افضل علاج للبواسير للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٣:٤٥ ، ٣ أبريل ٢٠٢٠
افضل علاج للبواسير للحامل

البواسير خلال الحمل

تُعرف البواسير (Hemorrhoids) بأنّها أوردة منتفخة تظهر بالقرب من فتحة الشرج والجزء السفليّ من المستقيم، وتُقسم البواسير إلى قسمين، وهما: البواسير الداخلية الموجودة داخل المستقيم، ولا يمكن رؤيتها بالعين أو الشّعور بها، ونادرًا ما تسبّب الإزعاج للمصاب، لكن قد يؤدّي الشدّ والضغط عند التبرّز إلى تلف جدار أوعية الباسور وحدوث نزف دم، كما قد يُسبّب الشدّ أثناء التبرّز بروز البواسير الداخليّة من خلال فتحة الشرج، أمّا النوع الثاني فهو البواسير الخارجية، والتي تحدث حول فتحة الشرج، والمُسبِّبة للألم، والحكّة، والنزيف. ويعد الحمل أحد الأسباب المؤدية إلى الإصابة بالبواسير، وفي هذا المقال حديث عن كيفية علاج البواسير للمرأة الحامل، وطرق الوقاية، والأسباب.[١]


علاج البواسير للحامل

بشكل عام يُفضل علاج البواسير خلال مدة الحمل بشكل طبيعي بعيدًا عن الأدوية والجراحة؛ تجنبًا للتأثيرات الجانبية المحتملة للحامل والجنين، لهذا تُعدّ العلاجات الطبيعية التي يمكن تطبيقها في المنزل أفضل علاجات للبواسير خلال الحمل، وفيما يلي بعض العلاجات الطبيعية والنصائح المفيدة للحامل:[٢]

  • الإكثار من تناول الألياف من مصادرها الطبيعي، مثل: الخضراوات والفواكه، أو من خلال اللجوء إلى المكملات الغذائية التي تحتوي على الألياف بعد استشارة الطبيب، ذلك لأن الألياف تمنع حدوث الإمساك، إذ يرفع الإمساك من حدة البواسير، ويزيد من الألم.
  • عدم الجلوس مدة طويلة دون حراك، فالجلوس الممتد ساعات دون حراك يضغط بشكل كبير على الأوردة الموجودة في المستقيم وفتحة الشرج، مما يزيد من سوء البواسير.
  • في حال الاضطرار إلى الجلوس مدة طويلة (كالأعمال المكتبية المعتمدة على أجهزة الحاسوب) لا بد من وضع وسادة مرنة على الكرسي، والوقوف بين مدة وأخرى، والتحرك، وممارسة بعض التمارين البسيطة. وتجدر الإشارة إلى وجود وسائد مخصصة للبواسير يتكون على شكل حلقة مفرغة.
  • استعمال العلاجات الموضعية للبواسير الموجودة في الصيدليات بأشكال وأنواع عديدة كالكريمات، والمراهم، والتحاميل، والضمادات، وهي مراهم تُقلل من الألم والحكة الناتجين عن البواسير، كتلك التي تحتوي على نبات بندق الساحرة، لكن يُفضَل دائمًا استشارة الطبيب.
  • شرب الكثير من الماء والسوائل المفيدة؛ لأن السوائل تمنع حدوث الإمساك الذي يُطور البواسير إلى الأسوأ.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام للوقاية من الإصابة بالإمساك.
  • سؤال الطبيب عن الأدوية الملينة للبراز في حال الإصابة بالإمساك.
  • وضع أكياس الثلج أو كمادات الماء البارد على المنطقة عدّة مرّات خلال اليوم، إذ يساعد هذا الإجراء على التقليل من التورّم وتخفيف الألم.[٣]
  • الحفاظ على نظافة فتحة الشرج بالإضافة إلى إبقائها جافّةً، وذلك باستخدام المناديل المبلّلة أو المناديل الخاصّة بالأطفال لتنظيف المنطقة بلطف.[٣]
  • تنشيف فتحة الشرج والمنطقة المحيطة جيّدًا بعد الاستحمام أو قضاء الحاجة وبلطف؛ لأنّ الرطوبة الزائدة تسبّب التهيّج.[٣]
  • نقع منطقة المستقيم والشرج في الماء الدافئ عدّة مرّات خلال اليوم، وذلك باستخدام حوض صغير يُسمى حوض المقعدة أو بملء حوض الاستحمام بالماء الدافئ.[٣]


