اعراض هواء الاذن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٧ ، ٧ أكتوبر ٢٠١٩
اعراض هواء الاذن

هواء الأذن

هواء أو ضجيج أو طنين الأذن جميعها مصطلحات لحالة مرض واحدة، وهي شعور المريض بصوت هواء يخرج من أذنيه، أو سماع صوت صفارة، أو أمواج بحر في الأذن، وقد يختلف مدى ارتفاع هذا الصوت، ويزداد عند انخفاض الضوضاء المحيطة؛ لذا أكثر وقت يلاحظ فيه المريض هذا الصوت هو ليلًا أثناء محاولة النوم في غرفة هادئة. وطنين الأذن اضطراب شائع يصيب أكثر من خمسين مليون أمريكي بالغ، لكنّه في معظم الحالات مجرد شعور مزعج، لكنّ الحالات الحادة منه تسبب صعوبة التركيز والنوم، مما قد يؤثر في العلاقات الشخصية، والعمل، ويسبب التوتر النفسي.

يختلف تشخيص الحالة حسب شعور وتعبير المريض عن الإصابة، كما أنّ لهذه الحالات أصلًا طبيًا، فالاختلاف في الصوت يحدث بسبب الاختلاف بين نوع ومكان الإصابة بالأذن، وقد يحدث الطنين في الأذن بسبب بعض التهابات الأذن الوسطى أو الداخلية، أو وجود الشمع بالأذنين، وقد يستمر هذا الطنين لمدة معينة ويختفي بعد علاج السبب، أو يستمر لمدة طويلة قد تستمر لأكثر من ستة أشهر، والسبب وراءه هو وجود خلل في وظائف الأذن الداخلية.[١]


أعراض الإصابة بهواء الأذن

يسبب هواء أو طنين الأذن سماع أصوات داخلية متنوعة؛ مثل: صوت صفير الرياح، أو الأمواج، أو صوت نقيق، أو نقر، أو نبض، أو هسهسة. وقد يظهر هذا الصوت متقطعًا أو مستمرًا، ويصيب إحدى الأذنين أو كلتيهما، ويتأرجح مستوى الصوت من وقت لآخر ويرتفع خلال الليل وفي الأوقات الهادئة، وقد يؤدي إلى فقدان السمع المؤقت، مما يسبب التهيج والتعب العام، وفي حالات متقدمة قد يسبب الاكتئاب أو بعض الهلوسات الموسيقية.[٢]


أنواع هواء الأذن

على الرغم من أنّ طنين الأذن اضطراب شائع، إلّا أنّ كل شخص يعاني منه بطريقة مختلفة؛ لذلك فإنّ تشخيص هواء الأذن من الأمور الصعبة بسبب كثرة مسبباته وأنواعه؛ مثل:[٣]

  • النوع الأول؛ هو النوع الأساسي والأكثر شيوعًا، ويسمى الطنين الشخصي الذي يصدر من داخل الأذن؛ حيث المريض هو الشخص الوحيد القادر على سماعه.
  • النوع الثاني، هو الثانوي الجسمي الذي يصدر من أماكن بعيدة عن الأذن، مما قد يُحدِث نوعًا من الطنين المزعج، ويحدث بسبب مشاكل معينة في ضرس العقل، وخشونة فقرات الرقبة، وخشونة مفصل الفك.
  • النوع الثالث يسمى الطنين الموضوعي، هو نوع نادر جدًا ويستطيع فيه الطبيب سماع صوت الطنين عند فحص أذن المريض.


أسباب الإصابة بهواء الأذن

العديد من المشاكل تزيد شدة وضع طنين الأذن، لكن في معظم الحالات يكون السبب غير معروف، وأكثر الأسباب شيوعًا وراء الإصابة بطنين الأذن هو:[٤]

