افضل علاج لحب الشباب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠٥ ، ١٨ مارس ٢٠٢٠
افضل علاج لحب الشباب

حب الشباب

حب الشباب اضطراب جلدي يظهر عندما تُسدّ بصيلات الشعر بسبب تراكم زيوت البشرة والخلايا الميتة فيها، ويظهر على الوجه والصدر والظهر، ويبدأ حب الشباب خلال مرحلة البلوغ عندما تنشط الغدد الدهنية في الجلد، لكنّه يحدث في أي عمر، ويستمر ظهوره لمدة طويلة، وهذه الحالة واسعة الانتشار بين اليافعين والشباب، إذ إنّها تصيب 3 من كل 4 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 11-30 سنةً.

قد يظهر حب الشباب بأشكالٍ مختلفة، فقد يُسبب ظهور البقع والبثور الصغيرة، أو البثور الملتهبة، أو البثور المليئة بالصديد، أو الرؤوس السوداء أو الرؤوس البيضاء، أو البثور العميقة والدمامل الكيسية، وتظهر هذه الحبوب بأنواعها نتيجة العديد من الأسباب؛ مثل: تراكم الدهون على الجلد والبشرة، والتعرّض للقلق والإجهاد، واستخدام المكياج الزيتي، وغيرها.

تجدر الإشارة إلى أنّ حب الشباب لا يُعدّ من الأمراض الخطيرة، إذ تتوفّر العديد من العلاجات الفعّالة والمتنوعة، التي أثبتت كفاءتها في معالجة معظم حالات وأنواع حب الشباب، واعتمادًا على شدّة الحالة فإنّ حب الشباب يترك ندوبًا مكان الحبوب على الجلد.[١][٢]


علاج حب الشباب

يعتمد علاج حب الشباب على مدى شدته، ويستغرق عدة أشهر قبل أن تتراجع أعراضه، فإذا كانت الحبوب عددها قليل وفي شكل رؤوس سوداء وبيضاء وبقع، فغالبًا ما تُعالج من غير الحاجة إلى زيارة الطبيب باستخدام العلاجات الموضعية التي تصرف دون وصفة طبية؛ مثل: المراهم، والكريمات الخاصة بحب الشباب، كتلك التي تحتوي على البنزيل بيروكسايد، أمّا إذا كانت الحالة متوسطة إلى حادة أو في حال لم تتراجع مع استخدام الأدوية التي تصرف دون وصفة طبية فتجب مراجعة الطبيب.[٣]

تخفّض الأدوية المعالجة لحب الشباب إنتاج البشرة للزيوت، أو تزيد من عملية تجدد الخلايا، أو تحارب العدوى البكتيرية، أو تقلِّل الالتهابات، الأمر الذي يساعد في تجنب الإصابة بندوب في البشرة، ويجدر التنويه إلى أنَّ المُصاب قد لا يلحظ أي تحسّن في الحالة حتى بعد مرور أربعة أسابيع إلى ثمانية أسابيع، بل قد تتدهور حالة البشرة خلال هذه المدة قبل أن تبدأ في التحسن، وقد يستغرق الأمر عدة أشهر وأحيانًا سنوات إلى أن يبدأ حب الشباب في الزوال تمامًا من البشرة.[٤] وتشمل الأدوية التي توصف لعلاج حب الشباب ما يأتي:[٣]

