اعراض ضغط الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٢٠ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٩
اعراض ضغط الحمل

ارتفاع ضغط الدم الحمل

إنّ ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل مشكلة شائعة، إذ تصاب به ما يقارب 10% من النساء الحوامل، ويبدأ ارتفاع ضغط الدم بالظهور بعد مرور 20 أسبوع من الحمل، ولكنّ العناية الجيدة والالتزام بالعلاج لا يُصيب الأم أو الجنين بأيّ ضرر، وستختفي الأعراض بعد الولادة مباشرةً، وكلما زاد عمر الأم، زادت فرصة إصابتها بضغط الحمل، إذا أصيبت الأم بضغط الحمل بعد منتصفه وكان لديها بروتين في البول، وتورم واحتقان للسوائل، فإنّ ذلك يؤدي إلى مشكلة أكثر تعقيدًا تدعى؛ تسمم الحمل. [١]

 

أعراض ضغط الحمل

تتشابه أعراض ضغط الحمل مع أعراض ارتفاع ضغط الدم لدى الأشخاص العاديين، إذا كانت الأم تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فإنّ الأعراض تبدأ بالظهور بعد الأسبوع الـ 20 و هي:[٢]

عند الشعور بتلك الأعراض، فيتوجب على الأم مراجعة الطبيب فورًا، لإجراء الفحوصات اللازمة، ووصف الأدوية للسيطرة على الحالة للحفاظ على صحة الأم و الجنين.


أنواع ضغط الدم الحمل 

قد يرتفع ضغط الدم قبل الحمل وفي حالات أخرىقد يتطور أثناء الحمل، ومن أهم أنواعه ما يلي:[٣]

  • ارتفاع ضغط الدم الحمل: تعاني النساء المصابات بارتفاع ضغط الدم من ارتفاع ضغط الدم بعد 20 أسبوعًا من الحمل، لكن لا يوجد بروتين زائد في البول أو غيرها من علامات تلف الأعضاء؛ إلّا أنّ بعض النساء مع ارتفاع ضغط دم الحمل قد تطور ما يسمى تسمم الحمل.
  • ارتفاع ضغط الدم المزمن: وهو ارتفاع في ضغط الدم كان موجودًا قبل الحمل أو يحدث قبل 20 أسبوعًا من الحمل، ولأن ارتفاع ضغط الدم عادة لا يكون له أعراض، فقد يكون من الصعب تحديد موعد بدايته.
  • ارتفاع ضغط الدم المزمن مع تسمم الحمل المتراكب: تحدث هذه الحالة عند النساء المصابات بارتفاع ضغط الدم المزمن قبل الحمل ويصبن بارتفاع ضغط الدم والبروتين في البول أو غيره من المضاعفات المرتبطة بضغط الدم أثناء الحمل.
  • تسمم الحمل: يحدث تسمم الحمل عندما يتطور ارتفاع ضغط الدم بعد 20 أسبوعًا من الحمل، ويرتبط بعلامات الأضرار التي لحقت بالأعضاء الأخرى بما في ذلك الكلى والكبد والدم أو المخ. تسمم الحمل غير المعالج يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة وحتى قاتلة للأم والطفل بما في ذلك نوبات الصرع.


عوامل الإصابة بضغط الحمل

توجد عدة عوامل تجعل الأم عُرضة للإصابة بضغط الحمل، هؤلاء ينصح بتناول من الأسبرين يوميًا من الأسبوع الثاني عشر من الحمل وحتى الولادة،[٢] وهم الفئات التالية:[٢]

  • الإصابة بضغط أو تسمم الحمل في الأحمال السابقة.
  • أمراض الكلى المزمنة.
  • أمراض المناعة الذاتية.
  • مرض السكري سواء كان من النوع الأول أو الثاني.
  • إذا كانت الأم تعاني من ارتفاع ضغط الدم المزمن قبل الحمل.

أما في الحالات التالية عادةً ما ينصح الطبيب بتناول حبة واحدة من دواء الأسبرين 75 ملغ يوميًا من الأسبوع الثاني عشر من الحمل وحتى الولادة بداعي الاحتياط إذا توفر اثنان [٢]من إحدى العوامل التالية:[٢]

  • أول حمل.
  • عمر الأم 40 عام أو أكثر.
  • إذا كان الحمل السابق قبل 10 أعوام أو أكثر.
  • مؤشر كتلة الجسم 35 أو أكثر
  • تاريخ وراثي للإصابة بتسمم الحمل.
  • الحمل بتوأم.

