اعراض حمى النفاس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٩
اعراض حمى النفاس

حمى النفاس

تعدّ حمى النفاس حالة مرضية تحدث عند النساء بعد الولادة؛ إذ يحدث التهاب بكتيري في الرحم والمناطق المحيطة به، وغالبًا ما يحدث نتيجة الولادة بأماكن غير نظيفة أو استخدام أدواتٍ غير معقمة؛ إذ ترتفع درجة حرارة الجسم عن 38 درجة مئوية في أيّ يوم من الأيام العشرة الأولى بعد الولادة باستثناء اليوم الأول، وإذا لم تُعالج بما يناسبها سريعًا؛ فإنها قد تؤدي إلى الوفاة[١]، وأنواع الالتهابات البكتيرية التي تحدث عند الإصابة بحمى النفاس تتضمن؛ التهاب بطانة الرحم، والتهاب عضلة الرحم، والتهاب المنطقة المحيطة بالرحم، وتعتمد احتمالية الإصابة بحمى النفاس على طريقة الولادة المتَّبعة؛ إذ إنّ نسب حدوثها عند الولادة الطبيعية 1% - 3%، وعند الولادة القيصرية المجدولة قبل بدء الطلق من 5% - 15%، أمّا عند الولادة القيصرية غير المُجدولة قبل بدء الطلق فالنسبة هي 15% - 20%، وفي هذا المقال سنتناول أهم أعراض حمى النفاس وأسباب الإصابة به، وطرق التشخيص والعلاج.[٢]


أعراض حمى النفاس

يظهر على المرأة المصابة بحمى النفاس الكثير من الأعراض المميزة، وقد تظهر العدوى خلال أربع وعشرين ساعة بعد الولادة في بعض الحالات، ومن الممكن أن تستغرق وقتًا أطول قد يصل إلى عشرة أيام، وأبرز أعراض حمى النفاس هي:[٢]

  • الحمى وارتفاع حرارة الجسم لتصل إلى 38 درجة مئوية أو أكثر.
  • الشعور بالألم في منطقة الحوض أو أسفل البطن الناتج عن انتفاخ الرحم بسبب الالتهاب.
  • إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة.
  • شحوب في الجلد الذي قد يدل على فقدان كميات كبيرة من الدم.
  • القشعريرة.
  • الشعور بعدم الراحة أو المرض والتعب العام في الجسم.
  • الشعور بالصداع.
  • فقدان الشهية.
  • تسارع في نبضات القلب.
  • قلة إفراز الحليب.


أسباب حمى النفاس

يوجد العديد من الأسباب التي تُؤدي إلى الإصابة بحمى النفاس، وأبرز هذه الأسباب هي:[٣]

  • التهاب المسالك البولية: وفي 95% من حالات الإصابة بعدوى المسالك البولية تكون بكتيريا الإشريكية القولونية، هي السبب في الالتهاب.
  • الالتهابات التناسلية: وغالبًا ما يكون السبب في الالتهاب، بكتيريا الإشريكية القولونية، والبكتيريا المكورة العقدية، والمكورات العنقودية الذهبية.
  • التهاب الثدي: وعند وجود التهاب الثدي تظهر عدة أعراض على الثدي أبرزها؛ احمرار الثدي، وتورمه، وخروج خراج منه.
  • الالتهابات التي تلي الولادة القيصرية: مثل؛ التهاب جرح العملية.
  • الخثار الوريدي العميق: الخثار الوريدي العميق؛ وهي حالة مرضية تحدث بسبب انسداد وريدي غالبًا يكون في الساق، ويتسبب في إحداث جلطة، وغالبًا ما يحدث بعد الجراحة.


عوامل الإصابة بحمى النفاس

توجد مجموعة من العوامل ترفع من احتمال الإصابة بحمى النفاس، وأبرزها ما يأتي:[٢]

  • فقر الدم.
  • السمنة.
  • الإصابة بالتهاب المهبل المنتقل جنسياً.
  • كثرة التعرض للفحص المهبلي أثناء المخاض.
  • فحص الجنين داخليًا.
  • الولادة المطولة.
  • بقاء جزء من المشيمة في الرحم بعد الولادة.
  • النزيف المفرط بعد الولادة.
  • صغر العمر.
  • انخفاض المستوى الاجتماعي والاقتصادي للمرأة.


تشخيص حمى النفاس

يعتمد الطبيب في تشخيص الإصابة على الفحص السريري للمريضة وأخذ التاريخ المرضي والأعراض التي تُعاني منها، وبعدها يقوم بإجراء مجموعة من الفحوصات التشخيصية أبرزها:[٣]

  • قياس درجة الحرارة وضغط الدم.
  • فحص الرحم لمعرفة حجمه، إن عاد طبيعيًا أم يوجد به انتفاخ وتورم.
  • فحص جرح العملية إن كان به التهاب أو لا.
  • فحص الثديين والصدر لتشخيص وجود عدوى بهما أم لا.
  • فحص الساقين للكشف عن وجود جلطة بهما.
  • فحص البول وزراعة البول في المختبر.
  • فحص مسحة من المهبل.
  • أخذ مسحة من الجرح وفحصه في المختبر؛ اكتشاف أي التهاب.


مضاعفات حمى النفاس

قد تحدث العديد من المضاعفات الخطيرة عن حمى النفاس، إذا لم يُعالج مبكرًا، وتعتمد المضاعفات التي تحدث على السبب في الحمى ومكانه، وأبرزها ما يأتي:[٣]

  • الخراج.
  • الالتصاقات.
  • تسمم الدم.
  • التهاب الصفاق.
  • التهاب الأغشية المبطنة لمنطقة البطن.
  • التهاب الوريد الخثاري الحوضي.
  • الانصمام الرئوي.
  • الانتان أو الصدمة الانتانية وهي وصول البكتيريا إلى الدم وإحداث التهابٍ خطير.
  • النزيف.
  • عدوى المسالك البولية، التي قد تتطور إلى التهاب في الكلية عند إهمال علاجها.


علاج حمى النفاس

يعتمد العلاج على إعطاء المضادات الحيوية بالفم أو بالوريد بناءً على نوع البكتيريا المسببة للالتهاب ودرجة الإصابة، فقد يصف الطبيب المضاد الحيوي كلينداميسن أو الجينتاميسن بدايةً، ثم بعد معرفة نوع البكتيريا المسببة لها بعد الزراعة، قد يضطر إلى تغيير نوع المضاد، كما يمكن أيضًا استخدام مسكنات الألم وخافضات الحرارة.[٢]

غالبًا ما تحدث الإصابة بحمى النفاس بسبب الولادة في ظروف صحية ليست آمنة، كما أنَّ نقص الوعي من مقدمي الرعاية الصحية له دورٌ كبير في ذلك، ويمكن الوقاية من الإصابة بحمى النفاس باتباع ما يلي:[٢]

  • الاستحمام بمطهر في صباح يوم العملية.
  • إزالة شعر العانة بالمقص بدلًا من شفرة الحلاقة.
  • أخذ المضاد الحيوي طويل المفعول قبل العملية.
  • استخدام الكحول في تطهير الجلد.


المراجع

  1. "Puerperal fever", www.britannica.com, Retrieved 05-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "What is a puerperal infection?", www.healthline.com, Retrieved 05-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Puerperal Pyrexia", patient.info, Retrieved 05-11-2019. Edited.