  • البنزويل بيروكسايد، يعمل البنزويل بيروكسايد في شكل مطهّر لتقليل عدد البكتيريا على سطح الجلد، كما أنّه يقلل عدد الرؤوس البيضاء والرؤوس السوداء، وله تأثير مضاد للالتهابات، وهو متوفر في صورة كريم أو جل، وتشتمل تعليمات استخدامه على ما يأتي:
  • يُستخدم مرة أو مرتين في اليوم، ومعظم المصابين يحتاجون إلى دورة علاج لمدة 6 أسابيع لإزالة معظم حب الشباب أو كلها.
  • يجب أن يُطَبَّق بعد 20 دقيقة من غسل أجزاء الوجه جميعها المتأثرة بحب الشباب.
  • يجب استخدامه بكميات بسيطة، إذ إنّ الكثير منه قد يُسبِّب تهيّج البشرة.
  • ينبغي تجنب التعرض المفرط لـأشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية، أو وضع كريم واقٍ من أشعة الشمس؛ إذ إنَّه يجعل الوجه أكثر حساسية تجاه أشعة الشمس.
  • له تأثير في لون الشعر والملابس؛ لذا يجب الانتباه.
  • يملك البنزيل بيروكسيد بعض الآثار الجانبية، التي عادةً ما تبدو خفيفة، وتختفي بمجرد انتهاء العلاج، وتشمل ما يأتي: جفاف في البشرة، وحرقة، وحكة أو إحساس بالوخز، وبعض الاحمرار، وتقشير الجلد.
  • الرتينويد الموضعي، يزيل خلايا الجلد الميتة من سطح الجلد، مما يمنعها من التراكم داخل بصيلات الشعر، وتشتمل على تريتينوين (Tretinoin) وأدابالين (Adapalene)، ويتوفر في شكلَي هلام أو كريم، ومن تعليمات استخدامها ما يأتي:
  • يُطبّق مرة واحدة يوميًا قبل النوم.
  • يجب أن يطبق بعد 20 دقيقة من غسل أجزاء الوجه جميعها المتأثرة بحب الشباب.
  • من المهم تجنب التعرض الزائد لأشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية.
  • ليس مناسبًا للاستخدام أثناء الحمل، إذ إنّه قد يُسبب تشوّهات خلقية.
  • يستمر العلاج لمدة 6 أسابيع، لكن قد يُنصح بمواصلة استخدام الدواء بعد ذلك، لكن بتكرار جرعات أقل.
  • من آثاره الجانبية الأكثر شيوعًا تهيج خفيف ولاذع للجلد.
  • المضادات الحيوية الموضعية، تعين المضادات الحيوية الموضعية على قتل البكتيريا الموجودة على الجلد، التي قد تسبِّب عدوى بصيلات الشعر المسدودة، وتتوفر في شكل غسول أو جل، وتشمل تعليمات استخدامها ما يأتي:
  • يُطبّق مرة أو مرتين في اليوم.
  • يُنصح بإجراء دورة علاج من 6 إلى 8 أسابيع، بعد ذلك يوقف العلاج عادةً؛ لأنّ هناك خطرًا من أنّ البكتيريا الموجودة على الوجه قد تصبح مقاومة للمضادات الحيوية.
  • من آثارها الجانبية ما يأتي: تهيج طفيف في الجلد، واحمرار فيه، وقد يحدث تقشر في الجلد أيضًا.
  • حمض الأزيليك، إذ يُستخدم في كثير من الأحيان علاجًا بديلًا لحب الشباب إذا تعذر استخدام للبيروكسيد البنزويل أو الرتينويد الموضعي بسبَّب آثارهما الجانبية، إذ يتخلص من الجلد الميت ويقتل البكتيريا، وهو متوفر في شكل كريم أو هلام، ويُطبّق مرتين في اليوم، أو مرة واحدة في اليوم إذا كانت البشرة حساسة، وما يميزه أنّه لا يسبب حساسية تجاه أشعة الشمس، لكن في أغلب الحالات لا تظهر علامات التحسن إلّا بعد شهر من استخدامه، وآثاره الجانبية خفيفة، وتشمل احمرارًا وحكة وحرقة في الجلد، وقد تسبِّب جفاف البشرة.
  • أقراص المضادات الحيوية، تُستخدم مع العلاج الموضعي لعلاج حب الشباب الأكثر شدة، وفي معظم الحالات توصف فئة من المضادات الحيوية تسمّى التتراسيكلين، ويستغرق الأمر 6 أسابيع قبل ملاحظة تحسُّن في حب الشباب، واعتمادًا على مدى الاستجابة للعلاج تستمر دورة المضادات الحيوية عن طريق الفم من 4 إلى 6 أشهر، وتجدر الإشارة إلى أنَّه يُمنَع استخدام المضادات الحيوية من فئة التتراسيكيلين للمرأة الحامل أو المرضع، وفي هذه الحالة يُنصَح بتناول مضاد حيوي آخر يُسمّى الإريثروميسين، المعروف بأنّه أكثر أمانًا للاستخدام.
  • العلاج الهرموني، تفيد العلاجات الهرمونية في كثير من الأحيان عند النساء المصابات بحب الشباب، خاصة إذا كان حب الشباب يزداد في أوقات الحيض من الدورة الشهرية، أو في حال كان يرتبط بالاضطرابات الهرمونية؛ مثل: تكيس المبايض، وفي الحقيقة قد يستغرق الأمر ما يصل إلى عام قبل ظهور الفوائد الكاملة.
  • أيسوتريتينوين، (Isotretinoin) يُستخدَم هذا العلاج في الحالات الشديدة فقط من حب الشباب التي لم تستجب للعلاجات الأخرى وتحت إشراف الطبيب، وهو يقلل إنتاج المواد الدهنية في البشرة، ويمنع انسداد المسام، ويقلل من كمية البكتيريا على الجلد، بالإضافة إلى دوره في التخفيف من الاحمرار والتورم في البقع وما حولها.[٣] وقد تشمل الآثار الجانبية الشائعة للأيسوتريتينوين:[٥]
  • جفاف الجلد والشفتين.
  • نزيف الأنف وجفافه.
  • جفاف الحلق.
  • جفاف العينين.
  • الصداع، وآلام عامة في الجسم.
  • أمّا الآثار الجانبية النادرة والأكثر خطورة له فتشمل: اضطرابات الكبد، والتهاب البنكرياس، وأمراض الكلية، وغيرها العديد، وبسبب خطر هذه الآثار الجانبية النادرة؛ يجب إجراء فحوصات الدم قبل العلاج وأثناءه.