 

الوقاية من ضغط الحمل

لا يوجد طريقة واضحة لتجنب الإصابة بضغط الحمل، لأنّ بعض العوامل يمكن السيطرة عليها وبعضها الآخر لا يمكن، إن اتباع تعليمات الطبيب بخصوص الطعام والتمارين أمر هام، كما توجد طرق أخرى مثل:[٤]

  • التقليل من استخدام الملح.
  • زيادة كمية البروتين في الوجبات والتقليل من كمية الطعام المقلي أو الوجبات السريعة.
  • أخذ قسط من الراحة.
  • محاولة النوم على الجنب الأيسر حيث أن ذلك يخفف من وزن الجنين الذي يسبب الضغط على الأوعية الدموية.
  • ممارسة التمارين الرياضية باستمرار.
  • رفع الأقدام أثناء الجلوس.
  • الابتعاد عن تناول المشروبات الكحولية.
  • تجنب الإكثار من المشروبات التي تحتوي على الكافيين.

  الابتعاد عن التدخين ضروري جدًا أثناء الحمل، ليس فقط لأنّه من العوامل المساعدة على ارتفاع ضغط الدم، بل لأنّه قد يؤدي إلى تشوهات في الجنين، ويمكن علاج ضغط الحمل باتباع المحاذير السابقة إضافة لبعض الأدوية التي قد يصفها الطبيب لتخفيض ضغط الدم مثل؛ مدرات البول و مثبطات مستقبلات البيتا أو أيّ علاج يراه الطبيب مناسبًا للحالة.[٤]


تسمم الحمل 

تسمم الحمل وغيرها من اضطرابات ارتفاع ضغط الدم من الحمل هي السبب الرئيسي لمرض ووفاة الأمهات والرضع، حسب التقديرات فإن هذه الاضطرابات مسؤولة عن 76000 حالة وفاة للأمهات و500000 حالة وفاة كل عام، ويحدث فقط أثناء الحمل وفترة ما بعد الولادة ويُؤثر على كل من الأم والطفل الذي لم يولد بعد، تُؤثر على ما لا يقل عن 5-8 ٪ من جميع حالات الحمل، وهي حالة تقدمية سريعة تتميز بارتفاع ضغط الدم وعادة ما يكون وجود البروتين في البول إضافة إلى التورم وزيادة الوزن المفاجئة والصداع والتغيرات في الرؤية.[٥]

يحدث تسمم الحمل بعد 20 أسبوعًا من الحمل في أواخر الثلث الثاني أو الثالث من الحمل أو من منتصف إلى أواخر الحمل وحتى ستة أسابيع بعد الولاد، على الرغم من أنه في حالات نادرة يمكن أن يحدث في وقت مبكر قبل الأسبوع 20. الرعاية المناسبة قبل الولادة ضرورية لتشخيص تسمم الحمل وإدارته. [٥] وتتضمن العلاجات أدوية لمنع الصرع كبريتات المغنيسيوم، وخفض ضغط الدم، ويعد ولادة الطفل هو العلاج الأكثر فعالية.[٥]

تعد متلازمة HELLP من مضاعفات الحمل التي تهدد الحياة التي عادة ما تكون أحد أنواع تسمم الحمل، وسميت متلازمة HELLP من قبل الدكتور لويس وينشتاين في عام 1982 بعد معرفة خصائصه[٦] وهي:[٦]

  • hemolysis)H): وهو انحلال الدم الذي هو تحطيم خلايا الدم الحمراء.
  • elevated liver enzymes)EL): وهو إنزيمات الكبد المرتفعة.
  • low platelet count )LP): وهو انخفاض عدد الصفائح الدموية.


المراجع

  1. "Hypertension in Pregnancy", webmd, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج Hypertension in Pregnancy (7-1-2016), "Hypertension in Pregnancy"، patient, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  3. "Pregnancy week by week", mayoclinic, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Gestational Hypertension: Pregnancy Induced Hypertension (PIH)", americanpregnancy, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت "ABOUT PREECLAMPSIA", preeclampsia,3-1-2019، Retrieved 5-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "HELLP SYNDROME", preeclampsia,3-1-2019، Retrieved 5-11-2019. Edited.