افرازات بيضاء قبل الدورة باسبوع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١١ ، ٦ نوفمبر ٢٠١٩
افرازات بيضاء قبل الدورة باسبوع

الإفرازات المهبلية

تعاني المرأة في بعض الأحيان من خروج إفرازات بيضاء من المهبل، ولعل معظم النساء قد ينتابهن الخوف أو القلق عند رؤية تلك الإفرازات، ولا سيما إذا اعتقدن أنّها مؤشر على حالة مرضية أكثر خطورة، إلّا أنها تعدّ هذه الإفرازات طبيعية للغاية، لذلك لا يجب على المرأة الشعور بالقلق حيالها، وتتكوّن الإفرازات المهبلية من السّوائل والخلايا التي تنسلخ باستمرار عبر المهبل، وتكمن وظيفة هذه الإفرازات في الحفاظ على صحّة الأنسجة المهبلية، وتختلف الإفرازات المهبلية في الكمية، واللون، والملمس، وتتميّز الإفرازات الناتجة عن أسباب مرضية بأنّها؛ سوائل ذات رائحة، ويرافقها حكّة وألم.[١]


الإفرازات البيضاء قبل الدورة بأسبوع

عندما تكون الدورة الشهرية للمرأة على وشك البدء، فإنّها قد تعاني أحيانًا من خروج الكثير من الإفرازات البيضاء من المهبل، وفي الغالب تكون معظم هذه الإفرازات مخاطية، وتختلف كميتها على مدار الدورة الشهرية، وقد تعاني المرأة من هذه الإفرازات أثناء فترة الحمل، وتُعدّ طبيعية خصوصًا إذا كانت عديمة الرائحة، ولم تتسبب بأيّ حكة أو ألم حول المهبل، ولكن في حال شعرت المرأة بهذه الأعراض، لا بدّ من استشارة الطبيب فورًا.

تكون هذه الإفرازات مادة مخاطية، يُفرزها عنق الرحم لدى المرأة، وتحصل قبل بدء الدورة الشهرية بأسبوع، ويرجع السبب الرئيسي في خروج هذه الإفرازات إلى التغيرات في مستويات هرموني الأستروجين والبروجستيرون، وعادةً ما يكون حجم الإفرازات البيضاء خلال الدّورة الشّهرية 4 مل.[٢]


أسباب الإفرازات البيضاء

إنّ ظهور إفرازات بيضاء قبل الدّورة وخلالها، يعدّ أمرًا طبيعيًا لكنّ العديد من الأسباب، قد تؤدي إلى ظهور مثل هذه الإفرازات وفيما يلي بعض هذه الأسباب:[٢]

  • استخدام وسائل منع الحمل: من الممكن أن يتسبب استخدام وسائل منع الحمل بما فيها؛ الحبوب الفموية إلى ظهور مزيد من الإفرازات البيضاء نتيجة التغيرات الهرمونية التي تحدث.
  • العدوى الفطرية: أو فيما يعرف بداء المبيضات أو عدوى فطر الخميرة؛ فهي عدوى شائعة الحدوث بين النساء؛ إذ تشير التّقديرات إلى أنّ 75% من النساء يصبن بهذه العدوى ولو لمرّة واحدة في حياتهنّ، وعادةً ما تكون الإفرازات الناتجة عن عدوى فطر الخميرة ذات لون أبيض وسميكة ومتكتّلة تشبه الجُبن ويرافقها حكّة في المهبل والإحساس بالحرقة.
  • التهاب المهبل البكتيري: يصاب ما يقارب 30% من النساء بالتهاب المهبل الجرثومي وهي عدوى تحدث نتيجة الاختلالات البكتيرية في المهبل وتكون الإفرازات الناتجة عن التهاب المهبل ذات لون أبيض أو رمادي ولها رائحة كريهة.
  • الأمراض المنقولة جنسيًا: تتسبب العديد من الأمراض التي تنتقل بممارسة العلاقة الجنسية بظهور إفرازات ذات لون أبيض أو أصفر؛ كعدوى الكلاميديا، والسّيلان، وداء المشعرات.


أنواع الإفرازات المهبلية

بالإضافة إلى اللون الأبيض، يوجد العديد من أنواع الإفرازات المهبلية الاعتماد على اللون وفيما يلي بعض هذه الأنواع:[٣]