  • فقدان السمع بسبب تقدم العمر؛ الذي يظهر بعد عمر الستين، وقد يصاحبه طنين الأذن، ويُسمى هذا النوع الصمم الشيوخي.
  • فقدان السمع بسبب الضوضاء أو الصوت العالي جدًا؛ الناجم عن الماكينات الضخمة، أو استخدام سماعات الأذن لسماع الأغاني بصوت عالٍ لوقت طويل، مما يصاحبه طنين الأذن. ويختفي طنين الأذن الذي يتبع التعرض لمدة قصيرة للصوت المرتفع؛ مثل: بعد حضور حفل ما سريعًا، لكنّ ذلك لا يمنع إمكانية الإصابة بضرر دائم بغض النظر عن مدة التعرض للصوت المرتفع.
  • تراكم الصملاخ أو الشمع؛ أي المادة الصمغية الموجودة في الأذن لالتقاط أيّ أوساخ ومنع نمو البكتيريا، لكنّ تراكم هذا الشمع قد يُصعّب على الأذن التخلص منه كما يحدث في الحالات الطبيعية، مما يسبب انسداد الأذن، وتهيّج طبلة الأذن، وبالتالي الإصابة بالطنين.
  • تغييرات تصيب عظام الأذن الداخلية؛ مثل: تكوّن نتوءات بها، وهو اضطراب متوارث بين أفراد العائلة.
  • بعض الأدوية قد تسبب فقدان السمع الثانوي أو ظهور الطنين غير المُصاحب لفقدان السمع؛ مثل: الأسبيرين بالجرعات العالية التي تتخطى الاثنى عشر قرصًا يوميًا، وبعض المضادات الحيوية؛ مثل: إريثروميسين، ونيوميسين، وفانكوميسين، ومدرّات البول؛ مثل: فوروسيميد، وبعض أدوية السرطان؛ مثل: ميثوتريكسات، وسيسبلاتين، وأدوية الملاريا، وبعض مضادات الاكتئاب التي تزيد الطنين شدةً.
  • بعض الأمراض تسبب طنين الأذن لكنّها أسباب غير شائعة؛ مثل: داء منيير، واضطرابات المفصل الصدغي الفكي، وإصابات الرأس والرقبة، وورم عصبي سمعي، واختلال القناة السمعية، وتشنجات عضلات الأذن الداخلية.
  • اضطرابات الأوعية الدموية المختلفة؛ مثل: التصلب الشرياني، وأورام الرأس والرقبة، وارتفاع ضغط الدم، واضطراب تدفق الدم وتشوّه الشعيرات الدموية.
  • عدوى خارجية للأذن.
  • اختلال في طبلة الأذن.
  • انصباب أو سيلان من الأذن الوسطى.
  • التسمم بالزئبق أو الرصاص.[٥]


طرق علاج هواء الأذن

الخطوة الأولى من علاج طنين الأذن هي محاولة اكتشاف السبب المؤدي إلى الإصابة به وعلاجه -إن أمكن-؛ مثل:[٤]

  • إزالة شمع الأذن المتراكم، يساعد هذا الأمر في التقليل من أعراض الطنين الظاهرة.
  • علاج اضطرابات الأوعية الدموية، مما قد يتطلب تناول بعض الأدوية، وإجراء العمليات الجراحية.
  • تغيير الدواء المُتناول، في حال كان السبب وراء حدوث الطنين هو تناول نوع معين من الأدوية؛ فقد يطلب الطبيب من المريض بإيقاف تناول هذا الدواء أو استبدال دواء آخر به.

إنّ الابتعاد عن الضوضاء الصاخبة واللجوء إلى الضجيج الأبيض في إخماد صوت الطنين حتى يصبح أقل إزعاجًا، وأجهزة الضجيج الأبيض هي أجهزة تصدر أصواتًا تحاكي أصوات البيئة؛ مثل: أصوات الرياح أو هبوط المطر. وهذهِ الأجهزة من الطرق الفعّالة جدًا للتخلص من طنين الأذن. كما يُستفاد من المراوح وأجهزة التكييف وأجهزة إزالة الرطوبة في إخفاض الطنين أثناء النوم. واستخدام سماعات الأذن يفيد مرضى الطنين الذين يعانون من مشاكل في السمع، كما يُستعان بالأدوية المختلفة؛ مثل: الأدوية المضادة للاكتئاب ثلاثية الحلقات؛ كالأميتريبتيلين، ونورتريبتيلين، والتي تقلّل من أعراض طنين الأذن، والألبرازولام الذي يخفف أعراض الطنين لكنه يسبب الدوخة والغثيان في صورة أعراض جانبية له كما قد يعتاد المريض عليه.[٤] ويصعب التخلص من طنين الأذن لكن قد يعتاد عليه المريض ولا ينتبه إليه كما في المرة السابقة، لكنّ بعض المرضى لديهم أعراض طنين الأذن مزعجة جدًا لهم؛ لذا يستعينون بالنصائح التالية لتغيير نمط الحياة لتخفف حدة الأعراض قليلًا؛ مثل:[٤]

  • تجنب التعرض للمهيجات التي تزيد طنين الأذن حدة؛ مثل: الضوضاء المرتفعة، والنيكوتين، والكافيين.
  • التغطية على صوت الطنين بصوت آخر هادئ؛ مثل: موسيقى هادئة، وصوت مروحة.
  • التحكم بالتوتر والضغط العصبي؛ لما قد يسببه من زيادة الطنين حدة عن طريق تمارين الاسترخاء وممارسة الرياضة.
  • الحد من شرب الكحول؛ لأنّه يحفّز ارتخاء الأوعية الدموية، فيزيد تدفق الدم إلى الأذن الداخلية فيشتدّ الطنين.


المراجع

  1. Neha Pathak (2017-12-15), "Understanding Tinnitus -- the Basics"، webmd, Retrieved 2019-10-3. Edited.
  2. Kathleen Davis (2017-12-15), "What you need to know about tinnitus"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-3. Edited.
  3. "Types of tinnitus", resound, Retrieved 2019-10-3. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Mayo Clinic Staff (2019-3-5), "Tinnitus"، mayoclinic, Retrieved 2019-10-3. Edited.
  5. Daniel T. Moore, "Tinnitus: Causes, Treatment and Management"، yourfamilyclinic, Retrieved 2019-10-3. Edited.