg)"، emedicinehealth, Retrieved 2019-11-3. Edited.
  7. Benjamin Wedro, "Deep Vein Thrombosis (DVT, Blood Clot in the Legs)"، medicinenet, Retrieved 2019-11-3. Edited.