  • إفرازات واضحة مائية: يعدّ ظهور إفرازات مهبلية واضحة ومائية أمرًا طبيعيًا، لا يستدعي القلق ويمكن أن تظهر هذه الإفرازات في أي وقت من الشّهر وعادةً ما تكون ثقيلة بشكل خاص بعد ممارسة التمارين الرياضية.
  • الإفرازات الواضحة المخاطية: يشير ظهور إفرازات واضحة مخاطية إلى حدوث مرحلة الإباضة وهو أمر طبيعي أيضًا يحدث لدى كل النساء.
  • الإفرازت البنية أو الدّموية: قد تظهر إفرازات بينة دموية أثناء فترة الدّورة الشّهرية أو بعدها مباشرةً، ومن الممكن أن تظهر إفرازات دموية بعض الشّيء عند تأخّر الدّورة الشّهرية وهي دلالة على حدوث حمل وخاصة، إذا مارست المرأة العلاقة الجنسية دون اللجوء لأساليب الحماية، كما قد تكون الإفرازات المهبلية البنّية أو الدّموية دلالة على الإجهاض وفي حالات نادرة قد تكون دلالة على الإصابة بسرطان الرّحم أو الأورام الليفية الرّحمية.
  • الإفرازات الصّفراء أو الخضراء: إذا ظهرت هذه الإفرازات بكثافة وكان لها رائحة كريهة؛ فقد تعدّ دلالة على الإصابة بداء المشعرات الذي يحدث عند الاتصال الجنسي.


علاج الإفرازات المهبلية

لا بُدّ من الخضوع للإجراءات التشخيصة لمعرفة أسباب ظهور هذه الإفرازات قبل البدء بالعلاج، وذلك بمعرفة الطّبيب التاريخ المرضي الخاص بالمرأة كاملًا، وطرح بعض الأسئلة بما فيها؛ وقت ظهور الإفرازات غير الطبيعية، ولونها، ورائحتها، وهل يصاحب هذه الإفرازات أيّة أعراض؛ كالحكة أو الألم أو الحرقان في المهبل، ومن الممكن أن يُجري الطبيب فحصًا لعيّنة من إفرازات عنق الرّحم، وتعتمد الخيارات العلاجية على أسباب الإفرازات وفي المجمل فإنّ العلاجات تتضمّن الآتي:[٤]

  • عادةً ما يُعالج الأطباء عدوى فطر الخميرة بالأدوية المضادة للفطريات التي تكون بعدّة أشكال صيدلانية منها؛ الكريمات، والمراهم.
  • يُعالج التهاب المهبل الجرثومي؛ بأدوية المضادات الحيوية سواءً أكانت حبوب أم كريمات.
  • يُعالج داء المشعرات بأدوية المضادات الحيوية بما فيها؛ الميترانيدازول، والتينيدازول.


الوقاية من الإفرازات المهبلية

إنّ وجود الإفرازات المهبلية أمرٌ طبيعي، وليست بحاجة إلى علاج ولا اتّباع أساليب وقاية، وفيما يلي بعض التّدابير الوقائية التي تحمي من ظهور إفرازات مرضية:[٥]

  • ضرورة الغسل الصحيح للمهبل، وهي من الأمام إلى الخلف لمنع دخول البكتيريا إلى منطقة المهبل.
  • ارتداء الملابس الدّاخلية القطنية كونها تسمح للأعضاء التناسلية بالتّنفس.
  • الابتعاد عن ارتداء الملابس الضّيقة وخاصة الدّاخلية أو ملابس السّباحة أو ركوب الدّراجات لفترات طويلة.
  • تغيير منظّف الألبسة، إذا كان يُعتقد بأنّه يسبب تهيّجًا للأعضاء التناسلية.
  • من الممكن أن تتسبب مادة اللاتكس الموجودة في الواقيات الذّكرية، بتهيّج للمناطق التناسلية؛ لذا ينبغي مراجعة الطبيب لتغيير وسيلة منع الحمل.
  • تجنّب السّباحة في أحواض الماء السّاخنة.
  • ضرورة الحفاظ على جفاف منطقة المهبل بعد الاستحمام.
  • تجنّب الغسولات النسائية المعطّرة، ومزيلات التّعرق، والمواد المنظّفة الكيمائية المعطّرة.

مع أنّ الإفرازات المهبلية قد تكون ناتجة عن حالات مرضية؛ إلّا أنّه يمكن علاجها وقد تتكرر في بعض الأحيان، وذلك بالطّبع يحتاج إلى المتابعة ومراجعة الطبيب باستمرار لتجنّب حدوث مضاعفات.


المراجع

  1. staff mayo clinic (2019-2-14), "Symptoms Vaginal discharge"، mayoclinic, Retrieved 2019-10-24. Edited.
  2. ^ أ ب Jayne Leonard (2018-3-5), "What causes white vaginal discharge?"، medicalnewstoday., Retrieved 2019-10-24. Edited.
  3. Mary Ellen Ellis (2018-7-30), "Everything You Need to Know About Vaginal Discharge"، healthline., Retrieved 2019-10-24. Edited.
  4. Traci C. Johnson, MD (2018-2-25), "Vaginal Discharge: What’s Abnormal?"، webmd., Retrieved 2019-10-24. Edited.
  5. staff familydoctor (2018-8-12), "Vaginal Discharge"، familydoctor., Retrieved 2019-10-24. Edited.