علاجات جراحية للبواسير عند الحامل

في بعض الأحيان لا تستجيب الحامل للعلاجات الطبيعية؛ بسبب سوء حالة البواسير، وتورم الأوردة بشكل كبير، وهذا يُسبب ألمًا كبيرًا لا تستطيع الحامل تحمله، لذلك يلجأ الطبيب إلى التخلص من البواسير بشكل جراحي، خاصةً إذا كان هناك نزيف مستمر من الباسور، ويمكن بيان الإجراءات الجراحية التي يُمكن اللجوء إليها أثناء الحمل على النحو الآتي:[٤]

  • إزالة التشرين (THD)، هي جراحة خاصة بالنوع الداخلي من البواسير التي تتكون داخل المستقيم، ويجرى فيها رفع الباسور، وربطه بالأوعية الدموية المغذية للمنطقة، من خلال استعمال مسبار بالأشعة فوق الصوتية ومنظار خاص، وهي عملية سهلة وسريعة تتعافى منها الحامل بسرعة وتتخلص من نزيف الباسور وألمه.
  • استئصال البواسير، في عملية استئصال البواسير تُقطَع التروية الدموية عن الباسور، ثم يُستئصل باستخدام مشرط حاد.


أسباب البواسير أثناء الحمل

قد تُصاب النساء بالبواسير خلال أوقات الحمل والإنجاب لعدة أسباب؛ كارتفاع مستوى هرمون البروجيستيرون في جسمها، الذي يُؤثر في حركة الأمعاء ويُسبب إمساكًا، إلى جانب الثقل الكبير المتركز في أسفل البطن، الذي يزداد مع تقدم عمر الحمل، بالتالي يزداد الضغط على المستقيم والأوردة الدموية الموجودة هناك، إلى جانب الضغط على الوريد الأجوف السفلي؛ وهو الوريد الذي يتلقى الدم من الأطراف السفلى في الجسم، وازدياد الضغط عليه يُبطئ من رجوع الدم من الأطراف السفلية، وهذا بدوره يزيد الضغط على الأوردة الموجودة تحت الرحم ويصيبها بالتورم، إلى جانب أن هرمون البروجيستيرون يُسبِّب ارتخاء عضلات الأوردة الدموية مُسبِّبًا سهولة تورمها.[٥]


نصائح للوقاية من بواسير الحمل

قد يساعد اتباع بعض النصائح على الوقاية من الإصابة ببواسير الحمل، ومن أمثلة هذه النصائح ما يأتي:[٥]

  • تجنب حدوث الإمساك، وذلك باتباع نظام غذائي غنيّ بالألياف، ومن أمثلة الأطعمة الغنية بالألياف الحبوب الكاملة، والفواكة، والخضروات، مع الحرص على الإكثار من شرب المياه والسوائل، إذ لا تقّل كمية المياه المستهلكة عن 10 أكواب من الماء، وممارسة التمارين الرياضيّة، والحفاظ على النشاط البدني.
  • عدم تجاهل الحاجة إلى التبرّز وتجنّب تأخير الأمر، كما يُنصح بتجنّب الشدّ أثناء التبرّز.
  • عدم الجلوس على المرحاض أطول من اللازم؛ لأنّ هذا الأمر يسبّب زيادة الضّغط على المستقيم.
  • ممارسة تمارين تمارين كيجل؛ إذ تساعد هذه التمارين على زيادة التدفق الدموي للمستقيم وتقوية عضلات الحوض والعضلات المحيطة بالشرج، ممّا يقلل فرصة الإصابة بالبواسير، بالإضافة إلى أنّها تُقوّي عضلات المهبل والإحليل وتدعمها، وهذا بدوره يساعد على التعافي بعد الولادة.
  • تجنّب الجلوس والوقوف لفتراتٍ طويلةٍ من الزمن، فإذا كان العمل يتطلّب الجلوس في مكتب فينبغي القيام والتحرك لبضع دقائق كلّ ساعة تقريبًا، وتُنصح الحامل في أوقات الرّاحة بالاستلقاء على أحد جانبيها عند النوم، أو عند القراءة، أو عند مشاهدة التلفاز لتقليل الضغط على أوردة المستقيم.


المراجع

  1. "Hemorrhoids", www.mayoclinic.org, Retrieved 6-8-2019. Edited.
  2. "What can I do to treat hemorrhoids during pregnancy?", www.mayoclinic.org, Retrieved 11-2-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Common Causes of Hemorrhoids During Pregnancy and How to Prevent Them", www.everydayhealth.com, Retrieved 6-8-2019. Edited.
  4. "WHAT IF I NEED HEMORRHOID SURGERY OR REMOVAL DURING PREGNANCY?", lacolon.com, Retrieved 11-2-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Hemorrhoids during pregnancy", www.babycenter.com, Retrieved 11-2-2019. Edited.