ما الزيوت الطبيعية المستخدمة لعلاج حب الشباب

تمتاز العلاجات الطبيعية باحتوائها على كثير من المواد المُغذّية والمرطّبة والمفيدة للبشرة، ومنها الزيوت الطبيعية، التي تملك القدرة على التخلص حب الشباب طبيعيًا دون استخدام المواد الكيمائية التي قد تُسبِّب تهيُّج البشرة، وفي ما يأتي بيان لبعض الزيوت الطبيعية المُستخدَمة في علاج حب الشباب:[٦]

  • زيت شجرة الشاي، أُجريت العديد من البحوث على قوة زيت الشاي في علاج حب الشباب، ومن أهمها دراسة أجريت عام 2007 قُسمت فيها مجموعة من 60 مشاركًا قسمين؛ إذ استخدم القسم الأول زيت الشاي، بينما استخدم القسم الثاني دواءً وهميًّا، وأظهرت النتيجة بعد 45 يومًا أنّ المجموعة الأولى انخفضت كمية الحبوب لديها بمقدار 3.6 أضعاف، وكانت فاعلية زيت الشاي بشكل عام قرابة 6 أضعاف الدواء الوهمي، إذ يملك زيت الشاي خصائص مقاومة للفطريات والميكروبات.[٧].
  • زيت اللافندر، يملك هذا الزيت القدرة على مقاومة الميكروبات، إلى جانب أنه مضاد للأكسدة، لكن ربما أكثر ما يميز هذا الزيت أنّه يرطّب البشرة وينعشها، ويقلِّل من العلامات التي يتركها حب الشباب، كما لوحظ أثر استنشاق زيت اللافندر في الجهاز العصبي، ويحسّن المزاج، ويخفّض ضغط الدم ونبضات القلب ودرجة حرارة الجلد، وبما أنّ حب الشباب يرتبط بالتوتر؛ فإنّ مفعول اللافندر يصبح مضاعفًا.
  • زيت الميرمية، يحتوي هذا الزيت على مادة تُسمّى أسيتات ليناليل (linalyl acetate)، وهي مادة تقاوم الالتهابات، وتمنع انتشار حب الشباب، كما يساهم الزيت في تقليل إنتاج الزيت في الجلد، ويسهم هذا الزيت في تخفيف التوتر والقلق اللذين يسهمان في انتشار حب الشباب، ويساعد في تحقيق التوازن الهرموني.


عوامل خطر الإصابة بحب الشباب

يحدث حب الشباب عندما تصبح مسام الجلد مسدودة بالزيت أو بقايا الجلد الميت أو البكتيريا، ويُعرَف مسام الجلد بأنّه انفتاح بصيلات الشعر على سطح الجلد إلى خارج الجسم، وبصيلات الشعر تتكوّن من شعرة وغدة دهنية، فتفرز الغدة الدهنية الزيت الذي ينتقل من المسام إلى أعلى الشعر إلى أن يصل إلى الجلد، ويحافظ هذا الزيت على ترطيب البشرة ونعومتها، لكنّ اضطراب هذه العملية قد يُسبِّب حب الشباب، كما قد تُسبِّب البكتيريا التي تعيش طبيعيًا على سطح الجلد إصابة المسام المسدودة بالعدوى، وتُبيّن عوامل الإصابة بحب الشباب على النحو الآتي[٨]،[٩]:

  • العوامل الوراثية، إذ تزيد فرصة التعرّض لمشكلة حب الشباب في حال إصابة أحد الوالدين أو أحد أفراد العائلة به.
  • الجنس، إذ إنّ معدّل إصابة النساء بحب الشباب أكثر من الرجال؛ ويُعزى ذلك إلى التغييرات الهرمونية التي تتعرّض لها الأنثى خلال حياتها.
  • بعض أنواع الأدوية؛ مثل: بعض حبوب منع الحمل، أو الكورتيكوستيرويد.
  • اتباع نظام غذائي غني بالسكريات المكرّرة أو الكربوهيدرات.
  • ارتداء الملابس أو الحقائب التي تُسبب ضغطًا على المنطقة المتأثرة من الجلد.
  • التدخين، الذي يسهم في ظهور حب الشباب لدى كبار السن.
  • استخدام مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة التي تحتوي على نسب عالية من الدهون.
  • التغييرات الهرمونية، وفي الحقيقة يزداد خطر الإصابة بحب الشباب عند معظم الأشخاص أثناء سنّ البلوغ، وخلال هذا الوقت يخضع الجسم للعديد من التغييرات الهرمونية التي تؤدي إلى إنتاج الزيت الدهني، مما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بحب الشباب، وينحسر حب الشباب الهرموني المرتبط بمرحلة البلوغ، أو على الأقل يخفّ عندما يتجاوز الشخص سنّ البلوغ.


طرق الوقاية من حب الشباب

في ما يأتي بعض النصائح للاعتناء بالبشرة التي تعاني من حب الشباب أوعرضة لتشكّله:[٢]

  • غسل الوجه ليس أكثر من مرتين كل يوم بالماء الدافئ والصابون المعتدل المصنوع خصيصًى لحب الشباب.
  • عدم فتح أو فجر البثور؛ لأنّ ذلك قد يدفع العدوى إلى مزيد من الانتشار، مما يتسبب في المزيد من التورم والاحمرار.
  • الامتناع عن لمس الوجه.
  • إمساك الهاتف بعيدًا عن الوجه عند التحدث، إذ إنّه من المحتمل أن يحتوي على بقايا دهون وجلد تنقل العدوى.
  • غسل اليدين باستمرار، خاصة قبل وضع المستحضرات أو الكريمات أو المكياج.
  • ظهور حب الشباب على الظهر أو الكتفين أو الصدر يوجب محاولة ارتداء ملابس فضفاضة للسماح للجلد بالتنفس، وتجنب الملابس الضيقة؛ مثل: عصابات الرأس، والقبعات، والأوشحة. أو غسلها بانتظام في حال استخدامها.
  • تجنب التعرض لأشعة الشمس بشكل مفرط؛ لأنّه يحفّز الجلد على إنتاج المزيد من الدهون، والعديد من أدوية حب الشباب تزيد من خطر حروق الشمس.
  • محاولة الحفاظ على الجسم باردًا وجافًا في المناخ الحار والرطب؛ ذلك لمنع التعرق.
  • استخدم ماكينة حلاقة كهربائية، أو شفرات حادة وآمنة عند الحلاقة، وتليين البشرة واللحية بالماء الدافئ والصابون قبل وضع كريم الحلاقة.
  • الحفاظ على نظافة الشعر؛ لأنّه يجمع بقايا الجلد والزهم، ويُفضّل تجنب منتجات الشعر الدهنية؛ مثل: تلك التي تحتوي على زبدة الكاكاو.
  • الحدّ من القلق والتوتر قدر الإمكان؛ لأنّهما يزيدان من إنتاج الكورتيزول والأدرينالين، مما يؤدي إلى تفاقم حب الشباب.


المراجع

  1. Gary W. Cole, "How to Get Rid of Acne (Pimples)"، medicinenet, Retrieved 2019-11-13. Edited.
  2. ^ أ ب Yvette Brazier (2017-11-27), "What you need to know about acne"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-13. Edited.
  3. ^ أ ب ت NHS (28-4-2016), "Acne"، NHS, Retrieved 2-11-2018. Edited.
  4. mayo clinic staff (31-10-2017), "Acne"، mayoclinc, Retrieved 2-11-2018. Edited.
  5. "Isotretinoin capsules (Roaccutane)", nhs,18-1-2019، Retrieved 18-10-2019. Edited.
  6. "Top 4 Essential Oils for Acne", draxe.com, Retrieved 12-7-2018. Edited.
  7. "The efficacy of 5% topical tea tree oil gel in mild to moderate acne vulgaris: a randomized, double-blind placebo-controlled study.", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 12-7-2018. Edited.
  8. Darla Burke (2019-4-25), "What Causes Acne?"، healthline, Retrieved 2019-11-13. Edited.
  9. "Acne ", nhs, Retrieved 2019-11-13. Edited.